اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الأحد، 21 ديسمبر 2014

تعرف على أعراض مرض الميسوفونيا

تعرف على أعراض مرض الميسوفونيا

http://media.cairodar.com/images/2014/05/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B0%D9%86.jpg


لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع 


بعض الأشخاص تنزعج من بعض الأصوات الغريبة مثل التنفس بصوت مرتفع والشخير والأصوات المزعجة المتكررة كمضغ اللبان أو صوت الكلاكس المزعج، وكذلك صوت الصرير المزعج للباب الذى يصدر من احتكاك الأشياء ببعضها، وفى الحقيقة أثبت العلم أن الانزعاج من تلك الأصوات هى أعراض مرضية لنوع من الفوبيا يسمى ميسوفونيا.

تلك الأشخاص تنزعج بشكل يفوق الطبيعى، فكلنا ننزعج من صوت كلاكس السيارات المزعج أو صرير الباب، لكن هؤلاء الأشخاص المصابون بالميسوفونيا ينزعجون بشكل أكبر بكثير منا، فإذا كنا ننزعج بدرجة 3 من 10، هم ينزعجون بدرجة 12 من 10، لدرجة تجعلهم يغضبون أو يصرخون، بل ويؤدى أحيانا إلى تفاقم الإجهاد أو الجوع أو الشعور بالتعب أو الانهيار لديهم.

يفسر العلماء كلمة ميسوفونيا بأنها ترجمة لمعنى كراهية الأصوات، ويعتقد المحللون والباحثون أن تلك المشكلة نابعة من الأعصاب أو من الجهاز العصبى المركزى، وكذلك فى نظام السمع خاصتهم، وعلى الرغم من كثرة الآراء حول مسببات هذا المرض إلا أن بعض العلماء يعتقدون أننا لا يمكن أن نولد بهذا المرض، والبعض الآخر يظن أنه وراثى.

فأصحاب الرأى القائل بأنه لا يمكننا أن نولد به يعتقدون أنه يبدأ مع فترة المراهقة ويزداد سوءًا على مدار السنوات مع التقدم فى السن، فهناك من يعتقد بأن كراهية بعض الأصوات يأتى معك منذ أيام الطفولة، فعقلك يحتفظ بتلك الأصوات التى أزعجتك أو أخافتك حتى المراهقة وظهور أولى أعراض الميسوفونيا، إلا أن المزعج فى هذا الأمر أن العلماء لم يجدوا دواء شاف لهذا المرض حتى الآن.


نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.