اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

الذكاء الشخصي الداخلي

الذكاء الشخصي الداخلي



هو القدرة على التصرف المتوائم مع المعرفة وتكوين تصور دقيق عن النفس وجوانبها.

بناء على ذلك نجد أن علي الإنسان أن يتعرف وينمي هذه الجوانب من خلال عدة مجالات وطرق ومن بينها ما يمكن لنا أن نقترحه مثل :
 أن يعرف الإنسان عواطفه والوعي بها ووقت حدوثها ويتحكم فيها ورصد مشاعر الآخرين ومعرفة مؤشراتها.
 التعامل الايجابي المرن مع هذه العواطف والقدرة علي تهدئة النفس والتخلص من القلق الشديد أو التهجم أو سرعة الاستثارة ونتائجها المدمرة على الفرد والآخرين .
 تحفيز النفس: أي توجيه العواطف في خدمة هدف ما أو أمر مهم للفرد والجماعة ومنها تأجيل الإشباع وهو أساس كل انجاز .

 التعرف على عواطف الآخرين ومشاعرهم أو ما يعرف بالتقمص الوجداني empathy وهو مقدرة الفرد على الوعي بانفعالات الآخرين والوصول إلى درجة الإيثار والخيرية في التعامل معها.



 توجيه المهارات الاجتماعية : وهو فن العلاقات الاجتماعية القائم علي المهارات في تطويع العواطف مع الآخرين والكفاءة الاجتماعية والمهارات الشخصية المتميزة التي تلزم في التعامل مع الآخرين والوصول إلى القبول والشعبية والقيادة والفاعلية في بناء الصلات الاجتماعية مع الآخرين .



ومن الطبيعي أن يختلف الناس في قدراتهم في هذه المجالات .فقد يكون ا لبعض ذكيا في معالجته لحالات القلق التي تنتابه ولكنة لا يستطيع أن يخفف شعور شخص ما بالملل أو الضجر وأن أهمية الوعي بالذات ومعرفة النفس تعتبر حجر الزاوية في الذكاء الانفعالي ويشمل ذلك الوعي بالذات وإدراك الحالة المزاجية للفرد والتفكير فيها بشكل جيد وتقييمها بشكل موضوعي ولكن لا يكون محايدا تماما .



ولابد أن نذكر هنا بأهمية عنصر الإرادة أو الدافعية وهو أحد العناصر الرئيسة والحيوية في الذكاء الانفعالي بحيث يكون لدى الفرد هدف موجه يسعى نحوه بقوة ولديه الحماس له والمثابرة عليه والسعي المستمر لتحقيقه .



ويعد عنصر المهارات الاجتماعية من العناصر الهامة للذكاء الاجتماعي بل والأساسية له والتي ينبغي على الفرد تعلمها ومنها مثلا مهارة تهدئة النفس حيث أشارت العديد من الدراسات إلى أن الأشخاص الأصحاء نفسيا يتمتعون بعاطفة سليمة ويتعلمون كيف يهدئون أنفسهم بالتعامل مع ذاتهم مثلما يفعل معهم الناجحون. وبهذا يكون عرضة أقل لتقلبات المخ الانفعالي . كما تشمل هذه المهارات موهبة التعاطف مع الآخرين والتواصل الإيجابي معهم والقدرة على اكتشاف مشاعرهم والتنبؤ بها ببصيرة نافذة ومعرفة اتجاهاتهم ودوافعهم وكيف يشعرون . ويؤدي هذا إلى النجاح في إقامة علاقات متميزة وحميمة والإحساس بالوئام والنجاح في الحياة ..


إن القدرة علي السيطرة على الانفعالات هي أساس الإرادة وأساس من أسس الشخصية القوية والقويمة وعلى النحو نفسه فإن أساس مشاعر الإيثار إنما تكمن في التعاطف الوجداني مع الآخرين أي القدرة على قراءة عواطفهم أما العجز عن الإحساس بحاجات الآخرين أو مشاعرهم فمعناه اللامبالاة بهم .كما أن على الإنسان أن يدير عواطفه وفقا لأهدافه وهي أيضا حاجة أساسية تقود إلى التفكير والقيم والبقاء وإذا مورست بشكل جيد تنتج الحكمة والمشكلة كما يقول أرسطو ليست في حالة العاطفة ولكن في سلامتها وكيفية التعبير عنها
الدكتور أيمن غريب قطب
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.