الشعور السلبي و كيف تتغلب عليه ؟

الشعور بالإحباط
في العمل، هذا الشعور يظهر عندما تشعر أن نتائج ما تقوم به ليست ما كنت تتوقعه مقابل حجم العمل والجهد الذي كنت قد بذلته. انك تعرف ان هدفك قابل للتحقيق، ولكن مما يبدو انه لا يزال بعيد المنال مما يشعرك بالإحباط.
الخطوة الأولى هنا هو إعادة تقييم خطتك وسلوكك. هل هما حقا أفضل وسيلة لتحقيق هذا الهدف؟ إن لم يكن،فإن هذا الشعور بالإحباط داخلك يقول لك أنك بحاجة إلى تغيير الخطة والطريقه المتبعه فى تنفيذها.
إذا كانت خطتك صحيحه وصلبة وسلوكك مناسب، حان الوقت لممارسة الصبر. توقف عن القلق حول الهدف فانها تحتاج فقط لوقت أطول. اترك النتائج وركز على التنفيذ و استمر بصبر و مثابره فتصل للنتيجه التى تتمناها.
الشعور بعدم كفائتك
مرحبا بكم في النادي! إذا ما كان الناس يعترفون بذلك أم لا، حتى أولئك الذين يبدو انهم أكثر ثقة بالنفس,ستجد انهم سرا قلقين انهم لن يمكنهم مواجه التحدى بالشكل المطلوب , أو أنهم ليسوا اصلا لديهم المقومات لمواجهه التحديات المقبلة.
الشيء الرائع عن هذا الشعور هو أنه أسهل في التعامل معه و يمكن تخفيفه بل و يمكنك التخلص منه. ان القصور، مثل عند كل شخص آخر، ينبع من نقص في المهارات، والخبرة، واستراتيجيات في منطقة تريد أن تكون ناجحا فيها.
خطتك بسيطة لذلك: قرر أن تعمل على مهاراتك وتنميتها في هذا المجال حتى تستطيع السيطرة عليها. ابحث عن نموذج تحتذى به فى هذا المجال. اقرا الكتب أو احضر دورات دراسية. اصعب الحالات،هى ان تتعلم بالممارسه و الخطأ و الصواب. يمكن اعتبار ذلك مجرد جزء من الحياة! المهم ان تتعلم وتنمى مهاراتك.
الشعور بالضغط النفسي
ليس هناك شك في أن عالم الأعمال والتجارة و الظروف الحياتيه يضع مطالب غير عادية على الوقت والطاقة للأفراد مما يشعرهم بالضغط. سواء كنت رجل أعمال، مدير، تنفيذي، أو عامل، باستمرار تحتاج لبذل المزيد بمصادر أقل. انت مقيد (مثل أي شخص آخر) بندره الزمان والمكان. بغض النظر عن كيف تشعر حيال ذلك، فان لديك كمية محدودة من الوقت لإنجاز الأمور و الحفاظ على نفسك وصحتك وسعادتك في نفس الوقت.
ولذلك، فإن أفضل طريقة ان تستخدم الشعور بالضغط باعتباره إشارة إلى أن الوقت قد حان لترتيب الأولويات فى حياتك و عملك. ادى ما هو مهم بدلا من ما هو عاجل. تذكر: عشرون في المئة من عملك ينتج عنه عادة 80 في المئة من النتائج الخاصة بك! ركز على تلك 20 في المئة ووزع وقتك بما يتناسب مع كل عمل او مهمه تؤديها واترك جزء للترفيه عن نفسك لتروح عنها وتستطيع المواصله دون ان تشعر بالضغط
الدكتورة نبيهه جابر
فريق شبكة معلومة أون لاين
الشعور بالإحباط
في العمل، هذا الشعور يظهر عندما تشعر أن نتائج ما تقوم به ليست ما كنت تتوقعه مقابل حجم العمل والجهد الذي كنت قد بذلته. انك تعرف ان هدفك قابل للتحقيق، ولكن مما يبدو انه لا يزال بعيد المنال مما يشعرك بالإحباط.
الخطوة الأولى هنا هو إعادة تقييم خطتك وسلوكك. هل هما حقا أفضل وسيلة لتحقيق هذا الهدف؟ إن لم يكن،فإن هذا الشعور بالإحباط داخلك يقول لك أنك بحاجة إلى تغيير الخطة والطريقه المتبعه فى تنفيذها.
إذا كانت خطتك صحيحه وصلبة وسلوكك مناسب، حان الوقت لممارسة الصبر. توقف عن القلق حول الهدف فانها تحتاج فقط لوقت أطول. اترك النتائج وركز على التنفيذ و استمر بصبر و مثابره فتصل للنتيجه التى تتمناها.
الشعور بعدم كفائتك
مرحبا بكم في النادي! إذا ما كان الناس يعترفون بذلك أم لا، حتى أولئك الذين يبدو انهم أكثر ثقة بالنفس,ستجد انهم سرا قلقين انهم لن يمكنهم مواجه التحدى بالشكل المطلوب , أو أنهم ليسوا اصلا لديهم المقومات لمواجهه التحديات المقبلة.
الشيء الرائع عن هذا الشعور هو أنه أسهل في التعامل معه و يمكن تخفيفه بل و يمكنك التخلص منه. ان القصور، مثل عند كل شخص آخر، ينبع من نقص في المهارات، والخبرة، واستراتيجيات في منطقة تريد أن تكون ناجحا فيها.
خطتك بسيطة لذلك: قرر أن تعمل على مهاراتك وتنميتها في هذا المجال حتى تستطيع السيطرة عليها. ابحث عن نموذج تحتذى به فى هذا المجال. اقرا الكتب أو احضر دورات دراسية. اصعب الحالات،هى ان تتعلم بالممارسه و الخطأ و الصواب. يمكن اعتبار ذلك مجرد جزء من الحياة! المهم ان تتعلم وتنمى مهاراتك.
الشعور بالضغط النفسي
ليس هناك شك في أن عالم الأعمال والتجارة و الظروف الحياتيه يضع مطالب غير عادية على الوقت والطاقة للأفراد مما يشعرهم بالضغط. سواء كنت رجل أعمال، مدير، تنفيذي، أو عامل، باستمرار تحتاج لبذل المزيد بمصادر أقل. انت مقيد (مثل أي شخص آخر) بندره الزمان والمكان. بغض النظر عن كيف تشعر حيال ذلك، فان لديك كمية محدودة من الوقت لإنجاز الأمور و الحفاظ على نفسك وصحتك وسعادتك في نفس الوقت.
ولذلك، فإن أفضل طريقة ان تستخدم الشعور بالضغط باعتباره إشارة إلى أن الوقت قد حان لترتيب الأولويات فى حياتك و عملك. ادى ما هو مهم بدلا من ما هو عاجل. تذكر: عشرون في المئة من عملك ينتج عنه عادة 80 في المئة من النتائج الخاصة بك! ركز على تلك 20 في المئة ووزع وقتك بما يتناسب مع كل عمل او مهمه تؤديها واترك جزء للترفيه عن نفسك لتروح عنها وتستطيع المواصله دون ان تشعر بالضغط
الدكتورة نبيهه جابر
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


