مزيلات العرق تكافح بكتيريا الإبط ولا تزيل العرق
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
هل يمكن لمزيلات العرق، أن تمنع خروج العرق بالفعل ؟ الإجابة الحقيقية هى أنه مستحيل منع خروج العرق، وإذا عرفت السبب ستتوقف فى الحال عن منع تلك القطرات من الخروج.
الحقيقة أن عملية التعرق يتحكم فيها الجهاز العصبى اللاإرادى، والتى تعمل على تعديل حرارة الجسم، لأنه عند ارتفاع درجة حرارة الدم، فإن الغدد العرقية تقوم على الفور بإخراج العرق الذى ينشف بفعل الهواء فيتسبب فى خفض درجة حرارة الجسم مرة أخرى.
ويوجد بالجسم ما يقرب من 2 إلى 5 ملايين غدة عرقية تغطى سطح أجسامنا، والتى تخرج لنا لترات عديدة من العرق كل يوم.
أما مزيلات العرق فهى تتحكم فى مناطق معينة كالإبط وهى تلك التى تتميز بوجود الغدد العرقية حول كل بصيلات الشعر فى هذه المنطقة، وهذه الغدد تتأثر بالضغوط والسخونة وكذلك الانفعالات الأخرى.
أما عن الرائحة النفاذة التى تصاحب العرق فهى فى الحقيقة ليس لها علاقة بالعرق وإنما بنوع معين من البكتيريا والأجسام الميكرسكوبية، التى تجد فى الإبط موطنا مناسب للتواجد والتكاثر لأنه مغطى أغلب الوقت، لذلك فهى تتغذى على قطرات العرق وتنتج الفضلات التى تنتج الرائحة النفاذة للعرق.
ما تفعله مزيلات العرق بالضبط هو أنها بدلا من أن تمنع خروج العرق بالكامل فهى، تمنع بشكل ما هذه البكتيريا من العمل وبالتالى تتخلص من رائحتها الكريهة التى تنتجها.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
هل يمكن لمزيلات العرق، أن تمنع خروج العرق بالفعل ؟ الإجابة الحقيقية هى أنه مستحيل منع خروج العرق، وإذا عرفت السبب ستتوقف فى الحال عن منع تلك القطرات من الخروج.
الحقيقة أن عملية التعرق يتحكم فيها الجهاز العصبى اللاإرادى، والتى تعمل على تعديل حرارة الجسم، لأنه عند ارتفاع درجة حرارة الدم، فإن الغدد العرقية تقوم على الفور بإخراج العرق الذى ينشف بفعل الهواء فيتسبب فى خفض درجة حرارة الجسم مرة أخرى.
ويوجد بالجسم ما يقرب من 2 إلى 5 ملايين غدة عرقية تغطى سطح أجسامنا، والتى تخرج لنا لترات عديدة من العرق كل يوم.
أما مزيلات العرق فهى تتحكم فى مناطق معينة كالإبط وهى تلك التى تتميز بوجود الغدد العرقية حول كل بصيلات الشعر فى هذه المنطقة، وهذه الغدد تتأثر بالضغوط والسخونة وكذلك الانفعالات الأخرى.
أما عن الرائحة النفاذة التى تصاحب العرق فهى فى الحقيقة ليس لها علاقة بالعرق وإنما بنوع معين من البكتيريا والأجسام الميكرسكوبية، التى تجد فى الإبط موطنا مناسب للتواجد والتكاثر لأنه مغطى أغلب الوقت، لذلك فهى تتغذى على قطرات العرق وتنتج الفضلات التى تنتج الرائحة النفاذة للعرق.
ما تفعله مزيلات العرق بالضبط هو أنها بدلا من أن تمنع خروج العرق بالكامل فهى، تمنع بشكل ما هذه البكتيريا من العمل وبالتالى تتخلص من رائحتها الكريهة التى تنتجها.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


