ماذا يحدث عندما لا تستحم ؟

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
بالطبع الفكرة تبدو مقززة للوهلة الأولى التى تسمعها، فأغلب ما قد يجول فى بالك الآن هو أنك ستفوح منك رائحة كريهة للغاية، وسوف ينبذك الجميع تقززا منك ومن هيئتك، هذا بالإضافة إلى الحكة التى ستشعر بها وقابليتك للعديد من الأمراض، حتى تكاد أن تصبح أنت نفسك عدوى متنقلة.
لكن كل هذا فقط من فعل تخيلك للحالة، إلا أن العلم له أسبابه، فإذا حللنا الجسم البشرى سنجد فيه حوالى 2 متر مربع مغطى تماما بما يعادل 2.6 مليون غدة عرقية، هذا بالإضافة إلى آلاف الآلاف من الشعيرات الصغيرة.
والحقيقة أنك تتعرق بشكل مستمر ودون حتى أن تشعر بذلك، فهناك نوعين من الغدد العرقية، النوع الأول يسمى أيكرين والثانى أبوكرين، فالعرق الذى يخرج من غدد الأبوكرين يحتوى على نسب من البروتين والأحماض الدهنية التى تضفى على جلودنا ذلك الملمس الرقيق واللون المائل للصفرة.
والجديد فى الأمر أن العرق عديم الرائحة، ولابد أنك تتساءل من أين تأتى تلك الرائحة المنفرة ؟ الحقيقة العلمية وراء ذلك والتى أثبتتها الأبحاث العلمية لبعض العلماء هى أن العرق ما أن يقابل البكتيريا المتراكمة على الجلد والشعيرات التى تحمل الأحماض الدهنية المتكورة، حتى ينتج عنه فى النهاية تلك الرائحة المقززة.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
بالطبع الفكرة تبدو مقززة للوهلة الأولى التى تسمعها، فأغلب ما قد يجول فى بالك الآن هو أنك ستفوح منك رائحة كريهة للغاية، وسوف ينبذك الجميع تقززا منك ومن هيئتك، هذا بالإضافة إلى الحكة التى ستشعر بها وقابليتك للعديد من الأمراض، حتى تكاد أن تصبح أنت نفسك عدوى متنقلة.
لكن كل هذا فقط من فعل تخيلك للحالة، إلا أن العلم له أسبابه، فإذا حللنا الجسم البشرى سنجد فيه حوالى 2 متر مربع مغطى تماما بما يعادل 2.6 مليون غدة عرقية، هذا بالإضافة إلى آلاف الآلاف من الشعيرات الصغيرة.
والحقيقة أنك تتعرق بشكل مستمر ودون حتى أن تشعر بذلك، فهناك نوعين من الغدد العرقية، النوع الأول يسمى أيكرين والثانى أبوكرين، فالعرق الذى يخرج من غدد الأبوكرين يحتوى على نسب من البروتين والأحماض الدهنية التى تضفى على جلودنا ذلك الملمس الرقيق واللون المائل للصفرة.
والجديد فى الأمر أن العرق عديم الرائحة، ولابد أنك تتساءل من أين تأتى تلك الرائحة المنفرة ؟ الحقيقة العلمية وراء ذلك والتى أثبتتها الأبحاث العلمية لبعض العلماء هى أن العرق ما أن يقابل البكتيريا المتراكمة على الجلد والشعيرات التى تحمل الأحماض الدهنية المتكورة، حتى ينتج عنه فى النهاية تلك الرائحة المقززة.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


