اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الخميس، 11 ديسمبر 2014

القرآن الكريم يفسر أصل الشهب ويحتار فيها العلماء

القرآن الكريم يفسر أصل الشهب ويحتار فيها العلماء

http://media.cairodar.com/images/2014/04/46389_1.jpg

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع


اختلف العلماء مرة أخرى فى نشأة الشهب مثلما اختلفوا فى نشأة الكويكبات والنيازك، إلا أن القرآن الكريم أوجد لنا إجابة لكل سؤال عالق وتفسيرا لكل لغز، حيث أورد ذكر الشهب وفسر وجودها فى الفضاء الكونى الفسيح فى العديد من الآيات كقوله تعالى فى سورة الحِجْر :

﴿ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ (17) إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ (18) ﴾.

وفى سورة الصافّات :
﴿ إنا زيّنّا السماءَ الدنيا بزينةٍ الكواكبِ (6) وحفظا من كلِّ شيطانٍ ماردٍ (7) لا يسَّمَّعونَ إلى الملإ الأعلى ويُقْذَفونَ مِنْ كلِّ جانبٍ (8) دُحورا ولهمْ عذابٌ واصبٌ (9) إلّا مَنْ خَطِفَ الخطفةَ فأتبَعَهُ شهابٌ ثاقبٌ (10) ﴾.
صدق الله العظيم

إلا أن بعض علماء الغرب فسرها بأنها تمثل بقايا صغيرة متناثرة من المجموعة الشمسية، التى أخذت تتساقط حتى وصلت بعض بقاياها إلى سطح كوكبنا الأرض.

تشكيل الشهب مرتبط بشكل كبير بتفتت المذنبات، مثلما أشار العلماء فى عام 1866، وهى دائما تتحرك فى أسراب، حيث اكتشف الفلكى سكياباريلى عام 1862 أحد أسراب الشهب المسماه بيرسيد، وذلك قرب مدار أحد المذنبات.

إلا أن المثال النموذجى لظهور أسراب الشهب لاحظه الفلكيون الذين كانوا يبحثون عن مذنب ببلى المكتشف عام 1826، وعند ظهوره انفلق المذنب إلى قسمين، ولوحظ عندها مطر نجمى شديد وأظهرت الأبحاث أن مدار الأمطار النجمية التى تولدت بسبب أسراب الشهب، كان متوافقا مع مدار المذنب.

نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.