اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الجمعة، 29 أغسطس 2014

وقفات على طريق النجاح

وقفات على طريق النجاح



ابدأ من اللحظة
بعد أن قمت بتحديد الأهداف بدقة حسب قدراتك الشخصية عند إنطلاقك من محطة البداية في طريق النجاح , وخططت لكيفية الإنطلاق تخطيطا إستراتيجيا على المدى البعيد , فقد حان وقت العمل والإجتهاد وتنفيذ الخطة بإحكام , فأنت من اليوم الرقيب على نفسك , فحاول جاهدا أن تؤدي المهام التي رسمتها على أتم وجه وإتقان ولا تختلق الأعذار وتقنع نفسك بها وابدأ بالأعمال ذات الأهمية القصوى والمهام الصعبة وركز على الأساسيات والأصول ثم إنطلق إلى الفروع ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد حتى لا تتراكم عليك المهام والأعمال.

تنظيم الحياة أساس النجاح
إعمل جاهدا على أن تكون حياتك وأوقاتك منظمة , فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك , وأنت الذي تسطيع الوصول إلى قمة النجاح قبل الأخرين في أقل وقت ممكن إن إستفدت بكل دقيقة في حياتك في خدمة خطة النجاح, فالمتسلقين إلى قمة الجبل الواحد يختلفون في مدة الوصول عن بعضهم البعض .

كفى بنفسك عليك حسيبا
في الوقت الذي قررت فيه الإلتحاق بقطار النجاح والإنطلاق نحو تحديد أهدافك وأحلامك , أنت من اليوم الرقيب على نفسك " اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا, مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى " (الإسراء: 14,15) ,حاسب نفسك على ما تم إنجازه وهل سار على الطريق المخطط له سابقا أم كان هناك إنحراف في الأداء عن المسار المحدد وهناك أخطاء يجب تصحيحها ؟ وهل هذه الأخطاء ترجع إلى سوء في عملية التخطيط أي أن الخطة الموضوعة ليست عملية وغير ممكنة التطبيق أو غير متوافقة مع القدرات الشخصية ؟ أم المشكلة ترجع لسوء في عملية التنفيذ أو كان هناك تهاون وتقصير في تنفيذ ما هو مخطط ؟.

حاسب نفسك قبل أن تحاسب
عليك أن تحاسب نفسك أولا في النجاح الأيماني ومدى نجاحك  في علاقتك بربك وأبسط صورة هو ورد المحاسبة اليومي يمكن أن تضعه بنفسك لنفسك يبدأ على سبيل المثال من الإستيقاظ لصلاة ركعتى قيام الليل ثم صلاة الفجر وبعدها أذكار الصباح وقراءة الورد القرآني اليومي وحفظ ما تيسر من آيات الله والمحافظة على الصلوات الخمس في جماعة , وتجديد النية في كل عادة يومية من أكل وشرب وعمل دنيوي والترويح عن النفس وغيرها من الأعمال اليومية العادية لو تم تجديد النية في هذه الأعمال أنك تقوم بها لتقويك وتعينك على طاعة الله سبحانه وتعالى أجرت بهذه النية وتحولت العادة إلى عبادة , وبهذا تكون حياتك كلها طاعة لله سبحانه وتعالى ,قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ( الأنعام . 162)..

اربط قلبك بالله
عليك أن تجتهد في نجاحك الدنيوي ولكن لا يشغل قلبك إلا النجاح الإيماني في حب الله , واجعل نجاحك في الدنيا في خدمة الدين ولا تجعل نجاحك دينيا في خدمة الدنيا , فالقلب مثل الإسفنجه إن وضعت الإسفنجه في لبن ثم أخرجتها وضغطت عليها فلن تجد إلا لبنا أبيضا خالصا وعلى العكس إن وضعت الإسفنجه في شيء أسود ستجدها تتلون بالسواد وعندما تضغط عليها فلن تجد إلا السواد.

انظر إلى أهمية العين
 في تحقيق النجاح الإيماني وتحصيل اليقين ومعرفة لا إله إلا الله بالحقيقة أي لا مبدع ولا خالق ولا قادر إلا الله , وهي أيضا من أعظم إبداعات الله في خلق الإنسان وهي أجمل شيء فيه لأن جمال الإنسان مرتبط بالوجه وأجمل ما في الوجه العينين , والعين مرتبط بها إعجاز الرؤية بأمر الله لأن هناك من لديه نفس العينين ولكن لا يرى شيئا

تركيبة النجاح الأخلاقي
فيا أيها الباحث عن النجاح مع الله إليك هذه الوصفه الإيمانية السحرية التي تجعلك ترتقي مع الله إلى منزلة يرضاها الله وتطيب بها نفسك





ابحث عن الحب الحقيقي
اعلم أن نجاحك الإجتماعي مع الناس وحبهم لك وثقتهم فيك مرتبط إرتباطا وثيقا بنجاحك الإيماني مع الله وحبك لله وحب الله سبحانه وتعالى لك

فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.