اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الاثنين، 30 يونيو 2014

كيف تسير بأحلامك نحو النجاح ؟

كيف تسير بأحلامك نحو النجاح ؟


1ـ كن تلقائيًا :
حاول جذب كل انتباهك بحيث يكون فى اتجاه واحد ، فى هدوء وليس بانفعال ، لتبدأ العمل ، وتضع أول لمسة فى طريق نشاطك .
2ـ اصنع جوًا مناسبًا :
طريقتك وأسلوبك هو الذى يحدد الجو الذى يسود حركتك ، والذى تسير عليه ، تناغم مع برنامجك فإن كان ترفيهيًا استخدم نغمة المرح ، حتى تشعر روحك بهذا الجو وتتمتع به ، وإن كان حلاً لمشكلة استخدم نغمة الفكر والوصول إلى الحقيقة ، وهكذا .
3ـ كن قائدًا لنفسك :
ضع الترتيبات المناسبة ، وانتبه لنغمة الصوت ، وطبيعة وقفتك أو سيرك ، والكلمات التى تصدر عنك ، سرعان ما يتأثر الذين حولك بجوك أنت , إن كان هادئًا أم غاضبًا ، لينًا أم صـارمًا ، كل هذا يؤثر فى تهيئة تحقيقك لحلمك .
4ـ كن طبيبًا لنفسك :
نفسك تنازعك , ستلقى عليك الكثير من الأسئلة : لم كل هذا ؟ ما أجندتك ؟ ما جدولك ؟ ما العمل المفروض أن تقوم به ؟ .
فكن طبيبًا حاذقًا , وأجبها على هذه الأسئلة , واقطع عليها الطريق ، حتى لا تحدث نوعًا من القلق والاضطراب الذى لا مسوغ له .
2ـ إثارة الاهتمام
إثارة الاهتمام تعتبر أمرًا رئيساً ، بما تحققه فى الغالب من تحقيق الهدف ، ولن يكون مؤثرًا إلا إذا كان مثيرًا .
فمن أنواع الإثارة :
1ـ الحصول على معلومات
1ـ معلومات جديدة افتقرت إليها
2ـ تنمية مفهومات جديدة
3ـ القيام بعمل معين
بحيث تكون اللحظة التى أنا فيها شعارها ، ( لحظة لطيفة ) ، ومصداقية هذا الشعار , فى الشعور به والإحساس بلطفه فعلاً ، والطريق إلى ذلك بالتجربة والعمل ، فهما اللذان يصلان بك إلى حسن أداء المهمة التى خططت من أجلها ، قد يحسب البعض أن النتائج آلية , ولا تحتاج إلى كل هذا العناء ! وهذا نوع من المخاطرة غير المحسوبة , فالكيان البشرى جسد وروح وفكر معًا .
2ـ الحصول على أكبر من المعلومات
نحن إما كبار أو شباب ننقسم إلى نوعين ، نوع يتلقى معلومات جديدة , ونوع فى حاجة أكثر من المعلومات الجديدة , لتراكم المعلومات فى نفسه ، وعلى ذلك فلابد من تحديد ما نصبو إليه من معلومات , حسب المخزون عندنا وهذا يحتاج إلى حسن معرفة كل منا بذاته , وقوتها العملية , ومدى توفر المعارف لديها .
3ـ العلاج بالصدمة
معناه : هل يمكن أن تضيع الأهداف ، وتختفى الأحلام ، لمجرد صراع ناشئ عن آراء مختلفة ، وتفسيرات متباينة ؟ خاصة من أناس يكن لهم الجميع كل الاحترام والتقدير ؟ بالتجربة وُجد أن هذا الأمر سهل الحدوث وأحداث التاريخ تتنبئا بتكراره ! فلماذا لا نتعامل معه من ناحيتين : بالتحصين قبل وقوعه , وتجاوزه بحكمة إن وقع ؟! .
وهذا ما نطلق عليه العلاج بالصدمة , والخروج من الصراع بهدوء وثبات ، حتى لا تضيع منا الأهداف ، وفجأة يتلاشى حلمنا الذى بذلنا فى سبيله كل غال ونفيس , من أجل أن نراه شاخصًا أمام أعيينا ، ونشهده بناءً مكتملاً ، يفتح أمامنا أبواب المضى قدمًا , لتحقيق ما نرمي إليه .
ولذلك فإن مواجهة الصدمة ليس بالكلام ، والخروج من حالة الصراع ليست بالأقوال القوية ، ولكن بأن يكون ذلك جزءً من برنامجنا فى الحياة ، لنتجاوز الأزمة , ( وإنما الصبر عند الصدمة الأولى ) ، فهى الاختبار الحقيقى للاستعداد والتهيئة ، ( ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) ، لأن نجاح المرة الأولى هو إعلان عن نجاح الإعداد … فأعدوا .. واستعدوا ففيها تسعة أعشار النجاح . .
3ـ الاندماج
كيف تضمن أنك بالفعل مندمج فى حلمك ، وفى تحقيق هدفك ؟
هناك عوامل ثلاثة يمكننا إلقاء الضوء عليها , لأنها تساعد فى تحقيق الاندماج بسهولة :
اجمالاً :
العامل الأول : الجو العام
العامل الثانى : الاتجاهات الموجودة
العامل الثالث : الأفكار السائدة
تفصيلاً :
1ـ الجو العام :
تهيئة الجو العام مهم جدًا حيث إنه يضمن لك بالتدرج اكتشافك بشئ يمسّك شخصيًا  , خاص بك , طالما كنت تود أن تراه وتلمسه , فإن تحقق هذا الاكتشاف فهو يأخذ بيدك إلى أنك تشعر بأن الموضوع موضوعك , الذى كنت تبحث عنه وتتمنى حدوثه ، ومن ثم تجد نفسك قد وجهت كل عنايتك وكل رعايتك نحو تنمية المعانى التى تتصل بشخصك وهذا يحتاج منك :
ـ إلى التخطيط الجيد فهو الذى سيساعدك على إيجاد الطرق التى تجعلك دائمًا متأثرًا ببرنامج حياتك .
ـ ونعنى بالتخطيط الجيد هو الذي يشمل عملك ومشكلات البيت والقيام بعمل ما , فكل ذلك يساعدك فى تحقيق الهدف .
ـ احذر لو لم يتم الاندماج بهذه الصورة , فقد تكون الحياة لطيفة والأمور تسير من حولك , ولكن لا يترتب عليها أى نتائج فيما بعد .
2ـ الاتجاهات الموجودة :
الناس يميلون إلى أن يفكروا كما يفكر زملاؤهم وأصحابهم ، ووجد أنه من الأيسر على الناس أن ينموا اتجاهات جديدة , إذا كانوا يشعرون بأن غيرهم من الناس , خاصة من يحبونهم ويعجبون بهم أو يحترمونهم , يأخذون بنفس وجهة النظر أو الاتجاه .
والفاعلية هنا بمعنى اتنهاز الفرصة مع الناس , لكى تكتشف مَنْ الذين يتفقون معك فى طريقة التفكير ؟ فالذى يريد أن يتغير بحق , هو الذى يدرك أن أقرانه قد تغيروا أيضًا .
3ـ الأفكار السائدة :
هى التى تولد لديك الشعور بأهمية ما تقوم به , ومدى نجاحك والفوائد الجمة التى تعود عليك ، كل هذه الأفكار هى التى تساعد على إحداث الرضا وإيجاد الارتياح نحو حلمك ، ومن ثم يتنامى فى نفسك الشعور بأن ما تقوم به كان جديرًا بما أعطيته من وقتك وجهدك وتعبك ، وكذلك فمن الأوفق أن نأخذ بضع دقائق لنتأمل فيما حققناه ، أو الإحساس بأننا قطعنا بالفعل شوطًا أو وصلنا إلى نقطة ما .
وبهذا تكون الخبرات قد تراكمت فى داخلنا , فتكون خير عون لنا ونحن نواجه مشكلات الحياة ، فنتعامل بثقة فى إدراك الحقائق أو تحسين قدراتنا فى التعامل مع الناس ، وكل هذه الفوائد هى فى الحقيقة مواطن النجاح ، وهى مهمة فى تذكرها أو إدراكها ، لأنها هى التى تدفعنا دفعًا جميلاً وسهلاً فى تحقيق الأهداف .
4ـ مخزن الخبرات
الذى يأمله كل منا أن يكون برنامجه هو بالفعل بداية لعمل أو تغيير يحدث فى المستقبل ، ولذلك يسأل كل واحد نفسه : قبل انتهاء أى عمل أو موقف أو رأى , ما الذى علىّ فعله حتى تستمر الانطباعات الحسنة باقية الأثر ؟ .
ولكى تكون الخبرات واضحة للإنسان , أو بمعنى آخر التغيير الذى يراد إحداثه فعلاً ، فإن ذلك يتم عن طريق أمرين :
الأمر الأول :  تلخيص ما دار من مواقف وأحاديث فى نهاية كل عمل , ومن المستحسن أن يكـون هذا التلخيص مع أنـاس ممن حولك الذين شهـدوا العمل أو الموقف ، إن كل ذلك هو الخبرات المكتسبة , ذات القيمة والفائدة والمعنى .
الأمر الثانى : هو تبادل الخبرات المستقبلية حول التغيير الحادث ، هذا بمثابة تشجيع لكل فرد يرى المجموع , وقد اتفقوا على عمل ما ، فيدفعه ذلك إلى نفس العمل دون أن يشعر ، حينما يمتلكه الإحساس بأننا فى قارب واحد ، وكأن لسان حاله ينطق : إن هؤلاء الناس الذين أحترمهم يشعرون بما أشعر به , ولهذا أعتقد أنه لشئ طيب أن أشعر بما يشعرون ، وإذا كانوا سيقومون بهذا العمل فلابد وأنه عمل طيب .
إن التفكير بوضوح فى برنامج يومك , وطريقة تحقيق أهدافك , يساعدك أن تقوم بمهامك , ويقرب المسافات نحو تحقيق حلمك بطريقة أفضل .
جمال ماضي 
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.