النجاح في الحياة الشخصية

احرص على ما ينفعك وركز على ما يفيدك وابحث عنه واقصده مباشرة واترك عنك كل ما قد يعرض لك مما لايفيد فإذا أردت أمرا اسأل نفسك هل ينفعني ؟ وما نوع النفع هل تغلب منفعته مضرته فهو إذا نافع أما إذا تساوت أو كانت منفعته أقل فهو ليس الأمر المطلوب أولا وبالتالي رتب أولوياتك الأهم أولا فهو ما ينفعك
استعن بالله والاستعانة بالله تعني أن يكون الإنسان وهو يفعل الأمر مستجمعا لأسباب التوفيق المادية والمعنوية ويسأل الله الإعانة والتوفيق إليها مع العمل والتوكل قبل وأثناء وبعد أداء العمل وهنا معنى خفي يدركه اللبيب الفطن بسرعة وهو أن من لوازم الاستعانة بالله المبادرة للعمل فور وجوبه والقدرة عليه قال الله سبحانه وتعالى ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) وإلا فإن الإنسان سيكون متواكلا وهذه صفة مذمومة ولذا قال الله سبحانه ونعالى ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ )
لا تعجز والعجز هو شعور بالضعف و عدم القدرة وفي كثير من الأحيان يكون شعور غير صحيح وقد مر على كثير منا مواقف وحدثت له حوادث وأمور كان يتصور أنه لا يقدر عليها أو على مواجهتها وتبين له بعد أن جرب أنها أمور سهلة وممكنة لا تستسلم للضعف وافعل مات ستطيع قال الله سبحانه وتعالى ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) وقد قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ) فالطيور تسير في أول النهار جائعة خامصة تبحث عن رزقها وتعود في آخر النها وقد امتلأت بطونها فلا تجنح أخي للخيال وتتمنى الأماني فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ودع الحزن والتفكير في الماضي فإن ذلك مدعاة لضعف الهمة والفتور
قل قدر الله وماشاء فعل واعلم أن هناك مشيئة ربانية وقدر إلهي تيسر الحياة وفقه حسب تقدير الله المحجوب عنا بالغيب فلله الحكمة البالغة التي لا تدركها عقلونا وله الحكم وإليه المصير ومن تأثير هذا الإيمان أن يجعل الإنسان صابرا محتسبا الأجر فيما يصيبه من إخفاقات وقصور عن بلوغ الهدف راضيا مطمئنا وهذا يدفع لمزيد من العمل والمحاولة وقد قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ( أعملوا فكل ميسر لما خلق له )
فريق شبكة معلومة أون لاين

احرص على ما ينفعك وركز على ما يفيدك وابحث عنه واقصده مباشرة واترك عنك كل ما قد يعرض لك مما لايفيد فإذا أردت أمرا اسأل نفسك هل ينفعني ؟ وما نوع النفع هل تغلب منفعته مضرته فهو إذا نافع أما إذا تساوت أو كانت منفعته أقل فهو ليس الأمر المطلوب أولا وبالتالي رتب أولوياتك الأهم أولا فهو ما ينفعك
استعن بالله والاستعانة بالله تعني أن يكون الإنسان وهو يفعل الأمر مستجمعا لأسباب التوفيق المادية والمعنوية ويسأل الله الإعانة والتوفيق إليها مع العمل والتوكل قبل وأثناء وبعد أداء العمل وهنا معنى خفي يدركه اللبيب الفطن بسرعة وهو أن من لوازم الاستعانة بالله المبادرة للعمل فور وجوبه والقدرة عليه قال الله سبحانه وتعالى ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) وإلا فإن الإنسان سيكون متواكلا وهذه صفة مذمومة ولذا قال الله سبحانه ونعالى ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ )
لا تعجز والعجز هو شعور بالضعف و عدم القدرة وفي كثير من الأحيان يكون شعور غير صحيح وقد مر على كثير منا مواقف وحدثت له حوادث وأمور كان يتصور أنه لا يقدر عليها أو على مواجهتها وتبين له بعد أن جرب أنها أمور سهلة وممكنة لا تستسلم للضعف وافعل مات ستطيع قال الله سبحانه وتعالى ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) وقد قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ) فالطيور تسير في أول النهار جائعة خامصة تبحث عن رزقها وتعود في آخر النها وقد امتلأت بطونها فلا تجنح أخي للخيال وتتمنى الأماني فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ودع الحزن والتفكير في الماضي فإن ذلك مدعاة لضعف الهمة والفتور
قل قدر الله وماشاء فعل واعلم أن هناك مشيئة ربانية وقدر إلهي تيسر الحياة وفقه حسب تقدير الله المحجوب عنا بالغيب فلله الحكمة البالغة التي لا تدركها عقلونا وله الحكم وإليه المصير ومن تأثير هذا الإيمان أن يجعل الإنسان صابرا محتسبا الأجر فيما يصيبه من إخفاقات وقصور عن بلوغ الهدف راضيا مطمئنا وهذا يدفع لمزيد من العمل والمحاولة وقد قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ( أعملوا فكل ميسر لما خلق له )
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


