اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

قسم الأخبار

تعرف على أخر الأخبار فى مصر والعالم العربى وأخر اخبار العالم على موقعنا شبكة اون لاين .

قسم الوظائف

يتم عرض أخر الوظائف فى مصر والعالم العربى وجميع الدول العربية على شبكة اون لاين تابع .

قسم الدورات

تعرف معنا على شبكة اون لاين على أخر الدورات التدريبية والمنح لكل فئلت مصر والعالم العربى .

قسم اخبار التكنولوجيا

تعرف على اخر اخبار التكنولوجيا مع شبكة معلومة اون لاين .

شبكة اون لاين

تصفح شبكة اون لاين لانها شبكتك الولى على الانترنت من جميع جوانب الحياة والمعلومات فى جميع التخصصات .

السبت، 31 مايو 2014

إذا لم تعرف ما لديك فلن تعرف ما تحتاج

إذا لم تعرف ما لديك فلن تعرف ما تحتاج



تعرَّف على القدرات والمهارات، التي تمتلكها لتعمل على تحسينها وتضيف إليها، فهي الأساس الذي ستشيِّد عليه بناء مستقبلك المشرق بإذن الله.
فوجود الإيجابيات فيك، يعني أنك قادر على التغيير والانطلاق للأمام، ومعرفتها سيكون بمثابة المصباح الذي يضيء لك الطريق، عندما تعترضك بعض العقبات أو يضيق صدرك، ويعتريك بعض الضعف البشري الطبيعي.
قد يفيدك لو سألت معارفك وأصدقاءك وأقاربك عن نقاط قوتك، ومواطن التحسين اللازمة؛ لذا تعرّف على القدرات التي تنقصك، والمهارات التي تحتاج إلى اكتسابها وتعلمها.
ليس المقصود هنا أن تنصت السمع للناقدين والسلبيين، وإنما القصد أن تعرف عن نفسك من وجهة نظر الآخرين، نقاطًا محددة وواضحة يمكنك العمل على تغييرها؛ لذلك لا تنزعج، ولا تتوقع أن يكون كل ما يقال عنك جيدًا.
فلا تتوقع المديح والثناء فحسب، بل توقع أن تسمع عن نفسك بعض السلبيات، وهذا بالطبع لا يعني أنك إنسان سيء، بل يعني أنك إنسان فقط.
لنأخذ مثالًا عمليًا:
لنتعرف الآن على بعض النقاط، التي توضح هذه الخطوة الأساسية لخطة التطوير الشخصي (معرفة موقعك الآن)، هل تريد أن تسافر إلى مكة المكرمة للعمرة؟
هذا أمر جيد، ولكنه يحتاج إلى الاستعداد البسيط، أين أنت الآن؟ فإذا كنت في جدة، فإن استعدادك سيكون أقل بكثير مما لو كنت في الكويت.
ما هي قدراتك ومهاراتك وإيجابياتك؟ السيارة الجيدة؟ المال الكافي للسفر؟ المال الكافي لسداد الفواتير التي صدرت عليك، خلال الشهر من هاتف وماء وكهرباء وغيرها؟ الصحة الجيدة؟ هذا حسن، ولكن!
ما هي سلبياتك أو ما ينقصك من مهارات وقدرات؟ عدم العلم بالطريق؟ عدم المعرفة بمناسك العمرة ومبطلاتها؟ الارتباط بالعمل؟ الحاجة إلى سداد قسط مدارس الأبناء؟
من هنا يتضح أنك تملك إيجابيات، تحتاج إلى الاحتفاظ بها وتطويرها مثل: السيارة التي يلزمك صيانتها، وتعبئتها بالوقود، وتجهيزها للسفر الطويل، والمال الكافي للسفر وسداد الفواتير.
ولكن هناك نقطة في خانة السلبيات تحتاج منك إلى العمل عليها، وهي التنسيق والموازنة بين حاجتك إلى السفر، وبين أهمية سداد الفواتير الصادرة عليك في هذا الوقت بالذات، إضافة إلى السلبيات الأخرى التي ذكرناها، والتي يلزمك أن تعمل على تلافيها من خلال زيادة معلوماتك الفقهية المتعلقة بالعمرة، وشراء بعض الخرائط، وجمع المعلومات اللازمة عن الطريق.
هذا هو بالضبط، ما تحتاج إلى فعله في الحياة، فالحياة رحلة، يمكنك أن تجعل منها تجربة مليئة بالإثارة، وأن تترك فيها أثرًا حسنًا وذكرًا طيبًا، كما يمكنك في المقابل أن تجعلها مليئة بالملل والسأم، وأن تكتفي فقط بالنظر إلى قوافل المسافرين.
 فريق شبكة معلومة أون لاين

ما هى الأفكار التي تجذبك إلى الوراء ؟

ما هى الأفكار التي تجذبك إلى الوراء ؟



الإجابة على هذا السؤال، تحتاج منك إلى بعض الهدوء والتفكير العميق، فهناك الكثير من الأفكار التي قد تمنعك من المبادرة بأخذ زمام نفسك بيدك، وتبعث في نفسك اليأس، وتضعف من حماسك للسير قدمًا نحو تحقيق أهدافك، فقد تضيع فرص كثيرة في الحياة؛ بسبب بعض الأفكار السلبية، أما الآن فقد آن الأوان للتغيير، ولكن كيف يمكن أن نغير هذه الأفكار إن لم نكن نعرفها أصلًا؟
إن قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي "إذا" و"لكن"؛ لأن كلمة "إذا" تعني الركون إلى التسويف والكسل، وأن تنتظر الفرصة حتى تأتي إليك لتطرق بابك بدلًا من أن تبحث أنت عنها، أما كلمة "لكن" فتعني أن تخلق من كل فرصة مشكلة وصعوبة، لا أن ترى في كل مشكلة فرصة للتعلم والمحاولة.
كم مرة قلت لنفسك: "لا أستطيع"، "ليس الآن"، "لقد فات الوقت"، "مستحيل"، وما شابهها من الأفكار التي جعلتك تتوقف، أو تتخاذل حتى فاتتك الفرصة، وربما العديد من الفرص؟
مثل هذه الأفكار ينبغي أن لا تبقى في ذهنك، بل يجب أن تتخلص منها بسرعة؛ لأنها تتكاثر كالفيروسات، حتى تستولى على كل عقلك وتفكيرك فتعطله.
هل لا زالت الصورة غير واضحة؟ دعنا إذًا نأخذ بعض الأمثلة:
الإحساس بتقدم السن:
كثير من الناس، من مختلف الأعمار والأجناس والمستويات الاجتماعية، ولا أكون مبالغًا إذا قلت أن عامل العمر أو السن كان من أكثر الأشياء التي يتحججون بها (على سبيل الحقيقة أو من باب الدعابة أحيانًا أخرى)، للتملص من المسؤولية، أو تأجيل العمل على تغيير حالهم للأفضل، كثير منهم يقول: "لم يعد سني مناسب لعمل كذا" أو "لقد كبرت ولم أعد أصلح لكذا ...".
لا شيء يحبط الإنسان ويقتل طموحه وأحلامه، مثل أن يلقي المسؤولية على جانب من جوانب حياته لا قِبَلَ له به، مثل مسألة العمر؛ لأنه ببساطة يحيل نفسه إلى التقاعد، ويأخذ دور المتفرج السلبي، الذي يسير نحو اليأس وفقدان البهجة في الحياة، والشعور بالاكتئاب.
لكن، هل يمكن التوقف عن تدمير الذات بهذا الشكل؟
الجواب، نعم، بالعمل، وليس بالقول فقط، إذا وجدت نفسك تستخدم هذه الحيلة القاتلة (حيلة العمر)، اسأل نفسك مباشرة "ولم لا؟" وبدلًا من الاستسلام لهذه الحيلة المحبطة، ابدأ مباشرة في التفكير في كيفية عمل ما تريد عمله لوضعه موضع التنفيذ، حتى في هذه السن، أنت لست مُطالبًا بالنتائج، فالتوفيق بيد الله وحده، ولكنك مطالب بحسن العمل فقط؛ لكي يتحقق فيك قوله تعالى: (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملًا) [الكهف: 30].
لا أستطيع:
بل تستطيع، إن الشيء الذي استطاع أمثالك أن يفعلوه، تستطيع أنت أيضًا أن تفعله، كل الأيام لكل الناس تحتوي على 24 ساعة، إذًا ما الذي ينقصك؟
كل الذي ينقصك هو أن تقول لنفسك: "نعم أستطيع"، ليس من قبيل إيهام نفسك وخداعها، ولكن من قبيل أن ترى الحقيقة كما هي، وأنك فعلًا تملك القدرات اللازمة، كل ما هنالك أنك اخترت فيما مضى أن لا تُفَعِّلَ هذه القدرات، وأتمنى أن تكون الآن قد قررت أن تفعل شيئًا مختلفًا.
الإرادة كالسيف:
يقول عباس العقاد رحمه الله: (الإرادة كالسيف يصدئه الإهمال، ويشحذه الضرب والنزال)، فمن لا يستخدم إرادته ويركَنُ إلى الخمول والكسل، يفقد قوته وقدرته على الحركة.
فأنت تستطيع أن تصنف نفسك في خانة الناجحين أو الفاشلين بإرادتك، فالفرق بين الناجح والفاشل ليس فرقًا في المعرفة أو القدرة، بل في الإرادة، من مَلَكَ الإرادة ملك القدرة، ومن فقدها قال "لا أستطيع".
تعهَّد حديقتك بالعناية:
العقل كالحديقة التي لا يكفي أن تزرع فيها الأزهار والنباتات الجميلة؛ لأنها ستموت إذا لم تقم بعملية أخرى مهمة وهي إزالة الحشائش والنباتات الضارة، فعندما تتخلص من كل الأفكار السلبية التي تعوق تقدمك نحو أهدافك، فإنك تستطيع أن تتبنى أفكارًا إيجابية تحقق لك ما تريد.
وحينها فقط ستذوق طعم النجاح، وسيكون جزءًا من هويتك الشخصية، ولن تستطيع التخلي عنه؛ والسبب هو أن الذي يملك الإيمان بنفسه ويعتقد أنه ناجح، لا يستسلم مهما واجه من عقبات، بل يستمر في المحاولة والسير حتى يحقق النجاح، في المقابل نرى أن الذي لا يرى في نفسه إلا الفشل يستسلم بسرعة عند أول عقبة، وينهار قبل الوصول إلى الهدف، وقد تكون العقبة الأولى هي أفكارك السلبية.
هل هناك أفكار أخرى تجعلك تتردد وتحجم عن أخذ زمام المبادرة، بالتغيير الفعال في حياتك؟
ربما، إذًا جرّب أن تتعرف على هذه الأفكار، وتناقشها بكل عقلانية، وتستبدلها بأفكار إيجابية مفيدة
 فريق شبكة معلومة أون لاين

وسائل تساعدك في التخلص من التفكير السلبي

وسائل تساعدك في التخلص من التفكير السلبي

 http://www.icsbs.com/photo/1367137180.jpg
  • لا تبخل على نفسك فالأحلام بالمجان:
لا تتهيب أن تحلم بكل ما هو عظيم؛ لأنك لن تكون قادرًا على تقبُّل الإخفاقات المرحلية ومواجهتها، ما لم يكن بصرك ثابتًا لا يحيد عن طموحك الكبير الذي يلوح أمامك في الأفق، وتذكر قول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لوزيره رجاء بن حيوة: "إن لي نفسًا تَوَّاقَة، تاقت إلى فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها، وتاقت إلى الإمارة فوَلِيَتها (وكان واليًا على المدينة)، وتاقت إلى الخلافة فوليتها، والآن تتوق إلى الجنة".
أحلامك ـ عزيزي القاريء ـ هي التي ستشغل فيك الحماس للعمل؛ لذلك اجعلها كبيرة؛ لكي تستحث خطاك وتقفز بك إلى أول عربة في قطار النجاح، انظر إلى عمر بن عبد العزيز، فهو يتوق إلى الجنة، فهل هناك أعظم من الجنة؟
  • انظر إلى مستقبلك وكأنه حقيقة أمامك:
اغمض عينيك دقائق معدودة، وتخيل نفسك وأنت تمارس فعلًا نفس العمل الذي تتمنى أن تمارسه في المستقبل.
تخيل نفسك وأنت تسكن في الحي الذي تتمنى، وفي المنزل الذي تتمنى، وفي مجلسك الذي تخيلته، وبنفس الأثاث الذي رسمته في مخيلتك، تخيل نفسك وأنت تدير مؤسستك الصغيرة التي تمنيتها، وأنت تبتدر صباحك بإبتسامة عريضة، تتحدث للموظفين وتستقبل العملاء، تخيل نفسك وأنت تمشي برشاقة وحيوية الشباب.
  • انظر إلى ماضيك:
قبل أن تبدأ حاضرك، لابد أن تتخلى عن كل آلام الماضي وذكرياته المحبطة، الفشل مرة لا يعني أنك ستفشل إلى الأبد، ولو نظرت إلى الوراء لوجدت الكثير من إخفاقاتك لم تكرر.
عندما تنظر إلى الماضي، اجعل منه درسًا تتعلم منه مواطن الخطأ حتى لا تكررها، ولكن لا تقف كثيرًا للرثاء والبكاء على الأطلال، ومع أهمية تذكر أخطاء الماضي، والاستفادة من تجاربه، فإنه لابد أن تستحضر نجاحاتك؛ لكي تدرك أنك تملك القدرة على النجاح مرات أخرى.
  • استراتيجية الأوتوجينيك:
من أول البلاد التي استخدمت استراتيجية الأوتوجينيك في الإدارة، وخاصة في اتخاذ القرارات اليابان؛ حيث كانت تطلب من الفريق الإداري، الذي كان يتكون من أربعة أشخاص أن يستخدموا الاستراتيجية، فكانت النتائج رائعة.
منذ مولدها اكتسبت استراتيجية الأوتوجينيك شهرة عالية في الأوساط الرياضية، فأصبح لاعبو التنس والسلة وكرة القدم يستخدمونها بانتظام، ثم انتشرت في الأوساط الإدارية، خاصة في آسيا وبعض البلاد الأوروبية، والآن أصبحت الاستراتيجية شيئًا أساسيًا في العلاج بالتنويم بالإيحاء (المغناطيسي)، والعلاج بالطاقة البشرية بأنواعها المتعددة، وأصبح علماء النفس يستعملوها، كأسلوب من أساليب العلاج، وإليك استراتيجية الأوتوجينيك كالآتي:
  1. التحضير:
  2. كن في مكان هاديء بعيدًا عن الضوضاء لمدة عشر دقائق على الأقل.
  3. ارتدِ ملابس مريحة واخلع النظارة، واغلق التليفون النقال.
  4. اجلس وظهرك معتدلًا.
  5. احضر كوبًا من الماء مملوءًا إلى النصف.
  6. الطريقة:
  7. فكر في تحد معين موجود في حياتك الآن.
  8. اكتب الأسباب التي أوجدت هذا التحدي في حياتك.
  9. اكتب ما يسببه لك هذا التحدي من متاعب (النتائج).
  10. اكتب الهدف الذي تريده من هذا التحدي، وكيف تريد أن تحله.
  11. اكتب الشخصية التي تريد أن تستخدمها أمام هذا التحدي، على سبيل المثال: شخصية واثقة من نفسها، أو اكتب العلاج الذي تريد أن تراه يحدث في حياتك، مثال: التخلص من التوتر أو القلق أو غير ذلك، أو اكتب الشيء الذي تريد أن تحسنه في حياتك، مثال: الذاكرة، أو التركيز، أو التحدث أمام الجمهور.
  12. اشرب كمية بسيطة من الماء، ثم تنفس من الأنف بعمق وببطء حتى تملأ الرئتين، ثم أزفر من الفم ببطء؛ بحيث يكون الزفير أطول من الشهيق، بمعنى استخدم ما أسميه أسلوب التنفس بطريقة (4 2 8)، أي الشهيق من الأنف في أربعة أرقام، ثم احتفظ بالأكسجين في رقمين، ثم أزفر في ثمانية أرقام، كلما كان الزفير أطول من الشهيق، ازددت استرخاء، ووصلت إلى الراحة التامة.
  13. أغمض عينيك، وتخيل نفسك في التحدي الذي تواجهه، وانظر إلى نفسك وأنت واثق من نفسك، ضع التعبيرات ووضع الجسم والتنفس والأفكار والأسلوب الذي تريده.
  14. اجعل أحاسيسك مرتبطة بصورتك، فكلما كانت الأحاسيس متصلة بالصورة، أصبحت أقوى في العقل الباطن، حتى تصبح اعتقادًا.
  15. افتح عينيك، ثم كرر التدريب مرة أخرى، أي اشرب بعض الماء وتنفس بنفس الطريقة، ثم أغمض العينين وتخيل نفسك في التحدي، ولكن هذه المرة كن أفضل من المرة السابقة، مع ربط أحاسيسك.
  16. افتح العينين، ثم كرر التدريب للمرة الثالثة، وأضف كل ما تريد أن تضيفه على أسلوبك، مع ربط أحاسيسك به.
من المهم أن تعرف جيدًا، أن العقل اللاواعي لا يعي الأشياء، أي أنه ينفذ الأوامر كما تقولها له، وعندما تكرر التدريب أكثر من مرة، وفي كل مرة تحدث تعديلات لكي تكون أفضل، كلما أخذها العقل اللاواعي على أنها حقيقة، وبذلك يفتح كل الملفات العقلية، التي تدعمه لكي يساعدك على تحقيق هدفك.
 فريق شبكة معلومة أون لاين

اختلاف مفهوم النجاح من شخص لأخر

اختلاف مفهوم النجاح من شخص لأخر



ليس هناك تعريف عام للنجاح، فلكل فرد رؤيته الخاصة بالنسبة لما يريد تحقيقه، فالنجاح يعني أشياء كثيرة، فهو مفهوم وتجربة، كما أنه لحظة وتطور، إنه دمج طموحاتك بالواقع، ونسخ آمالك وأحلامك مع مهامك اليومية، وهو شيء دائم وسريع الزوال، وهو أمر خادع يخيل إليك أنه يمكنك قياسه.
فالنجاح يتم تقييمه بمقاييس خارجية، لكنه أمر تشعر به في داخلك، فهو عملة ذات وجهين، إذ يتم تقييمه على أسس موضوعية وذاتية، ويكمن الجوهر الحقيقي للنجاح ـ وهو شيء أعمق من المعايير والأهداف الظاهرة ـ في إحساسك الذاتي بالرضا، وإشباع الذات.
فالنجاح يختلف من شخص لآخر؛ حيث يمكن تعريف النجاح بأنه المجد، كما هو الحال بالنسبة للاعب القوى الذي يفوز بسباق، أو متسلق الجبال الذي استطاع تسلق قمة إفرست، وكذلك هؤلاء الجنود الذين يخدمون بلادهم يمكن أن يعرفوا النجاح بهذا التعريف.
ويمكن أن تكون الشجاعة نموذجًا للنجاح، كما هو الحال بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين يضطرون إلى الغوص في أعماقهم؛ لاكتساب قوة تحمل تعينهم على التغلب على مرض خطير، أو هؤلاء الذين يضطرون إلى مواجهة مآسي وأهوال الحياة، وربما كانت "هيلين كيلر" أشهر الأسماء المرتبطة بالشجاعة؛ لأن انتصارها في الحياة من داخل عالمها المظلم الأصم يعتبر رمزًا لإمكانيات وقدرات الروح البشرية.
 فريق شبكة معلومة أون لاين

الرغبة في النجاح

الرغبة في النجاح



عندما تتوقد داخلك رغبة النجاح، فأنت إذًا على أول الطريق، والنجاح في جوهره عملية تبدأ من داخلنا، فهو يلوح لنا في الأفق كبصيص من أمل، ثم سرعان ما يستحيل إلى فكرة تزرع في نفسك بذرة التفاؤل بحياة ناجحة واعدة، فهي رحلة تحركها رغبتك الداخلية في البداية، ومهما تكن طبيعة حلمك، فلابد وأن تشعر بأنه رغبة حتى تستطيع تحقيقه.
بمعنى آخر لابد وأن تشعر من داخلك بالرغبة الشديدة في النجاح، إذا كنت تأمل في إدراكه.
ويعد هذا القانون أمرًا أساسيًا إلى حد كبير، والذي قد يدفعك إلى التساؤل عن الضرورة الداعية لتوضيح وتفصيل ذلك، والآن دعنا نسأل: من منا لا يريد أن ينجح في حياته؟ هل هناك من يريد التوقف ليسأل نفسه، إذا ما كان يفضل الوصول للقمة في مجاله ليستمتع بثمار جهوده، أم البقاء في وسط الطريق، أو الهبوط إلى القاع؟
اسأل نفسك هذا السؤال: إذا كان كل فرد يريد النجاح فلمَ لا ينجح الجميع؟ الإجابة هي؛ لأنه ليس كل فرد يدرك تمامًا حقيقة أن النجاح لا يدركه إلا هؤلاء، الذين يملكون الشجاعة والتصميم على الترديد دائمًا: (إنني أريد النجاح).
فالرغبة هي البداية لكل شيء، فعندما تريد تحقيق شيء مختلف عن الظروف السائدة حولك، فهذه هي لحظة البداية، وإن تحديد التغييرات التي تريد إحداثها تولد الدافع وتضع عملية النجاح في مسارها، وقد لا تحصل دائمًا على ما تريد، ولكن يمكنك أن تتأكد من أنك لن تدرك أهدافك أبدًا ما لم تبدأ بهذه النبتة الأولى، وهي الرغبة.
قوة الرغبة:
(كل ما تقول أو تفعل نابع من رغباتك الداخلية ودوافعك وغرائزك سواءًا كان بوعي أم بدون وعي).
بريان تراسي
لم يحدث أبدًا في تاريخ كرة القدم الأمريكية، أن فاز الفريق الأول بجائزة (فينس لومباردي) لمجرد أنهم قالوا: (نتمنا لو ...)، بل إننا نجد أن أعضاء الفريق البطل قد أرادوا النجاح، وربما تمكنت منهم هذه الرغبة إلى درجة جعلتهم على استعداد لفعل كل شيء ممكن، وبحيث لا يألون جهدًا في سبيل تحقيق غايتهم، وقد كانت الرغبة الشديدة العارمة هي التي أوقدت حماسهم، وأزكت عزيمتهم مما دفعهم إلى النجاح.
وينطبق نفس الشيء على الأفراد، فعندما تريد شيئًا، بشرط أن تريده فعلًا، ستجد أن هناك صدى قويًا لهذه الرغبة ينطلق من داخلك قائلًا: (نعم)، وهذا الدافع يكون قويًا سواء أكنت صغيرًا أو كبيرًا، فالطاقة التي نطلق لها العنان في لحظة الرغبة هذه تخلق أعتى القوى، وأشدها وأكثرها اندفاعًا في الكون.
الرغبة مقابل الحاجة:
هناك فارق جوهري بين الرغبة والحاجة، وهو أن الحاجات تنبع من نقص وعدم كفاية، أما الرغبات فتنبع عن اكتفاء، فعندما نحتاج شيئًا ما، فهذا يعني أن هناك افتقادًا واضحًا لهذا الشيء، أما عندما نرغب في شيء ما، فهذا معناه أننا نبحث عن هذا الشيء لنكمل أو نضيف إلى ما لدينا بالفعل.
فريق شبكة معلومة أون لاين

أزل عنك غبار العوائق وانطلق

 أزل عنك غبار العوائق وانطلق

 

أرخِ العنان لخيالك الجامح:
يمكن أن تستخدم خيالك لمحاصرة وطرد ما يسيطر عليك من أفكار مثبطة، ولتبدأ بإطلاق العنان لأحلامك وتكسير القيود التي فرضتها على نفسك.
فماذا تريد أن تكون؟ وماذا تود أن تفعل؟ وأي مكان تتطلع إليه؟ وأي شيء ترغب في نيله؟ ساعد نفسك على أن تكون أكبر مما تصورت، وأن تقوم بالأعمال البطولية التي تبهرك، وأن تحصل على كل ما يوسع آفاق خيالك.
تخيل أن العالم هو لوحتك البيضاء، وأنك تملك كل الأدوات، والوقت، والقدرة على صنع أي واقع ترغب فيه، فكيف ستبدو اللوحة الرائعة المثالية التي سترسمها لنفسك؟

التعامل مع التحفظات:
إن أول شيء ستصطدم به بعد إطلاق العنان لخيالك الجامح، هو ما أسميه بالتحفظات؛ إذ إنها بمثابة التنبيه الذي يصدره عقلك لحمايتك من الشعور بخيبة الأمل، فتجد أن صوت العقل يحبط ويطفيء الرغبة الوليدة بداخلك، وهذه التحفظات أيضًا بمثابة الأفكار الناضجة الواقعية التي تحبط إمكانياتك التي أعدت اتكشافها، فتقول على سبيل المثال: (نعم ولكنني عجوز جدًا)، (نعم ولكن الوقت قد فات لتحقيق ذلك)، (نعم ولكني لا أمتلك المعرفة والمهارة)، إلى ما غير ذلك.
تعامل بنظام مع هذه التحفظات، فقبل أن تستسلم لهذه الإعتقادات السلبية، حاول أن تتأمل مليًا في حلمك، هل هو غير معقول حقًا؟ هل هو مستحيل؟ وإن لم يكن هذا ولا ذاك، فهل أنت مستعد للسعي وراء تحقيقه لو كنت تريده حقًا؟

الضغوط الخارجية:
قد يسعى بعض من حولك بكل ما في وسعهم، إلى أن تظل في نفس مكانك في الحياة، بل قد يبذلون أقصى جهدهم للتحكم فيك ليضمنوا أنك لن تتقدم أو تتعداهم، لذا تعامل مع هؤلاء الأشخاص بحذر، أما لو شعرت بأن شخصًا ما من المقربين لك يحاول أن يوقف تقدمك أو يتحكم فيك، فالأفضل أن تواجهه مواجهة حاسمة ومباشرة، فلعل هذا الشخص لا يدري ما يفعله أو لا يدري أن أفعاله تؤثر عليك.
ولو أوضحت لمن حولك مدى حاجتك إلى تشجيعهم ودعمهم، فعادة ما سيسارع أحباؤك إلى منحك ذلك الشعور؛ إذ أنهم سيشعرون بأنهم جزء أساسي في فريقك ويتحولون من عقبات إلى عوامل مساعدة.
 فريق شبكة معلومة أون لاين

اكتشف مكنون ذاتك

اكتشف مكنون ذاتك



يأتي اكتشاف مكنون ذاتك بعد أن تغوص في طبقاتها المتخيلة، وهي: شخصيتك، ومظهرك، ونظرتك لنفسك، ومن تتمنى أن تكون، ومن تخشى أن تكون.
إن اكتشافك لنفسك الحقيقية يعني اتصالك بجوهرك، إنه يعني الإيمان بحقيقة ذاتك والتعبير عنها، وقد يكون فعل ذلك بسيطًا وسهلًا، وقد يكون مؤلمًا اعتمادًا على مدى اتصالك الفعلي بالواقع، ويعد اكتشافك لذاتك الحقيقية أمرًا أساسيًا للوصول للنجاح؛ لأن هذا يتيح لك الإنسجام مع طريقك الحقيقي.
إن معرفة ذاتك تتيح لك الدخول إلى رغباتك الداخلية، والتي ستمكنك من وضع خطة لمسارك، فعندما تعرف من أنت ستعرف ماذا تريد، وعندما تعرف ما تريد ستتيح لنفسك إمكانية الاختيار، وعندها ستضع قدمك على الطريق الذي يناسبك.
إن القوة الدافعة وراء اكتشاف هذا الطريق هي هدفك، لماذا أنت هنا في هذا العالم؟ وما هي رسالتك؟ وما هي الصورة التي تريد لحياتك أن تكون عليها؟ وأي إسهام تريد أن تقدمه للعالم؟ وأي تراث تود أن تتركه؟ فعندما تكتشف مكنون ذات، ستجد إجابات كل تلك الأسئلة، وبالتالي ستجد وجهتك الصحيحة.
 فريق شبكة معلومة أون لاين

ثق في مواهبك

ثق في مواهبك



إن الثقة والخوف أمران منتاقضان تمامًا، فعندما يوجد أحدهما يبتعد الآخر أو يختفي، ومادمت خائفًا فلن تثق في اختياراتك، والعكس صحيح وهو أنك إذا وثقت في نفسك، فلن تخشى من عاقبة اختياراتك.
وكن واثقًا من أن هناك شعاع نور وبصيرة بداخلك، يجعلك تعرف أنك على الطريق الصحيح، وعندما تثق في نفسك، يعني ذلك أنك تحترم مواهبك، وتحترم ذكاءك، وأنك مستعد لاتخاذ أية خطوة، حتى ولو كانت تلك الخطوة غير مأمونة العواقب.
ويزحف الخوف إلى داخلك، عندما تشك في نفسك، وعندما تتوقع الأسوأ، وعندما تركز على النتائج السلبية والآثار السيئة التي ستعود عليك، كما إن الخوف يرابط على حدود إدراكك ووعيك، وينتظر اية إشارة للدخول، والسبيل الوحيد لصده وإبقائه في مكانه، هو أن تظل متمسكًا بثقتك بنفسك.
ولو وجدت أن الخوف بدأ يتسلل إلى نفسك، فقد تحتاج معالجة ذلك إلى أن تأخذ بعض الوقت لتقرب المسافة بينك وبين ذاتك، وتعود إلى الإنسجام معها مرة أخرى، ويمكنك أن تستخدم أفضل الطرق لتحقيق ذلك، كالتحدث إلى صديق تثق به، والقيام بأي نشاط تحبه، واعلم أنك عندما تتذكر مواهبك وقدراتك، وقيمة نفسك الحقيقية، فسوف ترى الخوف يتبخر بسرعة بمجرد أن يظهر.
 فريق شبكة معلومة أون لاين

وسائل وخطوات لإدارة وقت أفضل

وسائل وخطوات لإدارة وقت أفضل

 
ابتعد عن المقاطعات الشخصية . عندما تؤدى عملك ، فإن آخر ما تحتاجه هى التدخلات الغير ضرورية . يحدث أكبر إنجاز عند ازدياد حماسك واندماجك بالعمل كلما اقتربت نحو النتيجة الناجحة . يمكن أن تعيق المقاطعات نجاحك . لذا لا تدعها تحدث . استخدم وسائل عدم الإزعاج مثل علامات على الباب أو البريد الصوتى . وإن كنت مضطراً ابحث عن مكان بعيد للعمل حيث لا يجدك الآخرون . أو غير أوقاتك لتكون فى قمة نشاطك حيث لا يكون وقت الذروة عند الآخرين .

تعلم أن تتجاهل المهام التى لا تؤدى لنتائج . فما أسهل أن تشغل نفسك بعمل أقل أهمية . إن كانت الخطوة غير هامة اليوم ، فلا تضيع وقتك بها ، كلما ابتعدت عن المهام الأقل إنتاجاً ، كلما كنت منتجاً .
الغ أى سفر غير ضرورى . استخدم التكنولوجيا الحديثة التى توفر الوقت. إن كان فى الإمكان استخدام الهاتف أو الفاكس أو البريد الإلكترونى للتعامل مع قضايا اليوم الهامة . تجنب الزيارات الشخصية لتوفير المزيد من الوقت ورفع معدل الإنتاج .
 سجل أفكارك على مسجل ، أو استعمل برامج الصوت فى الكمبيوتر ، ثم حرر الكلمات إلى صيغة ملائمة . فهذه طريقة سهلة للتعبير عن أفكارك ، دون عناء محاولة الكتابة المنمقة . الكتابة لكثير من الناس عمل مضجر ، ولكن التحدث أسهل طالما أنه ليس أمام جمهور . وغالباً تكون الكتابة أكثر فاعلية إذا كانت بغرض الاتصال بين شخصين .
ضع مواعيد نهائية يومية . سواء قبلتها أم لا ، فالمواعيد النهائية تزيد من معدل الإنتاج . كلما اقتربنا من الموعد النهائى لإتمام العمل ، كلما بذلنا ما فى وسعنا لإنهائه، ضع سلسلة من المواعيد النهائية شهرياً وأسبوعياً ويومياً. فكلما اقترب الموعد النهائى كلما بدأ العمل الحقيقى . تعمل المواعيد النهائية كقوة دفع هامة لزيادة إنتاجك كلما التزمت بها . 
قف أثناء تحدثك بالهاتف . فالوقوف يجعلك تتحدث فى الموضوع مباشرة وبسرعة وتكون المكالمة مثمرة . من السهل أن تجلس جلسة قصيرة ومريحة جداً وعندها ستطول المكالمة .
جمع عدد من المهام المتشابهة الصغيرة وقم بها فى نفس الوقت . رد على كل المكالمات الهاتفية التى تتعلق بموضوع واحد فى اليوم ويفضل القيام بذلك بعد الانتهاء من جدول الأعمال اليومى . إتمام عدد من المهام الصغيرة يكون أسهل فى وسط زحام العمل . حيث يساعدك دعم جهودك على الاستفادة القصوى من وقتك . جمع المهام الصغيرة معاً مثل الأعمال المصرفية والبريد والتسليم والتسلم أو تجديد قاعدة البيانات والرد على البريد الإلكترونى . عندما تجبر على الانتقال من نشاط لآخر والعودة مرة أخرى ، فإنك تستهلك الوقت فى محاولة إعادة التركيز والاندماج . 
أدر الاجتماعات بكفاءة . أعلن مسبقاً عن موعد الاجتماع والتزم به . أغلق الباب لتبدأ الاجتماع . لا تحرج ممن يأتى متأخراً . فلتكن معروفاً بأنك ملتزم تماماً بمواعيد الاجتماعات , وسرعان ما سيتفهم العاملون أنك رجل أعمال جاد وعندها ستصبح الاجتماعات مثمرة . حدد الاجتماعات فى أوقات غير تقليدية من اليوم مثل الساعة 1.50 مساءاً أو 3.45 مساءاً مما يساعد على الالتزام بدقة المواعيد .
تحدى نفسك . حاول دائماً أن تتفوق على نفسك . ركز تفكيرك لإيجاد وسيلة أكثر كفاءة لأداء نفس المهمة المكلف بها . وبتحويلها للعبة ، فإنك تحول حتى أكثر المهام بساطه لإثارة ومرح.  
أكتب قائمة مهامك على صفحة واحدة كبيرة . أكتب كل المهام ، دون الاهتمام بالتسلسل المناسب . بعد تسجيل كل المهام ، حلل 3 مجموعات مختلفة من المهام ( أ ، ب ، ج ) باستخدام أقلام التعليم الملونة . بمجرد تقسيمهم ، يمكنك إعادة ترتيبهم بالتسلسل الصحيح بسهولة فى مخططك اليومى . وبهذه الطريقة ، ستتعرف فى بداية العمل كل يوم ، على المهام الصعبة التى ستواجهك . 
جمع كل سجلاتك الهامة معاً . احتفظ معك بخطة مهام ليوم واحد فقط . ومن الأفضل أن تكون قائمة المهام جزء من جدول أعمالك . احتفظ بالملفات الدائمة وتجنب وضع الملاحظات على الأظرف أو قصاصات الورق الصغيرة . واستخدم ملف خططك لتدوين كل الملاحظات . محاولة استخدام أكثر من خطة تزيد من فرصة نقص الإنتاج . كما أنك بنقل البيانات تخاطر بفقد عنصر أو خطوة هامة . 
فى كل الاتصالات الهاتفية أدخل إلى الموضوع مباشرة تجنب الثرثرة المضيعة للوقت . أجعل رسالتك مختصرة ومفيدة بقدر الإمكان . أدخل فى لب الموضوع . قدر وأحترم وقت الآخرين وسيعاملونك بالمثل . 
أنشئ سجلات إلكترونية لواجباتك ومسئولياتك. إذا اعتمدت بشكل خاص على الكمبيوتر للتسجيل باستمرار ، فإنك عاجلاً أم أجلاً ستنهى حالة الإحباط التى يمكن أن تحطم كل شئ . وقد ينجح استعمال الكمبيوتر أو يفشل . وإذا كان كل ما تملكه مسجل فقط على الحاسوب دون امتلاك مرجع مكتوب ، عندها قد تواجه الإحباط الحقيقى . أعمل مسودة على الورق ، وبالتالى سيكون عندك مرجع لمنع أى ضياع للمعلومات .
فلتكن منجزاً وكافئ نفسك بالمدح الجميل . الحياة فى كثير من الأمور ، لعبة ذكاء . أحياناً نقوم مع أنفسنا ببعض الخدع والألعاب الصغيرة والتى يمكن أن تحفز مستويات جديدة من الإنتاج والإنجاز ، تشجيع نفسك بكلمات إيجابية قليلة كتحية لإنجازك يساعدك على إنجاز المزيد . 
أضف حوافز للتشجيع على بذل المزيد من الجهد . اقطع وعداً لنفسك أو لفريق عملك ، بعمل شئ ممتع حقاً ، إذا وصلت للهدف فى وقت قياسى . 
احتفظ بخطتك . الاحتفاظ بسجل مرئى لتقدمك فى إنجاز مشروعك الصعب يمكن أن يدفعك لإنجاز أكبر . استخدم خطتك كقائمة مراجعة واشطب كل مهمة يتم إنجازها . مما يساعدك على الاستمرار ويبقيك متحفزاً ويعطيك برهان مرئى لإنجازك . 
ليس من الضرورى البدء بتنفيذ أول نقطة . أحياناً يكون من الأفضل البدء بأى نقطة فى المشروع . محاولة التمسك بالبداية تطبيقاً لما تعلمته ، قد يكون ذو نتيجة عكسية . فإن كانت البداية صعبة ، ابتعد عنها وانتقل مباشرة إلى ما يمكنك القيام به . اختر المهمة الأسهل ، وقم بها أولاً . وبعدها يصبح إنجاز المهام التالية أسهل . 
قم بنوع من الإجراء المنتج فوراً . أعلم أن قمة قوتك فى هذه اللحظة ، الآن لا شئ أهم من اللحظة الحالية لا فى الماضى ولا المستقبل . بلا أدنى شك ، الوقت الوحيد الذى تعتمد عليه هى لحظات يومك الحالى . لا تهدرهم. 
هئ الأشياء التى توفر من بذل الجهد . قم بتجهيز المستندات التى استعملتها سابقاً لإنجاز مهام مماثلة ، مراراً وتكراراً ، الملخصات وجداول الأعمال والاجتماعات والاستفتاءات والطلبات المدونة ، كل هذه أمثلة بسيطة للمستندات التى غالباً ما تستخدم . 
كن رقيباً على نفسك ، فى الأيام التى تحاول فيها التخلص من النقاط الهامة ، أحكم نفسك وعدل منهجك . اسهل وسيلة لتطوير الحافز الذاتى هى أن تحتفظ برؤية واضحة لهدفك طوال الوقت . الهدف هو سبب فعل ما تفعله الآن . تذكر الهدف دائماً ، شئ تسعى لإنجازه ، لكى يعطيك الوقود اللازم لتخطى الصعوبات . 
واجه التحديات والصعوبات وجهاً لوجه . غالباً ما يكون الوقت المحدد للخطوة الأكثر أهمية لا يكفى لإتمامها . إذا كان هذا هو الحال ، فإن أفضل ما تفعله هو أن تستجمع قوتك وتبدأ بالعمل . أعمل بهمة . فعادة لا تكون الأمور بالصعوبة التى تتخيلها . 
كلف آخرين بالعمل كلما أمكن . داوم على المتابعة للتأكد أنهم على الطريق الصحيح وفى الوقت المحدد . غالباً ما يمكن أن يتولى الآخرون المهام الفردية . فتوظيف طاقات الآخرين يمكن أن يكون عوناً كبيراً خاصة إذا ما زودوا بالتوجيهات والتدريبات الكافية . 
أسس نظام جيد للملفات . لا شئ أكثر إحباطاً من معرفتك أنك تملك المواد التى تحتاجها ولكنك لا تستطيع تحديد مكانها . وأحد طرق تأسيس هذا النظام هو أن تضع دليل للملفات فى الأدراج . ويمكن تصنيفها بنظام الأرقام أو الحروف الهجائية ، طالما أن هناك مكاناً يتسع للإضافات المرتبطة بنفس التصنيف . كلما أضفت ملفاً جديداً بالدرج ، سجله فى الدليل . ضع كل شئ فى مكانه المناسب وستجده عندما تحتاجه . 
احتفظ بخطتك اليومية أو دفتر ملاحظاتك بالقرب منك دائماً . سجل كل أفكارك وملاحظاتك وأى معلومات أخرى تقفز إلى ذهنك فى أى وقت ، وغالباً ما يحدث ذلك فى أوقات انشغالك بأعمال أخرى . دون ملاحظاتك الغير هامة والتى تود مشاركة الآخرين بها فى نهاية اليوم .  
اتخذ القرارات بسرعة وحزم . يشترك الذين صنعوا النجاح فى حياتهم فى صفة اتخاذ القرار السريع والتمسك به . لا تضيع الوقت فى التردد . قدر الموقف بأفضل ما يمكنك ثم اتخذ القرار . ليست كل القرارات تتخذ بسرعة ، لكن العديد من القرارات اليومية تكون كذلك . كلما مارست ذلك كلما تحسنت وزادت كفاءتك . 
اختصر الوقت الذى تقضيه فى تحضير الردود . تعلم أن تستخدم الهاتف بفاعلية لتوصيل الردود المتأخرة . حاول بقدر الإمكان استخدام الهاتف للرد على المراسلات ، فليس من الضرورى الرد على الخطابات والفاكسات بنفس الطريقة . مكالمة هاتفية صغيرة تؤدى المهمة فى الوقت الذى قد تستهلكه فى التحضير لإرسال الخطاب . 
حافظ على صحتك العقلية والبدنية . لأنها ضرورية للقيام بأفضل إنجاز . نظم وقتك من أجل حياة أفضل ، فهو يؤدى لصحة جيدة وحياة منظمة . فأنت تحتاج لصحة جيدة لكى تستمتع بإنجازاتك كما ينبغى . لا شئ أهم من صحتك . فبقاؤك فى حالة صحية جيدة يعطيك طاقة وقدرة على التحمل . ويجعلك كذلك أكثر تفتحاً وأقل توتراً . 
مارس الرياضة بانتظام . عامل جسدك كميكنة تخضع للصيانة وعندها ستعمل بشكل أكثر كفاءة ، لفترات أطول . يساعدك أى نوع من الرياضة المنتظمة على أن تبدو أكثر حيوية ونشاطاً . والراحة بعد المجهود الجسدى يقوى ويعيد بناء الجسم . 
تعلم القراءة السريعة . فالعديد من الدورات والكتب متوفرة لمساعدتك . من السهل جداً لمتوسطى السرعة فى القراءة مضاعفة سرعة قراءتهم بمساعدة بعض الأفكار والتقنيات البسيطة . صممت بعض الدورات للذهاب إلى ما هو أبعد من مضاعفة سرعتك ، لكن ذلك يتطلب الممارسة المستمرة. مضاعفة سرعة القراءة ستوفر لك نصف الوقت ، مما يتيح لك المزيد من الوقت لمهام أكثر حيوية . 
ركز على الهدف فى جميع الأوقات . اعرف هدفك . كن مدركاً لهدفك وعندها ستشعر بالإنجاز عند إكمال كل مهمة . تذكر ما تسعى إليه بشكل واضح فى عقلك ، ستدرك عندها أنه من الضرورى العمل بجد لإنجاز الأعمال . 
تمسك بجدول أعمالك . مع أنه من الطبيعى أن تظهر أشياء أخرى تعمل على تشتيت انتباهك ، إلا أنك لا يجب أن تنجرف وراءها . عندما يحدث شئ يشتت الانتباه ، لاحظه ، سجل تفاصيله ، أجله لوقت آخر . بعد أن تنهى عمل اليوم الهام ، ارجع إلى ملاحظاتك وتعامل فريق شبكة معلومة أون لاينمع أسباب المقاطعة .
فريق شبكة معلومة أون لاين

لماذا يفضل البعض العمل المكتبي ؟

لماذا يفضل البعض العمل المكتبي ؟


  1. لأن العمل له نتائج واقعية ملموسة ومرئية بينما العلاقات الإنسانية ليس لها نتائج ملموسة.
  2. لأن العمل يدفع الحديث الذي لا طائل منه جانبًا.
  3. لأننا نشعر بأنه يتم الحكم علينا وفقًا لما نعمله، وليس وفقًا لعلاقاتنا مع الآخرين والاهتمام بهم.
  4. لأنه لا تتناسب العلاقات الإنسانية مع عقلتنا المتسمة بإنجاز الأعمال في مواعيدها المحددة.
فريق شبكة معلومة أون لاين

المعوقات النفسية للحل الفعال للمشكلة

 المعوقات النفسية للحل الفعال للمشكلة



أولاً : الإدراك
هناك معوقات قد تظهر عندما لاندرك المشكلة ، أو المعلومات اللازمة لحلها بشكل صحيح ، وتشمل هذه الصعوبات مايلي :
1. رؤية ما نتوقع أن نراه فقط ، بحيث نغفل عن احتمالية رؤية الغير للحل الصحيح للمشكلة ، والذي غاب عن نظرنا .
2. عدم إدراك المشكلة بشكل فاعل ، حيث نميل إلى التسرع في حل المشكلة بناء على ما نلحظه من أشياء واضحة فحسب دون بذل الجهد إلى ما هو أكثر من ذلك ، مما يؤدي إلى نقص في المعلومات ، الأمر الذي يؤدي بنا عدم الفهم الصحيح للعلاقة بين الأجزاء المختلفة للمشكلة .
3. تنميط [ قولبة ] المشاكل بمعنى استخدام مسميات غير مناسبة ، فعلى سبيل المثال ربما يكون هناك أكثر من سبب لعدم استلام شيك من عميل يتأخر غالباً في السداد ، فلربما يكون السبب عدم إصدار فاتورة له ، أو أن الفاتورة لم تصل ، أو ربما يكون شيك العميل فُقِد في البريد ... ، وعليه من الخطأ أن نساوي تلقائياً عدم الاستلام بعدم الدفع .
4. عدم رؤية المشكلة طبقاً لأبعادها الحقيقية ، فنقوم بالاعتماد على المعلومات الجزئية ، ونهمل المعلومات الكلية التي تجلِّي لنا حجم المشكلة وأبعادها .
وسوف تساعدك الخطوات البسيطة التالية من رؤيتك للصورة كاملة ، وهذه الخطوات هي :
أ- ضع أنظمة وإجراءات تنبهك إلى المشاكل والفرص المحتملة .
ب-لا تعتمد على مقاييس غير واضحة وفردية .
ج-حدِّد المشاكل وحلها بدقة متأكداً من جمع كل المعلومات ذات الصلة .
د-تأكد إن كنت استخدمت معلومات غير صحيحة ، أو وضعت افتراضات بشأن ماله صلة بالمشكلة وما ليس له صلة بها .
هـ-اطلب وجهات نظر الأشخاص الآخرين .
و-استخدم التمثيل البياني للمشاكل لتوضيح العلاقة بين الجوانب المختلفة للمشكلة .
ز-راجع بانتظام الوضع الحالي .
ثانياً : التعبير
يمكن أن تشمل الصعوبات المتعلقة بالتعبير مايلي :
- عدم القدرة على التعبير عن الأفكار بشكل مناسب .
- استخدام اللغة الخاطئة في العمل على حل المشكلة .
- عدم المعرفة بتطبيقات اللغة .
ونستطيع أن نتخذ بعض الخطوات لتحسين قدراتنا التعبيرية فمثلاً يمكنك أن :
1. تحدد أي اللغات التي ستساعدك على الأرجح في حل مشكلة معينة .
2. اطلب مساعدة خبراء في المشاكل التي تنطوي بالضرورة على لغة لست طليقاً فيها .
3. حاول استخدام لغات أخرى عدا اللغات المعيارية كأن تستخدم مثلاً لغة بصرية بدل لغة الكلمات ، أو أن تستخدم لغة الجداول بدل بيانات الخام .
4. تتأكد من تكيُّفك مع مستوى فهم الجمهور ، وأن تستخدم معه لغة مناسبة عند شرحك لأفكار معينة .
ثالثاً : الانفعال [ العاطفة ]
يمكن أن يسبب لنا تكويننا الانفعالي صعوبات عندما يتعارض مع احتياجات حل المشكلة ، ونضرب بعض الأمثلة على ذلك :
- الخوف من ارتكاب أخطاء أو الظهور بمظهر الغبي أمام الناس وخاصة لو كانوا من الزملاء ، ونتيجة لذلك فإننا نميل إلى وضع أهداف سهلة متجنبين خطر الفشل .
- عدم الصبر ، حيث أن رغبتنا في التقليل من القلق من خلال إضفاء نظام على الموقف ، أو رغبتنا في كسب تقدير من خلال إحراز النجاح يمكن أن يجعل صبرنا ينفد أثناء حل المشكلة ، والعاقبتان الرئيسيتان المترتبتان على ذلك هما : الميل إلى التشبث بأي حل معروض دون إجراء تحليل كاف للمشكلة ، والميل إلى رفض الحلول أو الأفكار غير المألوفة بشكل غريزي تقريباً .
- تجنب القلق أو التوتر ، فمثلاً يكره بعض الأشخاص التغيير بشدة ؛ لأنه ينطوي على عدم اطمئنان يمكن أن يهددهم .
- الخوف من المجازفة .
وهناك الكثير من الخطوات العملية التي يمكنك أن تتخذها من أجل الحد من آثار الانفعال منها :
1. افحص بشكل تحليلي الأفكار والأساليب الموجودة .
2. تقبل الحقيقة ، وهي بأنك متى ما كنت تسعى إلى طرق جديدة وأداء أفضل لشيء ما ؛ فإنه لابد من حصول أخطاء .
3. تذكر بأن العديد من الأشخاص يلاقوا السخرية والاستهزاء على جهودهم وحلولهم ، ثم عُرفوا بعد ذلك باختراعات عظيمة .
4. إذا كنت مازلت تخشى الظهور بمظهر الغبي حاول أن تطبق أفكارك عملياً قبل أن تعرضها على الآخرين ، أو ضع حججاً منطقية لإثبا ت أنها ستنجح .
5. إذا كنت تكره التغيير تخيل تطبيق أمنياتك على الواقع لترى الفوائد التي ستجنيها منه .
6. اتبع منحاً منهجياً صارماً للسيطرة على التعجل أو على نفاد الصبر .
7. قلل من التوتر من خلال معالجة المشاكل بخطوات تمكنك من أن تديرها بشكل أفضل ، وإن لزم الأمر اطرح المشكلة جانباَ لفترة مؤقتة ، ثم عد إليها فيما بعد.
8. إذا لم ترغب بالمجازفة حدد النتائج غير المحمودة المحتملة ، ثم ابحث عن طرق للحد ما أمكن من خطر حدوثها .
9. إذا ظهر بأن مشكلة ما غير مثيرة للتحدي تخيل أقصى ما يمكنك أن تجنيه من فائدة إذا ما استخدمت معها حلاً جديداً.
رابعاً : التفكير
إن لدينا قدرات للتفكير ، ولكن المصدر الرئيسي للمعوقات التي تعترض حل مشاكلنا هو الكيفية التي نستخدم فيها القدرات ، وتشمل هذه المعوقات مايلي :
- الافتقار إلى المعرفة أو المهارة في عملية حل المشكلة .
- عدم كفاية التفكير الإبداعي .
- الافتقار إلى المرونة في التفكير .
- الافتقار إلى المنهجية في عملية التفكير.
إن التدرب يزيد من سهولة استخدامنا للتفكير المرن أثناء حل المشكلة غير أن الاستراتيجيات التالية يمكن أن تفيدنا أيضاً :
1- كن منهجياً واعمل بشكل منظم .
2- انظر في الطريقة الأفضل لكل مشكلة .
3- تدرب على استخدام الوسائل المساعدة المتنوعة لحل المشاكل .
4- إذا لم تفهم لغة المشكلة أو إذا لم تملك المعرفة المناسبة لها اعمل مع شخص آخر لديه هذه المعرفة .
 فريق شبكة معلومة أون لاين

طرق وأساليب لتصبح أكثر إبداعاً

طرق وأساليب لتصبح أكثر إبداعاً



· مارس رياضة المشي في الصباح الباكر وتأمل الطبيعة من حولك.

    · خصص خمس دقائق للتخيل صباح ومساء كل يوم.
    · ناقش شخصاً آخر حول فكرة تستحسنها قبل أن تجربها.
    · تخيل نفسك رئيس لمجلس إدارة لمدة يوم واحد.
    · استخدم الرسومات والأشكال التوضيحية بدل الكتابة في عرض المعلومات.
    · قبل أن تقرر أي شيء، قم بإعداد الخيارات المتاحة.
    · جرب واختبر الأشياء وشجع على التجربة.
    · تبادل عملك مع زميل آخر ليوم واحد فقط.
    · ارسم صوراً وأشكالاً فكاهية أثناء التفكير.
    · فكر بحل مكلف لمشكلة ما ثم حاول تحديد إيجابيات ذلك الحل.
    · قدم أفكاراً واطراح حلولاً بعيدة المنال.
    · تعلم رياضة جديدة حتى إن لم تمارسها.
    · اشترك في مجلة في غير تخصصك ولم يسبق لك قراءتها.
    · غير طريقك من وإلى العمل.
    · قم بعمل السكرتير بنفسك، وأعطه إجازة إجبارية!
    · قم بترتيب غرفتك، وغسل ملابسك وكيها لوحدك.
    · غير من ترتيب الأثاث في مكتبك أو غرفتك.
    · احلم وتصور النجاح دائماً.
    · قم بخطوات صغيرة في كل عمل، ولا تكتفي بالكلام والأماني.
    · أكثر من السؤال.
    · قل لا أعرف.
    · إذا كنت لا تعمل شيء، ففكر بعمل شيء إبداعي تملء به وقت فراغك.
    · ألعب لعبة ماذا لو ..؟
    · انتبه إلى الأفكار الصغيرة.
    · غير ما تعودت عليه.
    · احرص أن يكون في أي عمل تعمله شيء من الإبداع.
    · تعلم والعب ألعاب الذكاء والتفكير.
    · اقرأ قصص ومواقف عن الإبداع والمبدعين.
    · خصص دفتر لكتابة الأفكار ودون فيه الأفكار الإبداعية مهما كانت هذه الأفكار صغيرة.
    · افترض أن كل شيء ممكن.
فريق شبكة معلومة أون لاين

كيف تصبح قوياً ؟

كيف تصبح قوياً ؟



القوة حلم يتمناه كل فرد ومجتمع خاصة في مثل الظروف التي نعيشها في هذا العصر الذي يوصف بأنه عصر الأقوياء فلا مكان للضعفاء فيه، ومن لم يكن قويا فسيسحق وسيصبح أثرا بعد عين لا وجود له، فالقوة ضرورية ومطلب مهم يجب أن يتمتع به كل فرد ليصبح مجتمعنا مجتمعا قويا صلبا يقف أمام أعتى المواجهات وأحلك الظروف، وقد ألف كل من روبرت جرين وجوست الفيرز كتابا سمياه "قوانين القوة : دروس في القيادة من الغرب والشرق " أثار ضجة عنيفة في أوساط المهتمين بالإدارة أو القيادة في الغرب، وتضمن الكتاب مبادئ السعي نحو القوة، مؤكداً أنها لا تعني مناصبة العداء للآخرين أو تهديد الأمن أو السلام بل هي سعي نحو الأمان وتحقيق الذات، وهما غريزتان إنسانيتان لا يمكن إنكارهما أو التقليل من شأنهما بحجج المسالمة، فلا يوجد هناك سلام حقيقي، وبالتالي فلا يمكن للفرد أن يتخلى عن السعي إلى اكتساب القوة.

القانون الأول (ذر الرماد في العيون)
نظرا لأن كثيرا من علاقاتنا تعتمد بشكل مباشر على الإيحاء والاعتقاد والتوقع أكثر من الصراحة، فيجب أن يهتم الإنسان بألا يفصح عن نواياه للآخرين، وأن يحرص على السكوت والكتمان فلا يوجد قائد يكشف خطته قبل خوض معركته، وهناك فرق بين الكتمان والكذب وبين الصراحة والتضليل، والمقصود في هذا القانون هو أن تهتم بأن تمارس قضاء حوائجك دائما في كتمان على أقل تقدير في بداياتها، وكما قال سيد البشر (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان).

القانون الثاني (دع الآخرين يعتمدون عليك)
يحكى أن فلاحا كان يملك ثورين، وذات يوم غادر القرية فوضع عليهما جميع أحماله، ظل الثور الأخير يتلكأ في المسير، فكان المزارع يزيح عنه بعض الحمل ويضعه على الثور الآخر، ثم يمضي وظل الثور الأخير يتلكأ باستمرار حتى تخلص من جميع الأحمال ونقلها إلى الثور الأول ومضى في سيره متبخترا حتى شعر صاحبه بالجوع فقام بذبحه ليأكل من لحمه ولم يستطع التفريط في الثور الأول الذي ينوء بحمل الأثقال.
فلكي تضمن ولاء الآخرين، يجب أن تبقى مفيدا لهم، فكلما اعتمد الآخرون عليك ازددت قوة وأصبحت أكثر سيطرة وكسبا للثقة، وبالتالي يجب أن تزرع لدى الآخرين أن التخلص منك سيكون مكلفا.

القانون الثالث (لا تخطف الأضواء من رئيسك)
"دع من هم أعلى منك يشعرون بتفوقهم عليك، فلا يتوجسون منك خيفة، ولا تتمادى في محاولاتك لنيل إعجابهم لدرجة تثير مخاوفهم، احرص دائما على أن تبدو متواضعا بالنسبة لهم، وخاصة أمام الآخرين".

القانون الرابع (حافظ على سمعتك)
في هذه الحياة لا يستطيع الإنسان إلا أن يكون نموذجا، فإما أن تختار نموذجك، أو سيختاره لك المجتمع، فلا تجعل أي شك أو فرصة لتشويه سمعتك، فهي السلاح الذي يمكنك من هزيمة عدوك قبل أن تلقاه، ولكي تكسب سمعة حسنة فأنت في حاجة إلى امتلاك خصال طيبة ومؤثرة.


القانون الخامس أجذب الانتباه بأي ثمن)
يحكم كثير من الناس على الأمور من ظواهرها، فما خفي يعد غير موجود، ومهارة جذب الانتباه مهارة نكتسبها من خلال تقديم عمل كامل متطور متميز يختلف عن الأعمال الأخرى، فأسلوبك في الطرح وطريقتك في معالجة الأمور واهتمامك بإنجاز ما يسند إليك على أكمل وجه من الأمور المهمة التي تجذب الانتباه .
القانون السادس (خاطب مصالح الناس، لا مشاعرهم)
إن الأعمال التي تقدم للآخرين تنسى إذا ارتبطت بالمشاعر والأحاسيس فقط وتحفظ ولا تنسى إذا تعلقت بالمصلحة والأرقام، وأثناء سعيك نحو الحصول على القوة يجب أن تفهم مصالح من تتعامل معهم ويجب أن تنظر لإمكاناتك وتحدد ما يقع في دائرة قدراتك ودائرة مصالح الآخرين .

القانون السابع احذر كل ما هو رخيص)
لا تفرح بالأشياء التي يمكنك الحصول عليها دون مقابل أو بخصومات خاصة، فمثل هذه الأشياء تجر وراءها تكلفة مادية ومعنوية تضعفك فيما بعد، فلا بد من دفع مقابل منصف لكل ما يتم الحصول عليه.

إن القوة مطلب أساسي يمكن من خلاله أن تقضى الكثير من المصالح وأن تصحح العديد من الأوضاع وأن ترتقي العديد من المجتمعات، فلنبحث عن أسباب القوة ولنعمل على امتلاكها لنكون أقوياء في زمن لا مكان فيه إلا للأقوياء.
فريق شبكة معلومة أون لاين

إتيكيت تقديم الشكر المكتوب للأخرين

إتيكيت تقديم الشكر المكتوب للأخرين



    لا تستخدم اقل من 3 جمل للشكر في اي خطاب أو رسالة تكتبها
    لا تستخدم بطاقات الشكر الجاهزة وحاول ان تكتب بنفسك ما يجود به ذهنك
    لا تتكلم عن نفسك تكلم عن الهدية أو المعروف الذي قدم اليك.
    عندما تكتب خطاب الشكر لا تتذكر اي شيء سلبي
    لا تتنظر مدة طويلة حتى تقدم الشكر
    عندما تشكر أحد ما على مبلغ من المال قدمه اليك. لا تذكر المبلغ.
    لا تستخدم الكمبيوتر في طباعة خطاب الشكر لان الكتابة اليدوية في هذا الموقف اصدق تعبيراً
    تذكر دائما أن ارسال كلمة شكر واحدة افضل من عدم ارسال شيء
فريق شبكة معلومة أون لاين

الجمعة، 30 مايو 2014

نصئح للحفاظ على مؤسساتك

نصئح للحفاظ على مؤسساتك


 

 * نمِّ لدى الأفراد الفخر بعضويتهم فى المجموعة .
* إقنع أفراد مجموعتك بأنهم الأفضل .
* قدم التقدير متى تسنى لك هذا .
* شجع وجود الشعارات والأسماء والرموز المؤسسية .
* حدد ميزة المؤسسة من خلال الدراسة والترويج لتاريخ المؤسسة وقيمها .
* ركز على هدف مشترك .
* شجع مؤسستك على المشاركة فى أنشطة خارج نطاق العمل .

 فريق شبكة معلومة أون لاين

طرق لتدريب فريقك الناجح

طرق لتدريب فريقك الناجح



1- إجعل التدريب إسلوب حياة – قم به يومياً .

2- تأكد من مقدرة من تقودهم على الوصول إليك .

3- إنصح من تقودهم بشكل دورى ، وعندما يحتاجون لهذا .

4- لا تفوت فرصة لمدح شخص على أدائه الجيد .

5- عنّف متى كان هذا ضرورياً .

6- حافظ على معدلات إنضباط عالية .
 فريق شبكة معلومة أون لاين

خطوات عمل تحفز مرؤوسيك

خطوات تحفيز مرؤوسيك



1- العمل من أكثر العوامل أهمية ويأتى فى المرتبة الأولى ، أما الراتب المرتفع والأرباح الجيدة ، والأمان الوظيفى ، فهذه عوامل أقل أهمية .

2- تعامل مع مرؤوسيك بإحترام دائماً .

3- إجعل العمل ممتعاً .

4- قدر العميل الجيد .

5- أعط فرصة لمرؤوسيك لكى يطوروا مهاراتهم .

 فريق شبكة معلومة أون لاين

الأنماط التسعة للأشخاص صعاب المراس

الأنماط التسعة للأشخاص صعاب المراس



(العلاقات التي تقوم على الثقة، هي التي تعتمد على استعدادنا للاهتمام بمصالح الآخرين، وليس بمصالحنا وحدنا).

بيتر فاركو هارسون
المجموعة العدوانية: 1. الثوري: وهو إنسان يجيد فن المناورة والتلاعب، كثيرًا ما يرفع صوته، ويصرخ ويكثر من التهديد والوعيد، ويثير الضجيج بأن يضرب بعنف على الموائد والأشياء حوله، وعندما تختلف معه تجده نافذ الصبر، وهو سرعان ما يستشيط غضبًا، وقد يتطور الأمر إلى الإعتداء البدني، أو ما شابه. 2. المفجِّر: كثير الشكوك والتهديد، وهو لا يمكن السيطرة عليه، ومع أنه رقيق المشاعر، فهو كثير الصراخ، حساس جدًا، إذا ما تعرض عمله وأداؤه للنقد، يأخذ هذا النقد على محمل شخصي. كيف تتعامل مع الشخصية الثورية والمفجر؟ امنحه الوقت الكافي لأن يهدأ، قاطع إتجاهاته السلبية بطريقة طبيعية لا تحد فيها، فمثلًا ناديهم بالإسم، وشتت أفكارهم بأن تسقط قلمًا على الأرض، احتفظ بعينك في عينيه، وكن واثقًا من نفسك، ولا تظهر لهم أنك خائف، اطلب منهم الجلوس، وإذا رفضوا استمر في الوقوف، ثم كرر طلبك للجلوس، عبر عن رأيك بصراحة ولكن لا تجادل، بيِّن لهم اهتمامك وأنك تشاركهم الرأي، ادعوهم لحل المشكلة بشكل ودي. 3. الملقي باللوم: دائمًا يتخذ موقفًا دفاعيًا، ويعتقد أن الجميع مخطئون، ويلقي باللوم على الجميع في حالة حدوث أي خطأ، وهو يغضب بسرعة، ويسعى للإنتقام ويحاول أن يأخذ حقه. 4. كثير الشكوى: ينجح في إيجاد أخطاء في كل شيء (الإدارة، الحكومة، المنظمة، الجو)، وهو لا يهتم بإيجاد حلول، وهو دائمًا ما يستخدم الكلمات التالية مثل: دائمًا، أبدًا، كل، هم. 5. السلبي: يتميز بالسلبية وكثير التهكم، ولا يتفاعل بإيجابية مع أي تغيير أو فكرة جديدة، ودائمًا يجد الأخطاء في كل شيء، ويقول أن ذلك الأمر لن يصلح فقد جربناه من قبل ذلك، أو دعك من هذا الأمر، وهم يشيعون هذه السلبية بين الآخرين؛ مما ينتج عنه آثار سلبية وضارة. كيف تتعامل مع هؤلاء؟ استمع باهتمام شديد، تقبل وجهة نظرهم، لكن لا توافق عليها؛ لأنك إذا فعلت ذلك سوف تعطيه الدليل على أنه كان محقًا، وهذا سوف يزيد من سلبيته. لا تجادل معه ولا تعتذر له، قاطع سلوكه السلبي بأن تجعله يركز على الأشياء التي ممكن تنفيذها بدلًا من تلك الأشياء المستحيلة، أو المشاكل التي قد تصادف العمل، فمثلًا ماذا ينبغي عليك فعله؟ كيف ستحل هذه المشاكل؟ ولا تقدم له الحل جاهزًا، بل تأكد من أن يعي الأمر جيدًا، أو يستوعب الموقف كاملًا. عندما تتأكد من ذلك، ومن استعداده لأن يستمر في العمل، دعه يبدأ في تنفيذ الحل. مجموعة الكبت/ القمع: 6. الظريف جدًا: هو إنسان لطيف ويتمتع بروح مرحة، ويريد أن يكسب حب وقبول كل من حوله، يتفق معك في كل ما تقول؛ لأنه يخشى أن يفقد صداقتك، أو يتسبب في غضبك منه، وهو يخفي مشاعره، وهو دائم الإعتذار، وحتى ولو لم يكن هناك ما يدعو لذلك، فإذا قلت مثلًا أن الجو لطيف بالخارج، سوف يقول: أقدم لك إعتذاري. كيف تتعامل معه؟ حاول أن تشعره بأنك تحبه، بغض النظر عن أي شيء، ومهما حدث كن صدوقًا مخلصًا في إطرائك له، شجعه على إبداء رأيه الحقيقي، وهنئه مشجعًا عندما يفعل ذلك، وجه إليه أسئلة محددة، وبيّن له أهمية اسهاماته بوصفه عضوًا في فريق العمل. 7. القاتل الصامت: قد لا يشعر بقيمة نفسه، ولا يضع أي تقدير لرأيه الخاص، أو أفكاره وهو يخشى أن يتورط في مشاكل أو متاعب، ويقول: (إنك على صواب، وأنا المخطي)، ولن يتحدث عن رأيه أبدًا، عندما تطلب منه ذلك. كيف تتعامل معه؟ اجعله يشعر أنك لن تتصرف معه بسلبية مهما حدث، شجعه على الحديث، وجه إليه أسئلة جرة وذات نهاية مفتوحة، وعندما يبدأ في التجاوب معك، استمع إليه باهتمام ولا تقاطعه، وإذا حدث ولم يعطك إجابة، كرر السؤال عليه. ثم الزم الصمت لتمنحه الفرصة والوقت لأن يتجاوب معك، ثم امتدح رأيه بعد ذلك. 8. المتعالم: هو شخص مثقف وقوي ونشيط وفعال، يعتقد أنه يعرف كل شيء، وأن رأيه هو الأفضل، وأن مقترحات الآخرين ليست سوى هراء، لذلك فهو لا يتقبل آراء الآخرين، وإذا حدث وواجهت أفكاره، وخططه الفشل، فهو يلقي اللوم على غيره. كيف تتعامل مع المتعالم؟ لا تحاول أن تصطدم به، وأنت غير مستعد استعدادًا تامًا، استمع إليه باهتمام، اشرح له وجهة النظر الأخرى، كن مستعدًا لقبول حل وسط، ولكن لا تتفق معه، فهدفك أن تكسبه لصالحك. 9. البالون: يتصرف كما لو كان خبيرًا وعارفًا بالأمور، في حين أنه ليس كذلك، ويريد أن يُعجب به الأخرون لإنجازات ليس له فيها يد، وهو يسعى لذلك بالكذب والتصرف كما لو كان خبيرًا. كيف تتعامل معه؟ دعه يتفهم أنه ينبغي عليه ألا يأخذ كلامك على محمل شخصي، ووضح له الحقيقة، وبرهن عليها بالوقائع، امنحه الوقت الكافي والفرصة لأن يتغلب على عقدته، وكن بجانبه لتمد له يد المساعدة، إذا ما أحتاج إلى ذلك. بعد أن تحدثنا عن الأنماط التسعة للأشخاص صعاب المراس، هل ترى نفسك في واحدة أو أكثر من تلك الفئات، وهل تعرف أحدًا تنطبق عليه هذه المواصفات؟ لا يهم كيف تعاملت معه، ولكن المهم الآن تعرف كيف تتعامل معه بشكل إيجابي.
 فريق شبكة معلومة أون لاين

الاتجاهات الشخصية وذكاؤك العاطفي

 الاتجاهات الشخصية وذكاؤك العاطفي



    إن الشخص سوف يكون حيث وضع نفسه فأننا إذا كنا نحسن الظن بأنفسنا نعرف قدرنا تماماً فسوف ينعكس ذلك على كل تصرفاتنا ويمنحنا قدرة أكبر على مواجهة المواقف وتحقيق حوارات ولقاءات ناجحة.
    وأيضاً فإن ما نعطيه من انطباعات تدل على ذلك الحال لأبد أن تتسم بما يسمى بالذكاء العاطفي في أن نظهر ما ينبغي ظهوره وليس أول انطباع داخلي حتى لا نعكس للآخرين حالات سلبية تؤثر على مدى اقتناعهم بناء تأثرهم بما تقول:
    احرص على تقليد الناجحين واستفد من تعليقات الزملاء واستخدمها كتغذية راجعة.
    أهِّل نفسك لتكون الأفضل والقائد حتى ينعكس ذلك على أسلوبك.
    استخدم كل الوسائل التي تحببك في عملك وتدعم رغبتك فى تقديم ذلك بحب ورغبة.
    احرص على التصرف بذكاء عاطفي باستخدام إيماءات الجسد التي ينبغي أن تظهر ولا تبدى مثلاً علامات الاندهاش أو المفاجأة أو الخجل أو القلق.
    كن صريحاً وواضحاً ولا تبدو متصنعاً في أي من حركاتك أو كلامك لأن ذلك يفقدك مصداقيتك.
فريق شبكة معلومة أون لاين

الإقناع من خلال الحوار المشترك

الإقناع من خلال الحوار المشترك



إذا كان الإقناع يتوقف على مدى شعور الآخرين بذواتهم معنا فإن الحوار المشترك إذن من أهم الوسائل التي تساعدنا على تحقيق الأهداف:
احرص على إقامة حوار مشترك بينك وبين من تحادثه لكى تشعر بذاته واهتم بكلامه.
احذر أن تبدى اعتراضك المباشر على كلامه أو آرائه ولكن رحّب بها ثم حاوره.
كن متوقعاً لنقاط الخلاف والاعتراضات وجهزِّ لها ردوداً مناسبة ومنطقية.
احرص على بناء علاقات طيبة مع الآخرين تجعل لك رصيداً يساعد على قبولك عندهم.
احرص على مراقبة لغة الجسد عند من تحادثهم وعليك أن تلحظ مدى استجابتهم أو إعراضهم عنك حتى تحدد مسارك في الحديث معهم.
اظهر اهتماماً واضحاً بالاستماع إليهم والاهتمام بآرائهم وعدم إهمالها.
فريق شبكة معلومة أون لاين

التعامل مع قيمة التأثير على الآخرين

التعامل مع قيمة التأثير على الآخرين




إنّ حوارك مع الآخرين سواء كان فردياً أو جماعياً في أي من أنواع الاجتماعات أنت في حاجة لأن تؤثر فيهم بالقدر الذى يجعلهم يقتنعون بكلامك، ولكن هذا ليس المقصود بعينه ولكن هناك فوائد متعددة نجنيها إذا حققنا التأثير المثالي:
اسع لتحقيق أهداف سامية ومحترمة وتكون ليس لصالحنا فقط ولكن لصالح الآخرين أيضاً.
لابدّ ألا تخادع الناس وتستغل قدراتنا لإقناعهم بأمور ليست صحيحة.
احذر أن تقوم بإثارة اهتمام الآخرين بلا شيء فينبغي أن يحصلوا على شيء ذا قيمة.
اجعل كلامك مدعم بالحقائق الثابتة المقنعة.
اجعل كلامك مدعم بالحقائق الثابتة المقنعة.
اجعل هدفك استمالة الآخرين إلى ما تريد من أهداف بشرط أن تكون مشروعة.
استخدم وسائل التأثير على الزملاء والمدراء والقادة حتى تصل إلى أن تنال موضعك الذى يناسبك.
اجعل القيم من أهم أساليب الإقناع بك ولا تجعلها قولاً بل ادعمها بأفعال تدل عليها.
فريق شبكة معلومة أون لاين

أصول التأثير على الآخرين

أصول التأثير على الآخرين



إن ما نعنيه بالتأثير هنا هو أن تجعل أفكارك مسموعة ومقبولة لدى الآخرين وإقناعهم بما تقول واستمالتهم إلى تحقيق أهدافك، ولكى نحقق ذلك عليما أولاً أن نعرف أن أصول التأثير هو تحقيق للإقناع وذلك له أسس:
احرص على ترتيب أفكارك ودراستها قبل طرحها على الآخرين.
ابدأ حوارك بوجه طلق وابتسامة واحرص على ملامسة يد من تحاوره.
تذكر أن الآخرين يقبلونك عندما تتبنى قضيتهم وتحسن الاستماع إليهم أولاً.
تذكر أن نظرك إلى العينين يساعد على تحقيق التواصل أكثر.
استخدم النطق الذى يناسب من تحدثه وسر على نهجه حتى تجتذبه إليك وتقنعه ثم قل له ما تريد.
تذكر أن المفكرين يبنون حواراتهم على توليد ما يريدون من أفواه الآخرين وتبنى قضيتهم والاهتمام بهم وتقدير تطلعاتهم.
فريق شبكة معلومة أون لاين

كيف تصنع صورتك الداخلية ؟

كيف تصنع صورتك الداخلية ؟



    يتفق علماء النفس على أن تقديرك لذاتك يكمن في تصورك لذاتك. فكل تحسن في جانب من جوانب شخصيتك يرتفع بتقديرك لذاتك. ويعتبر أفضل تعريف لتقدير الذات، هو: إلى أي مدى أنت معجب بنفسك. فكلما ارتفع إعجابك بذاتك تحسن أداؤك في أي شي تمارسه.

    صورتك الذاتية تتكون من ثلاثة أجزاء

    الجزء الأول ..صورتك النموذجية وتتكون من خلال آمالك و رؤيتك وقيمك ومثلك العليا .

    الجزء الثاني .. تصورك الشخصي وهو الطريقة التي ترى ذاتك بها وتفكر بها في ذاتك (مرآتك الداخلية).

    الجزء الثالث ..تقديرك لذاتك وهو الجزء الإنفعالي من شخصيتك.وهو العامل الأهم في تحديد طريقة تفكيرك.
فريق شبكة معلومة أون لاين

كيف تتمتع بالسعادة في حياتك ؟

كيف تتمتع بالسعادة في حياتك ؟



لا تجعل مسألة التقدم بالعمر تكدر صفوك، التحلي بمظاهر السعادة يجلب السعادة عن حق. يوجد أشخاص سعداء بحق. فقد وجد باحثون من المعهد الوطني الأميركي للشيخوخة، أن اقتناع المرء بما هو عليه، بمعنى التصالح مع الذات وتقبل الظروف بهدف تحسينها، أمر له تأثير إيجابي كبير جدّاً في تحسين الحالة المعنوية والنفسية وأيضاً الصحية وبالتالي تحقيق السعادة المرجوة.

استغل كل فرصة في حياتك في دراسة، أجراها هؤلاء الباحثون على عينة عشوائية من الأشخاص استمرت عشر سنوات، تبين أنّ الذين كانوا يتحلون بمزاج سعيد في بداية الدراسة لم تتغير حالهم بعد عشر سنوات رغم تغير الحالة الإجتماعية للفرد (أعزب أم متزوج) والعمل ومكان السكن والإقامة. ثمّ أخبار جيِّدة في هذه النتائج: وهو أنّ السلوك الإيجابي، خصوصاً عند مواجهة الصعاب، طريق مضمون نحو السعادة والعثور دائماً على مدخل جديد لتجديد هذا الشعور. ما الذي يحقق المزاج السعيد؟ مَن هم هؤلاء الأشخاص الذين يستطيعون الحفاظ على معنويات عالية ويحتقرون المحبطات؟ هناك أربع سمات أساسية تحقق السعادة وتحافظ عليها:

- إحترام الذات: السعداء دائماً يحبون أنفسهم. الكثير من الدراسات في علم النفس أثبتت أن مؤشر الرضا في الحياة بشكل عام لم يكن أساسه العائلة أو الأصدقاء أو الحالة الإقتصادية (العمل والراتب) بل الشعور بالرضا عن النفس أوّلاً وأخيراً. فالأشخاص الذين يحبون أنفسهم ويتقبلونها يشعرون بشكل أفضل بكثير تجاه الحياة عامة، والقدر والظروف، خاصة علماء النفس والإجتماع ينصحون بإحترام الذات والتصالح معها حتى نكتشف نقاط القوة التي تساعدنا على أن نكون إيجابيين في الحياة. وينصحون أيضاً بالإبتعاد عن الشعور بالشفقة تجاه الذات، وعدم التحدث بالسلبيات. فحتى نكتشف الحب من حولنا يجب علينا أوّلاً أن نحب أنفسنا.

- التفاؤل: السعداء يتسلحون دائماً بالأمل. إنّهم أشخاص يؤمنون انّه إذا ما آمنا بشيء سيتحقق حتماً. وانّه عند الإضطلاع بأي جديد عليك أن تتوقع النجاح قبل كل شيء. ربّما يكون في الأمر بعض من المبالغة. ولكن أن تنظر إلى كأس الحياة من منظور أن نصفه ملآن أفضل بكثير من أن تنظر إليها على أنّ الكأس نصفه فارغ. وهذا ما يفعله السعداء بالضبط.

المتفائلون أيضاً أكثر صحة وعافية. وكثير من الدراسات أثبتت أن ذوي الطباع المتشائمة دائماً يلومون أنفسهم ويحملونها مسؤولية الأشياء السيِّئة. فالقول مثلا أنا مخطأ. ضاعت الفرصة من يدي.. وما شابه ذلك، تظهرنا ضعفاء إلى حد المرض. أما المتفائلون فهم أكثر قدرة على الإستمتاع بالنجاح. كما أنّهم أقل عرضة لكثير من الأمراض مثل: التوتر والكآبة وأمراض السرطانات، وإلتهاب الرئة والمفاصل، لكن انتبهوا يجب ألا يكون الشعور بالتفاؤل مفتعلاً أو مصطنعاً.

- الإنبساط، أو الترفيه: كلما اهتممنا بالترفيه عن أنفسنا أصبحنا أكثر سعادة. فالأمر يتلخص بمكافأة الذات ودفع الضريبة التي تستحقها ذاتنا. فالخروج مع الأصدقاء إلى الطبيعة أو زيارة المشاهد المقدسة، أو الذهاب إلى المعارض الفنية، أو حتى قضاء بعض الوقت في الأسواق كلها نشاطات يمكن أن تضيف الكثير من الشعور بالبهجة والإستمتاع والترفيه عن النفس. وهي تصب بمجملها في تعزيز الشعور بالسعادة وإغتنائه. تجنب العزلة المفرطة، نختلط قدر الإمكان بالمجتمع المحيط بنا قدر الإمكان، نتعرف على أشخاص جدد كلما سنحت الفرصة، نعزز صداقاتنا وعلاقاتنا بأسرتنا وعائلتنا والآخرين بإستمرار.

ضبط النفس: السعداء يؤمنون بإمكانية إختيار الأقدار. ففي إستطلاع للرأي أجرته جامعة ميتشيغن تبين أن معرفة كيف نسير أمورنا وفق قناعاتنا الذاتية وإختياراتنا الشخصية تجعلنا أكثر رضا عن الذات وبالتالي أكثر سعادة وإستقراراً وإيجابية في الحياة. فهناك فرق كبير بين الذين يؤمنون أنّ المرء لا يستطيع السيطرة على الظروف أو التحكم بمجريات الحياة إلى حد ما وبين هؤلاء المؤمنين بأنّهم يقررون نوع الحياة التي يريدون أن يحيوها قبل غيرهم، وهناك فرق كبير بين مَن يقول إنّ العالم تديره حفنة من الرجال الأقوياء، والحياة سائرة بي وبدوني. وبين الذين يقولون أهم شيء في الحياة بالنسبة لي هو أنا، ولا أرضى أن أكون مهملا.

تغذية التحكم بمجريات الأمور تزيد من قوة التحمل وتحسن الصحة وترفع المعنويات. ففي دراسة أجرتها باحثة إجتماعية من جامعة يال، (جوديث رودين)، على مجموعة من المرضى يتلقون العلاج في منازلهم، وجدت أنّ المرضى الذين أعطوا فرصة لخدمة أنفسهم بأنفسهم وأوكلت إليهم بعض المسؤوليات البسيطة والممكنة بحسب حالتهم، وتركت لهم حرِّية إتخاذ القرارات اللازمة، استعادوا عافيتهم بشكل أسرع من سواهم وبدوا أكثر نشاطاً وسعادة. النصائح التي يسديها الخبراء، لكي نكون سعداء، كثيرة وبسيطة في آن. مثل أن نختار كتاباً نقرأه وقت الفراغ بدل مشاهدة التلفاز لساعات طويلة. فالكتاب يمدنا بالشعور بالطمأنينة والثقة بالنفس والغنى الروحي، على عكس التلفاز الذي يترك في داخلنا فراغاً مؤذياً وغربة من نوع لا يمكن تفسيره.
فريق شبكة معلومة أون لاين

كيف تستمتع بحياتك الوظيفية ؟

كيف تستمتع بحياتك الوظيفية ؟



الكثير من الناس لا يشعر بمتعه في مجال عمله ، ويبدو ذلك واضحاً من خلال ظاهرة الهروب والتأخر والغياب وتعطيل العمل وغير ذلك من الاسباب التي تدل على وعي ناقص بطبيعة الحياة العمليه ..

لكن كيف تحول عملك الى مصدر للمتعة بدلاً من كونه مصدراً للألم ؟



1- في البدايه عليك أخي الموظف أن تذكر نفسك دائماً وخصوصا عند الاستيقاظ للعمل بأنك في نعمة كبيرة, وتستشعر نعمة حصولك على عمل فكثير من الناس لا تجد عمل بسهولة في هذا الزمن ، وان تقارن نفسك بمن هو اقل منك ولم يجد عمل او يعمل في وظيفة اقل من شهادته او راتب ضعيف ، فتذكر نعمة الله عليك وأحمده وأشكره وهذا ادعى لانشراح الصدر وحصول الطمأنينه وراحة البال..



2- نلاحظ في مجال الوظائف حدوث حزازيات بين الزملاء، فهذا يكره زميله ، والثاني يرى انه يقوم بجهد يفوق زميله ، وان فلان يحصل على تقدير اكثر منه ، وانه تعب بشكل اكثر من غيره ولايجد التقدير، فتبدأ المشاعر السلبيه تتسرب بسهولة للنفس ويحصل الاحباط والضجر وضيق الصدر ، لهذا يجب عليك أيها الموظف ان تحاول ان تحب زملائك اكثر وتعتبرهم اسرتك الثانية وتتعامل معهم بمزيد من التسامح والحب وثق تماماً ان ما تزرعه تحصده وكل ما تعطيه للناس ينعكس ايجاباً عليك وان احتاج ذلك احياناً لبعض الوقت حتى يؤتي ثماره ..



3- لا تكثر من الملاحظات والمقارنات في مجال عملك ، ركز في عملك فقط ، لديك عدد ساعات ركز على استغلالها حتى لو لاحظت ان احداً يحاول استغلال نشاطك فلا تقلق فإن كنت تستطيع المساعدة ولا يسبب ذلك ضغطاً عليك فاحتسب الاجر وأنت بذلك تكسب العديد في صفك وسينتظر لك الزملاء اقل فرصة ليردوا اليك جميلك ، فعامل الناس بالحسنى وكن الانسان الذي يضيء بوجوده مكان العمل والذي يحبه زملائه ويسعدون بوجوده ، وان التزمت بذلك فستجد ان الوقت يمر عليك بسرعة هائلة وانك تستمتع بعملك اكثر وتزادد نضجاً وراحة وخبرة ، عكس ذلك المهمل الذي يتهرب من عمله فتجده ينظر للوقت في كل دقيقة ويمر عليه اليوم ثقيلاً بطيئاً لأنه لا يقوم بعمله على اكمل وجه ,,



4- النصائح مثل طنش ، تجاهل ، العمر ينتهي والعمل لا ينتهي ، خلها باكر ، تبي ترتاح العب ولا تظهر جديتك والى غير ذلك من النصائح التي تعكس نظرة ضيقة للحياة ، فأنت في النهاية تخلص وتتعامل مع الله الكريم الرزاق الذي يراك ويرى اخلاصك وحبك للعمل وحين تخلص في عملك فأنت تشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة التي اعطاك اياها وتظهر تقديرك له ، فانتظر الثواب والاجر الكبير ، ومن اكرم الأكرمين وخير الرازقين ؟



5- احرص على الالتزام بساعات العمل فإن كنت ترى ان سبع و ثمان ساعات كثيرة فهناك من يعمل 18 ساعة يومياً وبراتب قد لايصل لنصف راتبك ومتغرب عن بلاده ويعمل في مهن ذات شأن منخفض وكل ذلك لكي يحصل على لقمة العيش ، فاحمد الله سبحانه وتعالى وضع في اعتبارك ان هذه الساعات محسوبة عليك وهي التي تأخذ عليها راتبك ، وتذكر ان الله سبحانه وتعالى يبتلي من يقصر في عمله بالهموم والأحزان ويكافئ من يخلص في عمله ويعطيه حقه ، فلا تدع للشيطان مدخلاً عليك ولا تترك لنفسك هواها ، فلو اعطيت لنفسك هواها فحتى لو كان الدوام ساعه واحده فلن تستطيع اكمالها ..



6- تذكر ان النفوس مختلفه في مجال العمل وقد تجد من يكره نجاحك فيحاول ازعاجك ، فلا تلقي له بالاً لأنه رسول ابليس ليزعجك في عملك ، فكل ماعليك ان تركز هوعملك فقط ولاتلقي لمثل هذه الشخصيات بالاً، وسوف تخفت وتضعف لوحدها تلقائياً مع مرور الوقت ، وتذكر ان المكر السيئ لا يحيق الا بأهله ، وردد دائماً " وافوض امري الى الله ان الله بصيرٌ بالعباد " فسيتولى الله عنك مثل هذه الشخصيات الحاقدة ويصرفها عنك ..

7- لا تنسى ان تصلي الفجر في الجماعة وفي الصف الأول فإن في ذلك بركه عظيمه تنعكس عليك طوال يومك فتبدأ نهارك نشيطاً وبطاعه ، وسوف تلاحظ حتى تعامل زملائك قد اختلف وتشعر بسكينه وطمأنينة فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم " من صلى الفجر في جماعه فهو في ذمة الله "



8- احرص على الصدقة من الصباح الباكر وانت في طريقك للعمل ، فأن كنت تأخذ فطور الصباح معك ، فاحرص ان تزيد وجبة لكي تفطر به مسكيناً في طريقك ، فتنعكس بركة عملك عليك ، ويلحقك بركة دعاء الملائكه حين تقول " اللهم اعطي كل ممسك تلفا وكل منفق خلفا"



9- لا تكثر التفكير في الاجازات والاعتذارات ، فما تركز عليه تحصل عليه ، بل ركز باستمرار على سعادتك في عملك ، فإنك لو اخذت اجازه عام كامل فسوف تعود للعمل وانت ترغب في اجازة اخرى فهذه هي النفس كما تعودها تعتاد ، ولكن دع اجازاتك للاوقات التي تشعر فيها فعلاً انك بحاجة لتجديد نشاطك ..



10- كما تعامل الناس سوف يعاملك الله ، فإن كان عملك يلزمك بالتعامل مع الجمهور من مراجعين واصحاب حاجات وقمت بتعطيلهم والتراخي في معاملاتهم فلاتستغرب ان وجدت امور حياتك معطله وتسير بصعوبه ، فضع نفسك مكانهم وتخيل لو كنت مراجعاً مثلهم وعامل الناس كما تحب ان يعاملوك ، ولاتنسى ان خدمة الناس لها اجر عظيم عند الله فقابلهم بابتسامه واخلاق عاليه تعكس سمو نفسك وحسن عبادتك لربك .



11- كل إنسان لا يحمل هدفاً معيناً سوف يشعر بملل سريع لأن روح التحدي داخله خامده ، وان كنت موظفاً فاحرص ان تكون اكفأ موظف في مهنتك ، واجعل كل ذلك يصب في نهايته إلى رضا الله سبحانه وتعالى
فريق شبكة معلومة أون لاين

كيف تتعامل مع الاخطاء التي يرتكبها غيرك ؟

كيف تتعامل مع الاخطاء التي يرتكبها غيرك ؟



الخطأ سلوك بشري لا بد أن نقع فيه حكماء كنا أو جهلاء وأيضا ليس من المعقول ان يكون الخطأ صغيراً فنكبره ونضخمه.. . إذن لابد من معالجة الخطأ بحكمة وروية، وفيما يلي قواعد لمعالجة الأخطاء التي نرتكبها:

اللوم للمخطئ لا يأتي بخير غالباً
تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج ايجابية في الغالب فحاول ان تتجنبه و كما يقول أنس بن مالك رضي الله عنه (أنه خدم الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات ما لا مه على شيء قط) ...فاللوم مثل السهم القاتل ما ان ينطلق حتى ترده الريح على صاحبه فيؤذيه ذلك أن اللوم يحطم كبرياء النفس ويكفيك انه ليس في الدنيا احداً يحب اللوم ..

أبعـد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ
المخطئ أحيانا لا يشعر انه مخطئ فكيف نوجه له لوم مباشر وعتاب قاسي وهو يرى انه مصيب .إذن لا بد أن نزيل الغشاوه عن عينيه ليعلم أنه على خطأ وفي قصة الشاب مع الرسول صلى الله عليه وسلم درس في ذلك

استخدام العبارات اللطيفة في إصلاح الخطأ
كلنا ندرك أنه من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجه الاخطاء .. فمثلا حينما نقول للمخطئ (لو فعلت كذا لكان افضل.) (ما رأيك لو تفعل كذا..) (أنا اقترح ان تفعل كذا..ما وجهة نظرك)
أليست أفضل من قولنا ..
يا قليل التهذيب والادب.. ألا تسمع.. ألا تعقل….أمجنون أنت…كم مرة قلت لك .
- فرق شاسع بين الاسلوبين ..إشعارنا بتقديرنا واحترامنا للاخر يجعله يعترف بالخطأ ويصلحه

ترك الجدال أكثر اقناعا
تجنب الجدال في معالجه الاخطاء فهي أكثر واعمق أثرا من الخطا نفسه وتذكر .. أنك

بالجدال قد تخسر..لأن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن الخطاء بكرامته فيجد في الجدال متسعا و يصعب عليه الرجوع عن الخطا فلا نغلق عليه الابواب ولنجعلها مفتوحه ليسهل عليه الرجوع عن الخطا.

ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عن الحل
حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ و فكر من وجهة نظره وفكر في الخيارات الممكنه التي ممكن أن يتقبلها فاختر منها ما يناسبه

ماكان الرفق في شئ إلا زانه..
بالرفق نكسب .. ونصلح الخطأ ..ونحافظ على كرامه المخطئ .. وكلنا يذكر قصه الأعرابي الذي بال في المسجد كيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق .. حتى علم الأعرابي انه على خطأ

دع الآخرين يتوصلون لفكرتك..
عندما يخطئ الإنسان فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ ان تجعله يكتشف الخطأ بنفسه ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه و الإنسان عندما يكتشف الخطا ثم يكتشف الحل و الصواب فلا شك انه يكون اكثر حماساً لانه يشعر أن الفكره فكرته هو..

عندما تنتقد أذكر جوانب الصواب
حتى يتقبل الآخرون نقدك المهذب و تصحيحك بالخطأ أشعرهم بالإنصاف خلال نقدك ..أنظر كيف كان الرسول ينتقد و يظهر جوانب الصواب .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم لزياد.. ثكلتك امك يازياد إني كنت لأعدك من فقهاء المدينة..
فالإنسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبه من الصحه لماذا نغفلها..

لا تفتش عن الأخطاء الخفية..
حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة ولا تفتش عن الاخطاء الخفيه لأنك بذلك تفسد القلوب ..لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين.

تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم
فريق شبكة معلومة أون لاين

كيف تصبح أكثر إبداعاً في حياتك ؟

كيف تصبح أكثر إبداعاً في حياتك ؟



جوهر الإبداع هو أن الناس جميعاً يتملكون كل القدرات والسمات ولكن بقدر يتفاوت بين فرد وآخر وبين جماعة وأخرى وأنه ليس هناك اختلاف بين الناس إلا في درجة وجود هذه السمات والقدرات .

الإبداع في اللغة مصدر الفعل أبدع بمعنى اخترع أو ابتكر وأبدع الشيء بمعنى اخترعه على غير مثال سابق .

بينما تعريف الإبداع اصطلاحاً له أكثر من تعريف ولكن جميعها تدور حول عدة اتجاهات رئيسية وهي :
أولاً / تعريفات محورها الإنسان المبدع بخصائصه الشخصية ويتبناها علماء نفس الشخصية .
ثانياً / تعريفات محورها العملية الإبداعية ومراحلها وارتباطها بحل المشكلات وأنماط التفكير ومعالجة المعلومات ويتبناها علماء النفس المعروفون .
ثالثاً / تعريفات محورها النواتج الإبداعية والحكم عليها على أساس الأصالة والملائمة .
وهذه الجوانب هي الأكثر شيوعاً لأنها تعكس الجانب المادي والملموس لعملية الإبداع وهذا هو جوهر مفهوم الإبداع الكلاسيكي .
ويعرف العالم (جيلفورد) الإبداع على أنه تفكير في نسق مفتوح يتميز الإنتاج فيه بخاصية فريدة هي تنوع الإجابات المنتجة التي لا تحددها المعلومات المعطاة .

ويمكن تعريف العملية الإبداعية علمياً بأنها مظهر نفسي داخلي للنشاط الإبداعي الذي يتضمن اللحظات والآليات والديناميات النفسية بدءاً من ولادة المشكلة أو صياغة الفرضيات الأولية وانتهاء بتحقيق النتاج الإبداعي وتندرج في إطار هذه العملية نشاطات التفكير والقدرة على نقل المعلومات وإيجاد العلاقة بين العناصر المعرفية كمان تندرج تحت الإبداع دينامية الحياة العاطفية والانفعالية والعوامل الشخصية .

مستويات الإبداع :
اقترح العالم كالفين تيلور خمس مستويات للإبداع هي :
1/ التعبيري : جوهره هو التعبير المستقل عن المهارات والأصالة ونوعية الإنتاج .
2/ الإنتاجي / يصل الأفراد إلى هذا المستوى حينما تنمو مهاراتهم بحيث يصلون لإنتاج الأعمال الكاملة .
3/ الإختراعي / لا يتطلب هذا المستوى المهارة أو الحذق بل يتطلب المرونة في إدراك علاقات جديدة غير مألوفة بين أجزاء متواصلة وموجودة من قبل .
4/ الإبتداعي / يتطلب قدرة قوية على التصور التجريدي الذي يوجد عندما تكون المبادئ الأساسية مفهومة فهماً كافياً مما ييسر للمبدع تحسينها وتطويرها .
5/ البزوغي / هو أرفع صورة من صور الإدراك ضمن تصوراً من مبدأ جديد تماماً في أكثر المستويات تجريداً .

مراحل الإبداع :
اختلف العلماء في تقسيم وإيجاد مراحل للإبداع ولكن اتفقوا على أن أول مراحل الإبداع هي الإعداد وتنتهي بمرحلة التحقيق أو التنفيذ .

محفزات الإبداع :
• كثرة الإطلاع .
• الملاحظة الدقيقة .
• درجة خصوبة الخيال .
• المكافآت (معنوية / مادية) .

الإبداع والاستغراق الذاتي :
هناك ثلاث نظرات يمكن أن ينظر بها الإنسان لذاته وهي :
1/ النظرة السلبية عن الذات : فيها يكون شعار الإنسان حول نفسه ( أنا لا شيء – غيري أفضل مني ) .
2/ النظرة الإيجابية عن الذات : فيها يكون شعار الإنسان ( أنا اتقبل ذاتي – أنا استطيع أن أفعل الشيء الكثير ) .
3/ النظرة المرتبطة بالآخرين : فيها يكون شعار الإنسان ما يراه فيه الآخرون هو الصحيح، وبذلك تكون بين الإيجابية والسلبية حسب ما يقال عنه .

ولا شك أن المبدع لابد وأن تكون نظرته لذاته هي الإيجابية دون غيرها لينطلق ومعه أفكاره بذاته إلى عالم الإبداع .

الإبداع وعمر الإنسان :
الحقيقة والواقع يؤكدان أنه ليس هناك عمر للإنسان المبدع ويمكن أن يحدث الإبداع في فترات عمرية واسعة بدءاً من سن الخامس عشر وحتى التسعين، وإن كان هناك إبداع في أعمار مبكرة جداً قبل الخامسة .

المحيط الإبداعي :
هو المناخ الذي يعيش فيه الشخص ويساعده على الإبداع، والإبداع يلزمه أن يكون المبدع اجتماعياً من خلال مكونات ثقافة البيئة ولابد أن تعكس أفكاره الجيدة ما يحلم به الناس كما أنه لابد أن يكون واضحاً وجلياً أن الأشخاص المبدعين يسعون إلى الأجواء الإجتماعية التي تدعم وتزيد من قدراتهم الإبداعية .

أحد أشهر طرق تنمية الإبداع :
تتعدد طرق الإبداع ويمكن أيضاً اكتشاف طرق جديدة حسب حالة الشخص وحاجته .

طريقة العصف الذهني :
حتى تسير هذه الطريقة بالشكل الصحيح هناك عدة مراحل تمر بها وهي :
1/ طرح المشكلة وشرحها وتعريفها .
2/ بلورة المشكلة وإعادة صياغتها .
3/ الإثارة الحرة للأفكار .
4/ تقييم الأفكار التي تم التوصل إليها في المراحل السابقة .
5/ الإعداد لوضع الأفكار موضع التنفيذ .

صفات المبدعين :
توجد الكثير من الصفات التي نراها في الأشخاص المبدعين ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
• لا يحبذ القيام بالأعمال الروتينية .
• قادر على التعامل مع المشاكل الصعبة .
• يميل إلى المغامرة .
• يحب اللعب والتسلية .
• يتميز بالقدرة على قيادة الآخرين .
• التمتع بالأمانة والدافعية للإنجاز والتميز .
• قادر على اكتشاف العلاقات الجديدة سواء بين البشر أو الأشياء أو البشر والأشياء .

نصائح على طريق الإبداع :
• عليك أن تكون واثقاً في نفسك .
• أن تثق بأن النقص يمكن علاجه، وأن الفكر الإبداعي يمكن اكتشافه بالجهد والتمرين .
• الاقتناع التام بأن النجاح والتفوق من عند الله .
• الاقتناع بأن الفشل في الجولات الأولى لا يعني الإخفاق .
• احلم وتصور النجاح دائماً .
• الاقتناع بأن العقل يمكن تنميته .
فريق شبكة معلومة أون لاين

اصنع حظك من خلال أفكارك

 اصنع حظك من خلال أفكارك

http://www.ktuf.org/sites/default/files/tfgf.jpg?1352787289

اكثر الناس للاسف لا يروضون عقولهم على التفكير .ولا يمكن الاستهانة بما يمكن ان تفعله المخيلة الخصبة من اثراء للحياة !المخيلة تحتاج الى الصيانة والانماء كي تواصل العطاء.المخيلة ليست موهبة بل تكتسب بتعويد العقل على الانتاج .بفضل التفكير اليومي تستطيع ان تكون بين الناس شخصا موهوبا .ابحث دوما في ذكرياتك وفي انطباعاتك كل يوم عن جديد دع افكارك المبتكرة تولد.


ثانيا : أفكار تساعد على التفكير
1- تدوين الفكرة على الورق فالفكرة تولد الفكرة .
قال اديسون :العقل في عمله السلبي يكتفي بجمع التجارب والاختبارات ،وفي عمله الايجابي يعيد ابتكار التجارب والاختبارات.
2- الاسترخاء والتأمل .
3- التفكر يجلب الافكار ،اخذ الافكار الايجابية وترك السلبية منها.

ثالثا : مفتاح النجاح فكرة بسيطةابق دوما في الطليعة.
لاجل ذلك اعمل بهذه النصائح :
1.لا تحكم سلفا على فكرة او مشروع او شخص.
2.تابع التطورات ولا تدع الركب يفوتك.
3.حاول استباق الحوادث ،دع مخيلتك تطلع الى ما وراء الحاضر.
4. اذا اقتنعت بفكرة فلا تتخلى عنها مهما كان معارضيها.
5. لا تنم على اكاليل الغار واعلم ان ثمة مخيلات تعمل ليل نهار لاستنباط كل جديد ومفيد ،فاذا لم تشغل مخيلتك لا يعتم منافسوك حتى يتقدموك.


رابعا : تبديل نمط الحياة
كثيرون يربطون الحظ بالقضاء المحتوم . واذا كان الحظ كالصحة ،اي يخصع لرأسمالنا الفطري من القدرة على التكيف ،واذا كان لكل فرد في الحياة حد لا يستطيع اجتيازه ،فان له ايضا هامشا تستطيع الارادة ان تملأه .الحظ يشبه الاستعدادات الفنية ،فليس ثمة من يستطيع ان يدعي انه فنان اذا لم يكن قد ولد فنانا ، كما انه يمكن ترك الارض بورا ،ويمكن ايضا زيادة انتاجها بالتسميد والعناية والتحسين.الحظ يخضع لقانون ثابت بمقدار ما تعرفه تسيطر عليه .
أهم شيء في الحظ هو الايمان، اي ان يصاحبك ايمان قوي ثابت بما تريده وان تدافع عنه دفاعا مستميتا .يجعلك ان تكون من ابناء الدنيا وكأنك غائب عنها لشدة استغراقك في حب ما تريده وتسعى اليه .


خامسا :الحظ رفيق الثقة
عليك ان توجه افكارك ومشاغلك نحو الالتقاء والتجمع في نقطة واحدة ،فاذا كان لديك مجموعة اعمال معلقة يحسن بك الا تقترب منها وهي جبهة متراصة ،متكاثفة ،بل عالجها واحدة واحدة .اوضح لنفسك هدفك الامثل واجهد ان تؤمن به واعمل له بكل نشاط وايمانك ونشاطك كفيلان بعد ذلك بايصالك الى ما تريد .

سادسا : لا تتراجع عن عزمك
الاقدام هو مفتاح النجاح اي ان تعمل فورا ما يقتضيه الحال دون تردد .
وليس الاقدام موهبة بل يكتسب بالمران ،
بعمل الشيء المناسب في وقته المناسب .
فريق شبكة معلومة أون لاين

كيف تتحدث بثقة أمام الناس ؟

كيف تتحدث بثقة أمام الناس ؟



"تفشل خططنا إذا لم يكن لها هدف . فحين لا يدري البحار أي مرفأ يريد , فلن تكون هناك ريح مواتية" . سينكا
حين تقدم صديقاً لشخص يراه لأول مرة فإنك تحاول أن تقيم علاقة في ثواني الأولي في الغالب من خلال البحث عن اهتمام مشترك يربط بين الغريبين .
ولإقامة علاقة مع مستمعك حاول أن تستغل الثواني الأولى . ابتسم ! ابتسم ! ابتسم !
وانتظر على الأقل حتى يرد واحد منهم فقط الابتسامة قبل أن تنطق كلمتك الأولى .
اجذب مستمعك
إن أى متحدث كفء يستخدم أربع كلمات أساسية لكي يفلت انتباه مستمعه ، سواء كان هذا المستمع فرداً واحداً أو مائة فرد . هذه الكلمات هي : مرحباً ، أنت ، انظر، لذلك .
حين تبتسم فإنك تقول لجمهورك مرحباً .
وحين تقدم موضوعك , يصبح المستمع انت.
وحين تلقي حديثك ، فإن مستمعك ينظر .
وحين تصل لخاتمتك ، يصل المستمع إلى لذلك .
إن كل حديث ، بصرف النظر عن طوله أو موضوعة ، يحتاج إلى مقدمة . والمقدمة هي الفقرة الأولى من الحديث ولها دوران لجذب انتباه المستمع ، فهي : 1- تقود المستمع الى موضوعك ، 2- تثير اهتمامه .
إن جملة الفرض ( اعلان الهدف ) تأتي في نهاية الفقرة الأولى وتلعب دور منصة الإطلاق بالنسبة لحديثك . وهذه الجملة تكون هي الهدف من إلقاء الحديث وتعد مستمعك للأسباب التي التي تقول من أجلها مثلاً إن إجازتك في باريس كانت كارثة .
وفيما يلي ثمانية أنواع من المقدمات المتصلة الفعالة وتستطيع أن تختار من بينها ما يناسب موضوعك وهدفك ومستمعك .
1. تضييق من العام إلى الخاص
إن موضوعاً مثل إجازتك في باريس سهل ولا يحتاج إلى تحديد أكثر . ولكن إذا قلت إن برنامج المعونة الخارجية يحتاج إلى مراجعة فإنك تتحدث عن موضوع شائك له أكثر من وجه .
وتستطيع أن تقلل درجة تعقد الموضوع وذلك بتضييق الموضوع ، مثل نريد أن يكون لنا موقفاً صارماً بخصوص المعدات الحربية التي نرسلها للشرق الأدنى وحتى هذا الموضوع يمكن أن يضيق بناء على طول الحديث الذي ستلقيه .
ونحن نسمي هذا المنهج الاستقرائي والذي يقترب من المنهج الاستنباطي في النقاط التالية :
إنه يقلل عمق واتساع الموضوع .
يقلل الموضوع لفكرة واحدة .
يمكن مناقشته تحديداً .
2. ضع نفسك موضع الخبير في موضوعك
إذا كنت غير معروف للمستمع ، فسوف يقدمك احد المرموقين ( نأمل ان يكون بصورة مناسبة وجيدة ) والذي سيعلن عن قدرتك على الحديث في الموضوع . وإذا كان ذلك غير كاف لكسب الثقه والاحترام لك ، فإنك ربما تحتاج إلى تأسيس مصداقية أكبرلدى المستمع . وإذا كانت مهنتك وذكاؤك وتعلميك وخبرتك تمكنك من إظهارك كخبير في موضوعك فلا تترد في بيان ذلك صراحة .
لنقل مثلاً أنك سمسار أراضي قادر على مناقشة استخدام الأرض وقوانين القسيم والإعارة والنقل وفحوص السندات وقانون البناء وغيرها وطلب منك الحديث إلى مجلس المدينة . إن خبرتك تجعلك أثقل من الرحالة الذي لم يمتلك أبداً سوى خيمة وإناء للطعام . وإن حديثك عن إنشاء مركز تجاري سيكون أكثر مصداقية من حديثه . وستجد المستمع مؤهلاً لسماع كفاءاتك كخبير لمساعدتهم على الوصول إلى النتيجة المطلوبة .
3. استخدم المقارنة
إن هدفك هو إظهار تفوق شيْ على آخر . لاحظ أنك هنا تتحدث عن شيئين لتقرر أيهما أفضل . ومن المستحيل أن تقيم كل شيْ يتضمنه موضوعك . مثلاً ، تستطيع أن تقارن مزايا الكلية المحلية بالجامعة ، تستطيع أو تقارن بين تويوتا وفولكس فاجن .
إذا كنت تناقش فكرة توظيف سكرتير جديد للشركة ، فربما تدخل للموضوع بجملة أعتقد أن الشخص الحاصل على دبلومة سكرتارية لسنتين أفضل من شخص ندربه على العمل وهذا يفرض عليك أن توضح أن فكرة ما أفضل من أخرى .
4. استخدم التفاصيل
التخصيصات أكثر فعالية من التعميمات . الأرقام والإحصاءات تكون غالباً مقنعة ولكنها تكون أكثر فائدة عندما تقرب لأقل رقم .
لنقل إنك تناقش الأرق الذي يؤثر على الإنتاجية في شركتك ، وأنت تعلم أنه من ثلاثة إلى اربعة أشخاص من كل مائة يعانون من عدم النوم . قدر عدد مستمعيك واقسم عددهم على ثلاثة .
يمكنك أن تبدأ فتقول إن ثلث الموجودين بهذه الحجرة حوالي ثلاثين يعانون من الأرق . وتعلمون كيف أن عدم النوم يؤثر على الإنتاجية . وإليكم بعض الأفكار التي يذكرها الأطباء لمساعدتكم على حل هذه المشكلة .
وقد شاب نفسه حيث كان يحاول إقناع خريجي إحدى المدارس للالتحاق بمدرسة سكرتارية فقال لقد عملت في صيف ما على خط تجميع كنت أجلس لساعات أشاهد 120 يدأ تضع أنابيب معجون الأسنان في صناديق بينما كانت هناك 240 عيناً تحدق فى لا شيء و60 عقلاً مغلقاً على فراغ . إن العمل على خط تجميع شئ ممل ، ولهذا ذهبت لمدرسة سكرتارية . إنك تستطيع أن تصبح سكرتيراً متمكناً وبمرتب كبير من خلال الالتحاق بأكاديميتي .
5. استشهد بخبير
إذا لم تكن أنت نفسك خبيراً في الموضوع الذي تتحدث عنه فحاول أن تستهد بمن هم خبراء لإعطاء مصداقية لمقدمتك . وتأكد من أن الخبير الذي تستشهد به خبير فعلاً في هذا الموضوع . مثلاً لو استخدمت لاعب السلة الشهير مايكل جوردون وأنت تتحدث عن القانون المشترك ، فإن ذلك لن يكون مقنعاً مثل استخدامك محامياً متخصصاً في هذا المجال .
لنفترض أنك تتحدث أمام نقابتك عن بناء مفاعل نووي في منطقتك . وانت تعلم أن المعارضة ستكون شديدة ومسموعة . وبصرف النظر عن وجهة النظر التي تؤيدها لا تعتمد على الكلام الذي تسمعه من رجال الشارع أو من مذيع مفرط في التفاؤل أو من طالب من جامعة قريبة . اذهب لمن يملك حقائق مدروسة . وإذا كان ممكناً اختر شخصاً معروفاً ومحترماً حتى لو كان المستمع ضد آرائه . إذ يكون عليهم أن يستمعوا لرأيه على الأقل .
6. استخدم الحكايات
إن استخدام قصص ونوادر من الحياة تعطي المستمع خلاصات عن طبيعة الإنسان ، وربما تكون هذه القصص فكاهية أو غير فكاهية . أحياناً تكون حزينة ولكنها تساعدك في جذب المستمع إليك . حاول أن تجمع قصصاً عن سلوكيات غريبة أو غير معتادة أو مثيرة أو مضحكة أو مخيفة . مثلاً طفل يبلغ 12 سنه يختطف طائرة ويقلع بها دون إذن ، محنة كلب يسير من مايين لتكساس بحثاً عن الأسرة التي فقدته وهي راحلة ، أو الأم التي تبلغ 80 سنة في أول رحلة لها بالطائرة إلى روسيا . كل هذه الأحداث مؤثرة لأنها حقيقية وغير عادية . وهي تضفي على الموضوع لوناً وجاذبية وخصية إذا ربطت هذه الحكايات بموضوعك ومستمعك .
ولنضرب لذلك مثالاً : لنقل إنك تتحدث بعد حادثة مرور وأنت تجادل ن أجل إنشاء إشارة المرور التي طالت الوعود بإنشاتها عند المنعطف الخطير الذي وقعت عنده الحادثة وأنت تطلب سرعة العمل . ذكر مستمعيك بالطفل الذي يبلغ ستة سنوات الذي صدمه سائح أول أيام الدراسة حيث لم ير السائح إشارة المرور التي تخفيها الشجيرات . أضف لحكايتك نتائج الحادث كسرت ساق الطفل وحوضه وفقد عاماً دراسياً وربما يعيش بقية حياته يمشي بصورة غير طبيعية وهذه المناشدة ربما تكون أكثر تأثيراً من أية إحصاءات عن الحوادث في بلدك .
7. عرف مصطلحاتك
إن الاف الكلمات قد خلت اللغة منذ الحرب العالمية الثانية ، لقد وضعت التكنولوجيا مصطلحات لا يعرفها الشخص المتوسط . وهذه الكلمات تحير غير المتخصصين وتستعصي عليهم . من المهم أن تتأكد من أن المستمع يفهم مصطلحاتك التي تستخدمها في الموضوع . ربما تحتاج إلى استخدام طباشير أو لوحة إذا كان الموضوع معقداً – مثل إنشاء المفاعل النووي – والذي يتطلب مصطلحات متخصصة .
8. استخدم أمثلة
لا شئ يثير أكبر من على سبيل المثال …… ومثلاً ……… وفي ذات مرة …… وتذكر …… لنفترض أنك تتحدث في معرض سيارات حيث تبحث عن حوافز لزيادة ترويجها .
إنك تستخدم أمثلة لنجاحات التجار لقد أقام جاك رايلي في سالزفابل احتفالاً صاخباً في قطعة أرض فراغ بالقرب من مصنعه لاستعراض السيارات ، وقد قدم العديد من استعراضات السيارات وأتاح للحضور تجربتها . وقد ذكر رايلي أن هذا الاحتفال المثير قد جذب الكثيرين وكانت النتيجة شراء الكثير من السيارات .
قام تاجر التجزئة ببيع كميات ضخمة من بضاعته عن طريق تقديم جوائز ومجاملة الزبائن بالفطائر والقهوة يقول التاجر إن الفكرة حققت نجاحاً مذهلاً واستحقت كل مليم صرف عليها . تذكر أن أمثلتك يجب أن تكون مرتبطة بالمستمع حتى تحقق التأثير المطلوب . إن الناس يهتمون بكل شيء له علاقة بصحتهم وأموالهم وعلاقاتهم ونجاحهم .
المقدمات مهمة
تستحق المقدمات أن تقضي فيها بعض الوقت والفكر والمجهود . إنك تكسب نصف المعركة حين تجذب مشاهديك وتسيطر عليهم من خلال المقدمة .
إن تشبه الحديث بالمعركة ليس تشبيهاً بعيداً . الحديث فعلاً معركة إنك تحارب من أجل جذب انتباه المستمعين حين تحاول تسليتهم أو إخبارهم بشيء أو إقناعهم . وأنت تحاول أن تجعل الوقت الذي يستمعون فيه إليك وقتاً مفيداً . إن المشاهد يستحق أن تعطيه أفضل ماعندك مقابل الوقت الذي يعطيه لك والانتباه الذي يعيرك إياه . إذا أعطيت المقدمة الاهتمام الذي تستحقه ، فإن المستمع سيعيرك الاهتمام الذي تستحقه .
كيف تخرج من الموضوع
إن كثيراً من المتحدثين ينهون حديثهم بصورة مفاجئة ويجلسون . وهناك من يقدم فكرة جديدة ولا يكملها ، حيث يترك المستمع ولديه شعور بأنه مخدوع وحائر .
إن أبسط وأسهل وأفضل خاتمة للحديث هي تلخيص النقاط الرئيسية فيه . مثلاً الآن تستطيعون أن تفهموا لماذا جعل المسكن السيئ والجيران المزعجون وارتفاع ثمن كل شيء إجازتي في باريس تجربة لا أود أن أكررها .
تذكر مباراة البيبول . حين يبدأ اللاعب هجمة ويدور حول القواعد من أجل إحراز هدف فإنه لا يترك اللعبة في نصف الطريق ويذهب ليجلس مع المشاهدين .
وحديثك مثك مثل لعبة البيسبول . حين تنتهي من آخر لأن تعود لنقطة البداية بمراجعة نقاطك واسترجاع أهم ما ذكرت من أسباب تؤيد وحهة نظرك . يجب أن تترك المستمع بنهاية مرضية تختم الموضوع ، وتزينه بربطة جميلة وأنيقة .
فريق شبكة معلومة أون لاين

خطوات لبناء شخصية جذابة ومؤثرة

خطوات لبناء شخصية جذابة ومؤثرة




1- أظهر إلتزامك بأهدافك .
2- إرتد ما يناسب دورك .
3- فلتكن أحلامك كبيرة .
4- لا تتوقف عن السعى وراء أهدافك .
5- قم بواجبك .
6- أحط نفسك بهالة من الغموض وإيحاء بالقدرة على تحقيق المعجزات .
7- إتبع الأسلوب غير المباشر الذى يعتمد على تقديم إقتراحات للآخرين مع الأخذ فى الإعتبار هذه الحقائق :
7/1- يجب أن يكون من تحاول التأثير عليهم منتبهين لإقتراحاتك .
7/2- كلما إرتفع مقامك إزداد تأثير إقتراحاتك على الآخرين .
7/3- تكرار طرح الإقتراح يزيد من قوته ، وإذا جعلت شخص يفعل ما تريد بأسلوب غير مباشر فسيعتاد فعل هذا وسيصعب عليه الإمتناع عن الإستجابة لما تريد .
7/4- الإقتراحات الإيجابية أكثر تأثيراً من الإقتراحات السلبية .
فريق شبكة معلومة أون لاين

نصائح تمنحك الحياة بسعادة وراحة

نصائح تمنحك الحياة بسعادة وراحة



تقول الحكمة أن الحياة قصيرة جداً وعلينا أن نعيشها لانها هبة من الخالق ولا يمكننا تعويض اليوم الذي يمضي. بعض النصائح والقواعد العامة التي ستساعدك على المضي في الحياة بصورة أيسر:
1. تصالح مع ماضيك كي لا يفسد حاضرك.
2. لا تأبه بما يعتقده الآخرون عنك، فهو ليس من شأنك. دعهم لاعتقاداتهم.
3. الزمن كفيل بشفاء أي جرح تقريباً، فامنح نفسك الوقت ولا تتعجل.
4. لا تقارن حياتك بحياة الآخرين ولا تجكم عليهم، فأنت تجهل الرحلة التي مروا بها والظروف التي عاشوها.
5. توقف عن الإفراط في التفكير، ولا تقلق إذا لم تعرف بعض الأجوبة على تساؤلاتك. ستأتيك الأجوبة حتى في الأوقات التي لا تتوقع قدومها.
6. لا أحد مسؤول عن سعادتك غيرك أنت.
7. ابتسم، فأنت لا تعاني من كافة المشاكل التي في العالم، بل هناك من لديهم مشاكل أكبر من مشاكلك بكثير
فريق شبكة معلومة أون لاين

خطوات لكي تصبح محاوراً جيداً

خطوات لكي تصبح محاوراً جيداً



الحوار هو اللغة الوحيدة التي لا غنى عنها في التعامل اليومي بين الافرد . فقد تحتاج لغه الحوار لإقناع صديقك بشئ ما أو مديرك في العمل بفكره في ذهنك أو حتي قد تحتاج المرأة للغة الحوار للتافهم مع زوجها في بعض الأمور .
فكيف تصبح ذلك المحاور الجيد ؟ لاقادر على اقناع الأخرين بما يريده ؟

1- الخطوة الأولي - بداية الحوار: عليك أن تبحث عن نقاط بداية أو نقاط مشتركة متفق عليها لتبدأ الحديث منها ولا تناقش موضوعات تتفرع منها موضوعات أخرى فتميع القضايا ، فحاول دائما أن تصل الحوار ببعضه بمعني إنه كلما وصلت إلى اتفاق في مسألة ما إبدا على الفور في الحديث عن مسألة جديدة مرتبطة بهذا الاتفاق الأول .


الخطوة الثانية - ابتعد عن الغضب :
الغضب يهدم ما كنت تبنيه في ساعاتٍ في لحظة واحدة . واذا غضبت سوف يغضب من تحاوره وبالتاي لن تصلوا أبدا الي نقطه مشتركه او الى حل يحسم موضوع النقاشوبالطبع لن تستطيع أن توصل له فكرتك أو تقنعه برأيك، و سوف يقع عمود الحوار الذي نشأ بينكم في بدايه الأمر ،فعليك دائما ان تحاول تماسك أعصابك حتى، وان كان الطرف الذي أمامك يتحاور بشكل لا يرضيك.

الخطوة الثالثة - لا تتعصب في الرآي : لا تتعصب ابداً الي فكرتك وتتمسك بها حد الموت فيجب عليك دائما ان تاخذ بمبدأ: رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب فالطرف الذي تحاوره يُحب ان يشعر دائما بانك تستمع اليه ومن الممكن ان تقتنع بفكرته اذا كانت صحيحة .


الخطوة الرابعة - الأنصاف و الأعتراف بالخطأ : من أهم أساليب الحوار الجيد أنك حينما تدرك أنك كنت مخطأ أو اخطأت يجب أن تعترف بهذا على الفور فالرجوع الي الحق فضيله ومن علامات الجهل أن تظل مصراً على رأيك مع انه خطأ وحين تدرك انك كنت مخطأ ثم تعتذر لمن أمامك ، سوف يقدر موقفك ويستكمل الحديث معك بصدر رحب وبكل انصات



الخطوة الخامسة - تجنب الجدال الغير مجدي : دائماً ما يكون الجدال لا يثمر ولا يفيد و يبدد الوقت بدون داعي، وعلامات الجدل هي: أ- رفع الصوت: ليس من قوة الحجة المبالغة في رفع الصوت في النقاش والحوار بل كل ما كان الإنسان أهداء كان أعمق وكانت حجتة افضل وسياق حديثة ادق ب- تكرار نفس الحجج بببغابئية. ج- رفض البديهيات : اي رفض المسلمات المتعارف عليها بين الناس في الدين أو في الحياة .

الخطوة السادسة - الأنصات :
كما تتكلم و تبدي وجهات نظرك يجب ان تترك مجال كافيا ليتمكن الاخرين من
الحديث واثناء حديثهم يجب عليك الاستماع باهتمام لأقوال الطرف الآخر ، وتفهمها فهما صحيحا ، وعدم مقاطعة المتكلم ، أو الاعتراض عليه أثناء حديثه وهذا مهم إن كنت فعلاً تحاور لا تلقي خطبًا .



الخطوة السابعة - لا تفترض سوء الظن : وأخيراً هذه نقطه مهمه جداً للحوار فطالما ظل الظن بين المتحاورين طالما بقي الشك، وبالتالي لن يفيد اي حوار أو نقاش . فيجب عليك دائماً تجنب الظن , و فهم القصد الحقيقي دائماً من الكلام و عدم تأويله الي معاني اخري وظنون اخري . و اذا اتبعت هذه الخطوات السابقه بشكل صحيح و صادق سوف يكون لديك ملكه الحوار و التفاهم مع الاخرين , دون ان يكون النقاش حاد ودون ان يكون لديك رهبه الدخول في حوارات ونقاشات مع الغير
فريق شبكة معلومة أون لاين

الخميس، 29 مايو 2014

كيف تكسب زملاؤك في العمل ؟

كيف تكسب زملاؤك في العمل ؟




نتعامل يوميا في العمل مع العديد من الزملاء من الموظفين ، سواء كانو مدراء أو موظفين عاديين ، وعلى إختلاف أعمارهم وثقافتهم نجد أنفسنا مضطرين للتعامل مع كل منهم بطريقة مناسبة ، والتفاهم مع الجميع حتى نكسب ودهم، ونكسب حبهم واحترامهم ، ونستطيع أن نقنعهم بأفكارنا ، وأيضا أن ننجز أكثر في عملنا ، لذلك يجب أن تفهم نفسياتهم ، وتفهم ما يحبون وما يكرهون ، وفهم الطريقة المناسبة للتحدث إليهم ، وقبل أن تحاول فهم الآخرين فعليك أن تفهم نفسك أولا .

فأهمية فهمك لنفسك تنبع من أنك واحد من الناس وما يؤثر فيك يؤثر فيهم ، فيجب عليك أن تعرف ما الذي تريده منهم وتبادلهم الأمر نفسه ، فاذا أردت أن يحترموك ويفهموا وجهة نظرك ، فيجب أن تحترمهم وتفهم وجهة نظرهم ، ويجب ان تعرف ماالذي يجعلك راضيا عليهم وماالذي يجعلك غاضبا منهم ، ثم عليك أن تعرف ما الذي يرضيهم ، فتحاول فعله ان كنت قادرا و كان متوافقا مع قيمك ، وتعرف ما الذي يغضبهم فتتجنب التصرفات التي تغضبهم قدر الإمكان ، وذلك حتى تكسب ودهم ، فيجب أن ترفع شعار المصلحة الدائمة ، وتتحدث دائما بلغة " نحن " بدلا من لغة " أنا " ، فتفرح بانجازاتهم وكأنها لك ، وتعفو عن أخطائهم وكأنها أخطائك ، وابحث عن الامور المشتركة بينك وبين زملائك ، فدائما ما يوجد نقاط يتفق عليها الجميع ، فاعتمد عليها واحرص ان تبتعد عن نقاط الاختلاف قدر الإمكان ، ولتحسين علاقاتك مع زملائك بامكانك أن تستخدم بعض الأساليب ، والتي قد تشكل مداخلا سهلة لقلوب زملائك وهي كالتالي :


• الاحترام والتقدير
هل تعرف شخصاً واحداً في العالم يعتقد أنه غير مهم ؟ إذن أشعر الشخص الذي أمامك أنه مهم وستكسب وده واحترامه .


• الابتسامة
عليك أن تبدأ بالابتسامة عندما تلاقي زملائك في العمل ، لأنه يفهم منها أنك تحبهم وتحترمهم ، وما أجمل الابتسامة عندما تكون من القلب صادقة وليست مصطنعة ، وعليك بالابتسامة حتى لو كنت حزينا أو مهموما .


• التسامح
من السهل جدا أن تتصيد أخطاء الآخرين ، فالكل يرتكب الأخطاء، لكن الأفضل أن تتسامح وتعفو ، و ان تحاول أن تدافع عنهم في غيابهم ، وأن نساعدهم في تصحيح الخطأ ، وأن نجدد الثقة فيهم دوما حتى يستطيعوا التغلب على أخطائهم


• الثناء الصادق
مهما كان الشخص سيئا ، فلا تخلو شخصيته من بعض الإيجابيات ، ركز عليها واثنِ عليها ،وافعل ذلك بصدق حتى لا يصبح نفاقا أو مجاملة


• التواضع
من منا يكره الانسان المتواضع ؟ الجميع يتفق أن الانسان المتواضع محبوب ، فابتعد عن التكبر والغطرسة واحرص أن تتخلق دوما بالتواضع ، فمن تواضع لله رفعه.


بالتأكيد هناك العديد من الأساليب الأخرى لكسب ود الزملاء ، ونرحب باسهاماتكم معنا حتى نبني بيئة عمل مثالية في شركاتنا.
فريق شبكة معلومة أون لاين

كيف تجذب انتباه من حولك ؟

كيف تجذب انتباه من حولك ؟



كي تتأكد من أن رسالتك تصل للآخرين, فإنه يجب عليك أن تراعي عدداً من الأمور التي تسهل عملية جذب سمع وبصر من حولك وتأكد دائماً أنك تتكلم بوضوح وثقة عند الإسهام في محاضر الاجتماع. المظهر اللائق

يرفع المظهر اللائق من رصيدك ويعزز حضورك عند قيامك بعرض قضيتك ما أو طرح أفكارك أمام مجموعة, حيث إن الناس يميلون إلى الحكم على الآخرين في بادئ الأمر اعتماداً على مظهرهم. اكتساب الثقة

تتسم عملية اكتساب الثقة وبنائها بأنها عملية غير مباشرة وغير محددة. ولو بدا أنك شخص واثق من نفسك, فسوف يراك الناس كما تحب أن تبدو, فضلاً أنهم سيكوّن لديهم الاستعداد لقبول حججك وبراهينك. وعندما تشعر أن الأعضاء الآخرين المشاركين في الاجتماع يصدقونك, فلا شك أن ثقتك بنفسك سوف تزداد وتتعزز. ومن الجدير بالذكر أن نغمة صوتك تستحوذ على تأثير مضاعف بقدر خمسة أضعاف تأثير الكلمات المجردة التي تستخدمها, ونفس الحال مع لغة الجسد التي تستحوذ على تأثير مضاعف ثماني مرات. ويتعين عليك التركيز على الكلام بوضوح وفي الوقت المناسب, وأن تراعي التركيز في اختيار الكلمات ونغمة الصوت. ويجب أن تكرس جزءاً من وقت الإعداد لتلك الجوانب الهامة التي لا تقل أهمية عن المضمون الحقيقي للحديث. المشاركة بقوة

يعتمد مستوى مشاركتك في الاجتماع على مدى حجم ذلك الاجتماع. وإذا كان هذا الاجتماع مصغراً ويتسم بالحميمية, فيمكنك في هذه الحالة أن تقحم نفسك في معرض الحديث, ولكن كن متأكداً دائماً أن لديك شيئاً وثيق الصلة بالموضوع. وإذا كان هناك رئيس للجلسة, فينصح باستخدام لغة الجسد لإظهار رغبتك في امتلاك زمام الحديث. ويراعي أنه في التجمعات الكبيرة قد لا تأتيك فرصة المشاركة إلا مرة واحدة فقط. ويجب أن تكون متأهباً بدرجة كافية كي تتمكن من التركيز فيما تدلي به من أحاديث وآراء, والتي يجب أن تكون على قدر كبير من القوة والإحكام. وعندما تكون بصدد المشاركة في اجتماع من أي حجم, وإذا ما تعرضت لمحاولات مقاطعة أو منع من الإدلاء بآرائك ووجهات نظرك, فانظر مباشرة في أعين من يحاول مقاطعتك ووجه كلامك له مباشرة مستخدماً اسمه للفت انتباهه, وأخبره بنبرة حاسمة أنك لم تنته بعد. وإذا لم يرتدع, فاطلب العون من رئيس الجلسة
فريق شبكة معلومة أون لاين

كيف تتخلص من عادة التسويف والمماطلة ؟

كيف تتخلص من عادة التسويف والمماطلة ؟



في عصرنا الحالي ظهر العديد من الأمراض و الفيروسات الخبيثة مثل الكوليرا والسل التي تصيب جسم الإنسان وربما تودي بحياة الشخص المريض إذا لم يعالج منها علاجا كاملا أو يحتاط لها بسبل الوقاية اللازمة.


ولكن هناك عدة أنواع من الأمراض والفيروسات الخبيثة التي قد تلحق ضررا بالغا بمجمل الكيفية والأساليب التي يدير بها كل إنسان وقته وتعتبر المماطلة أو التسويف واختلاق الأعذار من أكثر هذه الأمراض خطورة بل وتعد العدو الأول لإدارة وتنظيم الوقت، الحقيقة أن لا أحد يحب المماطلة و اختلاق الأعذار فهو وباء على حياتهم ، فما هو التسويف ؟ ولماذا نماطل؟ وكيف نتوقف عن اختلاق الأعذار؟


ما هي المماطلة ؟


كلمة تصف واحد من أكثر الأمراض المنتشرة التي عرفتها الإنسانية وهي واحدة من أكثر العادات مكرا و غدرا.


وإذا قمنا بتعريف المماطلة فسنجدها هي أن تقوم بمهمة ذات أولوية منخفضة بدلا من أن تنجز مهمتك ذات الأولوية العالية أو الميل لتأجيل وأداء المهام و المشروعات وكل شي حتى الغد أو بعده بقليل وفي مرحلتها النهائية عن طريق اختلاق الأعذار، ونظرا لأنه يتم تأجيل كل شيء فإنه لا يتم أداء أي شيء ، وأن تم أداءه فإنه سيجيء مبتورا وناقصا وغير مكتمل ، مثلا تتناول كوبا أخر من الشاي بدلا من أن تعود إلى عملك أو مذاكرتك بالتعذر بأنك محتاج إلى كوب أخر حتى تستعيد انتباهك،تجلس لمشاهدة التلفاز بينما ينبغي عليك الذهاب لإنجاز أحد أهم أنشطتك وتتعذر بأن هناك متسع من الوقت لإنجاز ما نريد فيما بعد… وعقب فترة الحضانة تلك بمدة قصيرة للغاية يبدأ الفيروس التسويف في الانتشار ويبدأ الإنسان ينتقل من أزمة لأخرى وتكون المحصلة عدم إنجاز أو إتمام أي شيء بالكفاءة والدقة المطلوبتين .


هل أنت مماطل؟


لتحديد ما إذا كنت قد أصبت بمرض المماطلة أم لا…نطرح عليك بعض الأسئلة التالية التي تحدد الإجابات عليها درجة خطورة المرض واستفحاله:


هل أنا من أولئك الأشخاص الذين يخترعون الأسباب أو يجدون الأعذار لتأجيل العمل؟
هل أكون محتاجا دائما للعمل تحت ضغوط شديد لكي أكون كفء ومنتجا؟
هل أتجاهل اتخاذ تدابير صارمة لمنع تأجيل أو تأخير إنجاز أي مشروع؟
هل أفشل في السيطرة على المشكلات غير ذات العلاقة بالمهمة والمعوقات الأخرى التي تمنع استكمال المهمة؟
هل أشعر أحيانا بأنني لا أهتم بإنجاز العمل.
هل أكلف الزملاء بأداء عمل من الأعمال التي لا تروق لي؟
هل أترك المجال للمواقف السيئة حتى تستفحل بدلا من التصدي للمشكلة في الوقت المناسب؟
إن غلبت الإجابة على هذه الأسئلة بكلمة(دائما) فإن الفيروس سيكون قد انتشر في كل أنحاء الجسد وأن كانت الإجابات الغالبة هي (بعض الأحيان )فلا يزال هناك متسع من الوقت لتناول الدواء الشافي أما إن غلبت الإجابة بكلمة(قليلا) فإن الفيروس لا يزال يمر ببدايات فترة الحضانة ،ولكن ومهما كانت الإجابات ستجد كل منا يماطل في هذا الجانب أو ذاك ، وذلك لسبب بسيط هو أن معظم البشر يماطلون أيضا ، فعلى سبيل المثال هناك العديد من المديرين الذين يستعدون لاجتماعات مهمة في لحظة أو قبل دقائق قليلة من موعد الاجتماعات وأيضا يوجد العديد من الطلاب وتلاميذ المدارس ممن لا يعكفون على استذكار دروسهم إلا خلال الليلة التي تسبق الامتحان النهائي ، يتقدم البعض لشغل وظيفة من الوظائف بعد انتهاء موعد التقديم ، إن كل هذه الأمثلة تعد نماذج من أشكال المماطلة واللامبالاة المتعددة.


صفات المماطلون و اللامبالون:


يتسم المماطلون بصفات سلبية عدة من أهمها:


أنهم يرغبون في فعل شيء ما بل ويتخذون قرارا بهذا الشأن.
عادة ينتهي بهم الأمر لعدم أداء أي شيء لأنهم لم يتابعوا تنفيذ قراراتهم.
يدركون ولو جزئيا النتائج السلبية لعدم قيامهم بتنفيذ قراراتهم أي أنهم يعانون.
يمتلكون مواهب عالية لاختراع الأعذار لعدم إنجاز ما كان يجب عليهم إنجازه، وذلك في محاولة لكبت ما يسمونه بتأنيب الضمير.
يغضبون بسرعة ويتخذون قرارات جديدة.
لا ينفذون هذه القرارات الجديدة أيضا وبهذا يماطلون أكثر.
يستمرون في تكرار الأشياء نفسها ويسيرون في الدائرة ذاتها حتى تنشأ أزمة لا يستطيعون حلها ومن ثم لا يجدون أمامهم إلا خيار واحدا وهو إنجاز ما بدءوه.
إن أسوأ ما في المماطلة والتسويف هو تحويلها لنمط من الحياة قد لا نشعر به و ذلك بسبب تحويلها إلى عادة إلا أنها بكل أسف عادة سلبية لا تؤدي إلا لمزيد من الضغوط والمشكلات والصعوبات.


أعراض التسويف أو المماطلة:


يمكن توقع ومنع ومحاربة المماطلة وذلك بتطبيق آليات عده، هناك سلوكيات و أفعال تكون أعراض لمرض المماطلة والتي يجب أن تنتبه إليها دائما وتتفاداها:


ترك العنان للتفكير بحيث تأخذنا الأحلام أو الذكريات بعيدا عن العمل أو المذاكرة مثل التفكير في الإجازة، أو استرجاع ذكريات سابقة..أو التفكير بالنوم.
الاستجابة طواعية للعوائق التي تحول دون إنجاز العمل مثل سيل المحادثات التلفونية اليومية، الزيارات المتكررة التي يقوم بها الأهل و الأصدقاء نتيجة لعدم تحديد موعد مسبق، متابعة التلفاز لفترات طويلة..قد يحدث أحيانا أننا لا نترك هذه المعوقات تحدث فحسب بل قد نشعر بالسعادة لوقوعها أحيانا لأنها تأخذنا بعيدا عن عناء العمل والواجبات المدرسية الأمر الذي قد يؤدي إلى تزايد الارتياح النفسي لمثل هذه المعوقات والوقوع تحت سيطرتها.
قضاء فترات طويلة في تناول القهوة والشاي أو وجبة الغداء أو الذهاب في مشوار طويل يستغرق كثيرا من الوقت.
تركيز الاهتمام على إنجاز الأعمال الثانوية و الغير مهمة بدلا من التركيز على ما يجب إنجازه فقط.
قضاء وقت طويل لإنجاز مهمة بسيطة لا تستدعي كل ذلك الوقت.
الخوف من الفشل يكون أحيان أحد الأسباب التي تدفع الفرد إلي المماطلة.
الخوف من الفشل:


الخوف هو أكثر الأعراض وضوحا وأكثرها تكرارا ويساعد على التفشي السريع لفيروس المماطلة وعندما لا ينجز الإنسان عمله أو يقوم بتأجيله يوما بعد أخر فإنه يسعى في واقع الأمر لحماية نفسه وإذا لم يحاول فإنه وبكل وضوح لن يفشل إلا أنه في الوقت ذاته لن يتمكن من إحراز أي نجاح ويجب ألا يغيب هذا عن بالنا ولو للحظة واحدة.


إن الفشل في مواقف سابقة لا يعني أننا سوف نفشل مرة أخرى، فإن الحياة تتغير دائما ويجب النظر إلى الأخطاء السابقة كمصادر مهمة لمعلومات في غاية الثراء، وعليه يجب أن نتذكر القول المأثور:" لا خوف ولا خجل من عثرة الحجر" إن المخيف والمخجل هو التحرك أو التعثر على الحجر نفسه مرتين.


الأضرار الحقيقية للمماطلة:


من أكثر مضيعات الوقت خطورة.
يخرج خطتك عن مسارها.
يراكم العمل.
قد يحرمك من النجاح ، حيث أننا غالبا ما نؤجل الأعمال الصعبة..المتعبة..غير محببة والثقيلة على النفس.
والآن ربما نتساءل ما الذي يدفعنا للمماطلة واختلاق الأعذار بعد كل هذه الأضرار المترتبة عليه..ما الذي يدفعنا إلى تأجيل الأمور المهمة والتي يمكن أن تحدث تغيير في حياتنا ..مثلا لما لا نذاكر ونحن تعرف أن دخول الجامعة يتطلب تقدير عاليا وذلك مع رغبتنا في دخولها …!!


لماذا نماطل وتختلق الأعذار؟؟


هناك أسباب كثيرة تدفعنا لذلك منها:


الكسل : حين تقول لنفسك :" أنا الآن غير مستعد لإنجاز هذا العمل " ، إذن لماذا لا أؤجله؟؟؟
الأعمال الغير محببة تدفع الإنسان إلى التأجيل وهو السبب الأكثر شيوعا.
الخوف من المجهول،إننا نعتبر كل مهمة نكلف بها من المجهول، إذا لم نبدأ بها فإذا بدأنا بها زال الخوف.
انتظار ساعة الصفاء و الإبداع وهي لا تأتي وحدها يجب أن نبدأ ونبحث عنها
الأعمال الصعبة والكبيرة تشجع الإنسان المماطل على تركها ريثما يتاح وقت أطول لإنجازها.
التردد والرغبة الملحة في أن يكون الشخص مصيبا دائما.
الخوف من أن تخطئ .
البحث عن الإنجاز المطلق والأمثل..والذي لن يتحقق .
كيف نقضي على المماطلة والتسويف:


أهمية وضع الأهداف:


أسهل طريقة لمعالجة المماطلة هي ألا ندعها تبدأ من الأساس ولكن ماذا نفعل إذا تسللت إلى حياتنا؟إن الأشخاص الناجحين في حياتهم هم ممن يتحدثون بوضوح وبساطة عن أهدافهم وبذلك تكون أهدافهم قابلة للتحقيق بأسرع ما يمكن لأنهم قد حددوا أهدافهم بطريقة دقيقة متسلسلة ومقسمة إلى أجزاء، مما يجعل عملية إنجاز أهدافهم تسير بأسرع مما نتصور .


لكي نحدد أهدافنا بشكل قاطع ونهائي يجب النظر في هذه الأسئلة.


ما هي أهدافنا؟ مثال على ذلك "أنا أريد أن أحصل على مجموع عالي لأستطيع الالتحاق بالجامعة وبالتخصص الذي أريد وهو هندسة الحاسب الآلي".
هل نرغب حقيقة في تحقيقها؟…"هل أنا جاد في رغبتي في الحصول على معدل عالي؟".
ما هو الزمن الذي ينبغي أن نستغرقه كل يوم أو كل أسبوع لتحقيق أهدافنا؟" كم ساعة أضعها لدراسة المواد وحل الواجبات".
هل نحن جديرون بتحقيق أهدافنا؟…" هل أنا قادر على العمل لتحقيق هذا الهدف؟ هل أنا أستطيع المثابرة على متابعة دروسي لأحصل على نجاح بتفوق؟" وتذكر أنك تمتلك قدرات على تحقيق أهدافك أكثر مما تظن و تتوقع .
هل تساورنا مخاوف أو قلق أو تناقضات تتعلق تحقيق جزء من خطتنا للوصول إلى أهدافنا؟…" هناك بعض المسائل الرياضية أو الفيزيائية… لم أفهمها.أنا لدي خوف شديد وأتعرض للقلق من قاعة الامتحان….والداي يريدان أن أدخل كلية الطب".
ما هي أكبر العقبات في رأينا التي تحول دون تحقيق أهدافنا؟..وهي تختلف من شخص لأخر وغالبا ما تكون عقبات داخلية نابعة من الشخص نفسه أو من داخل المؤسسة.
هل نحن على استعداد لبذل كل ما لدينا من طاقة ومقدرة لتجاوز هذه العقبة؟ إذا كانت الإجابة بلا… فلنطرح السؤال التالي ..هل أرغب حقيقة في الوصول لهذا الهدف؟ وإن كانت الإجابة مرة أخرى بلا أيضا فإننا ننصح عندها بعدم تضييع أي وقت وأن تختار هدفا أخر …مثال على ذلك تحدث أحيانا بأننا نختار الهدف الأفضل والمثالي وليس الهدف المناسب لقدرات الشخص أو المؤسسة…واختيارنا لهدف أخر ليس مشروعا فحسب بل في غاية الذكاء طالما سيوفر الوقت والجهد..فيجب أن نشرع في العمل على الفور.
اقضي على المماطلة:


بعد أن وضعنا أهدافنا يجب أن نفكر رأسا في التنفيذ ..وهنا تظهر قدرة الإنسان على اختلاق وتأليف الأعذار ..وأسوأ ما تتميز به عملية اختلاق الأعذار هو أننا وعند لحظة اختلاق العذر نبدأ في الاقتناع بأنه حقيقي، إنها آلية دفاع طبيعية وتلقائية عن النفس تحمي عشقنا لذواتنا خاصة عندما تحركنا القوة الدافعة وتأمرنا لأن نكون مثالين، كما أن عقلنا الباطن يبدع ويتفنن في اختلاق الأعذار وبمهارة فائقة.، كيف يمكننا أن نتخلص من عملية اختلاق الأعذار؟؟


وضع وقت محدد للإنهاء من كل مهمة.
خذ على نفسك عهدا وقل لنفسك لن أختلق الأعذار لتأجيل الأعمال .
تعاهد مع نفسك بأنك لن تقوم – من مكانك ــ حتى تنتهي من الجزء الذي قررت أن تنهيه لهذا اليوم.
اكتب قائمة بالأشياء التي تؤجلها دائما …حلل هذه القائمة..لاحظ وجود نمط معين من هذه الأعمال.
شجع نفسك واسألها ..ما المشكلات التي سوف أسببها لنفسي حين أؤجل هذا العمل؟ أكتب تلك المشكلات في قائمة ..الآن هل تريد فعلا أن تعيش وسط كل هذه المشكلات؟..اجعل لنفسك حافز يدفعك لإنجاز هدفك ..أعد لنفسك مكافأة عند الانتهاء من العمل ــ مثلاــ كإجازة خاصة إضافية ، أي شيء أنت نحبه.
أفضل طريقة للتعامل مع المهام التي تؤجلها دائما هي أن تبدأ بها فورا، أخير لا تتردد وتذكر أن إنجاز مهام عديدة جيدة خير من محاولة إنجاز مهمة واحدة مثالية…..تذكر أيضا حكمة" لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد إلى الغد"…فابدأ العمل الآن، وأنجز العمل.
فريق شبكة معلومة أون لاين

يتم التشغيل بواسطة Blogger.