سر اختلاف صوتك فى التسجيلات الصوتية

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
يستاء الكثيرون من سماع أصواتهم فى بعض التسجيلات، فهى لا تبدوا لنا مثلما توقعناها، إلا أن شرائط الكاسيت و الـ mp3، لا يحرفان كثيراً فى الأصوات.
فسر الباحثون ذلك بسبب الطريقة التى تلتقط بها الآذان الأصوات، فكما هو معرف أن كل ما نسمعه من أصوات طنين النحل و زقزقة العصافير و كلمات البشر و حتى التسجيلات، ما هى إلا موجات تنتقل عبر الهواء.
تعمل الأذن الخارجية على التقاط تلك الموجات و من ثم قمعها داخل الدماغ عن طريق القناة السمعية، فتضرب طبلة الأذن، مما يصنع تلك الذبذبات التى تتحرك إلى الأذن الداخلية، و هناك تتحول إلى إشارات كهربية مرسلة إلى الأعصاب السمعية بالدماغ لتفسيرها.
تكمن الخدعة فى أن آذاننا تلتقط فى الحقيقة الأصوات من خارج و داخل الجسد، ففى حالة الكلام الطبيعى نسمع أصواتنا بعد دمج الذبذبات الداخلية لصوتنا من اهتزازات الأحبال الصوتية و عظام الرقبة و الجمجمة، مع موجات الصوت الذى يخرج من فمك و يحمله الهواء.
تستجيب الأذن الداخلية لكل هذه الذبذبات، و تتعامل معها كأى موجة أخرى، حيث تحولها إلى إشارات كهربية تستقبلها الدماغ، و لذلك تختلف أصواتنا فى التسجيلات عن الحقيقة التى نسمعها، لأن ذبذبات العظام تضيف إلى أصواتنا مزيداً من التفخيم.
نرجو
التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة
معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم
المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين
وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
يستاء الكثيرون من سماع أصواتهم فى بعض التسجيلات، فهى لا تبدوا لنا مثلما توقعناها، إلا أن شرائط الكاسيت و الـ mp3، لا يحرفان كثيراً فى الأصوات.
فسر الباحثون ذلك بسبب الطريقة التى تلتقط بها الآذان الأصوات، فكما هو معرف أن كل ما نسمعه من أصوات طنين النحل و زقزقة العصافير و كلمات البشر و حتى التسجيلات، ما هى إلا موجات تنتقل عبر الهواء.
تعمل الأذن الخارجية على التقاط تلك الموجات و من ثم قمعها داخل الدماغ عن طريق القناة السمعية، فتضرب طبلة الأذن، مما يصنع تلك الذبذبات التى تتحرك إلى الأذن الداخلية، و هناك تتحول إلى إشارات كهربية مرسلة إلى الأعصاب السمعية بالدماغ لتفسيرها.
تكمن الخدعة فى أن آذاننا تلتقط فى الحقيقة الأصوات من خارج و داخل الجسد، ففى حالة الكلام الطبيعى نسمع أصواتنا بعد دمج الذبذبات الداخلية لصوتنا من اهتزازات الأحبال الصوتية و عظام الرقبة و الجمجمة، مع موجات الصوت الذى يخرج من فمك و يحمله الهواء.
تستجيب الأذن الداخلية لكل هذه الذبذبات، و تتعامل معها كأى موجة أخرى، حيث تحولها إلى إشارات كهربية تستقبلها الدماغ، و لذلك تختلف أصواتنا فى التسجيلات عن الحقيقة التى نسمعها، لأن ذبذبات العظام تضيف إلى أصواتنا مزيداً من التفخيم.




0 التعليقات


