الحقيقة وراء شعار الصيدليات الأفعى والكأس
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
أول من ابتدع شعار الأفعى والكأس شعارا للصيدليات هم الرومانيون القدماء، وهى خرافة رومانية قديمة وهى أن إله الشفاء اسكليوس ظهر على شكل ثعبان وشفى المرضى من الطاعون الذى اجتاح روما.
وأول صيدلية ظهرت فى العالم فى عهد الخليفة العباسى أبى جعفر المنصور عام 780م، حيث أنشأ بكل بيمارستان أى المستشفى صيدلية خاصة به، وأنشأ صيدليات خاصة بالحروب تصحب البيمارستان المنقولة إلى ساحة القتال على ظهور الجمال والإبل، لإسعاف الجرحى أثناء المعارك، وكان بها مختلف العقاقير والأدوية الطبية.
أما أول صيدلية بالمعنى الصيدلى فقد ظهرت فى أوروبا فى القرن السابع عشر وبالتحديد فى لندن عام 1617 م، وبمبادرة من جمعية الصيدليات.
وأول صيدلى عربى، هو العالم المسلم ضياء الدين بن البيطار المتوفى عام 1248 م، حيث أنه أول من صنف أنواع الأعشاب الطبية والأدوية، ووضع أفكاره وأبحاثه فى مجال الأدوية ضمن كتابه الشهير الجامع لمفردات الأدوية والأغذية.
وقد بلغ عدد الأدوية التى وضعها ابن البيطار فى كتابه حوالى ألف وأربعمائة صنف من الدواء مستخرجة من النبانات والأعشاب ومواد حيوانية، وترجم هذا الكتاب إلى لغات كثيرة منها اللاتينية والألمانية والفرنسية.
ثم جاء داوود الأنطاكى فى القرن السابع عشر وقام بتأليف موسوعة صيدلية شاملة اسمها “التذكرة”، وتعتبر هذه الموسوعة من أكمل الموسوعات فى تركيب الأدوية.
لخصت التذكرة كل تراث الصيدلة وطرقها التقليدية من القرن الثانى عشر الميلادى حتى السابع عشر، وظلت الصيدلية حتى أواسط القرن التاسع عشر تستند إلى تذكرة داود الأنطاكى، وصارت قانونا للصيادلة والعطارين الذين نظموا موادهم الأساسية بالاستناد إليها، وتوفى عام 1697 ميلادية.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
أول من ابتدع شعار الأفعى والكأس شعارا للصيدليات هم الرومانيون القدماء، وهى خرافة رومانية قديمة وهى أن إله الشفاء اسكليوس ظهر على شكل ثعبان وشفى المرضى من الطاعون الذى اجتاح روما.
وأول صيدلية ظهرت فى العالم فى عهد الخليفة العباسى أبى جعفر المنصور عام 780م، حيث أنشأ بكل بيمارستان أى المستشفى صيدلية خاصة به، وأنشأ صيدليات خاصة بالحروب تصحب البيمارستان المنقولة إلى ساحة القتال على ظهور الجمال والإبل، لإسعاف الجرحى أثناء المعارك، وكان بها مختلف العقاقير والأدوية الطبية.
أما أول صيدلية بالمعنى الصيدلى فقد ظهرت فى أوروبا فى القرن السابع عشر وبالتحديد فى لندن عام 1617 م، وبمبادرة من جمعية الصيدليات.
وأول صيدلى عربى، هو العالم المسلم ضياء الدين بن البيطار المتوفى عام 1248 م، حيث أنه أول من صنف أنواع الأعشاب الطبية والأدوية، ووضع أفكاره وأبحاثه فى مجال الأدوية ضمن كتابه الشهير الجامع لمفردات الأدوية والأغذية.
وقد بلغ عدد الأدوية التى وضعها ابن البيطار فى كتابه حوالى ألف وأربعمائة صنف من الدواء مستخرجة من النبانات والأعشاب ومواد حيوانية، وترجم هذا الكتاب إلى لغات كثيرة منها اللاتينية والألمانية والفرنسية.
ثم جاء داوود الأنطاكى فى القرن السابع عشر وقام بتأليف موسوعة صيدلية شاملة اسمها “التذكرة”، وتعتبر هذه الموسوعة من أكمل الموسوعات فى تركيب الأدوية.
لخصت التذكرة كل تراث الصيدلة وطرقها التقليدية من القرن الثانى عشر الميلادى حتى السابع عشر، وظلت الصيدلية حتى أواسط القرن التاسع عشر تستند إلى تذكرة داود الأنطاكى، وصارت قانونا للصيادلة والعطارين الذين نظموا موادهم الأساسية بالاستناد إليها، وتوفى عام 1697 ميلادية.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


