لماذا تجعلنا المروحة نشعر بالبرودة فى الصيف ؟

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
مع قدوم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يلجأ معظمنا إلى المراوح والتكييفات وأى أجهزة أو أدوات أخرى للتهوية، إلا أننا نعلم بأن هذه الأجهزة المصنعة لا تتسبب إلا فى ضررنا، فالمراوح على سبيل المثال تجعلنا نشعر ببرودة غريبة، ويمكن أن تصيبنا بفيروس الإنفلونزا وسط سخونة الجو.
والحقيقة العلمية هى أن أدمغتنا هى التى تتحكم فى شعورنا سواء بالبرودة أو بالسخونة، فدرجة حرارتنا الداخلية تعلو وتهبط وفقا لحالة الجو الخارجية، لأن الجسم يجب أن يحافظ على درجة حرارة معينة وهى 37 مئوية لذلك عندما تنخفض درجة حرارة الدم ويبرد، سيتم إعلام الجهاز العصبى العاطفى حتى تفرز غددا معينة لبعض الأنزيمات التى تحرق الأكسجين سريعا، وعندما نرتجف يكون ذلك من ردة فعل الجسم لعملية الحرق السريعة.
والعكس صحيح، فعندما ترتفع درجة حرارة الدم، فالأوعية الدموية تتسع لتهريب الحرارة الفائضة والمساعدة فى تبخر العرق وبالتالى برودة الجسم أو عودته إلى حرارته الطبيعية.
وهذا يفسر أنه كلما اقترب منك مصدر للهواء كالمروحة فإن هواءها يساعد فى تبخر العرق بشكل أسرع وبالتالى برودة الجسم؛ وذلك لأن معدلات التبخر تزداد بالهواء، فنشعر بالبرودة مع وجود المروحة فى الصيف.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
مع قدوم الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يلجأ معظمنا إلى المراوح والتكييفات وأى أجهزة أو أدوات أخرى للتهوية، إلا أننا نعلم بأن هذه الأجهزة المصنعة لا تتسبب إلا فى ضررنا، فالمراوح على سبيل المثال تجعلنا نشعر ببرودة غريبة، ويمكن أن تصيبنا بفيروس الإنفلونزا وسط سخونة الجو.
والحقيقة العلمية هى أن أدمغتنا هى التى تتحكم فى شعورنا سواء بالبرودة أو بالسخونة، فدرجة حرارتنا الداخلية تعلو وتهبط وفقا لحالة الجو الخارجية، لأن الجسم يجب أن يحافظ على درجة حرارة معينة وهى 37 مئوية لذلك عندما تنخفض درجة حرارة الدم ويبرد، سيتم إعلام الجهاز العصبى العاطفى حتى تفرز غددا معينة لبعض الأنزيمات التى تحرق الأكسجين سريعا، وعندما نرتجف يكون ذلك من ردة فعل الجسم لعملية الحرق السريعة.
والعكس صحيح، فعندما ترتفع درجة حرارة الدم، فالأوعية الدموية تتسع لتهريب الحرارة الفائضة والمساعدة فى تبخر العرق وبالتالى برودة الجسم أو عودته إلى حرارته الطبيعية.
وهذا يفسر أنه كلما اقترب منك مصدر للهواء كالمروحة فإن هواءها يساعد فى تبخر العرق بشكل أسرع وبالتالى برودة الجسم؛ وذلك لأن معدلات التبخر تزداد بالهواء، فنشعر بالبرودة مع وجود المروحة فى الصيف.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


