لماذا لا نشعر بالضغط الواقع على أجسامنا ؟

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
إن للغلاف الجوى وزنا ويبقى محيطا بالأرض بتأثير الجاذبية الأرضية ويدور معها، كما أن وزن متر مكعب واحد من الهواء على سطح البحر يساوى أكثر من واحد كيلوجرام بقليل، ويؤثر الهواء القريب من سطح البحر على كل سنتمتر مربع بقوة تساوى 1033 جرام، لذلك يأتى السؤال هنا ما هو الضغط الذى يؤثر على أجسامنا ؟
من الملاحظ أن السطح الخارجى لجسم الإنسان يشكل ما بين 12000 و 15000 سم2، وبالتالى فإن ضغط الهواء على هذا الجسم يساوى تقريبا من 12 إلى 15 طن إلا أن هذا الثقل لا يشعر به جسم الإنسان، لأن الضغط الخارجى للهواء يتوازن مع ضغط الجسم الداخلى الذى يدخل فيه الهواء، و الحياة على الأرض مهيأة خصيصا لمثل هذا الضغط.
وهذا يوضح ما يحدث عند الصعود لأماكن مرتفعة، فإن الشعور يسوء، يكون ليس فقط بسبب نقص الأكسجين وإنما نتيجة انخفاض ضغط الوسط المتخلل.
وأشارت تجارب غرفة الضغط إلى أنه كلما كان الجسم معقدا أكثر كانت قدرة تحمله لضغط الهواء المنخفض أكثر صعوبة، فمثلا يستطيع الضفدع وهو ممثل لحيوانات الدم البارد، أن يعيش على ارتفاع من 20 إلى 30 كم لعدة ساعات، بينما يفقد الإنسان الذى يصعد بسرعة على ارتفاع من 7 إلى 8 كم الوعى بعد عشر دقائق من صعوده.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
إن للغلاف الجوى وزنا ويبقى محيطا بالأرض بتأثير الجاذبية الأرضية ويدور معها، كما أن وزن متر مكعب واحد من الهواء على سطح البحر يساوى أكثر من واحد كيلوجرام بقليل، ويؤثر الهواء القريب من سطح البحر على كل سنتمتر مربع بقوة تساوى 1033 جرام، لذلك يأتى السؤال هنا ما هو الضغط الذى يؤثر على أجسامنا ؟
من الملاحظ أن السطح الخارجى لجسم الإنسان يشكل ما بين 12000 و 15000 سم2، وبالتالى فإن ضغط الهواء على هذا الجسم يساوى تقريبا من 12 إلى 15 طن إلا أن هذا الثقل لا يشعر به جسم الإنسان، لأن الضغط الخارجى للهواء يتوازن مع ضغط الجسم الداخلى الذى يدخل فيه الهواء، و الحياة على الأرض مهيأة خصيصا لمثل هذا الضغط.
وهذا يوضح ما يحدث عند الصعود لأماكن مرتفعة، فإن الشعور يسوء، يكون ليس فقط بسبب نقص الأكسجين وإنما نتيجة انخفاض ضغط الوسط المتخلل.
وأشارت تجارب غرفة الضغط إلى أنه كلما كان الجسم معقدا أكثر كانت قدرة تحمله لضغط الهواء المنخفض أكثر صعوبة، فمثلا يستطيع الضفدع وهو ممثل لحيوانات الدم البارد، أن يعيش على ارتفاع من 20 إلى 30 كم لعدة ساعات، بينما يفقد الإنسان الذى يصعد بسرعة على ارتفاع من 7 إلى 8 كم الوعى بعد عشر دقائق من صعوده.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


