اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

افتراءات وتخاريف اليهود على الله عز وجل والأنبياء


- أقوال الحاخامات هي أفضل من أقوال الأنبياء!
- من يقرأ التوراة بدون التلمود فليس له إله!
- تعاليم الحاخامات لا يمكن نقضها و لا تغييرها و لو بأمر الله !!
- مخافة الحاخامات هي مخافة الله !
- قد وقع اختلاف بين الرب و علماء اليهود في مسألة ، فبعد أن طال الجدال تقرر إحالة فصل الخلاف الى أحد الحاخامات الربانيين و اضطر الرب أن يعترف بخطئه !!
ودعوني أعرض بعض أفكار اليهود التي غرسها حاخاماتهم في عقولهم حتى اصبحت قواعد لهم :


- يعتقدون انهم شعب الله المختار و أنهم ابناء الله و أحباؤه و أن الله خلق الحيوانات نوعين : حيوانات عجماء و هي التي لا تتحدث كالكلاب مثلا و غيرها ، و النوع الآخر هو البشر من غير اليهود و أن الله خلق هذا النوع من الحيوانات على هيئة البشر مثلهم كي يسهل التعامل معهم
- يكفي أن نعرض نص من سفر المكابين الثاني (15-34) و نصه : إن إسرائيل- أي يعقوب عليه السلام- سأل إلهه لماذا خلقت خلقا سوى شعبك المختار ؟ فقال له لتركبوا ظهورهم و تمتصوا دمائهم و تحرقوا أخضرهم و تلوثوا طاهرهم و تهدموا عامرهم !


افتراءات اليهود على الله عز و جل و الملائكة و الرسل لا يمكن إحصائها .. و لكن يمكننا عرض ما نصه و بحروفه ما يلي :
- لا شغل لله في الليل غير تعلم التلمود مع الملائكة و مع ملك الشياطين في مدرسة السماء !!!!!!!
- و في النهار يطالع الله الشريعة في ثلاث ساعات و يحكم في ثلاث ساعات و يطعم العالم في ثلاث ساعات و يلعب مع الحوت في ثلاث !!!
- لم يلعب _ أي الله _مع الحوت بعد هدم الهيكل كما أنه من ذلك الوقت لم يمل الى الرقص مع حواء بعدما زينها بملابسها و عقص لها شعرها ذلك لأنه حزن على هدمه الهيكل و قد اعترف بخطئة في تصريحه بتخريب الهيكل فصار يبكي و يمضي ثلاث أجزاء الليل يزأر كالأسد قائلا : تبا لي لأني صرحت بخراب بيتي و احراق الهيكل و نهب أولادي و من ذلك الحين فإن الرب الذي كان موجودا في كل مكان و زمان لم يعد شاغلا الا مساحة جزئية من العالم يقطعها الإنسان بأربع ساعات
- و قد أصبح مديح الناس للرب يؤلمه لإحساسه بالذنب في حق أولاده لذلك عندما يستمع الى تمجيد الناس له فهو يطرق رأسه و يقول ما أسعد الملك الذي يمدح مع استحقاقه لذلك و لكن لا يستحق شيئا من المدح الأب الذي يترك أولاده في الشقاء
- الله ندم على تركه اليهود في حالة تعاسة حتى إنه يلطم و يبكي كل يوم فتسقط من عينيه دمعتان في البحر فيسمع دويهما من بدء العالم الى أقصاه و تضطرب المياة و ترتجف الأرض في أغلب الأحيان فتحصل الزلازل !
- في موضع آخر من التلمود جاء فيه أن شخصا سمع الله يئن كما تئن الحمامة _ تعالى الله عما يصفون _ و يبكي مولولا الويل لمن خرب بيته و ضعضع ركنه


و من إفتراءاتهم على الملائكة
خلق الله الملائكة 3 أقسام : قسم يموت يوم خلقه فهو يخلق ليقرأ التلمود و يرتله ثم يموت ، و قسم لا يموت و قسم يموت بعد زمن طويل
أما عن وظيفة الملائكة في عقائدهم فمنهم من ينضج الثمار و منهم من يحفظ الأعشاب و منهم من مكلف بتسيير الرياح و منهم المكلف بالخير و منهم المكلف بالشر بل انهم دائما في عملهم مشغولون دفهم بالليل يعملون لبث النوم في عيون اليهود و بالنهار فهم يصلون من أجلهم

و من افتراءاتهم في خلق آدم و حواء فيقول النص من التلمود : أخذ الله ترابا من جميع بقاع الأرض و كونه كتلة وخلقها جسما ذا وجهين ثم شطره نصفين فصار أحدهما آدم و الثاني حواء!
يضيف التلمود أن آدم بعد أن عصى ربه و غضب عليه و طرده كان تعيسا فأبى أن يجامع زوجته حواء حتى لا تلد نساء تعيسات ، فحضر له اثنتان من نساء الشياطين فجامعهما و لكن حواء خلال المدة التي لم يتصل بها آدم كانت تلد بنكاحها من ذكور الشياطين و يولد الآن من بني آدم كل يوم جملة من الشياطين !

و من اعتقاداتهم عن أنفسهم : أن الله خلق ستمائة ألف يهودي لأن كل فقرة من التوراة لها ستمائة الف تأويل و كل تأويل يختص بروح من هذه الأرواح و في يوم السبت تتجدد عند كل يهودي روح جديدة بدلا من روحه الأصلية و الروح الحديث هي من تفتح شهيته للأكل و الشرب و بعد موت اليهودي تخرج روحه لتنتقل و تشغل جسما آخر فإذا مات أحد الجدود مثلا خرجت روحه لتشغل جسد نسله الحديثي الولادة أما اليهود اللذين يرتدون عن دينهم بقتلهم يهوديا تدخل أرواحهم بعد موتهم في الحيوانات و النباتات ثم تذهب الى الجحيم و تعذب عذابا أليما لمدة اثنتي عشرة شهرا ثم تعود ثانية لتدخل في الجمادات ثم النباتات ثم الحيوانات ثم الوثنيين _ أي الغير يهوديين _ و أخيرا تعود الى جسد يهودي بعد تطهيرها

و من أقوالهم عن الشيطان : أن الشيطان يحب شجر البندق و لذا يحذر التلمود من النوم تحتها فيوجد شيطان على كل ورقة من أوراقها

و من أقوالهم عن المسيحيين : أم يسوع الناصري امرأة ساقطة مصففة شعور النساء البغي المتجولة في الأزقة و الأسواق .. و يقصدون بها السيدة مريم عليها السلام


و يجدر بالذكر أن اليهود ينتظرون نزول المسيح و لكنه ليس المسيح الذي نعرفه _ سيدنا عيسى _ بل مسيحهم الموهوم يقولون أنه من نسل داوود و أنه لن ينزل إلا بعد فساد الأرض فينزل يصلحها و يجمع اليهود و يقيم لهم دولة و يتخذ فلسطين عاصمة لهم و ينصرهم و يعلي شأنهم من جديد و لذلك هم يعثون في الأرض فسادا لتقريب و تعجيل لحظة نزول مسيحهم

و أما عن سيدنا عيسى المسيح الحقيقي فحاربوه بكل الوسائل القذرة و رموه و أمه بأشنع التهم و أفحشها

- إفتروا على سيدنا موسى عليه السلام و جعلوه إلها بعد موته
إنظر سفر الخروج: الإصحاح 1/7
( فقال الرب لموسى: إنظر أنا جعلتك إلها لفرعون )

- إفتروا على سيدنا دواوود عليه السلام حيث تدعي التوراة أن داوود عليه السلام حين إسترجع التابوت من الفلسطينيين فرح فرحا شديدا حتى رقص و تكشفت عورته

تقول التوراة: ( كان داوود يرقص بكل قوته أمام الرب .. أشرفت ميكال بنت شاول( طالوت) و رأت الملك داوود يطفر و يرقص أمام الرب فإحتقرته في قلبها و قالت : ماكان أكرم ملك بني إسرائيل اليوم حتى يتكشف اليوم في عين إماء عبيده كما يتكشف السفهاء )

صموئيل (2) 6/14-20

المصدر: اليهود - الموسوعة المصورة
د. طارق السويدان

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.