اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

السبت، 13 ديسمبر 2014

التلك أنعم معدن عرفه الإنسان

التلك أنعم معدن عرفه الإنسان

http://media.cairodar.com/images/2014/05/46699_1.jpg


لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
 

يعرف التلك على شكل بودرة للجسم وله استعمالات مهمة عديدة، لكن حين يذكر لا نتذكر إلا بودرة التلك لدى الأطفال، فلنتعرف عليه وعلى استعمالاته الغريبة.

التلك هو أنعم معدن عرفه الإنسان ويمكن أن يخدش بسهولة بالأظافر وهو مصنوع من حراشف من الماغنيسيوم قد يكون التلك أبيض فضيا أو أخضر ناعما.

وعندما يكون التلك فى شكل جاد فإنه يدعى سوبتون وفى هذا الشكل يكون عادة رماديا أو أخضر اللون، وهو ناعم جدا ودهنى الملمس وكثيرا ما تكون له بقع بنية.

وأفضل أنواع التلك تستعمل فى بيدمونت بإيطاليا وهناك أيضا رواسب فى إنجلترا وكندا وألمانيا وزيمبابوى وفى الولايات المتحدة بصورة رئيسية على طول ساحل الأطلسى وهناك الكثير من التلك فى كل بقاع العالم.

وبما أن التلك يقاوم الحرارة العادية بصورة جيدة ويمكن أن يشكل بسهولة، فقد كان السويتون يستعمل فى صنع الأدوات المنزلية فلهذا السبب كان يدعى أحيانا بوتستون وكانت تصنع منه معدات الطبخ وأجزاء كثيرة من الدفايات وأحواض المصابغ والمغاسل والتى كانت أيضا تصنع من السويتون.

والتلك يقسو عند درجة حرارة عالية لذا استعمل لتبطين الأفران، وتستعمل لوحات من السوبتون لخزانات الأسيد فى المختبرات لأنه لا يتآكل بسهولة، وهو موصل ضعيف للكهرباء، ولهذا السبب يمكن أن يستعمل كقاعدة للوحات مفاتيح تحويل الكهرباء وكعازل كهربائى.

والعديد من الشعوب البدائية استعملوا هذا المعدن فى أدوات الطبخ، كما نشرت موسوعة عالم الكون وحوالى ثلاثة أرباع التلك المصنع فى العالم الغربى يذهب إلى صناعة الدهان والبلاط المصقول ومنتجات السيراميك الأخرى وللسقوف والورق والمطاط.

 
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.