اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الجمعة، 28 نوفمبر 2014

دموع التماسيح خطأ علمى ردده الكثيرون

دموع التماسيح خطأ علمى ردده الكثيرون

http://media.cairodar.com/images/2013/12/33180_1.jpg

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع


اعتادت بعض المجتمعات على تشبيه دموع الشخص المخادع بسبب أدائه التمثيلى البارع على الرغم من خبثه البين “دموع التماسيح”، لكننا لم نتساءل يومًا عن أصل هذا المثل، أو حتى لماذا “التماسيح” على وجه الخصوص ؟ وهل حقاً تبكى التماسيح ندماً على التهام فريستها ؟

وُجد أن التمساح يزرف الدموع قبل و بعد التهام فريسته، لذلك أشاع البعض تفسيرات خاطئة، ظنًا منهم أنه يبكى عليها رحمة منه وشفقة، و كذلك ندماً على فعلته الشنعاء بعد الانقضاض والحقيقة أن التمساح حيوان مفترس و غير رقيق بالمرة، فهو لن يضيع ثانية واحدة قد تمكنه من الانقضاض على فريسته الشهية إلا و استغلها.


التفسير العلمى وراء ذلك هو، أن جهاز التمساح العصبى أو “الباراسمبثاوى” والمتصل بالغدد الدمعية، يتم تنشيطه فى نفس الوقت الذى تنشط فيه الغدد اللعابية التى تستعد لالتهام الفريسة، و ذلك لأنها نفس الأعصاب الباراسمبثاوية، التى تقوم بالوظيفتين معاً.


بعد الانتهاء من وجبته، فهنا يشعر التمساح بالامتلاء لأن فريسته سببت له نوعا من عسر الهضم، فتجده ساكنا فى هدوء و لا يتحرك، حتى يظنه الجهلاء نادم على فعلته، و تظل الدموع فى انهمارها فى مشهد مؤثر يستعطف ضعاف القلوب، لكن هذه المرة بسبب فتحه لفكيه إلى أقصاهما حتى يلتهم فريسته الكبيرة، مما يحدث ضغطاً على غدده الدمعية، فتنزرف دموعه المخادعة مرة ثانية.


نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.