اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الخميس، 9 أغسطس 2012

تدمير أكثر من 600 نفق حدودى بين مصر وغزة وتعزيزات عسكرية ضخمة من الجيش الثانى

جنود الجيش الثانى الميدانى يؤدون الصلاة فى سيناء خلال عمليات التطهير التى تتم هناك
 تعزيزات عسكرية ضخمة من الجيش الثانى الميدانى وصلت إلى سيناء منذ نحو ساعة تقريبا، متمثلة فى مدرعات ومجنزرات، للمساهمة فى عملية التمشيط الواسعة التى تشهدها سيناء من أجل القضاء على البؤر الإجرامية واوكار المتطرفين.

وأوضحت المصادر أن عمليات التمشيط تشمل البحث عن مخازن السلاح والزخيرة للعناصر المتطرفة فى مدن الشيخ زويد ورفح والعريش، متوقعة أن تكون هناك عمليات تمشيطية ومواجهات مع البؤر الإجرامية والعناصر المتطرفة خلال الأيام المقبلة، وسوف تستمر لحين استعادة الأمن والاستقرار داخل سيناء والمنطقة الحدودية.

بدأت صباح اليوم الخميس حملة موسعة لتدمير أكثر من 600 نفق حدودى بين مصر وغزة، حيث وصلت إلى رفح 4 معدات ثقيلة لرفح تمهيدا لبدء عملية إغلاقها، لكن المشكلة تكمن فى أن تدمير هذه الأنفاق يتم عن طريق إغلاقها بالحجارة والكتل الصخرية والرمال فقط مما يسهل إعادة تشغيلها بمجرد انتهاء الحملة.


معوقات كثيرة تواجه عملية تدمير الأنفاق جراء انتشار المساكن الحدودية فى محيط بوابة صلاح الدين والتى تنتشر فيها فتحات الأنفاق من الجانب المصرى علاوة على وجود عشرات الأنفاق العميقة والتى يصل عمقها إلى أكثر من 30 مترا تحت الأرض مما يستحيل معه تدميرها حتى بواسطة التفجيرات من فوق الأرض بخلاف وجود خزانات وقود عملاقة بها آلاف الأطنان فى البيوت مما قد يشعل المنطقة.

ومع أن الأنفاق هى مصدر الشر لمصر، فهى فى الوقت نفسه مصدر وشريان الخير لغزة التى تمنح أصحاب الأنفاق تصاريح رسمية لمد خطوط مياه وكهرباء وأخشاب لتبطين الأنفاق مقابل تحصيل نسبة من الإيرادات اليومية.


رصدت الوضع فى رفح وردود الأفعال حول عملية تدمير الأنفاق بعد العملية الإرهابية التى نفذتها عناصر فلسطينية ومصرية واستشهد فيها 16 من قوات حرس الحدود وأصيب 7 آخرين.





قالت مصادر مطلعة لـ"اليوم السابع" إن 4 معدات وصلت بالفعل إلى الحدود شمال معبر رفح البرى وتعمل على إغلاق فتحات الأنفاق من الجانب المصرى، وطالب الأهالى بتدميرها كاملا، مطالبين بلجنة محايدة من الرئاسة للوقوف على حقيقة إغلاق الأنفاق وعدم تدميرها بما يمثل نوعا من الخداع.


وكانت مصر بالتنسيق مع أمريكا رصدت قبل 4 سنوات قرابة 100 مليون دولار لإنشاء جدار عازل من الفولاذ أسفل الأرض للقضاء على الأنفاق شملت الخطة ضخ مياه مالحة من البحر المتوسط فى التربة لمنع حفر الأنفاق، ورغم تنفيذ 4 كيلو من المشروع إلا أنه توقف عند الكتلة السكنية فى منطقة بوابة صلاح الدين.


الزائر لمدينة رفح المصرية يجد بيوتا ومنازل محطمة وقرابة 10 بنايات بـ 4 طوابق فقط وهو عكس الحال فى رفح الفلسطينية التى يوجد بها عمارات وأبراج شاهقة للغاية وبين الجانبين تمتد الأنفاق ومداخلها فى المنازل وتمر أسفل المنشآت الحكومية والمدارس والعمارات والتى هبطت بسبب الأنفاق، كما أن هناك أكثر من هبوط فى الطريق الرئيسى.


بداية حفر الأنفاق كانت عام 2006 وانتشرت حتى بلغت قرابة 1664 نفقا بين عامى 2009 و2008 ثم انحسرت مع القصف الإسرائيلى لغزة إلى قرابة 600 نفق فقط أغلبها يهرب السولار والبنزين والبضائع وبعض الأسماك والحيوانات الصغيرة إلى القطاع.


مصدر أمنى قال: تم البدء فى تنفيذ العملية بالفعل اليوم وتم حصر أصحاب الأنفاق وأعدادها وتصويرها من الجانب المصرى من قبل المخابرات وقام عدد كبير من أصحابها بإغلاق الأنفاق بأنفسهم.


وكانت عناصر من المهربين أطلقت النار قبل 3 أعوام على المعدات العاملة فى الجدار برفح وأدوا إلى تعطيلها وسحبتها القوات المصرية واستبدلتها بأخرى ثم أوقفت العمل، وكانت الحكومة لديها مخطط لإخلاء سكان الحدود فى مناطق الأنفاق إلى مناطق سكنية أخرى ودفعت بالفعل تعويضات لهم لكن المشروع توقف.


عدد من أصحاب الأنفاق من الجانب المصرى طالبوا أولا بإيجاد البديل لهم وتوفير فرص عمل قبل التفكير فى إغلاق الأنفاق التى تعد مصدر رزق لهم وفى الوقت نفسه تمنع أهالى غزة من اقتحام الحدود حال أن قل الطعام لديهم وبالتالى هى أيضا تمنع اختراق الأمن القومى المصرى وفيما حذر البعض من مواجهات مسلحة مع الجيش.


الحدود الممتدة من شمال معبر رفح البرى فى منطقة الصرصورية وهى منطقة زراعات حتى نهاية منطقة البراهمة وقرب منطقة القشوط تتركز فيها الأنفاق المخفية عن أعين الغرباء تعمل فى أوقات محددة بخلاف أنفاق لتهريب السيارات كانت تعمل فى منطقة الدهينية جنوب المعبر.


يذكر أن الأنفاق كانت تمثل كيانا اقتصاديا كبيرا حيث تتراوح ما تدره ما بين 700 إلى 900 مليون دولار سنويا وحركة حماس الفلسطينية المسيطرة على قطاع غزة تشجيع الغزاويين من الفصائل خاصة صغار السن والشباب على حفر الأنفاق حيث يتولى شباب حماس وعناصرها التأمين والحماية والمتابعة مقابل تحصيل نسبة 15% من الأرباح، إضافة إلى قيمة رسوم حفر النفق وتتراوح من 2000 إلى 3000 دولار، مقابل تزويد المجموعة التى تتولى الحفر بالكهرباء من مناطق الحدود وتوجيه نصائح لها من خبراء حفر الأنفاق.


الشيخ عارف أبو عكر من كبار مشايخ سيناء قال إن الأنفاق أتى منها الشر لمصر ولابد من إغلاقها نهائيا لمنع تسلل أى إرهابيين للجانب المصرى، وفتح معبر رفح أمام الفلسطينيين على الأقل حتى نعرف من يدخل إلى مصر بدلا من تسللهم بالمئات عبر الأنفاق.


الشيخ عواد أبو شيخة من قبيلة الأرميلات برفح قال من زمان كان أى بيت يتم العثور فيه على نفق يتم تدمير النفق والبيت وتم القضاء على كثير من الأنفاق بهذه الطريقة، ويمكن الآن تطبيق هذا الأمر، وأضاف: نحن مع تأمين حدودنا ومع استمرار فتح معبر رفح أمام الفلسطينيين من الجانبين خاصة أن بيوتا كثيرة تضررت من الأنفاق وشوارع تعرضت للهبوط بسبب الأنفاق أيضا وهذا الأمر خطير بالفعل.


سليمان البعيرة أبو طارق من وجهاء رفح قال إن الحدود المفتوحة خطر داهم على الأمن المصرى وكان زمان يتم إدخال كل شىء من المعبر ولم تكن هناك حاجة للأنفاق الخطيرة على مصر مؤكدا أن الحل يكمن فى فتح معبر رفح بصورة كاملة أمام التجارة لمنع شر الأنفاق.


الشيخ محمد عنقه من مشايخ قبيلة الترابين قال: طالبنا من سنوات بغلق الأنفاق نهائيا لأنها سبب المصايب مع إنشاء منطقة حرة عند معبر رفح وبالتالى الحفاظ على أمننا.


ويتم تهريب العشرات من السلع إلى غزة منها مواد البناء الأسمنت والحديد والتربة والظلط والحجارة وتهريب الوقود وأنابيب البوتاجاز لارتفاع سعرها فى غزة الأنبوبة حيث سعرها فى مصر 5 جنيهات وفى غزة ب 200 جنيه أيضا يتم تهريب الفاكهة والأسماك والخضروات والحيوانات خاصة أيام الأعياد بخلاف الحبوب المخدرة والمخدرات.


كما يتم تهرب الدجاج والبيض من غزة إلى مصر وبعض المنظفات الإسرائيلية والصابون والملابس والأجهزة الكهربائية والجدير بالذكر أنه يتم تهريب يوميا حوالى 400 ألف لتر وقود من مصر لغزة بخلاف ما يتراوح من 50 إلى 100 طن يوميا من مختلف البضائع.


أرباح النفق الواحد قبل إغلاقها - منذ 3 أيام - تتراوح من 2000 إلى 10 آلاف دولار يوميا.


ناصر أبو عكر عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية المصرية بشمال سيناء قال: منذ فترة تم الاتفاق على عمل منطقة تجارة حرة وتحويل معبر رفح لمعبر تجارى بمعنى أن المعبر حاليا وفق الاتفاق مع إسرائيل لا يسمح إلا بمرور الأفراد بدون بضاعة ومرور المواد الطبية وبعض مستلزمات الأطفال فقط والباقى يتم عبوره من العوجة سواء البضائع أو الوقود، والاتفاق أن تسمح مصر بإدخال المواد التجارية مثل مواد البناء وكل السلع من معبر رفح مباشرة إلى غزة وعمل منطقة تجارة حرة فى رفح المصرية للتبادل التجارى بمعنى يأتى الفلسطينيون من معبر رفح ويشترون من الجانب المصرى ويعودون إلى غزة وبالتالى سينتهى دور الأنفاق نهائيا.


وقال عدد من أهالى رفح إنه فى حالة هدم الأنفاق لابد من دفع تعويضات لأصحاب البيوت والعمارات والأملاك لأنها ستتعرض للانهيار وبالتالى ستكون هناك مواجهات مسلحة مع الأهالى وأصحاب الأنفاق وأغلبهم يرفض إغلاقها كما يرفضون توفير مساكن بديلة.

مسئول إسرائيلى: الجهاد العالمى فى سيناء يتلقى دعماً من العراق وأفغانستان.. جيروزاليم بوست: إسرائيل ستركز قدراتها فى الفترة القادمة على جمع المعلومات الاستخباراتية فى المنطقة

قال مسئول إسرائيلى رفيع المستوى إن جماعات الجهاد العالمى الموجودة فى شبه جزيرة سيناء تتلقى دعماً من إرهابيين سلفيين فى الخارج، وتحديداً من العراق وأفغانستان.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن المسئول قوله إن هذه الجماعات لا تكون متصلة عادة بإيران التى تعمل على تأسيس قاعدتها الإرهابية فى سيناء عبر حزب الله.


وأشارت الصحيفة إلى أن نسبة كبيرة من الأسلحة التى استخدمت فى الموجة الأخيرة من الهجمات ضد إسرائيل قادمة من ليبيا، حيث تمت مداهمة مستودعات للأسلحة وتطهيرها فى أعقاب إندلاع الثورة الليبية العام الماضى.


وتتابع قائلة إن إسرائيل تشعر بقلق خاص من صواريخ الكتف التى يمكن أن تهدد الطائرات الإسرائيلية التى تحلق على الحدود، كما أنها تخشى من أن تجد الألغام البحرية العسكرية التى نشرها الجيش الليبى سابقا طريقها إلى سيناء وقطاع غزة.


ويوضح المسئول الإسرائيلى، الذى لم يكشف عن هويته، أنه لا يوجد نقص فى الأسلحة والمتفجرات فى سيناء، ويضيف أن الهجوم الذى تم يوم الأحد الماضى كان دافعه مصلحة جماعات البدو المسلحة فى جعل نفسها طرفاً جديداً فى المنطقة، والتقييم داخل مجتمع الاستخبارات الإسرائيلية هو أن تلك الهجمات ستستمر وربما يزداد معدلها.


ويرى المسئول أن هذه الهجمات هدفها تأسيس سمعة للجماعات ومكانة لها فى سيناء، لافتاً إلى أن عناصرها لم يكونوا تابعين لشيوخ البدو الذى كانوا مسئولين بشكل تقليدى عن كل شىء يحدث فى سيناء.


وخلصت جيرزاليم بوست فى النهاية إلى القول بأن إسرائيل تركز الآن على زيادرة قدراتها لجمع المعلومات الاستخباراتية فى سيناء، وقالت إنه من المتوقع أن تقرر حكومة بنيامين نتانياهو خلال الأسابيع المقبلة أى وكالة استخباراتية ستتولى مسئولية تغطية سيناء، المخابرات العسكرية أم الشين بيت، وهذا القرار يعنى زيادة فورية فى ميزانية الوكالة التى سيتم اختيارها.


من ناحية أخرى، قال مسئول بالحكومة الإسرائيلية إن هناك اتصالاً مستمراً مع مصر، بعد قيام الجيش المصرى بعمليات عسكرية فى سيناء هى الأكبر منذ حرب أكتوبر 1973، مشيراً إلى أن تلك الاتصالات تتم على النحو المنصوص عليه فى معاهدة السلام بين البلدين الموقعة عام 1979.


وأوضح المسئول أن إسرائيل لم تقل أن الطلعات الجوية لمصر فى سيناء تمثل انتهاكاً للمعاهدة على الرغم من أنها تنص بحذر وبشكل دقيق مع القوات التى يمكن أن تنشرها مصر فى سيناء وأين.


وقال الجنرال عاموس جلعاد، مدير مكتب الأمن والدبلوماسية بوزارة الدفاع:" إن ما نراه فى مصر هو غضب قوى، وتصميم النظام والجيش على الاهتمام به وفرض النظام فى سيناء لأن هذه هى مسئوليتهم، فى حين قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال بينى جانتس لراديو إسرائيل، إن اختراق الإرهابيين للحدود يوم الأحد الماضى ذكرنا بالمخاطر الموجودة فى ظل عدم استقرار الشرق الأوسط.

 

التعليقات
4 التعليقات

4 comments:

يعني العالم يعتقد انه الفلسطينية سبب مجزرة المعبر .....

عاوزين يقطعو عنهم المؤن ..

ويغلقو المعبر ...

في حد يقطع عن نفسه الخير ......

100% اسرائيل سبب لالمشكلة لاغلاق العبر

الحل الوحيد للانفاق هو غمرها بمياه البحر القريبة فالمياه ستجد طريقها فى الانفاق وتهيل الرمال عليها وتظهر الحفر .

تحياتي اليك ..
ممتاز .
كلامك و الله عبقري .

الله يلعن ابو الانفاق اللي ما جابتلنا الا خراب البيوت ...غزه غرقانه بالحشيش والبانجو واترامادول كل هادا من ورا الانفاق... والاعلام بقول انو الانفاق معيشه وفاتحه بيوت كتير كل كزب بكزب الانفاق فايدتها بس بتروح لصاحبها واللي حوليه والعمال غلابا بدبحو حالهم عشان شوية مصاري .. احانا ما بدنا الانفاق وياريت لو سكروها من زمااان... والحل الوحيد هوا حفر قنا على مستوى الحدود ال7 كيلو ووصلها بمياه البحر عشان لو حد فكر حتى يصلح نفقو ما يعرف ...

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.