التلبينة كنز نبوى يريح القلب

لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
كانت عائشة زوجة النبى صلى الله عليه وسلم إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء ثم تفرقن أمرت بقدر من التلبينة ليأكله أهل الميت ليريح القلب، فهى كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم “ التلبينة تريح القلب وتزيل عنه الهم وتنشطه ”.
وتعتبر التلبينة كنز من الكنوز النبوية التى أهملها البشر فى العصر الحديث، وهى عبارة عن حساء يعد من ملعقتين من دقيق الشعير بنخالته ثم يضاف لهما كوب من الماء وتطهى على نار هادئة لمدة خمس دقائق، ثم يضاف كوب لبن وملعقة عسل نحل.
وسميت التلبينة تشبيها لها باللبن فى بياضها ورقتها، وذكرت السيدة عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم أوصى بالتداوى والاستطباب بالتلبينة قائلا : “ التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن ” صحيح البخارى.
ومن المذهل حقا أن نرصد التطابق الدقيق بين ماورد فى فضل التلبينة على لسان نبى الرحمة وطبيب الإنسانية وما أظهرته التقارير العلمية الحديثة التى توصى بالعودة إلى تناول الشعير كغذاء يومى لما له من أهمية بالغة للحفاظ على الصحة والتمتع بالعافية.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين
لقد استرعى الموضوع اهتماما كبيرا من الجميع لما له من أهمية معرفية
الأمر الذي شغل الأذهان ولفت الانتباه وبدأت شبكة معلومة أون لاين فى طرح الموضوع
كانت عائشة زوجة النبى صلى الله عليه وسلم إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء ثم تفرقن أمرت بقدر من التلبينة ليأكله أهل الميت ليريح القلب، فهى كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم “ التلبينة تريح القلب وتزيل عنه الهم وتنشطه ”.
وتعتبر التلبينة كنز من الكنوز النبوية التى أهملها البشر فى العصر الحديث، وهى عبارة عن حساء يعد من ملعقتين من دقيق الشعير بنخالته ثم يضاف لهما كوب من الماء وتطهى على نار هادئة لمدة خمس دقائق، ثم يضاف كوب لبن وملعقة عسل نحل.
وسميت التلبينة تشبيها لها باللبن فى بياضها ورقتها، وذكرت السيدة عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم أوصى بالتداوى والاستطباب بالتلبينة قائلا : “ التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن ” صحيح البخارى.
ومن المذهل حقا أن نرصد التطابق الدقيق بين ماورد فى فضل التلبينة على لسان نبى الرحمة وطبيب الإنسانية وما أظهرته التقارير العلمية الحديثة التى توصى بالعودة إلى تناول الشعير كغذاء يومى لما له من أهمية بالغة للحفاظ على الصحة والتمتع بالعافية.
نرجو التفاعل وإبداء الأراء حول الموضوع لمشاركة الجميع والمقترحات على شبكة معلومة أون لاين حتى يتسنى على الجميع الاستفادة من الموضوع وننتظر منكم المشاركة الفعالة وابحث عنا فى أى مكان وعن موضوعات شبكة معلومة أون لاين وتابع الجديد والغريب مستمرون بكم
فريق شبكة معلومة أون لاين




0 التعليقات


