هناك عقول تستطيع التعامل مع أكثر الأمور التكنولوجية تعقيداً، بعض هؤلاء يطورونها من أجل الاستفادة العامة، وآخرون يستفيدون منها بشكل شخصي عن طريق الاختراق إما بغرض السرقة والاحتيال أو التدمير، فإليكم أسوأ الذين قاموا بجرائم إلكترونية.
كيفين بولسين
أو دارك دانتي، عرف عنه سرقته لخطوط التليفون
الأرضية من المحطة الإذاعية KIIS-FM التي كانت تُبث في ولاية لوس أنجلوس
الأميركية في فترة الثمانينيات، وهو ما مكنه من الاحتيال على المحطة والفوز
بجائزة سيارة بروش 944 والعديد من الجوائز القيمة غيرها. ظلت الشرطة
الفيدرالية الأميركية FBI تبحث عنه طويلاً حتى تمكنت من العثور عليه وإلقاء
القبض عليه في عام 1991. وجه إليه العديد من التهم منها سرقة الخطوط
الأرضية، والتزييف، والتحايل، والنصب، وإعاقة العدالة وحكم عليه بالحبس مدة
51 شهراً في السجن، أي 4 أعوام و3 أشهر..
ألبرت غونزاليس
من أشهر النصابين والمحتالين من الهاكرز،
اتهم بتدبير أكبر سرقة لبطاقات الائتمان وأجهزة الـATM في التاريخ والتي
حدثت في الفترة بين عامي 2005، و2007. حيث قامت شبكته الإلكترونية التي
ابتكرها ببيع ما يزيد عن 170 مليون بطاقة ائتمان وأرقام ATM. قام فريق
غونزاليس بتدبير تقنية الـSQL والتي ساعدته في اختراق شبكات العديد من
أنظمة الشركات والدخول على معلوماتها الخاصة والمعلومات المسجلة على شبكات
أنظمة كل شركة.
عندما ألقي عليه القبض، عثرت الشرطة على مليون دولار نقدي في أكياس
بلاستيكية مخبأة داخل طبلة مدفونة في الباحة الخلفية الخاصة بمنزل والديه.
وفي عام 2010 حكم على غونزاليس بالسجن مدة 20 عاماً في السجن الفيدرالي.
فلايديمير ليفين
في عام 1994، تمكن فلاديمير من اختراق شبكة
بنك CitibanK وسرقة حسابات عملائه حول العالم، حيث قام بتحويل مبلغ 10
مليون دولار، أي 37.5 مليون ريال سعودي، إلى حسابه الشخصي من مقره في مدينة
بيترسبيرغ في روسيا. لم يدم انتصار فلاديمير طويلاً، حيث ألقي القبض عليه
في عام 1997.
روبيرت تابان موريس
في 2 نوفمبر 1988 أطلق موريس دودة إلكترونية
أدت إلى دمار نحو عُشر شبكة الإنترنت، فأعاقت 6000 من أنظمة الكمبيوتر حول
العالم ما أدى إلى خسارة قدرها 15 مليون دولار، ما يعادل 56 مليون ريال
سعودي. لم تستغرق الشرطة الكثير من الوقت لتعقبه والوصول إليه، وعندما ألقي
القبض عليه أبدى موريس ندمه لفعلته وأكد أنه لم يرغب في التسبب في خسارة
فادحة كما فعل.
كان روبرت موريس أول من تم اتهامه بالتزييف الإلكتروني وسوء استخدام
التكنولوجيا الحديثة ولكنه لم يتلقى سوى عقوبة بدفع غرامة مالية بالإضافة
إلى تقديم الخدمات الاجتماعية. ويعمل موريس الآن في قسم الهندسة
الإلكترونية في المعهد التكنولوجي في ولاية ماساتشويتس بالولايات المتحدة
(MIT).
مايكل كالس
يعرف كذلك باسم مافيابوي وكان في عام 2000 قد
قام بإطلاق مجموعة من الأنظمة التي أدت إلى مهاجمة عدد من الأنظمة
الإلكترونية في العديد من المواقع منها Yahoo!، وAamazon.com، وDellK ،
وeBay، وCNN. وكان ذلك في الوقت الذي كان فيه موقع Yahoo! هو محرك البحث
الوحيد على شبكة الإنترنت، الأمر الذي أدى لتعطيله ووقفه عن العمل لمدة
ساعة. وفي عام 2001 ألقي القبض على كالس وخضع للمحاكمة في محكمة الشباب في
مونتريال وكانت عقوبته بتحديد استخدامه للإنترنت مع دفع غرامة مالية.
ديفيد سميث
وترجع شهرته لكونه المدبر لإطلاق الفيروس
البريدي Melissa، والذي عندما يصاب به أي كمبيوتر يبدأ في إرسال إيميلات
مصابة لأجهزة أخرى فيتسبب في انتشاره وتدمير الأنظمة الداخلية لكل جهاز
أدريانو لامو
.ويعرف كذلك باسم هومليس هاكر، كان يتخذ من
المطاعم والمقاهي والأماكن العامة مقر لعملياته. اشتهر باختراق مجموعة من
أكبر الشبكات الإلكترونية لأكبر الهيئات مثل النيويورك تايمز، ومايكروسوفت،
وياهو، وmci Worldcom. وفي عام 2002 قام بإضافة اسمه لقاعدة بيانات جريدة
نيويورك تايمز للاستفادة منها، الأمر الذي أدى لأن تقوم الصحيفة برفع شكوى
قضائية انتهت بتلقيه عقوبة بقضاء 15 شهراً تحت التحقيق في السجن الفدرالي
بنيويورك.
وبعد قضائه عدة أيام في الاختباء، قام لامو بتسليم نفسه للقوات الأميركية
التابعة للشرطة الفدرالية، فكان على لامو أن يدفع غرامة مالية قيمتها 65
ألف دولار، أي 243 ألف ريال سعودي، وهي قيمة ما ألحقه من خسائر، بالإضافة
إلى عقوبته السابقة و6 أشهر في السجن. وفي الوقت الحالي يعمل لصالح الحكومة
الأميركية في تعقب المؤامرات الإلكترونية..
جورج هوتز
اشتهر بقيامه في عام 2011 بالتمكن من استخدام
وصلة USB لتشغيل الألعاب المقرصنة على جهاز البلاي ستيشين 3 والتي تعرف
باسم "Playstation Jailbreak". وبعدما قام هوتز بذلك وجد نفسه بمواجهة شركة
Sony صاحبة الجهاز، والتي بسبب الأمر عانت الكثير من الخسائر المالية.
جوناثان جيمس
ويعرف باسم كومريد، يبلغ من العمر 16 عاماً،
وهو أول مراهق يدخل في مجال الهاكرز واختراق الشبكات الإلكترونية في
الولايات المتحدة. فقد تمكن من اختراق العديد من الأنظمة الإلكترونية. مثل
وكالة ناسا الفضائية، ووزارة الدفاع الأميركية، كما قام بسرقة أنظمة تبلغ
قيمتها مليون دولار، ما يعادل 3.75 مليون ريال سعودي. وفي عام 2008، قام
جيمس بالانتحار باستخدام مسدس وكان قد ترك في رسالته التي كتبها قبل
انتحاره بعض الملاحظات التي عكست حياته البائسة طوال عمره وكذلك أعطت بعض
الملامح عن عبقريته الفذة.
غاري ماكينون
في عام 2002، تلقت أجهزة كمبيوتر قوات الجيش
الأميركي رسالة تسخر من قوة أنظمة الحماية لأجهزة الجيش الأميركي، والتي
اكتشف فيما بعد أنها مرسلة من الاسكتلندي غاري ماكينون.
كان غاري يعاني من مرض متلازمة أسبيرغير وهي اضطراب التوحد، بمعنى أنها أقل
أشكال التوحد قسوة. ومن أعراض المرض أن يظهر على المريض ذكاء حاد وقدرة
فائقة على فهم أكثر الأنظمة تعقيداً، وبالطبع كان غاري يعاني من الأعراض
نفسها وكانت أجهزة الكمبيوتر وأنظمة التشغيل هي نقطة ذكاء ماكينون.
واجه ماكينون اتهامات باختراقه العديد من الأنظمة الحكومية الخاصة بالجيش
الأميركي، والبحرية الأميركية، ووكالة الفضاء ناسا مسبباً في إلحاق أضرار
بالغة قدرت بـ 700 ألف دولار، ما يعادل 2 مليون ريال سعودي، وبرر قيامه
بتلك الأنشطة بأنه كان يبحث عن معلومات وجود كائنات فضائية فهو كان على
اقتناع بأن الحكومة الأميركية تمتلك معلومات سرية تخفيها حول الأمر.






0 التعليقات

