الطيور الغواصة يتغير لونها إلى الأحمر عند الجوع

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
سبحان الخالق الحكيم الذى ما خلق شيئاً إلا وأبدعه، و تلك الإبداعات نراها جلية واضحة ومتوارية فى كل جنبات خلقه باختلاف أنواعهم وأحجامهم.
اكتشف الباحثون فى علم الأحياء نوعاً من الطيور المائية المهاجرة التى يطلق عليها اسم الطائر الغواص، و التى تتبع أسلوباً عجيباً فى التواصل أدهش العلماء، خاصة فى تواصل صغارها بآبائهم، حيث يتغير لون الطائر الصغير إلى الأحمر عند شعوره بالجوع، فيهرع الأب أو الأم إلى الغطس فى الماء و إحضار الطعام لصغيرها.
وجد العلماء أن جزء من رأس تلك الطيور يكون خاليا من الريش، ووجدوا أن صغارها عندما تخرج من البيض يكون متواجداً فى رأسها بقعة صفراء خالية من الريش، وهى نفس البقعة التى تتحول إلى اللون الأحمر نتيجة لبعض التفاعلات الكيميائية داخل أجسام الصغار عند شعورها بالجوع.
لباقى الطيور والحيوانات عادات متعلقة دائماً بإفراز بعض المواد الكيميائية التى تتغير فى ألوانها أو روائحها، سواء لإبعاد الأعداء أو حتى لإتباع طرقها والتعرف على الأماكن، فعلى سبيل المثال أثبتت أحدث الدراسات أن روائح المواد الكيميائية لها دور كبير فى مساعدة الطيور على الهجرة.
نرجو
التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة
معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم
المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين
وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
سبحان الخالق الحكيم الذى ما خلق شيئاً إلا وأبدعه، و تلك الإبداعات نراها جلية واضحة ومتوارية فى كل جنبات خلقه باختلاف أنواعهم وأحجامهم.
اكتشف الباحثون فى علم الأحياء نوعاً من الطيور المائية المهاجرة التى يطلق عليها اسم الطائر الغواص، و التى تتبع أسلوباً عجيباً فى التواصل أدهش العلماء، خاصة فى تواصل صغارها بآبائهم، حيث يتغير لون الطائر الصغير إلى الأحمر عند شعوره بالجوع، فيهرع الأب أو الأم إلى الغطس فى الماء و إحضار الطعام لصغيرها.
وجد العلماء أن جزء من رأس تلك الطيور يكون خاليا من الريش، ووجدوا أن صغارها عندما تخرج من البيض يكون متواجداً فى رأسها بقعة صفراء خالية من الريش، وهى نفس البقعة التى تتحول إلى اللون الأحمر نتيجة لبعض التفاعلات الكيميائية داخل أجسام الصغار عند شعورها بالجوع.
لباقى الطيور والحيوانات عادات متعلقة دائماً بإفراز بعض المواد الكيميائية التى تتغير فى ألوانها أو روائحها، سواء لإبعاد الأعداء أو حتى لإتباع طرقها والتعرف على الأماكن، فعلى سبيل المثال أثبتت أحدث الدراسات أن روائح المواد الكيميائية لها دور كبير فى مساعدة الطيور على الهجرة.




0 التعليقات


