اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

صناعة البلاستيك النظيف من قشور الجمبرى

صناعة البلاستيك النظيف من قشور الجمبرى

http://media.cairodar.com/images/2013/10/28357_1.jpg

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع


يستمر العلم فى العطاء، وتستمر الكائنات الحية فى مساعدة الإنسان، والتى تثبت أنه لا غنى عنها فى حياة البشر، حيث توصل الباحثون إلى صناعة بلاستيك حيوى جديد وصديق للبيئة من قشور الجمبرى.

ويمكن استخدامه فى صناعة الكثير من الأشياء مثل الدُّمى وحافظات الهواتف الخلوية، وهو بلاستيك مكون من بوليمر طبيعى يُسمَّى الكيتوزان المشتق من الكيتين، ويمثل ثانى أكثر مادة عضوية من حيث الوفرة فى الكرة الأرضية.

وهذا البلاستيك الحيوى لا يقل عن المواد البلاستيكية المخلقة التى اعتدنا عليها، فله نفس خواص العديد من المواد البلاستيكية المُخلَّقة، بل يمتاز عنه أنه يخلو من المخاطر البيئية التى تسببها هذه المواد، كما أن بقية المواد البلاستيكية الحيوية تُصنَع من السليلوز؛ ممَّا يهدد الأشجار التى تُعَدُّ أحد مصادر الغذاء.

وتوصل الباحثون إلى طريقة جديدة لمعالجة المادة من خلال عميلة التصنيع، حتى يمكن استخدامها فى صنع مجسمات معقدة الشكل عن طريق تقنية القولبة بالحقن التقليدية، من خلال جعل الكيتوزان مادة بلورية سائلة طَيِّعَة لاستخدامها فى طرق التصنيع الضخمة، بعد أن أضافوا إليه مكونات طبيعية مثل الماء ومسحوق الخشب؛ لمنحه الشكل والصلابة والمرونة.

ويتحلل الكيتوزان فى غضون أسبوعين عندما يعود إلى البيئة، بل ويُطلِق أيضًا عناصرَ غذائية تدعم نُمُوَّ النباتات.


ويرى العلماء أنه يمكن استخدام الكيتوزان بديلًا للبلاستيك الذى يعتمد على البترول فى العديد من الصناعات، وقد استخدموه بالفعل فى صناعة مجموعة قطع لعبة الشطرنج.


نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.