اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الخميس، 5 فبراير 2015

الحليب يحدثك عن نفسه

الحليب يحدثك عن نفسه


لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع


الحليب أصبح يتحدث عن نفسه دون الحاجة للخجل أو الهروب من المواجهة، إنها فرصته الأولى التي يعبر لك فيها عن ما تحتويه زجاجته، لكن لا تقلق لن يعنفك أو يجعلك تندم على شرائه، ولكنه سيزيد من حبك له، ويذكرك دائما أنك لست وحدك بل أنه لا يزال بالجوار أقصد في الثلاجة.


إليكم الوسيلة لتحقيق ذلك، إنه كيوركي الجهاز المبتكر الذي يضمن لك أن يخبرك اللبن عن كل ما بداخله، وطريقة عمله كالآتي بأن تقوم بصب الحليب في الإبريق الزجاجي المخصص لذلك، وبعده يقوم بوضعه على القاعدة التي تحتوي على جهاز استشعار درجة الحموضة، ومزود به جهاز إرسال واستقبال لا سلكي، وبطارية قابلة للشحن.


ويقوم جهاز الاستشعار بالكشف عن مستوى الحموضة في اللبن، ويقوم بتشغيل نظام تطبيق البيانات لتتحول الإضاءة من الأخضر إلى الأصفر، ويمكنك متابعة الحليب من خلال جهازك الآي فون الذي يرسل لك رسالة نصية عندما يكون مستوى الحموضة شديد، أو في حالة أن يكون الإبريق فارغ وحان الوقت لشراء المزيد من الحليب، كما أن جهاز الاستشعار يحتوي على إمكانية استشعار درجة الحرارة، الخاصية التي من شانها تنبيهك إذا ما قمت بترك الحليب لفترة طويلة خارج الثلاجة مما يزيد من فرصة تكاثر البكتيريا.


وتلك التقنية التي تسمح لك بالتعرف على مدى صلاحية الحليب للشرب على أساس علمي، وليس على التاريخ المدون على العبوة، أو حتى عن طريق استخدام الأنف لاختبار الرائحة لمعرفة فساد اللبن أو عدمه.


جهاز كيوركي جاء نتيجة أفكار ستيفاني بيرنز رجل الأعمال من سان دييجو ولا يزال العلم يفاجئنا كل يوم بما هو جديد، فالحليب لديه العديد من المعجبين، ولا يجب أبدا تجاهلهم، بل نأتيهم بكل ما هو جديد.



نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.