اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الاثنين، 23 يونيو 2014

التنمية الذاتية من التحفيز للفعل

التنمية الذاتية من التحفيز للفعل



صارت التنمية الذاتية مزحة سخيفة بالنسبة لعدد من الناس ؛ حيث تستدر كلمة تنمية ذاتية " لديهم أفكارا تلقائية ترتبط  للمتحدثين و المحاضرين الذين يمارسون التحفيز بالكلمات الساخنة جدا و المعسولة جدا ؛ و يتكسبون ملايين من الأموال تاركين الناس فارغي الأيدي من شيء حقيقي ينفعهم أو يغيرهم ..

نتفق في أهمية زراعة الأمل في النفوس و التحفيز بإتجاه التغيير ؛ إلا أن هذا ما لم يتبعه تعليم الناس لكيفية التغيير مع القيام بتعديل و تغيير القناعات المسئولة عن ذلك – يصبح الأمر فعلا تضخيم في غير موضعه  لقدرات الناس على التغيير الحقيقي .



و للأسف الشديد ظهرت موجة كبيرة من التحفيز الفارغ ؛ و التنمية الفارغة إنطلاقا أيضا من وهم " الحرفية " الذي يسعى كثير من رجال الإدارة و المبيعات له عن طريق تعلم مهارات للتحدث ؛ التواصل ؛ الإقناع و غيرها دون بث القناعة الداخلية التي توجد هذه المهارة " أوتوماتيك ".

و هو ما أسماه ستيفن كوفي – التغيير من الخارج للداخل في كتابه " العادات السبع للناس الأكثر فعالية – حين نقد فكرة التغيير المظهري لطريقة الكلام ؛ التصرف ؛ التفاعل ... و هو بالفعل أمر – أحسب أنه مما لا يرضاه ديننا حين أمرنا بالعقيدة يتلوها العمل ..

فالإيمان كما تعلمنا " تصديق بالجنان ؛ و عمل بالأركان ؛ و قول باللسان " في توازن و تتابع و توازي أيضا لا يقبل بأحدهم دون الآخر .

في الواقع فإن التنمية الذاتية أمر يمارسه الأشخاص الأكفاء منذ عقود مضت و أزعم أن الإنسان الأول حين عاش بتخيل للمستقبل لشىء خارج حدوده الراهنة ؛ هو في الحقيقة كان يعطي إشارة البدء للتنمية الذاتية للإنطلاق .

و من حينها يختبر الناس العديد من الأدوات و الطرق و العمليات التي تساعدنا على مواصلة التنمية الذاتية .

الأمر الآخر الذي الهام جدا هو ضرورة ألا يفوتنا أن  مراعاة الخصوصية و الأولوية لكل حالة تسعى نحو التنمية  .  فالسعي نحو التحسين و التطوير و التنمية يأخذ بعدا عاما ؛ و بعدا خاصا و ذاتيا .

أما عن البعد العام فهو بناء وتعلم و تنمية الخطوط العريضة التي اصطلحت مدارس التربية المختلفة على أهميتها للإنسان مثل : مهارات التفكير بأنواعه ؛ مهارات التواصل المختلفة ؛ ..

و البعد الخاص يتمثل في  خصوصية الدور التي تحدد ما اللازم لكل فرد ليكتسبه ليساعده على بلوغ أهدافه .

و بناء على ذلك فاحسب أنه من الأوضح و الأدق وضع تعريف إصطلاحي لما نعنيه بالتنمية الذاتية ليسنى من بعدها الإنطلاق للعمل على أسس واضحة.

و تعريفنا الإصطلاحي للتنميةالذاتية أنه :

" بناء كل ما يساعد الفرد من مفاهيم و مهارات و أدوات تؤهله للقيام بأدواره في الحياة بكفاءة وفق مبدأ : ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب " .

فهنا كل معتقد ؛ مهارة واجبه للقيام بواجبنا المحدد لنا في الحياة - بعمارة الأرض – فهو واجب نسعى لإكسابه و اكتسابه  .

فليس هناك تغيير ؛ تطوير ؛ تنمية دون بناء قناعات و إتجاهات التنمية ثم إمداد الفرد بالمهارات و الأدوات اللازمة . علما بأنه ليس هناك وصفة سحرية للتغير و التنمية بل هي فتح من الله مع جد و إصرار
نيفين عبدالله
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.