اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الخميس، 26 يونيو 2014

القلق والانزعاج

كيف نواجه القلق ؟



القلق هو الانزعاج .. وتوتر عصبه .. أي اشتد فصار مثل الوتر المشدود وكل هذه الأحاسيس هي أعراض تتجمع عندما يواجه الإنسان مواقف متأزمة حسب تدريبه السابق وطاقاته النفسية والجسمية التي اكتسبها إبان حياته الماضية.. ولاشك أنه لا ينجو إنسان في مواقف حياته من التعرض للقلق بدرجات متفاوتة فالطالب يتعرض له عند اقتراب موعد الامتحانات أو عند قرب موعد ظهور النتيجة للاختبارات وكذلك الموظف الذي يواجه تهديدا لاستقراره وأمنه في كسب رزقه ..الخ أي أن الحياة لا تخلو من الصراع طالما يكد الإنسان ويكافح فيها .
أعراض القلق

وللقلق أعراض وعلامات تختلف درجة وجودها من شخص لأخر كسرعة التنفس ورعشة اليدين وبرودة الأطراف وخفقان القلب وارتفاع ضغط الدم وشحوب الوجه والغرق في أحلام اليقظة والنظرة التشاؤمية للحياة .. أغلب هذه الأعراض تصيب الإنسان عندما يشعر بالتهديد في بعض مواقف حياته وإذا اتبع الإنسان ما يوصي به الإسلام مثل مواجهته الواقع والاعتماد على طاقاته التي وهبها الله إياها مع محاولة تذليل الصعوبات والصبر والتبصر والسلوك البناء وتحمل المسؤولية استطاع الإنسان أن ينجح في حياته ويسير في تقدم مستمر وهذا النوع من القلق هو القلق السوي وليس القلق المرضي الذي يدمر حياة الفرد .
فالقلق أو التوتر السوي له وظائف هامة في حياتنا كالعطش الذي يدفعن للبحث عن الماء أي أن القلق يعمل كمصدر مثير للانفعال فيفيدنا في أن نكون على استعداد لتجنب المواقف الضارة لنا ولأسرتنا ومحاولة التغلب على مواجهة الأزمات والمشكلات مما يجعلنا نشعر بعد ذلك بالراحة والسكينة .. أي أن التوتر والقلق وسيلة لحماية أنفسنا كرد فعل عندما يواجهنا ما يهدد راحتنا وسعادتنا واحترامنا لأنفسنا كتهديدات المرض والعلاقات الأسرية والإهمال في الدراسة أو الحوادث أو العنف الخ أي أن هذا النوع من القلق هو خارجي المنشأ أي تسببه عوامل خارجية بعكس القلق المرضي الذي هو داخلي المنشأ ويصيب الإنسان بالشلل عن التفكير والسلوك السوي فتصبح الشخصية في سلوكها بعيدة عن الواقع
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.