الزيت المغلى المستخدم فى الوجبات السريعة يؤدى للإصابة بالسرطان

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
أثبتت الأبحاث العلمية أن الزيت المغلى عدة مرات والذى يستعمل فى قلى الطعمية والسمك و الفراخ والبطاطس وبشكل عام فى الوجبات السريعة، له العديد من الأضرار التى تتمثل أخطرها فى الإصابة ببعض أنواع السرطانات و تضخم الكبد.
كما أثبتت نتائج الأبحاث أن استخدام الزيت يتم بأسلوب خاطىء حيث يقوم بعض أصحاب المطاعم باستخدامه عدة مرات، أو بإضافة شحوم أخرى غير صالحة للاستخدام الآدمى إلى الزيت مما يمثل خطورة حقيقية على صحة الإنسان و حيويته.
فيما أجريت بحوث داخل المعمل على تأثير المعاملة الحرارية فى عمليات تسوية الطعمية، فوجد أنه يحدث للزيت تغييرات كثيرة و ضارة، ومن المعروف أن الزيت المستخدم فى القلية ليس له حد أقصى من الساعات فى الاستخدام، حيث يقوم العامل باستكمال الإناء كلما قلت نسبة الزيت المحروق.
كما أثبتت البحوث أن بعض أصحاب المطاعم يضيفون شحوم لا تصلح للاستعمال الادمى لزيادة درجة غليان الزيت مما ينتج عنه تغيير طعم و لون الزيت، والتى يتفاداها أصحاب المطاعم بإضافة بعض شرائح البطاطس التى تقوم بامتصاص “البيروكسيدات”، وهى المركبات المسئولة عن تغيير الطعم واللون، ويتم عرض الشرائح بعد ذلك للبيع.
ووجد أن نسبة الحموضة ترتفع إلى 3% كما ترتفع نسبة الهيدروكسيد الطبيعى إلى 65%، وهى مواد ثبت ضررها علميا و التى لها تأثير مصغر على خلايا الجسم، وهو التأثير السرطانى.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
أثبتت الأبحاث العلمية أن الزيت المغلى عدة مرات والذى يستعمل فى قلى الطعمية والسمك و الفراخ والبطاطس وبشكل عام فى الوجبات السريعة، له العديد من الأضرار التى تتمثل أخطرها فى الإصابة ببعض أنواع السرطانات و تضخم الكبد.
كما أثبتت نتائج الأبحاث أن استخدام الزيت يتم بأسلوب خاطىء حيث يقوم بعض أصحاب المطاعم باستخدامه عدة مرات، أو بإضافة شحوم أخرى غير صالحة للاستخدام الآدمى إلى الزيت مما يمثل خطورة حقيقية على صحة الإنسان و حيويته.
فيما أجريت بحوث داخل المعمل على تأثير المعاملة الحرارية فى عمليات تسوية الطعمية، فوجد أنه يحدث للزيت تغييرات كثيرة و ضارة، ومن المعروف أن الزيت المستخدم فى القلية ليس له حد أقصى من الساعات فى الاستخدام، حيث يقوم العامل باستكمال الإناء كلما قلت نسبة الزيت المحروق.
كما أثبتت البحوث أن بعض أصحاب المطاعم يضيفون شحوم لا تصلح للاستعمال الادمى لزيادة درجة غليان الزيت مما ينتج عنه تغيير طعم و لون الزيت، والتى يتفاداها أصحاب المطاعم بإضافة بعض شرائح البطاطس التى تقوم بامتصاص “البيروكسيدات”، وهى المركبات المسئولة عن تغيير الطعم واللون، ويتم عرض الشرائح بعد ذلك للبيع.
ووجد أن نسبة الحموضة ترتفع إلى 3% كما ترتفع نسبة الهيدروكسيد الطبيعى إلى 65%، وهى مواد ثبت ضررها علميا و التى لها تأثير مصغر على خلايا الجسم، وهو التأثير السرطانى.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


