اكتشاف شخصيات الآخرين
هل تمتدح الآخرين وتشكرهم على ما يفعلونه دائماً؟ هل تتمالك غضبك إذا أغضبك الناس؟ ما هي طريقة تحيتك للناس أببشاشة ودفء؟ هل تتجاهل أخطاء الناس إن هم أخطؤوا؟ هل تظهر اهتمامك بالناس؟ وهل تحاول منع حدوث أي مكروه للناس لو علمت به؟
العلاقة بين الناس -عنوان كبير- هي موجودة منذ الأزل منذ أيام نبيّنا آدم عليه السلام. وقد قامت الديانات السماوية على أساس تنظيم العلاقات بين البشر, كلّها تحض على نشر المحبة والتسامح والإيثار بين الناس, وهاهو نبي الهدى محمد (صلى الله عليه وسلم) يقول: "تبسّمك في وجه أخيك صدقة".
ومع تقدم الزمن أصبحت دراسة العلاقة بين الناس ضرورة, بل إنها أصبحت فنّاً ومهارة, تُقام لها الندوات والدورات التدريبية من أجل الارتقاء بهذه العلاقات إلى أفضل صورة وأبهاها.
كشف شخصية الآخرين وطباعهم ليس أمراً سهلاً, وبالمقابل هي ليست من الصعوبة بحيث لا يمكن تحقيقها. ولكنّها تحتاج إلى عدّة أمور منها المثابرة وعدم الاندفاع والتسرّع بالحكم على الآخرين. فمن الأمور التي يجب مراعاتها من أجل إتقان دراسة شخصية الآخرين:
الانطباع الأول الذي تتركه عند بقية الناس أو يتركه الناس عندك يكون هو الدليل على مدى الانجذاب أو النفور بيننا وبين الأشخاص.
المظهر الخارجي
وأمّا الأمر الآخر فهو المظهر الخارجي وهو الذي يدلُّ على طباع صاحب هذه الشخصية لأن الإنسان الوسيم أيّاً كان جنسه أو عمره ينال من الجميع انطباعاً طيباً ومحاسن مميّزة، وذلك لاهتمامه بمظهره الخارجي, فالشخص الذي يجيد اختيار ملابسه هو شخص ذو ذوق وإحساس وعنده دقّة في الحكم على الأمور, وهذا ما يجعل الإنسان لبقاً ومؤثّراً، وهي تخلق الانطباع الأوّل الحسن لدى الآخرين.
وأيضاً التجاوب النفسي والذهني مع الآخرين من أكثر الأشياء التي تساعدنا على اكتشاف شخصية الآخرين. والشخص الذي يقدر على التآلف والتجاوب النفسي مع الآخرين منذ اللقاء الأوّل يخلق عندهم الإحساس وكأنّه على معرفةٍ سابقة بهم. ومن الممكن أن يتجاوب الشخص مع الآخرين ذهنياً دون أن يثبت قدراته الذهنية أو تفوّقه أو تميّزه عنهم, فهو إنسان قادر على الفوز بثقة الآخرين.
دلالة الابتسامة
كذلك فإن الابتسامة دلالة على شخصيّة صاحبها فالشخصية البشوشة المتفائلة تنال المحبّة من الجميع, والكل يتمنّى التعاون والتعامل معها, ولا يبتعد عنها إلّا من يعانون الكآبة والذين يتّخذوا الحزن موئلاً لهم, ودائماً نلحظ لدى هؤلاء الكلمة الطيّبة, وهي أداتهم لخلق الانطباع الأوّلي المحبّب لدى الجميع ويزرع في نفوسهم التفاؤل وحُب الحياة, وهؤلاء لا تظهر الابتسامة على شفاههم فقط، بل تظهر على شكل بريقٍ في عيونهم, وهذا يشكّل لديهم ثقة مطلقة بالنفس.
طريقة الكلام
وأيضاً طريقة الكلام لها تأثيرٌ كبيرٌ فيمن يتكلّم أو يسمع, فالكلام هو الرحم الذي يضم أفكار الإنسان ومشاعره وأحاسيسه، والصوت يعكس من خلال نبرته حالة الشخص النفسيّة إن كان محبطاً أو متوتّراً أو فرحاً، فنغمة الصوت العالية تكشف وجود نقص في الشخصية بينما النغمة الهادئة تكشف عن شخصية عاطفية ودودة متّزنة هادئة.
قالوا الناس أجناس مختلفون بطباعهم,كل له نفسيته وتفكيره وعقله وبيئته الخاصة التي يعيش فيها, وكما أسلفت فإن التعامل مع الناس يحتاج إلى فن بل هو فنٌ بحدّ ذاته, وهناك عديد من الشخصيّات المتنوّعة, فهناك الشخصيات القيادية, وهناك الشخصيات الجذّابة, وهناك الشخصيات الانفعالية, والشخصيات الأنانية, والشخصيات المتسلّطة, والعاطفية
الشخصية القيادية التي تنال عند الجميع أكبر قدر من الاحترام والتقدير, وهي من تولي القيم الاجتماعية احتراماً كبيراً, ومن السمات المميّزة لهذه الشخصية النزاهة والشرف, أي إنها ذات ارتباط كبير بالقيم والمبادئ, والذكريات بالنسبة إليه لا تمحى سواء أكانت رائعة أم العكس, وصاحب هذه الشخصيّة مخلص للجميع لا يعرف الغدر, ودائماً يقوم بالتخطيط السليم لمستقبل أعماله حتى ولو كان على المدى الطويل.
هو شخصٌ يحبُّ النجاح بكل المجالات, ويعشق السلطة والقيادة, ولا يخلو الأمر من الشعور الدائم بالكبرياء عند بعض الناس وحبّه لاستعراض الجوانب المادّية لديه التي تكون دليلاً على نجاحهم وتفوّقهم.
وأفضل الطرق من أجل التعامل مع هذا النوع من الشخصيات هي عدم الانزلاق في خانة المرؤوسين, ونُفهمهم بأن علاقتنا معهم هي علاقةٌ إنسانية قائمةٌ على الحب والثقة والتعاون والأفكار المتبادلة دون تعنّت بالرأي, وأنَّ هذه العلاقة ليست قائمة على إعطاء الأوامر من طرف والاستجابة من الطرف الآخر.
وليس من الضروري الدخول في مواضيع توترهم وتظهر جانبَ العِداءِ في نفوسهم نحونا.
أما الشخصية الجذّابة فهي موجودة في كل مكان, وهي شخصية تتميّز بالمرونة وتنوّع الأفكار وهي شخصيّة متسامحة وتقبل إعادة النظر في كثير من المواقف, وصاحبها يحبُّ الاختلاط بالآخرين, عنده حيّز كبير للإبداع, ولكن من العيوب التي يتميّز بها هي أنه غير دقيق بمواعيده وبشكل عام هو غير منظم, والطريقة المُثلى للتعامل مع هذه الفئة من الشخصيات أن نتعامل معهم بمنطقهم هم وليس بمنطقنا نحن, وتكون هذه العلاقة قائمة على أساس التسامح والمرونة, ولا داعي للتعامل الروتيني معهم لأنهم بطبعهم يميلون إلى البساطة في تعاملهم مع الآخرين.
أمّا بالنسبة إلى الشخصية الانفعالية فيجب علينا التمييز أوّلاً بين الانفعال والعصبية, فهذه الشخصية بحاجة إلى حذر شديد في التعامل معها لأن صاحبها يتميّز بسرعة الغضب وعدم الصبر والحساسية وقسوة القلب وجفاف العاطفة ويكون متصلّب الرأي ويثور لأتفه الأمور ولا يسيطر على انفعالاته, وانفعالاته تعدّ نوعاً من التعبير, ويستخدمون كثيراً من العبارات القوية مثل أكره, أحب, مرعب, مخيف, أنا, مدهش..
أمّا عن طريقة التعامل معهم فكما قلت يجب توخي الحذر الشديد, لأنَّ هذه الشخصيّة في أغلب الأحيان لا تدرك ما تقول أو ما تفعل..!
ومن الأفضل تركهم يعبّروا عن أفكارهم وآرائهم بطريقتهم دون أن نقاطعهم أو نظهر لهم عدم الاكتراث بهم, بل يجب أن نشعرهم بأهميتهم وبكيانهم, ولا نتعامل معهم بالمؤثرات الحسية وأن نحترم انفعالاتهم أياً كانت, ويجب علينا توقع ردّة فعل سريعة لأمور قد لا تستحق الانفعال, ويجب أن نحترم هذه الانفعالات.
وشخصيّة الأناني سهلة الكشف بالنسبة إلى باقي الشخصيات، فالأناني مصاب بحب الذات وحب الظهور. يحب توفير المال, ويميل إلى الانعزال عن الناس في حياته ويتّجه إلى الغيرة في حبّه وفي صداقاته, ويكره مقاسمة أو إعارة أي شيء يخصّه, ويهتمّ بالحصول على مزيد من المال أو مزيد من المراكز في السلطة أو حتى مزيد من التحصيل العلمي, أمّا الوقت فهو مقدّس بالنسبة إليهم.
أما عن طريقة التعامل معه فأفضل الأساليب هي وضع حد لأنانيته وعدم فتح الطريق أمامه ليستمر في أنانيته, أو حتّى يستمر في نشوته باقتناص حقوق الآخرين, ويجب أن نشرح له دائماً الذي هو له وما هو عليه أي توضيح الحقوق والواجبات, وأن لا نأمن لسرٍ في أحشائه ولا نثق به بأي شكلٍ من الأشكال
فريق شبكة معلومة أون لاين
هل تمتدح الآخرين وتشكرهم على ما يفعلونه دائماً؟ هل تتمالك غضبك إذا أغضبك الناس؟ ما هي طريقة تحيتك للناس أببشاشة ودفء؟ هل تتجاهل أخطاء الناس إن هم أخطؤوا؟ هل تظهر اهتمامك بالناس؟ وهل تحاول منع حدوث أي مكروه للناس لو علمت به؟
العلاقة بين الناس -عنوان كبير- هي موجودة منذ الأزل منذ أيام نبيّنا آدم عليه السلام. وقد قامت الديانات السماوية على أساس تنظيم العلاقات بين البشر, كلّها تحض على نشر المحبة والتسامح والإيثار بين الناس, وهاهو نبي الهدى محمد (صلى الله عليه وسلم) يقول: "تبسّمك في وجه أخيك صدقة".
ومع تقدم الزمن أصبحت دراسة العلاقة بين الناس ضرورة, بل إنها أصبحت فنّاً ومهارة, تُقام لها الندوات والدورات التدريبية من أجل الارتقاء بهذه العلاقات إلى أفضل صورة وأبهاها.
كشف شخصية الآخرين وطباعهم ليس أمراً سهلاً, وبالمقابل هي ليست من الصعوبة بحيث لا يمكن تحقيقها. ولكنّها تحتاج إلى عدّة أمور منها المثابرة وعدم الاندفاع والتسرّع بالحكم على الآخرين. فمن الأمور التي يجب مراعاتها من أجل إتقان دراسة شخصية الآخرين:
الانطباع الأول الذي تتركه عند بقية الناس أو يتركه الناس عندك يكون هو الدليل على مدى الانجذاب أو النفور بيننا وبين الأشخاص.
المظهر الخارجي
وأمّا الأمر الآخر فهو المظهر الخارجي وهو الذي يدلُّ على طباع صاحب هذه الشخصية لأن الإنسان الوسيم أيّاً كان جنسه أو عمره ينال من الجميع انطباعاً طيباً ومحاسن مميّزة، وذلك لاهتمامه بمظهره الخارجي, فالشخص الذي يجيد اختيار ملابسه هو شخص ذو ذوق وإحساس وعنده دقّة في الحكم على الأمور, وهذا ما يجعل الإنسان لبقاً ومؤثّراً، وهي تخلق الانطباع الأوّل الحسن لدى الآخرين.
وأيضاً التجاوب النفسي والذهني مع الآخرين من أكثر الأشياء التي تساعدنا على اكتشاف شخصية الآخرين. والشخص الذي يقدر على التآلف والتجاوب النفسي مع الآخرين منذ اللقاء الأوّل يخلق عندهم الإحساس وكأنّه على معرفةٍ سابقة بهم. ومن الممكن أن يتجاوب الشخص مع الآخرين ذهنياً دون أن يثبت قدراته الذهنية أو تفوّقه أو تميّزه عنهم, فهو إنسان قادر على الفوز بثقة الآخرين.
دلالة الابتسامة
كذلك فإن الابتسامة دلالة على شخصيّة صاحبها فالشخصية البشوشة المتفائلة تنال المحبّة من الجميع, والكل يتمنّى التعاون والتعامل معها, ولا يبتعد عنها إلّا من يعانون الكآبة والذين يتّخذوا الحزن موئلاً لهم, ودائماً نلحظ لدى هؤلاء الكلمة الطيّبة, وهي أداتهم لخلق الانطباع الأوّلي المحبّب لدى الجميع ويزرع في نفوسهم التفاؤل وحُب الحياة, وهؤلاء لا تظهر الابتسامة على شفاههم فقط، بل تظهر على شكل بريقٍ في عيونهم, وهذا يشكّل لديهم ثقة مطلقة بالنفس.
طريقة الكلام
وأيضاً طريقة الكلام لها تأثيرٌ كبيرٌ فيمن يتكلّم أو يسمع, فالكلام هو الرحم الذي يضم أفكار الإنسان ومشاعره وأحاسيسه، والصوت يعكس من خلال نبرته حالة الشخص النفسيّة إن كان محبطاً أو متوتّراً أو فرحاً، فنغمة الصوت العالية تكشف وجود نقص في الشخصية بينما النغمة الهادئة تكشف عن شخصية عاطفية ودودة متّزنة هادئة.
قالوا الناس أجناس مختلفون بطباعهم,كل له نفسيته وتفكيره وعقله وبيئته الخاصة التي يعيش فيها, وكما أسلفت فإن التعامل مع الناس يحتاج إلى فن بل هو فنٌ بحدّ ذاته, وهناك عديد من الشخصيّات المتنوّعة, فهناك الشخصيات القيادية, وهناك الشخصيات الجذّابة, وهناك الشخصيات الانفعالية, والشخصيات الأنانية, والشخصيات المتسلّطة, والعاطفية
الشخصية القيادية التي تنال عند الجميع أكبر قدر من الاحترام والتقدير, وهي من تولي القيم الاجتماعية احتراماً كبيراً, ومن السمات المميّزة لهذه الشخصية النزاهة والشرف, أي إنها ذات ارتباط كبير بالقيم والمبادئ, والذكريات بالنسبة إليه لا تمحى سواء أكانت رائعة أم العكس, وصاحب هذه الشخصيّة مخلص للجميع لا يعرف الغدر, ودائماً يقوم بالتخطيط السليم لمستقبل أعماله حتى ولو كان على المدى الطويل.
هو شخصٌ يحبُّ النجاح بكل المجالات, ويعشق السلطة والقيادة, ولا يخلو الأمر من الشعور الدائم بالكبرياء عند بعض الناس وحبّه لاستعراض الجوانب المادّية لديه التي تكون دليلاً على نجاحهم وتفوّقهم.
وأفضل الطرق من أجل التعامل مع هذا النوع من الشخصيات هي عدم الانزلاق في خانة المرؤوسين, ونُفهمهم بأن علاقتنا معهم هي علاقةٌ إنسانية قائمةٌ على الحب والثقة والتعاون والأفكار المتبادلة دون تعنّت بالرأي, وأنَّ هذه العلاقة ليست قائمة على إعطاء الأوامر من طرف والاستجابة من الطرف الآخر.
وليس من الضروري الدخول في مواضيع توترهم وتظهر جانبَ العِداءِ في نفوسهم نحونا.
أما الشخصية الجذّابة فهي موجودة في كل مكان, وهي شخصية تتميّز بالمرونة وتنوّع الأفكار وهي شخصيّة متسامحة وتقبل إعادة النظر في كثير من المواقف, وصاحبها يحبُّ الاختلاط بالآخرين, عنده حيّز كبير للإبداع, ولكن من العيوب التي يتميّز بها هي أنه غير دقيق بمواعيده وبشكل عام هو غير منظم, والطريقة المُثلى للتعامل مع هذه الفئة من الشخصيات أن نتعامل معهم بمنطقهم هم وليس بمنطقنا نحن, وتكون هذه العلاقة قائمة على أساس التسامح والمرونة, ولا داعي للتعامل الروتيني معهم لأنهم بطبعهم يميلون إلى البساطة في تعاملهم مع الآخرين.
أمّا بالنسبة إلى الشخصية الانفعالية فيجب علينا التمييز أوّلاً بين الانفعال والعصبية, فهذه الشخصية بحاجة إلى حذر شديد في التعامل معها لأن صاحبها يتميّز بسرعة الغضب وعدم الصبر والحساسية وقسوة القلب وجفاف العاطفة ويكون متصلّب الرأي ويثور لأتفه الأمور ولا يسيطر على انفعالاته, وانفعالاته تعدّ نوعاً من التعبير, ويستخدمون كثيراً من العبارات القوية مثل أكره, أحب, مرعب, مخيف, أنا, مدهش..
أمّا عن طريقة التعامل معهم فكما قلت يجب توخي الحذر الشديد, لأنَّ هذه الشخصيّة في أغلب الأحيان لا تدرك ما تقول أو ما تفعل..!
ومن الأفضل تركهم يعبّروا عن أفكارهم وآرائهم بطريقتهم دون أن نقاطعهم أو نظهر لهم عدم الاكتراث بهم, بل يجب أن نشعرهم بأهميتهم وبكيانهم, ولا نتعامل معهم بالمؤثرات الحسية وأن نحترم انفعالاتهم أياً كانت, ويجب علينا توقع ردّة فعل سريعة لأمور قد لا تستحق الانفعال, ويجب أن نحترم هذه الانفعالات.
وشخصيّة الأناني سهلة الكشف بالنسبة إلى باقي الشخصيات، فالأناني مصاب بحب الذات وحب الظهور. يحب توفير المال, ويميل إلى الانعزال عن الناس في حياته ويتّجه إلى الغيرة في حبّه وفي صداقاته, ويكره مقاسمة أو إعارة أي شيء يخصّه, ويهتمّ بالحصول على مزيد من المال أو مزيد من المراكز في السلطة أو حتى مزيد من التحصيل العلمي, أمّا الوقت فهو مقدّس بالنسبة إليهم.
أما عن طريقة التعامل معه فأفضل الأساليب هي وضع حد لأنانيته وعدم فتح الطريق أمامه ليستمر في أنانيته, أو حتّى يستمر في نشوته باقتناص حقوق الآخرين, ويجب أن نشرح له دائماً الذي هو له وما هو عليه أي توضيح الحقوق والواجبات, وأن لا نأمن لسرٍ في أحشائه ولا نثق به بأي شكلٍ من الأشكال
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


