اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

التفكير الموضوعي وبناء الذات

التفكير الموضوعي وبناء الذات



يُعدّ التفكير وسيلة الانسان المعنوية للتطور المتواصل، بل ربما هو أهم وسائل الأنسان لتحقيق أهدافه على تنوعها وضخامتها، وقد ربط احد فلاسفة عصر النهضة وجود الانسان وكينونته بوجود التفكير حين أطلق مقولته الشهيرة أنا أفكر، إذن أنا موجود

من هنا يتطلب التفكير لمعرفة خفاياه وغوامضه جهدا استثنائيا من الإنسان كي يجعل منه معْبَرا راسخا وأكيدا صوب أهدافه التي تصب في الغالب في حقل المصلحة الفردية ثم الجمعية، إذ حتى الاجندات الفكرية الشاملة تنبت بذور نشأتها في رؤوس الافراد ثم تنتشر أفقيا وعموديا لتصبح ذات طابع جماعي فتشكل استراتيجيات فكرية شاملة

التفكير يتحدد بضوابط ومعوقات عديدة منها وقد تكون أهمها البيئة المحيطة بالمفكر، أو بمنتج التفكير أيا كان نوعه أو درجة عمقه سلبا أو إيجابا، كذلك ثمة محددات ذاتية أو باطنية

هناك مصدات أخرى قد تواجه تفكيرك ومقوماته وأهدافه، إذ أن الساحة مفتوحة أما الجميع وستحدث تقاطعات فكرية بين ما تطرحه انت وبين ما يطرحه الآخرون، من هنا تبدا مؤشرات الإقناع بالعمل لصالح هذا الفكر أو ذاك، وستلعب الموضوعية دورا حاسما في الجانب

توخي الموضوعية في صنع الأفكار التي يضخها التفكير باتجاه ما، سيضع أهدافك الفكرية في الواجهة الأمامية من الاهتمام والتمحيص والتفاعل ومن ثم الرفض أو القبول، وطالما أنك تنطلق من القيم الراسخة في المحيط أو البيئة وأنك تستند في صنع تفكيرك على قاعدة موضوعية تأخذ في حسابها ردود الأفعال سلبا أو يجابا، فإنك ستكون محل نقاش وقراءة وتمحيص من لدن الهدف الذي تستهدفه بأفكارك

ما نقصده هنا بأهمية توافر عنصر الموضوعية في تفكير الإنسان، هو مستوى الإقناع المتوافر في ما يهدف إليه من نمط تفكيره، ودرجة وفاعلية هذا التفكير الذي سيسهم بطريقة أو أخرى في بناء الذات، فثمة من التفكير ما يحفز الإنسان ويسوقه صوب هدف محدد وفق قدراته التخيلية واستعداده النفس

فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.