كيف تسير بأحلامك نحو النجاح ؟
1ـ كن تلقائيًا :
حاول جذب كل انتباهك بحيث يكون فى اتجاه واحد ، فى هدوء وليس بانفعال ، لتبدأ العمل ، وتضع أول لمسة فى طريق نشاطك .
2ـ اصنع جوًا مناسبًا :
طريقتك
وأسلوبك هو الذى يحدد الجو الذى يسود حركتك ، والذى تسير عليه ، تناغم مع
برنامجك فإن كان ترفيهيًا استخدم نغمة المرح ، حتى تشعر روحك بهذا الجو
وتتمتع به ، وإن كان حلاً لمشكلة استخدم نغمة الفكر والوصول إلى الحقيقة ،
وهكذا .
3ـ كن قائدًا لنفسك :
ضع
الترتيبات المناسبة ، وانتبه لنغمة الصوت ، وطبيعة وقفتك أو سيرك ،
والكلمات التى تصدر عنك ، سرعان ما يتأثر الذين حولك بجوك أنت , إن كان
هادئًا أم غاضبًا ، لينًا أم صـارمًا ، كل هذا يؤثر فى تهيئة تحقيقك لحلمك .
4ـ كن طبيبًا لنفسك :
نفسك تنازعك , ستلقى عليك الكثير من الأسئلة : لم كل هذا ؟ ما أجندتك ؟ ما جدولك ؟ ما العمل المفروض أن تقوم به ؟ .
فكن طبيبًا حاذقًا , وأجبها على هذه الأسئلة , واقطع عليها الطريق ، حتى لا تحدث نوعًا من القلق والاضطراب الذى لا مسوغ له .
2ـ إثارة الاهتمام
إثارة الاهتمام تعتبر أمرًا رئيساً ، بما تحققه فى الغالب من تحقيق الهدف ، ولن يكون مؤثرًا إلا إذا كان مثيرًا .
فمن أنواع الإثارة :
1ـ الحصول على معلومات
1ـ معلومات جديدة افتقرت إليها
2ـ تنمية مفهومات جديدة
3ـ القيام بعمل معين
بحيث
تكون اللحظة التى أنا فيها شعارها ، ( لحظة لطيفة ) ، ومصداقية هذا الشعار
, فى الشعور به والإحساس بلطفه فعلاً ، والطريق إلى ذلك بالتجربة والعمل ،
فهما اللذان يصلان بك إلى حسن أداء المهمة التى خططت من أجلها ، قد يحسب
البعض أن النتائج آلية , ولا تحتاج إلى كل هذا العناء ! وهذا نوع من
المخاطرة غير المحسوبة , فالكيان البشرى جسد وروح وفكر معًا .
2ـ الحصول على أكبر من المعلومات
نحن
إما كبار أو شباب ننقسم إلى نوعين ، نوع يتلقى معلومات جديدة , ونوع فى
حاجة أكثر من المعلومات الجديدة , لتراكم المعلومات فى نفسه ، وعلى ذلك
فلابد من تحديد ما نصبو إليه من معلومات , حسب المخزون عندنا وهذا يحتاج
إلى حسن معرفة كل منا بذاته , وقوتها العملية , ومدى توفر المعارف لديها .
3ـ العلاج بالصدمة
معناه
: هل يمكن أن تضيع الأهداف ، وتختفى الأحلام ، لمجرد صراع ناشئ عن آراء
مختلفة ، وتفسيرات متباينة ؟ خاصة من أناس يكن لهم الجميع كل الاحترام
والتقدير ؟ بالتجربة وُجد أن هذا الأمر سهل الحدوث وأحداث التاريخ تتنبئا
بتكراره ! فلماذا لا نتعامل معه من ناحيتين : بالتحصين قبل وقوعه , وتجاوزه
بحكمة إن وقع ؟! .
وهذا
ما نطلق عليه العلاج بالصدمة , والخروج من الصراع بهدوء وثبات ، حتى لا
تضيع منا الأهداف ، وفجأة يتلاشى حلمنا الذى بذلنا فى سبيله كل غال ونفيس ,
من أجل أن نراه شاخصًا أمام أعيينا ، ونشهده بناءً مكتملاً ، يفتح أمامنا
أبواب المضى قدمًا , لتحقيق ما نرمي إليه .
ولذلك
فإن مواجهة الصدمة ليس بالكلام ، والخروج من حالة الصراع ليست بالأقوال
القوية ، ولكن بأن يكون ذلك جزءً من برنامجنا فى الحياة ، لنتجاوز الأزمة ,
( وإنما الصبر عند الصدمة الأولى ) ، فهى الاختبار الحقيقى للاستعداد
والتهيئة ، ( ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) ، لأن نجاح المرة الأولى هو
إعلان عن نجاح الإعداد … فأعدوا .. واستعدوا ففيها تسعة أعشار النجاح . .
3ـ الاندماج
كيف تضمن أنك بالفعل مندمج فى حلمك ، وفى تحقيق هدفك ؟
هناك عوامل ثلاثة يمكننا إلقاء الضوء عليها , لأنها تساعد فى تحقيق الاندماج بسهولة :
اجمالاً :
العامل الأول : الجو العام
العامل الثانى : الاتجاهات الموجودة
العامل الثالث : الأفكار السائدة
تفصيلاً :
1ـ الجو العام :
تهيئة
الجو العام مهم جدًا حيث إنه يضمن لك بالتدرج اكتشافك بشئ يمسّك شخصيًا ,
خاص بك , طالما كنت تود أن تراه وتلمسه , فإن تحقق هذا الاكتشاف فهو يأخذ
بيدك إلى أنك تشعر بأن الموضوع موضوعك , الذى كنت تبحث عنه وتتمنى حدوثه ،
ومن ثم تجد نفسك قد وجهت كل عنايتك وكل رعايتك نحو تنمية المعانى التى تتصل
بشخصك وهذا يحتاج منك :
ـ إلى التخطيط الجيد فهو الذى سيساعدك على إيجاد الطرق التى تجعلك دائمًا متأثرًا ببرنامج حياتك .
ـ ونعنى بالتخطيط الجيد هو الذي يشمل عملك ومشكلات البيت والقيام بعمل ما , فكل ذلك يساعدك فى تحقيق الهدف .
ـ احذر لو لم يتم الاندماج بهذه الصورة , فقد تكون الحياة لطيفة والأمور تسير من حولك , ولكن لا يترتب عليها أى نتائج فيما بعد .
2ـ الاتجاهات الموجودة :
الناس
يميلون إلى أن يفكروا كما يفكر زملاؤهم وأصحابهم ، ووجد أنه من الأيسر على
الناس أن ينموا اتجاهات جديدة , إذا كانوا يشعرون بأن غيرهم من الناس ,
خاصة من يحبونهم ويعجبون بهم أو يحترمونهم , يأخذون بنفس وجهة النظر أو
الاتجاه .
والفاعلية
هنا بمعنى اتنهاز الفرصة مع الناس , لكى تكتشف مَنْ الذين يتفقون معك فى
طريقة التفكير ؟ فالذى يريد أن يتغير بحق , هو الذى يدرك أن أقرانه قد
تغيروا أيضًا .
3ـ الأفكار السائدة :
هى
التى تولد لديك الشعور بأهمية ما تقوم به , ومدى نجاحك والفوائد الجمة
التى تعود عليك ، كل هذه الأفكار هى التى تساعد على إحداث الرضا وإيجاد
الارتياح نحو حلمك ، ومن ثم يتنامى فى نفسك الشعور بأن ما تقوم به كان
جديرًا بما أعطيته من وقتك وجهدك وتعبك ، وكذلك فمن الأوفق أن نأخذ بضع
دقائق لنتأمل فيما حققناه ، أو الإحساس بأننا قطعنا بالفعل شوطًا أو وصلنا
إلى نقطة ما .
وبهذا
تكون الخبرات قد تراكمت فى داخلنا , فتكون خير عون لنا ونحن نواجه مشكلات
الحياة ، فنتعامل بثقة فى إدراك الحقائق أو تحسين قدراتنا فى التعامل مع
الناس ، وكل هذه الفوائد هى فى الحقيقة مواطن النجاح ، وهى مهمة فى تذكرها
أو إدراكها ، لأنها هى التى تدفعنا دفعًا جميلاً وسهلاً فى تحقيق الأهداف .
4ـ مخزن الخبرات
الذى
يأمله كل منا أن يكون برنامجه هو بالفعل بداية لعمل أو تغيير يحدث فى
المستقبل ، ولذلك يسأل كل واحد نفسه : قبل انتهاء أى عمل أو موقف أو رأى ,
ما الذى علىّ فعله حتى تستمر الانطباعات الحسنة باقية الأثر ؟ .
ولكى تكون الخبرات واضحة للإنسان , أو بمعنى آخر التغيير الذى يراد إحداثه فعلاً ، فإن ذلك يتم عن طريق أمرين :
الأمر الأول :
تلخيص ما دار من مواقف وأحاديث فى نهاية كل عمل , ومن المستحسن أن يكـون
هذا التلخيص مع أنـاس ممن حولك الذين شهـدوا العمل أو الموقف ، إن كل ذلك
هو الخبرات المكتسبة , ذات القيمة والفائدة والمعنى .
الأمر الثانى :
هو تبادل الخبرات المستقبلية حول التغيير الحادث ، هذا بمثابة تشجيع لكل
فرد يرى المجموع , وقد اتفقوا على عمل ما ، فيدفعه ذلك إلى نفس العمل دون
أن يشعر ، حينما يمتلكه الإحساس بأننا فى قارب واحد ، وكأن لسان حاله ينطق :
إن هؤلاء الناس الذين أحترمهم يشعرون بما أشعر به , ولهذا أعتقد أنه لشئ
طيب أن أشعر بما يشعرون ، وإذا كانوا سيقومون بهذا العمل فلابد وأنه عمل
طيب .
إن التفكير بوضوح فى برنامج يومك , وطريقة تحقيق أهدافك , يساعدك أن تقوم بمهامك , ويقرب المسافات نحو تحقيق حلمك بطريقة أفضل .
جمال ماضي
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


