الإعجاز الطبى لرسول الله صلى الله عليه وسلم

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
روى الإمام مسلم فى صحيحه عن أم المؤمنين السيدة عائشة ( رضى الله عنها ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “ إنه خلق كل إنسان من بنى آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا من طريق الناس، أو شوكة أو عظما عن طريق الناس، وأمر بمعروف، ونهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة، فإنه يمشى يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار ”.
والسُلامى بضم السين وتخفيف اللام، معناه اﻟﻣﻔﺻل، وﺟﻣﻌﻪ ﺳﻼﻣﯾﺎت، وقد تسبب هذا الحديث فى ارتباك العديد من جمهور العلماء وإثارة الكثير من التساؤلات، وذلك لأن الكلمة العربية لمفصل توافق حرفيا الكلمة الإنجليزية joint ، ومما تبين لعلماء التشريح لم يستطع علماء الغرب إدراك هذا العدد الكبير الذى حاول علماء المسلمين إثباته.
وهذا التخبط أصله يرجع فقط بسبب الترجمة الحرفية لكلمة مفصل التى يربطها البعض بكلمة articulation الإنجليزية الأوسع فى المعنى، إلا أنه وعلى الرغم من اختلاف اللغات المعروفة لدى بنى البشر يظل المعنى واحدا، فقد أجمع العلماء أخيرا أن معناها البسيط هو التقاء عظمتين ببعض، وفى ذلك تم إحصاءها ليكون العدد فى النهاية 360 مفصلا بالضبط لا أكثر ولا أقل.
وهكذا تتضح آية جديدة من آيات الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة التى ﻣﺎ ﻛﺎن ﻟﺑﺷر أن ﯾﺣﯾط ﺑﻬﺎ فى زﻣن اﻟﻧﺑوة ﻣﺻدﻗﺎ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌالى ( ﺳﻧرﯾﻬم آﯾﺎﺗﻧﺎ فى الآﻓﺎق وﻓﻰ أﻧﻔﺳﻬم ﺣﺗﻰ ﯾﺗﺑﯾن ﻟﻬم أﻧﻪ اﻟﺣق )، فرسولنا الكريم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
روى الإمام مسلم فى صحيحه عن أم المؤمنين السيدة عائشة ( رضى الله عنها ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “ إنه خلق كل إنسان من بنى آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا من طريق الناس، أو شوكة أو عظما عن طريق الناس، وأمر بمعروف، ونهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة، فإنه يمشى يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار ”.
والسُلامى بضم السين وتخفيف اللام، معناه اﻟﻣﻔﺻل، وﺟﻣﻌﻪ ﺳﻼﻣﯾﺎت، وقد تسبب هذا الحديث فى ارتباك العديد من جمهور العلماء وإثارة الكثير من التساؤلات، وذلك لأن الكلمة العربية لمفصل توافق حرفيا الكلمة الإنجليزية joint ، ومما تبين لعلماء التشريح لم يستطع علماء الغرب إدراك هذا العدد الكبير الذى حاول علماء المسلمين إثباته.
وهذا التخبط أصله يرجع فقط بسبب الترجمة الحرفية لكلمة مفصل التى يربطها البعض بكلمة articulation الإنجليزية الأوسع فى المعنى، إلا أنه وعلى الرغم من اختلاف اللغات المعروفة لدى بنى البشر يظل المعنى واحدا، فقد أجمع العلماء أخيرا أن معناها البسيط هو التقاء عظمتين ببعض، وفى ذلك تم إحصاءها ليكون العدد فى النهاية 360 مفصلا بالضبط لا أكثر ولا أقل.
وهكذا تتضح آية جديدة من آيات الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة التى ﻣﺎ ﻛﺎن ﻟﺑﺷر أن ﯾﺣﯾط ﺑﻬﺎ فى زﻣن اﻟﻧﺑوة ﻣﺻدﻗﺎ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌالى ( ﺳﻧرﯾﻬم آﯾﺎﺗﻧﺎ فى الآﻓﺎق وﻓﻰ أﻧﻔﺳﻬم ﺣﺗﻰ ﯾﺗﺑﯾن ﻟﻬم أﻧﻪ اﻟﺣق )، فرسولنا الكريم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


