اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الخميس، 20 نوفمبر 2014

وصيه اب لابنه بشنق نفسه شاهد الان من هنا

في خلف جبال الهمالايا كانت تختبأ ولاية صغيرة وكان يحكمها رجل كبير ذو خبرة


ووقار ولكن المرض كان قد انهكه وأحس بقرب نهايته وقد كان للحاكم ولد وحيد شاب

في سن الطيش والمراهقة ...وذات يوم أمر الحاكم ابنه بالحضور وقال له يا بني:

اني احس بقرب نهايتي وسأوصيك بوصية وهي ان ضاقت بك الحال يوما ما وكرهت

العيش فاذهب الى المغارة المظلمة خلف القصر وستجد بها حبلا مربوطا إلى السقف

اشنق نقسك فيه لترتاح من الدنيا وما كاد الحاكم ينتهي من الوصية حتى اغمض عينيه

ومات .. أما الوارث الوحيد للثروة فقد أخذ يبعثرها ويسرف ويبدد على ملذات العيش

وعلى رفقته السيئة التي طالما حذره أبوه منها وبعد برهة وجد الابن نفسه وقد نفذت تلك

الثروة الهائلة وتغير الحال وتركه أصحابه الذين كانوا يصاحبونه لأجل المال فقط حتى

أقربهم من قلبه سخر منه وقال لن أقرضك شيء وآنت من انفق ثروته وليس أنا ..

لم يجد الشاب ملاذا وما عاد العيش يطيب له بعد العز فهو مدلل متعود على ترف الحياة

ولا يستطيع أن يتأقلم مع الوضع المحيط . فما كان منه إلا أن تذكر وصية أبيه الحاكم

وقال آآآه يا ابتاه سأذهب إلى المغارة وأشنق نفسي كما أوصيتني وبالفعل دخل المغارة

المخيفة والمظلمة ووجد الحبل متدليا من الأعلى فما كان منه إلا أن سالت من عينه دمعة

أخيرة ولف الحبل على رقبته ثم دفع بنفسه في الهواء !!!

فهـــل مات هل انقضى كل شيء !

هل هي النهاية اليائسة آم آن الحال مختلف !

نعم فما ان تدلا من الحبل حتى انهالت علية أوراق النقود من السقف ورنين الذهب

المتساقط من الأعلى يضج بالمغارة وقد سقط هو إلى الأرض وسقطت بجانبه ورقه

كتبها له أبوه الحاكم يقول فيها يا بني قد علمت الآن كم هي الدنيا مليئة بالأمل

عندما تنفض الغبار عن عينيك وتدع رفقاء السوء وهذه نصف ثروتي كنت قد خبأتها

لك فعد إلي رشدك واترك الإسراف واترك رفقاء السوء .


حتى يتسنى على الجميع الاستفاده من الموضوع نرجوا التفاعل وابداء الاراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة اون لاين
وونتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث علينا فى اى مكان عن موضوعات شبكة معلومة اون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.