اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الأحد، 14 ديسمبر 2014

التفسير العلمى للدوخة فى الحر الشديد

التفسير العلمى للدوخة فى الحر الشديد

http://media.cairodar.com/images/2014/05/46916_1.jpg

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع


ربما يفقد الكثيرون منا قدرتهم على التركيز وسط جو من الحرارة الشديدة كتلك الأيام التى نعيشها الآن، وفى أحيان كثيرة نتساقط ونفقد وعينا فى تلك الحرارة الشديدة حيث الهبوط الحاد فى الدورة الدموية، إلا أننا لازلنا لم نعرف السبب وراء هذا الهبوط، وما مدى علاقته بالحرارة الشديدة.

الإجابة هى حالة الجفاف أو ما يطلق عليه الأطباء Dehydration والتى تحدث مع ارتفاع درجات الحرارة فى الصيف والشمس الحارقة، والجفاف ليس مرضا وإنما حالة يفقد خلالها الجسم السوائل، وذلك حين يزيد معدل إخراج المياه من الجسم ولا يتم تعويض ذلك بتناول المياه.


ويصاحب حالات الجفاف فقدان فى أملاح الجسم ومعادنه وعلى الأخص الصوديوم والكلورايد، وفى الأغلب لا تكون حالات الجفاف خطيرة، إلا أن إهمالها قد يؤدى إلى هبوط حاد فى الدورة الدموية وبالتالى الوفاة.


وفسر العلماء ذلك بأنه عندما يفقد الجسم السوائل يبحث عن مصدر آخر، فيبدأ بمنع الماء من الخروج من الجسم ويسحب الماء من الأمعاء ويحدث الإمساك، وكذلك يسحبه من الكليتين فيسبب قلة التبول، وكذلك من اللعاب فيسبب جفاف الفم واللسان، وعندما ينتهى هذا الماء يقوم بسحب الدهون من الجسم من العضلات والكربوهيدرات ثم الأنسجة تحت الجلد ليحرقها ويستهلكها كيميائيا للحصول على الماء، مما يتسبب فى خسارة الوزن ومن ثم يتجه للعينين فيستهلك الدهون حول العينين ويتسبب فى ضمورها للداخل.


أما فى النهاية يذهب للدم ليسحب منه الماء فيسبب زيادة فى تركيزه وبالتالى يحدث هبوطا فى الدورة الدموية وتنخفض درجة حرارة الجسم وينخفض الضغط حتى الموت.

نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.