20 قاعدة في استثمار الأخطاء
الخطأ هو شىء من ديدن بنى آدم، فلن تقع عيناك يوماً على معصوم، وصاحب العصمة قد وارى الله جسده التراب – صلى الله عليه وسلم .
يقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم :
“كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون” أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
وعليه فكلنا ذو أخطاء، ولكن الفطين منا هو من من الله عليه بالقدرة على الاعتراف بخطأه وتصحيحه، حتى لا يتحول الأمر إلى كبر وتأخذه العزة بالاسم.
وعليه فقد أفادنا أخونا فى الله – جزاه الله خيراً – أحمد بن سالم الحوسني فى الحديث عن 20 قاعدة في استثمار الأخطاء نستطيع أن نضعها نصب أعيننا لنستفيد منها ويتحول الفشل – فى حالة الخطأ – إلى نجاح بإذن الله.
تعالوا نقرأ سوياً هذه القواعد الذهبية:-
1- لا تفترض العصمـة في الأشخاص.
2- أخلص نيتك في تصحيح أخطائك وأخطاء الآخرين.
3- إياك والانتصار للنفس.
4- ليس الخطأ نهاية المطاف بل هو بداية التصحيح.
5- أعط كل خطأ حجمه الطبيعي.
6- كـــن هادئـــا في تعــــاملك مع الخطأ.
7- كـــــن لينا في التعامل سمحا في المعالجة.
8- ليكن اهتمامك بكسب الأشخاص أكبر من اهتمامك بكسب المواقف.
9- لا تتسرع في تخطئة الآخرين.
10- كن مقدراً لعلاقتك بالمخطئ.
11- احذر من إصلاح خطأ يؤدي إلى خطأ أكبر.
12- كن مراعيـــا للطبيعة التي نشأ عنها الخطأ.
13- لابد من مراعاة بيئة المخطئ.
14- قد يسكت الإنسان عن الخطأ لتأليف قلب المخطئ.
15- عليك بالتفريق بين ما إذا كان المخطئ جاهلا أو متعمدا أو ناسيا في أسلوب تبليغه حسب الطبائع.
16- إذا احتوى عمل شخص ما على خطأ معين فلا بد من تقدير قيمة الخطأ بالنسبة للعمل كله.
17- إذا قررت أن تواجه شخصا بخطئه فاختر وقتا مناسبا ومكانا مناسبا ولا تنقده في حضرة الناس.
18- لابد من حفظ مكانة المخطئ وتقدير رأيه.
19- لا تقلد في التصحيح ، فالأسلوب الذي يستطيعه زيد قد لا يمكن لعمرو أن يستخدمه ، لذلك لابد من توخي الحكمة وتقدير الموقف.
20- ليس كل الناس أهلاً للمصارحة أو تقبل النقد.
أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجه الله تعالى، وفى ميزان الأخ أحمد، وقد نقلته عنه باختصار، لحث الراغبين فى المزيد على البحث والتقصي .. والله من وراء القصد.




0 التعليقات


