القيمة الغذائية والصحية للنخيل
أثبتت أحدث التحاليل الكيمياوية الغذائية أن حبوب لقاح نخيل البلح تدخل في تركيبها مكونات متعددة مثل: سكر القصب وبروتينات الكلسيوم والفسفور والحديد وڤيتامين C وڤيتامين B والروثين والإيسترون estrone والهرمونات المنشطة للجنس gonadotropin وغيرها.
حبوب اللقاح مقوية للجسم والجنس عموماً وللشعيرات الدموية، تمنع النزيف الدموي الداخلي، وتعدّ علاجاً ناجحاً للعقم عند الرجال والنساء، ولالتهاب المرارة، كما تمنع العطش والإسهال والحميّات وتقوي المعدة وتهدئ الأعصاب وتفيد في علاج الكلى والمثانة وعسر البول والعشى الليلي وفي شد المفاصل الرخوة وتقوية القلب.
ويمكن طبخ الجمارة (وهي الجزء الغض الأبيض الحلو المذاق في قلب جذع النخلة) بالطريقة التي يعدّ بها الفطر والكمأة، أو تخليلها، أو أن تؤكل مباشرة.
وفيما يتعلق بثمار التمور فهي تحتوي على مكونات مغذية ومفيدة، ولاسيما بعد أداء التمرينات العنيفة جسميا،ً كما تبين أنها تفيد كثيراً في علاج البلاميرا وفقر الدم (الأنيميا)، وتساعد على إشاعة الهدوء النفسي.
تُعد ثمار البلح من أغنى الفواكه بالسكريات الطبيعية وأرخصها، إذ تبلغ نسبة السكريات فيها (الفركتوز fructose والغلوكوز glucose) نحو ء8.70% وهي سهلة التمثيل في الجسم، وتحتل الثمار المكانة الأولى بقيمتها الحرورية، تؤكل طازجة وجافة، ويعتمد عليها في الجزيرة العربية مادة غذائية أساسية، ونادراً ما يخلو منزل منها إلى جانب الدقيق والحليب. تصل قيمتها الحرورية إلى نحو 3400 كيلو كالوري/كغ (سعرة حرورية)، تدخل في تركيبها أيضاً المكونات الآتية (من الوزن الرطب):
ماء: 13ـ 26%، مادة جافة: 86.2%، بروتين: 6.2 ـ 9.1%، دهون: 2.5%، رماد: 1.9%.
لُقّب التمر «بالمنجم» لغناه بالمعادن، إذ تمدّ 100 غ من التمر/ يوم كامل احتياجات الجسم اليومية من كل من المغنزيوم (150 مغ)، والمنغنيز والنحاس (21 مغ) والكبريت نحو 65 مغ، ونصف احتياجه من الحديد (2 مغ) وربعه من الكلسيوم (70 مغ) والبوتاسيوم (790 مغ) إلى جانب عناصر الصوديوم نحو 9 مغ والفسفور (72 مغ) والكلوريد نحو 29 مغ والكلور نحو 3 مغ والسيلينيوم (300 مغ) وغيرها.
تحتوي التمور على ڤيتامينات A و D و E و C وهي من مضادات الأكسدة، إضافة إلى ڤيتامينات أخرى مثل B1 و B2 و B3 و B6 والبيوتين biotin المقوّي لمناعة الجسم، ومركبات فلاڤو نويدية التي تعمل محفزاً للقلب ومقوية لجدران الأوعية الدموية الشعرية، مما يفيد كثيراً في علاج حالات كثيرة عند النساء في أثناء نفاسهن، كما يمكن استخدامه علاجاً لفقر الدم لاحتوائه على الحديد والنحاس وڤيتامين B2.
وإلى جانب المكونات السابقة الذكر يعمل حمض الفوليك folic acid، وصبغة الأنثوسيانين anthocyanin في ثماره الحمراء مضادين للأكسدة، كما يعمل أيضاً مضادات للفطريات والبكتريا والڤيروسات، ولمنع الإصابة بالسرطان ولاسيما المركب 1 ـ 3 بيتاديغلوكان 1ـ 3ـ bβ- diglocane الذي ينشط جهاز المناعة والحماية من الإشعاعات الضارة المختلفة والهاتف الجوال وهو من مضادات الأكسدة المهمة، كما يمنع التمر تسوس الأسنان لاحتوائه على الفلور، ويقي من تصلب الشرايين ويخفّض نسبة الكوليسترول في الدم.
تُصنع من التمور أيضاً العصائر والمربيات و«الآيس كريم» وأطعمة الأطفال والمشروبات الروحية والشرابات العادية، كما تُصنع أوراق المناديل من جذع الشجرة وأوراقها، وبعض الآلات الزراعية والأواني من أوراق الجذع والحصر والمكانس والمراوح من خوص الأوراق، ومن ليفها الحبال والحشايا، وتستخدم نواها علفاً للإبل، وفي صناعة الأدوية.
ويعد الرطب من المواد الملينة التي تنظف القولون. تستعمل التمور في الحالة الطازجة أو معجونة أو مطحونة وفي صناعة الخمائر والمضادات الحيوية والكحول الطبي والمعجنات والحلويات المختلفة، وينتج منها شراب منعش ومقو للجسم، كما يستخدم عسل التمر (الدبس) في تركيب بعض الأدوية.
هشام قطنا
فريق شبكة معلومة أون لاين
أثبتت أحدث التحاليل الكيمياوية الغذائية أن حبوب لقاح نخيل البلح تدخل في تركيبها مكونات متعددة مثل: سكر القصب وبروتينات الكلسيوم والفسفور والحديد وڤيتامين C وڤيتامين B والروثين والإيسترون estrone والهرمونات المنشطة للجنس gonadotropin وغيرها.
حبوب اللقاح مقوية للجسم والجنس عموماً وللشعيرات الدموية، تمنع النزيف الدموي الداخلي، وتعدّ علاجاً ناجحاً للعقم عند الرجال والنساء، ولالتهاب المرارة، كما تمنع العطش والإسهال والحميّات وتقوي المعدة وتهدئ الأعصاب وتفيد في علاج الكلى والمثانة وعسر البول والعشى الليلي وفي شد المفاصل الرخوة وتقوية القلب.
ويمكن طبخ الجمارة (وهي الجزء الغض الأبيض الحلو المذاق في قلب جذع النخلة) بالطريقة التي يعدّ بها الفطر والكمأة، أو تخليلها، أو أن تؤكل مباشرة.
وفيما يتعلق بثمار التمور فهي تحتوي على مكونات مغذية ومفيدة، ولاسيما بعد أداء التمرينات العنيفة جسميا،ً كما تبين أنها تفيد كثيراً في علاج البلاميرا وفقر الدم (الأنيميا)، وتساعد على إشاعة الهدوء النفسي.
تُعد ثمار البلح من أغنى الفواكه بالسكريات الطبيعية وأرخصها، إذ تبلغ نسبة السكريات فيها (الفركتوز fructose والغلوكوز glucose) نحو ء8.70% وهي سهلة التمثيل في الجسم، وتحتل الثمار المكانة الأولى بقيمتها الحرورية، تؤكل طازجة وجافة، ويعتمد عليها في الجزيرة العربية مادة غذائية أساسية، ونادراً ما يخلو منزل منها إلى جانب الدقيق والحليب. تصل قيمتها الحرورية إلى نحو 3400 كيلو كالوري/كغ (سعرة حرورية)، تدخل في تركيبها أيضاً المكونات الآتية (من الوزن الرطب):
ماء: 13ـ 26%، مادة جافة: 86.2%، بروتين: 6.2 ـ 9.1%، دهون: 2.5%، رماد: 1.9%.
لُقّب التمر «بالمنجم» لغناه بالمعادن، إذ تمدّ 100 غ من التمر/ يوم كامل احتياجات الجسم اليومية من كل من المغنزيوم (150 مغ)، والمنغنيز والنحاس (21 مغ) والكبريت نحو 65 مغ، ونصف احتياجه من الحديد (2 مغ) وربعه من الكلسيوم (70 مغ) والبوتاسيوم (790 مغ) إلى جانب عناصر الصوديوم نحو 9 مغ والفسفور (72 مغ) والكلوريد نحو 29 مغ والكلور نحو 3 مغ والسيلينيوم (300 مغ) وغيرها.
تحتوي التمور على ڤيتامينات A و D و E و C وهي من مضادات الأكسدة، إضافة إلى ڤيتامينات أخرى مثل B1 و B2 و B3 و B6 والبيوتين biotin المقوّي لمناعة الجسم، ومركبات فلاڤو نويدية التي تعمل محفزاً للقلب ومقوية لجدران الأوعية الدموية الشعرية، مما يفيد كثيراً في علاج حالات كثيرة عند النساء في أثناء نفاسهن، كما يمكن استخدامه علاجاً لفقر الدم لاحتوائه على الحديد والنحاس وڤيتامين B2.
وإلى جانب المكونات السابقة الذكر يعمل حمض الفوليك folic acid، وصبغة الأنثوسيانين anthocyanin في ثماره الحمراء مضادين للأكسدة، كما يعمل أيضاً مضادات للفطريات والبكتريا والڤيروسات، ولمنع الإصابة بالسرطان ولاسيما المركب 1 ـ 3 بيتاديغلوكان 1ـ 3ـ bβ- diglocane الذي ينشط جهاز المناعة والحماية من الإشعاعات الضارة المختلفة والهاتف الجوال وهو من مضادات الأكسدة المهمة، كما يمنع التمر تسوس الأسنان لاحتوائه على الفلور، ويقي من تصلب الشرايين ويخفّض نسبة الكوليسترول في الدم.
تُصنع من التمور أيضاً العصائر والمربيات و«الآيس كريم» وأطعمة الأطفال والمشروبات الروحية والشرابات العادية، كما تُصنع أوراق المناديل من جذع الشجرة وأوراقها، وبعض الآلات الزراعية والأواني من أوراق الجذع والحصر والمكانس والمراوح من خوص الأوراق، ومن ليفها الحبال والحشايا، وتستخدم نواها علفاً للإبل، وفي صناعة الأدوية.
ويعد الرطب من المواد الملينة التي تنظف القولون. تستعمل التمور في الحالة الطازجة أو معجونة أو مطحونة وفي صناعة الخمائر والمضادات الحيوية والكحول الطبي والمعجنات والحلويات المختلفة، وينتج منها شراب منعش ومقو للجسم، كما يستخدم عسل التمر (الدبس) في تركيب بعض الأدوية.
هشام قطنا
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


