الميكروويف يشخص السكتة الدماغية أسرع من الأشعة المقطعية

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
جميعا نعلم أنه لا فائدة من جهاز الميكروويف إلا طهى الطعام وتسخينه، لكن اليوم شىء غريب تكشفه إحدى الجامعات الألمانية، كيف تصدق أن الميكروويف يشخص السكتة الدماغية فى ثانية ؟
هذا توصل إليه العلماء من خلال تطوير خوذة للرأس يمكنها تشخيص الإصابة بالسكتة الدماغية فى ثوان دون إشاعات مسبقة، لإنقاذ حياة المرضى داخل سيارة الإسعاف وقبل الوصول إلى المستشفى.
لكن أين دور الميكروويف هنا، يتم ذلك من خلال الموجات المنبعثة من أفران الميكروويف وأشعة الهواتف النقالة، فيتم تكوين صورة عما يجرى من نشاط فى جميع أنحاء المخ وهنا يتم التنبؤ إذا كان هناك سكتة دماغية أم لا.
والتجربة كانت على نموذج لخوذة دراجة معدلة، حيث أن الخوذة يمكن أن تميز بدقة بين النزيف والجلطة أو السكتة الدماغية، من خلال ارتداء هذه الخوذة أو القبعة، وصممت بحيث تناسب كل الأحجام والأعمار.
والهدف هنا من ابتكار هذه الخوذة هو تشخيص وعلاج السكتة الدماغية فى أقصر وقت بالتواجد فى عربة الإسعاف لإنقاذ الأرواح من الموت، وللعلم فى حال إن استغرق الأمر أكثر من أربع ساعات فى وصول المريض إلى المستشفى، تموت أجزاء من أنسجة المخ بالفعل، الأمر الذى يؤدى إلى الإصابة بالشلل فى بعض الأحيان، فتعد هذه الخوذة المعتمدة على أشعة الميكروويف أفضل وأسرع من الأشعة المقطعية.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
جميعا نعلم أنه لا فائدة من جهاز الميكروويف إلا طهى الطعام وتسخينه، لكن اليوم شىء غريب تكشفه إحدى الجامعات الألمانية، كيف تصدق أن الميكروويف يشخص السكتة الدماغية فى ثانية ؟
هذا توصل إليه العلماء من خلال تطوير خوذة للرأس يمكنها تشخيص الإصابة بالسكتة الدماغية فى ثوان دون إشاعات مسبقة، لإنقاذ حياة المرضى داخل سيارة الإسعاف وقبل الوصول إلى المستشفى.
لكن أين دور الميكروويف هنا، يتم ذلك من خلال الموجات المنبعثة من أفران الميكروويف وأشعة الهواتف النقالة، فيتم تكوين صورة عما يجرى من نشاط فى جميع أنحاء المخ وهنا يتم التنبؤ إذا كان هناك سكتة دماغية أم لا.
والتجربة كانت على نموذج لخوذة دراجة معدلة، حيث أن الخوذة يمكن أن تميز بدقة بين النزيف والجلطة أو السكتة الدماغية، من خلال ارتداء هذه الخوذة أو القبعة، وصممت بحيث تناسب كل الأحجام والأعمار.
والهدف هنا من ابتكار هذه الخوذة هو تشخيص وعلاج السكتة الدماغية فى أقصر وقت بالتواجد فى عربة الإسعاف لإنقاذ الأرواح من الموت، وللعلم فى حال إن استغرق الأمر أكثر من أربع ساعات فى وصول المريض إلى المستشفى، تموت أجزاء من أنسجة المخ بالفعل، الأمر الذى يؤدى إلى الإصابة بالشلل فى بعض الأحيان، فتعد هذه الخوذة المعتمدة على أشعة الميكروويف أفضل وأسرع من الأشعة المقطعية.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


