أنت لست إلا نتاج حلمك

في كل مكان أذهب إليه أو ألتقي مع بعض المختلفين في الرؤى والتوجهات والأفكار، دائماً ما تطرح مسألة الظروف الاجتماعية التي تحاصرنا ولا تترك لنا مجالاً للتنفس.
ورغم أنني أوافقهم على بعض من هذه التبريرات إلا أنني عادة ما أتوقف أمام شماعة الظروف التي تمنعنا من تحقيق ما نحلم وكل ما نعيش الآن من رفاهية في البيت والملبس والمأكل والمواصلات والاتصالات ما هي إلا عبارة عن أشخاص حلموا فتحققت أحلامهم في يوم من أيام هذا العالم.
حتى وأنا أكتب على شاشة الكمبيوتر كان هذا الكمبيوتر صورة من صور الحلم عند واحد من أبناء الأرض وتحقق الحلم وليس شرطاً أن يكون صاحب الحلم هو من يحققه فقد يأتي هناك من يحقق الحلم كما حدث للعربي المسلم عباس بن فرناس الذي حلم بالطيران وباءت محاولته بالفشل غير أن حلم بن فرناس قد تحقق بعد مئات السنوات على يد الأخوين رايت واللذين تتمتع الآن كل الأرض بإنجازهما العظيم.
وهناك من يحلم ويحقق حلمه في حياته كما يحدث الآن في العديد من دول العالم وللعديد من الأشخاص الذين حلموا ودخلوا في حلمهم وشموه وتحسسوه وتذوقه وعاشوا فيه إلى أن خرجوا منه إلينا.
لهذا دعونا الآن نتحدث عن أحد المشاريع الكبيرة والتي تكرر طرحها في صفحات الإنترنت وهو مشروع مكتبة أمازون الذائعة الصيت والمعروفة كأهم مكتبة تجارية على مستوى كل العالم تقول حكاية أمازون أنه في عام 1990 عندما فكر الشاب جيف بيزوس في فكرته الخاصة بإنشاء أكبر سوق إلكتروني على الإنترنت قوبل بالسخرية من كل الذين حوله لمدة 5 سنوات كاملة.
كان الإنترنت لا يزال حديثاً جداً وقتها وضع جيف دراسة لتكلفة المشروع ووجد أنه يحتاج إلى 100.000 دولار حاول الحصول على المبلغ من أكثر من رجل أعمال لكنه فشل بسبب خوف الجميع كاد أن يصيبه الإحباط فحاولت أسرته مساعدته وأعطوه مبلغ 10.000 ليبدأ به ولو بشكل بسيط مبدئي وعلى مدار حوالي 5 سنوات استطاع إكمال باقي المبلغ المطلوب ليبدأ تنفيذ مشروعه الخيالي الذي أصبح الآن موقع أمازون أكبر سوق إلكتروني على الإنترنت كما أراد وأصبحت ثروة جيف بيزوس الآن 20 مليار دولار.
إنها فكرة وحلم وحياة ويومياً نرى أمامنا من يحلمون لكن ليس من خارج الحلم إنما من داخله يرون ما يريدون أن يرونه في حياتهم بهذا كلنا لسنا إلا نتاج أحلامنا وأفكارنا وطموحاتنا ومشاعرنا ونوايانا فلتكن أحلامك كبيرة واسعة وإيجابية وخيرة من أجل أن يكون المردود سامياً يفيدك ويفيد المجتمع الذي تنتمي إليه وفي نفس الوقت يفيد البشرية كلها.
علي الشرقاوي
فريق شبكة معلومة أون لاين
في كل مكان أذهب إليه أو ألتقي مع بعض المختلفين في الرؤى والتوجهات والأفكار، دائماً ما تطرح مسألة الظروف الاجتماعية التي تحاصرنا ولا تترك لنا مجالاً للتنفس.
ورغم أنني أوافقهم على بعض من هذه التبريرات إلا أنني عادة ما أتوقف أمام شماعة الظروف التي تمنعنا من تحقيق ما نحلم وكل ما نعيش الآن من رفاهية في البيت والملبس والمأكل والمواصلات والاتصالات ما هي إلا عبارة عن أشخاص حلموا فتحققت أحلامهم في يوم من أيام هذا العالم.
حتى وأنا أكتب على شاشة الكمبيوتر كان هذا الكمبيوتر صورة من صور الحلم عند واحد من أبناء الأرض وتحقق الحلم وليس شرطاً أن يكون صاحب الحلم هو من يحققه فقد يأتي هناك من يحقق الحلم كما حدث للعربي المسلم عباس بن فرناس الذي حلم بالطيران وباءت محاولته بالفشل غير أن حلم بن فرناس قد تحقق بعد مئات السنوات على يد الأخوين رايت واللذين تتمتع الآن كل الأرض بإنجازهما العظيم.
وهناك من يحلم ويحقق حلمه في حياته كما يحدث الآن في العديد من دول العالم وللعديد من الأشخاص الذين حلموا ودخلوا في حلمهم وشموه وتحسسوه وتذوقه وعاشوا فيه إلى أن خرجوا منه إلينا.
لهذا دعونا الآن نتحدث عن أحد المشاريع الكبيرة والتي تكرر طرحها في صفحات الإنترنت وهو مشروع مكتبة أمازون الذائعة الصيت والمعروفة كأهم مكتبة تجارية على مستوى كل العالم تقول حكاية أمازون أنه في عام 1990 عندما فكر الشاب جيف بيزوس في فكرته الخاصة بإنشاء أكبر سوق إلكتروني على الإنترنت قوبل بالسخرية من كل الذين حوله لمدة 5 سنوات كاملة.
كان الإنترنت لا يزال حديثاً جداً وقتها وضع جيف دراسة لتكلفة المشروع ووجد أنه يحتاج إلى 100.000 دولار حاول الحصول على المبلغ من أكثر من رجل أعمال لكنه فشل بسبب خوف الجميع كاد أن يصيبه الإحباط فحاولت أسرته مساعدته وأعطوه مبلغ 10.000 ليبدأ به ولو بشكل بسيط مبدئي وعلى مدار حوالي 5 سنوات استطاع إكمال باقي المبلغ المطلوب ليبدأ تنفيذ مشروعه الخيالي الذي أصبح الآن موقع أمازون أكبر سوق إلكتروني على الإنترنت كما أراد وأصبحت ثروة جيف بيزوس الآن 20 مليار دولار.
إنها فكرة وحلم وحياة ويومياً نرى أمامنا من يحلمون لكن ليس من خارج الحلم إنما من داخله يرون ما يريدون أن يرونه في حياتهم بهذا كلنا لسنا إلا نتاج أحلامنا وأفكارنا وطموحاتنا ومشاعرنا ونوايانا فلتكن أحلامك كبيرة واسعة وإيجابية وخيرة من أجل أن يكون المردود سامياً يفيدك ويفيد المجتمع الذي تنتمي إليه وفي نفس الوقت يفيد البشرية كلها.
علي الشرقاوي
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


