اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الاثنين، 26 مايو 2014

كيف نعزز المسئولية الشخصية في أنفسنا ؟

كيف نعزز المسئولية الشخصية في أنفسنا ؟


النملة وتحمل المسئولية

نبي الله سليمان عليه السلام كان يسير وخلفه الجيش الكبير يسيرون سراعاً و أمامهم من بعيد مجموعة من النمل يسعون في طلب الرزق، النمل ينظر مذهولاً للجيش القادم من بعيد، من بين النمل الذي أطال النظر للخطر القادم نملة واحدة بدأت تصرخ: أيها النمل ادخلوا مساكنكم، لم تكن تلك النملة قائدة النمل، لكنها هي التي ذكرت في القرآن لأنها هي التي تحملت المسؤولية وصرخت في النمل محذرة : اهربوا ، عودوا إلى مساكنكم احذروا من الخطر القادم، قال تعالى ((حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ))

معنى المسئولية

المسئولية حمل ثقيل وشعور بالواجب يوجه تفكير الشخص كما يوجه سلوكه وأقواله ومواقفه، بحيث يصير كل ما يصدر عنه ذا معنى وذا مقصد، ومن ثمة يكتسب قوته التي تجعله قادرا على كسب الرهان وبلوغ المقاصد التي قصدها وتحقيق المطالب التي طلبها. بهذا يكون جميع ما يتحمله الإنسان (فردا وجماعة) مسؤولية تستوجب النهوض بالواجب اتجاهها. فحياة الإنسان أمانة تتطلب المسؤولية، والدين أمانة يتطلب المسئولية، والأبناء أمانة يتطلبون المسئولية، والحِرفة أمانة تتطلب المسئولية وإن من أنواع المسئولية أيضا: المسئولية الدعوية، المسئولية الأسرية، المسئولية السياسية، المسئولية الأمنية، المسئولية القانونية...فالوجود كله مسئولية.

المسئولية الشخصية إحساس

المرءُ وليَّ أمر نفسه، ويكون المسؤولَ عن تصريف شؤون ذاته، وأن يؤدي أدواره في الحياة، ويؤمن بأن مهام كل دور تقع على عاتقه بشكل أساسي، وأنه يتحمل وحده تَبِعَةَ أعماله وأقواله ومواقفه . وإذا كان مصدر المسؤولية القانونية هو القانون أو العقد أو الفعل الضار أو سوى ذلك، ومصدر المسؤولية الإدارية هو علاقة العمل أو الوظيفة، ومصدر المسؤولية الاجتماعية هـو العادات والتقاليد وثقافة المجتمع، فإن مصدر المسؤولية الذاتية هو الشعور والإحساس بها .
خطوات تعزيز المسئولية الشخصية
الشعور بالمسئولية هو الوقود الذي يحركك نحو هدفك، فالمسئولية الشخصية هي عنصر لاغنى عنه من أجل تقدير الذات الإيجابي والاعتماد على النفس ولكنه يحتاج منك إلى بذل الاسباب والتوفيق دائما وأبداً بيد الله عز وجل وهذا يعني أن تبدا بخطوات عملية لتعزيز المسئولية في ذاتك وهي كالاتي:
  1. التحلي بالمسؤولية الذاتية.
  2. قيادة نفسك نحو المسئولية الذاتية من خلال معرفة حقيقية تناسب قدراتك وتساير ظروفك الحياتية.
  3. تحديد أدوارك ومسئولياتك.
  4. تنفيذ التزاماتك ومسؤولياتك المنوطة بك واداء ادوارك بأمانة.
  5. استخدام المعارف والمهارات اللازمة.
  6. اتباع سلوكيات معينة تتناسب ذلك الموقف .
  7. الحرص على فهم الامور وحقيقتها قبل الحكم عليها.
  8. التعرف على التحديات والمشاكل المتوقعة ووضع الحلول المناسبة لها.
  9. اتخاذ القرارات المهمة وتحديد خطة زمنية محددة لتنفيذها.
  10. اتخاذ موقف ايجابي تجاه الظروف الحياتية الصعبة. 
  11. وضع الأولويات وتحديد الاعمال والمهمات المطلوب تنفيذها.
  12. التحلي بالمرونة اللازمة للتعامل مع المتغيرات المختلفة.
  13. المشاركة في النشاطات التثقفية المختلفة التي تعزز مفهوم المسئولية الاجتماعية.
الأمّة ينقصها الكثير بسبب تهرُّب أفرادها من المسئولية، بعكس ما ينبغي أن تكون عليه، من وجود أفراد يعتمد عليهم حتى تتقدم وتستعيد مكانتها بين الأمم، فالشخصية المسئولة هي الشخصية الصالحة في تربيتها، المُصلحة في محيطها، الواعية بمهمتها، والحكيمة في سلوكها، المنفتحة في علاقاتها، التي تقبل النصح وتعمل بالشورى وتنزل الناس منازلهم.
 فريق شبكة معلومة أون لاين

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.