التفسير العلمى للدوخة فى الحر الشديد

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
ربما يفقد الكثيرون منا قدرتهم على التركيز وسط جو من الحرارة الشديدة كتلك الأيام التى نعيشها الآن، وفى أحيان كثيرة نتساقط ونفقد وعينا فى تلك الحرارة الشديدة حيث الهبوط الحاد فى الدورة الدموية، إلا أننا لازلنا لم نعرف السبب وراء هذا الهبوط، وما مدى علاقته بالحرارة الشديدة.
الإجابة هى حالة الجفاف أو ما يطلق عليه الأطباء Dehydration والتى تحدث مع ارتفاع درجات الحرارة فى الصيف والشمس الحارقة، والجفاف ليس مرضا وإنما حالة يفقد خلالها الجسم السوائل، وذلك حين يزيد معدل إخراج المياه من الجسم ولا يتم تعويض ذلك بتناول المياه.
ويصاحب حالات الجفاف فقدان فى أملاح الجسم ومعادنه وعلى الأخص الصوديوم والكلورايد، وفى الأغلب لا تكون حالات الجفاف خطيرة، إلا أن إهمالها قد يؤدى إلى هبوط حاد فى الدورة الدموية وبالتالى الوفاة.
وفسر العلماء ذلك بأنه عندما يفقد الجسم السوائل يبحث عن مصدر آخر، فيبدأ بمنع الماء من الخروج من الجسم ويسحب الماء من الأمعاء ويحدث الإمساك، وكذلك يسحبه من الكليتين فيسبب قلة التبول، وكذلك من اللعاب فيسبب جفاف الفم واللسان، وعندما ينتهى هذا الماء يقوم بسحب الدهون من الجسم من العضلات والكربوهيدرات ثم الأنسجة تحت الجلد ليحرقها ويستهلكها كيميائيا للحصول على الماء، مما يتسبب فى خسارة الوزن ومن ثم يتجه للعينين فيستهلك الدهون حول العينين ويتسبب فى ضمورها للداخل.
أما فى النهاية يذهب للدم ليسحب منه الماء فيسبب زيادة فى تركيزه وبالتالى يحدث هبوطا فى الدورة الدموية وتنخفض درجة حرارة الجسم وينخفض الضغط حتى الموت.
نرجو
التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة
معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم
المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين
وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
ربما يفقد الكثيرون منا قدرتهم على التركيز وسط جو من الحرارة الشديدة كتلك الأيام التى نعيشها الآن، وفى أحيان كثيرة نتساقط ونفقد وعينا فى تلك الحرارة الشديدة حيث الهبوط الحاد فى الدورة الدموية، إلا أننا لازلنا لم نعرف السبب وراء هذا الهبوط، وما مدى علاقته بالحرارة الشديدة.
الإجابة هى حالة الجفاف أو ما يطلق عليه الأطباء Dehydration والتى تحدث مع ارتفاع درجات الحرارة فى الصيف والشمس الحارقة، والجفاف ليس مرضا وإنما حالة يفقد خلالها الجسم السوائل، وذلك حين يزيد معدل إخراج المياه من الجسم ولا يتم تعويض ذلك بتناول المياه.
ويصاحب حالات الجفاف فقدان فى أملاح الجسم ومعادنه وعلى الأخص الصوديوم والكلورايد، وفى الأغلب لا تكون حالات الجفاف خطيرة، إلا أن إهمالها قد يؤدى إلى هبوط حاد فى الدورة الدموية وبالتالى الوفاة.
وفسر العلماء ذلك بأنه عندما يفقد الجسم السوائل يبحث عن مصدر آخر، فيبدأ بمنع الماء من الخروج من الجسم ويسحب الماء من الأمعاء ويحدث الإمساك، وكذلك يسحبه من الكليتين فيسبب قلة التبول، وكذلك من اللعاب فيسبب جفاف الفم واللسان، وعندما ينتهى هذا الماء يقوم بسحب الدهون من الجسم من العضلات والكربوهيدرات ثم الأنسجة تحت الجلد ليحرقها ويستهلكها كيميائيا للحصول على الماء، مما يتسبب فى خسارة الوزن ومن ثم يتجه للعينين فيستهلك الدهون حول العينين ويتسبب فى ضمورها للداخل.
أما فى النهاية يذهب للدم ليسحب منه الماء فيسبب زيادة فى تركيزه وبالتالى يحدث هبوطا فى الدورة الدموية وتنخفض درجة حرارة الجسم وينخفض الضغط حتى الموت.




0 التعليقات


