التدخين لا يخفف من التوتر والإجهاد

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
أظهرت دراسات أن الاعتقاد السائد لدى المدخنين بأن السجائر تساعدهم على معالجة القلق والإجهاد هو اعتقاد خاطىء، مشيرة إلى أن التدخين فى ذاته يعد سببا رئيسيا للقلق والإجهاد.
فترة الانقطاع عن التدخين ما بين السيجارة والأخرى هى مصدر قلق وتوتر، هذا بالإضافة إلى العوامل البيئية والعاطفية التى يعتقد المدخن أنها تجعله فى حالة عدم رضا.
ولاحظت الدراسة التى شملت 105 حالة من المدخنين أن مستوى درجة التوتر لدى المدخن تبقى بنفس المستوى بعد تدخين السيجارة، وتكون أعلى قبيل تدخين السيجارة، مشيرة إلى أن التدخين يؤثر على مزاج المدخنين فقط، ومن الخطأ الاعتقاد أنه يجعلهم اهدأ.
هذا وقد أظهرت دراسة أخرى أجريت على مجموعة من الأشخاص انقطعوا عن التدخين أن مستويات التوتر لديهم قد أنخفض بعد ستة أشهر من ترك التدخين.
نرجو
التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة
معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم
المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين
وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
أظهرت دراسات أن الاعتقاد السائد لدى المدخنين بأن السجائر تساعدهم على معالجة القلق والإجهاد هو اعتقاد خاطىء، مشيرة إلى أن التدخين فى ذاته يعد سببا رئيسيا للقلق والإجهاد.
فترة الانقطاع عن التدخين ما بين السيجارة والأخرى هى مصدر قلق وتوتر، هذا بالإضافة إلى العوامل البيئية والعاطفية التى يعتقد المدخن أنها تجعله فى حالة عدم رضا.
ولاحظت الدراسة التى شملت 105 حالة من المدخنين أن مستوى درجة التوتر لدى المدخن تبقى بنفس المستوى بعد تدخين السيجارة، وتكون أعلى قبيل تدخين السيجارة، مشيرة إلى أن التدخين يؤثر على مزاج المدخنين فقط، ومن الخطأ الاعتقاد أنه يجعلهم اهدأ.
هذا وقد أظهرت دراسة أخرى أجريت على مجموعة من الأشخاص انقطعوا عن التدخين أن مستويات التوتر لديهم قد أنخفض بعد ستة أشهر من ترك التدخين.




0 التعليقات


