تبدأ هجرة السردين خلال أشهر الشتاء،فتتبع هذه الأسماك التيار الدافئ من خلال المياه المعتدلة لتنتقل شمالا إلى ميناء إدوارد وعندما تصل إلى الساحل حيث التيار البارد،تعرج شرقا إلى المحيط الهندي
أعداد أسماك السردين التي تشارك في الهجرة السنوية تختلف من سنة إلى أخرى،ويمكن القول أن عددها هائل عندما تكون مرئية على السطح
في بعض الأحيان،فإن السردين يؤجل أو يلغي هجرته وقد يكون ذلك إما بسبب درجة حرارة المياه غير الطبيعية أو تغيرات أخرى في المياه،أو قد تحدث الهجرة بعيدة عن الشاطئ أو ربما أعمق حيث لا يمكن للمراقبين الساحليين اكتشافها.
هجرة السردين تنتظرها الحيوانات والأسماك المفترسة بفارغ الصبر،بما فيها أسماك القرش والحيتان والدلافين والطيور
استراتيجية الصيد التي تستخدمها الدلافين هي خاصة تستحق المشاهدة إذ أنها تظهر وكأنها تقود قطيع الأسماك،ولكنها في الواقع تحاصرها لتسحبها نحو السطح،وفور وصولها، تنقض الدلافين على الأسماك الصغيرة وتشاركها الطيور في وليمتها الكبيرة وأحيانا تستفيد أسماك القرش والحيتان أيضا من هذه الفرصة.
أما في المناطق التي يكون فيها السردين قريب جدا من الساحل،يجتمع الصيادون بدورهم لتأمين حصتهم من الوليمة
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات

