علاقة الفرد مع نفسه

معرفة حقيقة دوافعه ورغباته وقدراته وتقديره لذاته التقدير المناسب، ويعني ذلك معرفة كل الخصائص والسمات التي جعلت منه فرداً متميزاً عن غيره، ومعرفة نواحي القوة والضعف
وكثيراً ما يلاقي الأفراد صعوبات حين يقدرون ذواتهم على حقيقتها، فيغالون في مستويات طموحاتهم، ويسعون إلى أهداف لا تؤهلهم لها استعداداتهم وإمكاناتهم، مثال: الشخص الذي يتمتع بقدرة عقلية ضعيفة أو متوسطة، ويريد أن يصبح عالماً
إن مثل هذه الرغبة يصعب تحقيقها، وإشباعها ضمن إمكانات هذا الإنسان، وتعرِّضه لموقف إحباطي يشعره بالعجز والفشل ويؤدي إلى سوء التكيّف
لذلك لابد من أن يسعى الفرد إلى إنماء قدراته وتحقيق ذاته، ضمن وحدة الشخصية وتكاملها، إذ إن للشخصية عدداً من الجوانب، وهي تنطوي على عدة اتجاهات ولابد من وجود توافق بين هذه الجوانب والاتجاهات مما يبعد الفرد عن الصراع الداخلي وعن مشاعر القلق والتردد
كما لابد من وجود ثبات نسبي في الاتجاهات التي يتخذها الفرد في المواقف المختلفة، بحيث ينطوي تماسك الشخصية على التغير المناسب من جهة، والثبات الكافي من جهة أخرى
فريق شبكة معلومة أون لاين
معرفة حقيقة دوافعه ورغباته وقدراته وتقديره لذاته التقدير المناسب، ويعني ذلك معرفة كل الخصائص والسمات التي جعلت منه فرداً متميزاً عن غيره، ومعرفة نواحي القوة والضعف
وكثيراً ما يلاقي الأفراد صعوبات حين يقدرون ذواتهم على حقيقتها، فيغالون في مستويات طموحاتهم، ويسعون إلى أهداف لا تؤهلهم لها استعداداتهم وإمكاناتهم، مثال: الشخص الذي يتمتع بقدرة عقلية ضعيفة أو متوسطة، ويريد أن يصبح عالماً
إن مثل هذه الرغبة يصعب تحقيقها، وإشباعها ضمن إمكانات هذا الإنسان، وتعرِّضه لموقف إحباطي يشعره بالعجز والفشل ويؤدي إلى سوء التكيّف
لذلك لابد من أن يسعى الفرد إلى إنماء قدراته وتحقيق ذاته، ضمن وحدة الشخصية وتكاملها، إذ إن للشخصية عدداً من الجوانب، وهي تنطوي على عدة اتجاهات ولابد من وجود توافق بين هذه الجوانب والاتجاهات مما يبعد الفرد عن الصراع الداخلي وعن مشاعر القلق والتردد
كما لابد من وجود ثبات نسبي في الاتجاهات التي يتخذها الفرد في المواقف المختلفة، بحيث ينطوي تماسك الشخصية على التغير المناسب من جهة، والثبات الكافي من جهة أخرى
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


