اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الخميس، 9 أغسطس 2012

قطع الكهرباء على المترو وتدمير 18 برج بالاقصر واسوان

 أزمة الكهرباء تتوالى بعد 18 حالة تدمير أبراج بالأقصر وأسوان.. "صعيد مصر" مهدد بالظلام التام.. و"الوزارة" تطالب "العدل" بتفعيل قرار "الجنزورى" بالتعامل مع سرقة التيار على أنه جناية وليس جنحة والمترو يتحول إلى "علبة سردين".. وبكاء الأطفال واختناق السيدات أبرز المشاهد وقطع الكهرباء على المترو شاهد بالفيديو

 

 

تواجه مصر حاليا حلقة جديدة فى أزمة الكهرباء التى تتصاعد يوميا، وذلك عقب تعرض عدد كبير من أبراج ربط الكهرباء للسرقة والتدمير، وهو ما يهدد بمضاعفة كارثة انقطاع التيار.

وكانت الفترة الماضية قد شهدت سرقة وتدمير ما يقرب من 18 برجا كهربائيا بعدد من محافظات صعيد مصر، وهو ما نتج عنه قطع التيار الكهربائى عن تلك المحافظات، وهو ما تسبب فى موجة من مظاهرات الغضب بين الأهالى.

من جانبها طالبت وزارة الكهرباء والطاقة بضرورة تشديد العقوبة على جرائم سرقة أو تدمير أبراج التيار الكهربائى، نظرا لأن مثل هذه الظاهرة تؤدى إلى تفاقم أزمة انقطاع التيار فى المحافظات.

وفعلت الوزارة صفحة خاصة على موقعها الإلكترونى الرسمى للإبلاغ عن أى حالات سرقة للتيار الكهربائى، تاركة بيانات المبلغ، واختياره فى حالة رغبته بالتعاون مع الوزارة فى مثل هذه الحالات.

وقال مصدر مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة إن الوزارة تواجه أزمة كبرى بسبب حالات السرقة والتدمير التى تتعرض لها أبراج الكهرباء بالمحافظات، وعليها أن تواجه هذه الأزمة باللجوء إلى التغذية البديلة بتوصيل التيار الكهربائى لحين إعادة تشغيل هذه الأبراج مرة أخرى.

وطالب المصدر الجهات المعنية بضرورة تفعيل قرار رئيس مجلس الوزراء السابق، الدكتور كمال الجنزورى، بتعديل القانون على أن يتم معاملة جريمة سرقة التيار الكهربائى على أنها جناية، وليست جنحة.

 

انقطاع الكهرباء يصل للمرافق الحيوية وتوقف المترو وماكينات صرف الأموال بالبنوك والبورصة ومحطات المياه والصرف..واختناق داخل المترو بسبب انقطاع التيار والأزمة تلاحق وزير الصحة خلال تفقده إحدى المستشفيات




 

حالة من الاستياء تسيطر على الشارع المصرى بسبب انقطاع التيار الكهربائى بشكل مستمر فى مختلف المحافظات، مما أدى إلى توقف حركة قطارات المترو لعدده ساعات وحدوث حالات اختناقات وتعطل مصالح المواطنين إضافة إلى عدم صرف الزيادة المقررة لأصحاب المعاشات الضمانية والبالغ عددهم مليون و300 ألف شخص إضافة إلى تعطل محطات المياه فى بعض المناطق.

وأدى انقطاع التيار الكهربائى داخل محطات مترو الأنفاق إلى توقف حركة القطارات بالخط الأول والثانى وتوقف القطارات بالمواطنين داخل الأنفاق، مما أدى إلى إصابة العديد من الأشخاص بحالات اختناقات خفيفة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وعدم وجود مصادر للتهوية داخل الأنفاق، وأكد وائل مصطفى، مشرف بمحطة الشهداء، أن حركة القطارات توقفت منذ الساعة الثامنة والنصف صباحاً حتى 11 وتوقف القطارات داخل بعض الأنفاق منها بين محطة غمرة والشهداء، مما أدى إلى حدوث العديد من المشادات والمشاجرات بين المواطنين وبعضهم البعض وبين سائقى القطارات، ونظراً لانقطاع حركة المترو وارتفاع درجة الحرارة اضطر الركاب إلى كسر مفاتيح الطوارئ فى محاولة لإيجاد مصدر للتهوية خوفاً من حدوث اختناقات بين الركاب خاصة بين السيدات وكبار السن، فيما قام الركاب بالنزول من المترو والسير على خط المترو على أقدامهم، مرددين هتافات ضد وزير الكهرباء ورئيس هيئة مترو الأنفاق.

وأعلنت الشركة المصرية لتشغيل مترو الإنفاق أن حركة تشغيل قطارات الخط الأول والثانى لمترو الأنفاق" شهدت ارتباكاً شديداً بسبب انقطاع تيار الضغط العالى المغذى للقطارات، وأنه تم تطبيق خطة الطوارئ بالمترو وتم انتشار قيادات شركة المترو إلى جميع المحطات لحين عودة التيار الكهربى.

وأكدت الشركة المصرية لتشغيل مترو الأنفاق فى بيان لها اليوم، أنه تم انقطاع التيار الكهربى بالخط الأول والثانى لمترو الأنفاق الســـاعة 9.15 صباحاً، بسبب فصل محولات الضغط العالى ( 2 – 4 ) التى يتم تغذيتهم من محطة كهرباء السبتية التابعة لشركة الكهرباء، حيث قام مسئولو شركة الكهرباء بنقل الأحمال على المحولين (1 – 3) التى يتم تغذيتهم أيضاً من محطة كهرباء شبرا الخيمة التابعة لشركة الكهرباء وقد تفاجئ المسئولون بأن المحولين ( 1 – 3) لا يوجد بهم تيار كهربى، وأنه فى الســـاعة 9.45 صباحاً تم رجوع جزئى للتغذية بالمحولات 4،3،2،1 من السبتية وشبرا الخيمة مما أدى إلى تشغيل القطارات على مراحل فى المناطق المغذية للكهرباء وفى الساعة 10.00 صباحاً تم تشغيل الخط الأول من حلوان إلى المرج بكامل طاقته بالاتجاهين بعد عودة التيار الكهربى.

وأضافت الشركة المصرية أنه تم تشغيل الخط الثانى من شبرا الخيمة إلى الشهداء ومن المنيب إلى جامعة القاهرة بالاتجاهين، وذلك لحين عودة التغذية الكهربائية ما بين محطتى السادات والعتبة وفى الساعة 10.30 صباحاً تم تشغيل الخط الثانى من شبرا الخيمة إلى المنيب بكامل طاقته بالاتجاهين بعد عودة التيار الكهربى.

وأكدت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو أنه تم إذاعة اعتذاراً إلى الركاب الذين تكدسوا بالمحطات والأرصفة عن توقف الحركة، وتم رد قيمة التذكرة للركاب المتضررين من انقطاع التيار الكهربى.

وطالب الركاب والمواطنين الرئيس مرسى بحل تلك الأزمة خاصة بعد انقطاع التيار الكهربائى بصورة مستمرة وتفاقم الأزمة اليوم وتوقف حركة المترو لأكثر من 3 ساعات كاملة، وعدم تمكنهم من صرف رواتبهم.

فيما سيطرت حالة من الاستياء على أصحاب المعاشات الضمانية، بسبب عدم حصولهم على الزيادة التى قررها الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية لمعاش الضمان الاجتماعى، رغم تأكيد وزارة التأمينات والشئون الاجتماعية على بدء صرف معاش الضمان بالعلاوة الجديدة أول شهر أغسطس الجارى هو ما لم يحدث.

وقالت أمينة باشا، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التأمينات والشئون الاجتماعية فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، إن عدم حصول بعض أصحاب المعاشات الضمانية على الزيادة الجديدة حتى الآن، جاء نتيجة تأخير بعض مديريات الشئون بالمحافظات فى تسجيل بياناتهم على الحاسب الآلى، بسبب انقطاع التيار الكهربائى فى هذه المحافظات، مما أدى إلى صرف المعاشات الضمانية بدون الزيادة خلال الشهر الجارى.

وأضافت رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية، أن أصحاب معاش الضمان سوف يحصلون على نسبة الزيادة المقررة أول شهر سبتمبر المقبل بأثر رجعى، على أن تحصل الأسرة المكونة من فرد والمستفيدة من معاش الضمان بعد الزيادة على مبلغ 215 جنيهاً شهرياً بدلاً من 145 جنيهاً، والأسرة المكونة من فردين 240 بدلاً من 160 جنيهاً، فيما تحصل الأسرة المكونة من ثلاثة أفراد على 275 جنيهاً بدلاً من 185، فى حين تحصل الأسرة المكونة من أربعة أفراد فأكثر على 300 جنيه بعد الزيادة.

واحتج العشرات من عملاء بنكى مصر والبنك الأهلى بمصر الجديدة نتيجة انقطاع الكهرباء على البنوك التى توجهوا إليها منذ صباح الباكر اليوم الخميس للحصول على صرف رواتبهم، وإجراء بعض المعاملات المالية.

كما خرج أصحاب المحلات والعاملون بها بالوقوف خارجها بشارع الأهرام بمصر الجديدة اعتراضاً على انقطاع الكهرباء وتعطل حركة البيع والشراء، وهو ما يتسبب فى خسائر مالية لهم خاصة فى هذه الأيام التى تعد موسم شراء، نظراً لقرب عيد الفطر المبارك.

ومن جانبه عقد المهندس محمود بلبع، وزير الكهرباء والطاقة، اجتماعات مكثفة مع المسئولين بالوزارة وعدد من رؤساء الشركات لمحاولة وضع حلول عاجلة بعد تصاعد أزمة انقطاع التيار بالقاهرة والمحافظات وقطاعات الدولة الهامة مخاطباً وزارة البترول من جهة بتذويد إمداداتها من الغاز الطبيعى والمازوت للمحطات.

ومن جهة أخرى خاطب مجلس الوزراء ووزير العدل بتشديد العقوبات على سرقة التيار الكهربائى من قبل المواطنين لأنه يمثل سبباً رئيسياً فى الأزمة.

وتسبب خروج الدائرة الثانية من محطة كهرباء العاشر من رمضان نتيجة نقص الغاز الطبيعى والمازوت فى خروج وشلل عدد كبير من المحطات مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائى عن مناطق مختلفة بالقاهرة والمحافظات تضم بعض القطاعات الحيوية والمنشآت الهامة فى الدولة على أن يستمر هذا العطل لحين توصيل التغذيات البديلة للكهرباء.

وأجرى المهندس محمود بلبع، وزير الكهرباء والطاقة حالياً اتصالات مكثفة برؤساء الشركات والمحطات لمحاولة تفادى الأزمة ودخول الوحدة مرة ثانية للعمل خاصة بعد الاستياء الشديد من قبل المواطنين نتيجة ما أسفر عنه انقطاع التيار الكهربائى من توقف فى حركة مترو الأنفاق وعدد من المستشفيات والقطاعات الهامة.

على جانب آخر، انقطعت الكهرباء عن مستشفى هرمل بمنطقة مصر القديمة، بالتزامن مع زيارة الدكتور محمد مصطفى حامد، وزير الصحة والسكان، لتفقد تجديداتها.

وتسبب انقطاع الكهرباء فى تعطل 4 محطات لمياه الشرب بمناطق مسطرد والأميرية والعاشر من رمضان والعبور وهو ما أدى إلى انقطاع المياه وضعفها فى بعض المناطق، كما أدى إلى توقف 15 محطة صرف صحى بالمناطق الأربعة والمناطق المحيطة بها.

ومن جانبه قال العميد محيى الصيرفى، المتحدث الرسمى باسم الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، إن الشركة من جانبها قامت بتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية فور انقطاع الكهرباء عن هذه المحطات، كما قامت بالدفع بسيارات للشفط تحسباً لحدوث غرق بأى منطقة بمياه الصرف خاصة أن توقف محطات الصرف الصحى بسبب انقطاع الكهرباء كان يهدد بغرق شمال القاهرة بأكملها.

وأوضح الصيرفى لـ"اليوم السابع" أن الكهرباء عادت الآن بهذه المحطات ولكن بعد انقطاع دام لساعات وهو ما سيؤثر على قوة دفع المياه وسيجعلها ضعيفة لمدة 6 ساعات فى المناطق التى تغذيها هذه المحطات، مؤكداً أن ذلك الأمر (ضعف المياه) خارج عن إرادة الشركة القابضة لأن السبب الرئيس به هو انقطاع الكهرباء.

 

الأمر يبدو مرتبكًا، ليست الحركة ككل يوم. الخارجون من المحطة أكثر من الداخلين. المحطة مكتظة لا يوجد مكان لموضع قدم. الجميع يسأل الآخر، علَّه يجيبه عن السؤال الذي لا يعرف أحد إجابته، لماذا تأخر وصول المترو؟
المئات اصطفوا، وانتظروا الإجابة، التي تناقلتها ألسنة المواطنين، "فيه عطل أصاب المترو"، وما هي إلا 10 دقائق وسيعاود العمل. الجميع ينظر في ساعته أو هاتفه النقال، ويشاور نفسه هل ينتظر أم يخرج لسطح الأرض لارتياد وسيلة حتى لا يتأخر عن العمل. الكثير فضل البقاء "مش مشكلة 10 دقائق أرحم من زحمة المواصلات".
لكن أمال الركاب في أن تتحقق وعود العاملين تتبدد مع مرور الوقت، ومع اشتداد حرارة الجو، واشتداد الزحام، ينادي المذيع الداخلي للمحطة على أفراد الشرطة والأمن والناظر، يطلب منهم التواجد على رصيف المحطة، يلبون نداءه، يطلبون من منتظري الفرج الابتعاد عن حافة الرصيف، لكن الزحام لا يدع لهم سوى هذه المنطقة الضيقة للوقوف فيها، أخيرا يدخل المترو محطته في بطء شديد، مكدسا بعدد كبير من الركاب، لا يحتمل الواقفين على المحطة، لكن تأخر كل منهم على عمله وعلى مواعيده يدفعهم للمغامرة وركوب ما هو أشبه بـ"علبة السردين".
مع كل محطة يزداد الزحام، تتأفف الفتيات والسيدات من تكدس الرجال الشديد حولهن دون أن يعبأ الرجال بذلك، فحرارة الجو التي ترتفع أكثر وأكثر داخل عربات المترو المغلقة، والتصاق أجسادهم ووجوههم بزجاج العربة، لا يجعلهم يفكرون إلا في الخلاص، وحتى الخلاص قد تأخر كثيرا ولم يأت في بعض الأحيان، الأمر الذي دفع عدد كبير من ركاب المترو، إلى مغادرته والتوجه للمواصلات العادية، والتي شهدت بدورها ازدحاما شديدا، تسبب فيه توقف المترو لنصف ساعة كاملة، ثم عودته للعمل لكن بثلث طاقته المعهودة.
يقول أحد ركاب المترو خط الجيزة ـ شبرا الخيمة، إنه ذهب إلى محطة الجيزة ووجد الركاب يغادرون المحطة متخذين طريق كوبري الجامعة، وهو ما أثر على الكوبري وشل حركة المرور حتى جامعة القاهرة، وبداية شارع الدقي.
الأهوال في عربة السيدات كانت أكثر وأشد حدة، حيث وجود الأطفال والعجائز واختناق الفتيات، أبرز المشاكل التي واجهت الراكبات؛ حيث توقف المترو بين محطتي حلمية الزيتون وحدائق الزيتون عشر دقاق كاملة مع إغلاق الباب عليهن، وهو الأمر الذي أصابهن بالقلق، وأبكى الأطفال من شدة الحر وعدم وجود متنفس.
إحدى الراكبات بعربة السيدات قررت مغادرة المترو، لكن البديل كان سيئا للغاية، وتصف أنها استقلت تاكسي أشبه بالميكروباص، كان يستقبل الركاب إلى جانبها، أما عن الطريق فلم يكن أفضل حالا من كل طرق القاهرة في هذا الوقت، حيث "كوبري أكتوبر واقف من أول طلعة غمرة لحد نزلة التحرير".
خط المرج حلوان، شهد حركة غير مسبوقة على حد تعبير أحد الركاب، حيث يقف المترو على رصيف المحطة، وخلفه بمسافة قليلة جدا مترو آخر، وثالث في خلفيتهم، والثلاثة يتحركون ببطء شديد، ويصف المشهد "لو مشيت جنبه هتبقى أسرع منه"، بالإضافة إلى وقوفه في كل محطة من 10 دقائق إلى ربع ساعة، وهو الأمر الذي أثار استياء الركاب وأرهقهم الحر الشديد، وأطلقوا الشتائم على هيئة مترو الأنفاق ورئيسها والعاملين بالمترو والسائق، كما قام آخرون بقذف عربة السائق بالحجارة، وهو ما ترتب عليه، تحطيم زجاج العربة.

 

التعليقات
1 التعليقات

1 comments:

شغل فلول مازالوا فاكرين أن النظام يرجع تاني ( عاوزنا نرجع زي زمان قول للزمان أرجع يازمان) طبعا هذا ما لاحظناه مع إعادة شفيق حتى أحمد عز كان بيجهز نفسه وحلق دقنه علشان تاني يوم هيخرج هو وباقي العصابة وأن شاء الله إنا لمنتصرون بس لابد من الأخذ في الاعتبار الشدة في معاملة مسجوني طرة

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.