اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

قسم الأخبار

تعرف على أخر الأخبار فى مصر والعالم العربى وأخر اخبار العالم على موقعنا شبكة اون لاين .

قسم الوظائف

يتم عرض أخر الوظائف فى مصر والعالم العربى وجميع الدول العربية على شبكة اون لاين تابع .

قسم الدورات

تعرف معنا على شبكة اون لاين على أخر الدورات التدريبية والمنح لكل فئلت مصر والعالم العربى .

قسم اخبار التكنولوجيا

تعرف على اخر اخبار التكنولوجيا مع شبكة معلومة اون لاين .

شبكة اون لاين

تصفح شبكة اون لاين لانها شبكتك الولى على الانترنت من جميع جوانب الحياة والمعلومات فى جميع التخصصات .

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

خطوة نحو النجاح



أنت شخص متميز تبحث عن النجاح وأحداث تغيير فعال في حياتك وتسألني كيف عرفت ذلك ؟ أقول لك .. بسيطة ، إن الإنسان المتميز بحق عادة ما يبحث عن أساليب تساعده على تغيير نفسه وحياته نحو الأفضل وهذا هو الذي قادك إلى قراءة هذه الأسطر .. يقول "انتوني روبينز" في كتابة الرائع "أيقظ العملاق داخلك" : "وتقول الإحصائيات أن أقل من 10% ممن يشترون كتاباً ما هم فقد الذين يتعدون في قراءتهم الفصل الأول" والحقيقة أن هؤلاء الذين لا يعرفون كيف يستفيدون من الكتب التي يشترونها يهدرون ثروات جبارة يمكنها أن تغير حياتهم ولا شك أنك أخي القارئ أختي القارئة ليست ممن يميلون لخداع أنفسهم بالاستهتار بما يقرؤون ، وأنا على ثقة من أنك ستحاول الإفادة مما سنكتبه في هذه الصفحة عامة وفي هذه الأسطر خاصة والتي تتناول موضوع النجاح في الحياة والتي نقتبس بعضها من كتاب "أيقظ العملاق داخلك Awaken the Giant Within". وبعض المراجع الأخرى . وتسألني كيف استفيد مما تكتبين ؟ أقول لك حاول أن تقرأ هذا الموضوع أكثر من مرة ثم لتكن معك مذكرة خاصة تنقل فيها كل جملة تشعر أنها تؤثر فيك أو كل فكرة تجد أنه بالإمكان تطبيقها ، ثم اشرع في التطبيق في الحال . كل يوم طبق فكرة أو أكثر وستذهل من النتيجة الرائعة التي ستصل إليها بمشيئة الله تعالى بعد ستة أشهر من الآن ، وأحب أن أكرر أن الذي لا يطبق لا يحصل على نتيجة . يقول تعالى في كتابة : ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .. إذن فزمام أمرك في يدك وكلما تقدمت البحوث في مجال النفس الإنسانية كلما وجدناها تقترب من النصائح والحكم التي وردت في القرآن الكريم خاصة وفي الكتب السماوية عامة وهذا ليس بالأمر المستغرب لأن الذي خلق الإنسان والذي أنزل الكتب السماوية هو إله واحد وكلما تطور الإنسان في عمله كلما اكتشف أكثر حكمة الحياة وعظمة الخالق العظيم . ولكي يكون التغيير الذي ستحدثه في حياتك ذا قيمة حقيقة فلا بد أن يكون تغييرا دائماً ومستمراً ، وكلنا خبرنا التغيير في لحظة من لحظات حياتنا وربما شعرنا أحيانا بالإحباط وخيبة الأمل فكثير من الناس يحدثون بعض التغييرات في حياتهم وهم يشعرون بالخوف لماذا؟ لأنهم وبعقولهم الباطنة يعتقدون أن هذا التغيير لم يكون إلا مؤقتاً وسنضرب على ذلك مثلاً : تجد أن أحد الأشخاص الذين تعرفهم يعاني من وزن زائد وكلما نوى أن يطبق نظاماً غذائياً معيناً لخفض وزنه الزائد تجده يؤجل موعد بدء هذا النظام أو أن يستمر فيه لفترة ثم يوقفه والسر في ذلك يكمن في أن هذا الشخص يدرك بعقله الباطن أن أي ألم سيتحمله من أجل إنقاص وزنه أو أحداث أي تغيير في حياته سيعود عليه في النهاية بمردود قصير الأمد ، وبتعبير آخر أنه يعلم داخل عقله اللاوعي أنه سيعود مرة أخرى إلى حالة زيادة الوزن التي كان عليها . ويتحدث "روبينز" عن الكيفية التي بها غير حياته قائلاً : "لقد اتبعت في معظم سنوات حياتي ما أعتبره المبادئ المنظمة للتغيير الدائم" . سنحاول أن نتعلم أنا وأنت بإذن الله تعالى هذه المبادئ التي يمكنها أن تغير حياتنا إلى الأفضل وبشكل دائم . ولكن وفي هذه اللحظة بالتحديد سنحاول أن نتعرف على واحد من أهم المبادئ للتغيير يمكننا أن نستخدمها في الحال لكي نغير بها حياتنا . ورغم بساطة هذه المبادئ إلا أنها قوية وفعالة للغاية عندما تطبق بعناية ومهارة . وهذه المبادئ تفيد على المستوى الفردي والجماعي بل والعالمي . إذا أردت في يوم من الأيام أن تحدث تغييرا حقيقيا في حياتك فأول شئ عليك أن تفعله هو أن تعلي من مستوياتك أو تزيد من مقاييسك (To Raise your Standards) وسنوضح ذلك بعدة أمثلة ، على المستوى الصحي لا تكتف بأن عندك مرض واحد بل ليكن المستوى الصحي الذي تحلم به هو أن تعالج هذا المرض وتكتسب لياقة بدنية وتزيد من طاقتك ، وعلى المستوى الروحي لا تكتفي بأنك تؤدي الفروض بل ابحث عن السنن والنوافل وتعمق في دينك أكثر وتقرب يوماً بعد يوم الى الله تعالى ولا تقل ( أنا بخير وهذا يكفيني ) فأنت لن تقف مكانك بل تأكد أنك إذا لم تتقدم فسوف تتأخر ، وعلى المستوى الأسري لا تقل لنفسك ( حالتي معقولة ) بل حاول أن تبحث عن سعادة أكثر احلم بمراكز أعظم لأولادك وخطط لذلك من الآن . أقوى مجال في حياتك هو المجال الروحي وهذا وفقا لأحدث البحوث النفسية لذا فإنك إذا أحدثت تغييراً في باقي مجالات حياتك ) اجتماعي - صحي - نفسي - مهني - عقلي ) سيكون يسيراً للغاية وهذا ما يفسر لنا سر تحول العرب بعد دخولهم الإسلام ، فبعد أن كانوا أناسا خاملي الذكر أصبحوا بالإسلام قوة جبارة تحكم العالم بالعدل والسلام وخرج منهم علماء في شتى مجالات الحياة أناروا العالم بنور العلم الذي بهداه تقدم الغرب وصنعوا حضارتهم الحالية التي ننبهر من روعتها رغم أنها وليدة حضارتنا الإسلامية والتي نجهل قوتها الكامنة . أن أول شئ ينبغي عليك أن تغيره في نفسك هو الطلبات التي تطلبها من نفسك اكتب كل الأشياء التي لا تقبلها في حياتك سواء بسواء من نفسك أو من الآخرين ثم اسأل نفسك ( هل ما أعاني منه سببه فيّ أم في غيري ) إذا كنت ممن يقولون دائماً لأنفسهم ( أنا ملاك أنا ليست بي عيوب ) فرجاء لا تكمل معنا قراءة هذا الموضوع فهو ليس لك ، أما إذا كنت ممن يعتقدون أنك بشر وكما أن لك مميزات فلك عيوب وأنت على استعداد أن تمحو هذه العيوب وتقوي هذه الميزات فتستفيد بمشيئة الله تعالى مما نكتب أقصى فائدة وستحقق نجاحات رائعة فقط اعرف نفسك بصدق ووضوح وإذا ما تأكدت أن الخطأ بالفعل من الطرف الآخر ففكر في طريقة لطيفة لتغيير هذا الموقف الذي لا تحتمله ، كن أمينا مع نفسك فلحظات الأمانة والصدق مع النفس لا تُعدل بملء الأرض ذهبا ثم اسأل نفسك ما هي الأمور التي لن أستطيع أن أتحملها – أجب على الورق . ثم أكتب كل الأشياء التي تتمنى من أعماق قلبك أن تحققها ثم فكر في هؤلاء العظماء والنتائج الرائعة التي وصلوا إليها في حياتهم بعد أن أخذوا عهداً على أنفسهم أن لا يقبلوا بأقل من المستوى الذي حلموا به . تأمل حياة العظماء وعلى رأسهم رسل الله صلوات الله عليهم وسلامه . أدرس سيرة الصحابة رضوان الله عليهم والصحابيات رضوان الله عليهن ، تفكر في سيرة العلماء من القادة والمصلحين من أهل الشرق والغرب ابن سينا وابن حيان والفارابي وخالد بن الوليد وسيف الدين قطز وإسحاق نيوتن وإنيشتاين وحسن البنا وإبراهام لينكولن وهيلين كيلر وماري كوري والمهاتما غاندي وسويكيرو هونا وغيرهم من الناجحين الذين قرروا وبكل قوة أن يخطوا خطوة إيجابية رائعة في حياتهم وهي أن يرفعوا من مقاييسهم فالقوة التي توفرت لديهم متوفرة لك أيضا ستكون أيضا بين يديك فقط إذا كانت لديك الشجاعة لكي تحصل عليها ، أن تغيير المنظمات والشركات والدول أو العالم كله يبدأ بخطوة واحدة بسيطة وهي ( أن تغير نفسك ) .

 محمد أحمد إسماعيل

المبادئ الأربعة للنجاح



جميعنا يبحث عن أسباب النجاح وجميعنا يعتقد أنها صعبة. البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في النهاية ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني بجهد وقدر كبير من الانضباط.. الفرق بين الناجح بطبعه (ومن يحاول النجاح) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه (بالريجيم) كي يصبح كذلك. الأول نتيجة طبيعية للبيئة الجيدة والظروف المناسبة والثاني "مكافح" يدرك أكثر من غيره صعوبة الإنجاز وأهمية التضحية.. وسواء كنت ناجحاً بطبعك (أو تسعى للنجاح) فاعلم أن الإنسان الناجح هو من يملك أكبر قدر من مبادئ النجاح. وهذه المبادئ تختلف في أهميتها باختلاف الهدف الذي تسعى إليه. ولكن يمكن القول أن هناك (أربعة مبادئ) يصعب إنجاز أي هدف بدونها:
المبدأ الأول: الالتزام ببرنامج واضح وخطة مدروسة.
.. فإن لم تلتزم ببرنامج واضح (نحو هدف معين) فلن تصل أبداً. يجب أن تحدد هدفك أولاً ثم ترسم الخطة المناسبة والزمن المتوقع لتنفيذها. يجب أن تطرح أكبر قدر من الحلول ثم تأخذ أفضلها وأقربها للواقع.. الفرق بين الناجح والفاشل أن الأول يسير بخطى مدروسة نحو هدف معلوم في حين يسير الثاني عشوائياً بغير التزام ولا خطة ولا طموح {أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على سراط مستقيم}!
المبدأ الثاني: نظم وقتك ولا تستسلم للعشوائية.
.. تنظيم الوقت جزء من الالتزام الشخصي السابق، فجميعنا يشكو من ضيق الوقت وقلة الفرص، ولكن الحقيقة هي أن معظمنا يعيش بطريقة عشوائية فينهي يومه بلا إنجاز حقيقي.. تخيّل لو اقتطعت من كل يوم ساعة واحدة فقط.. ومن هذه الساعة اقتطعت 30دقيقة لحفظ القرآن، وعشر دقائق لحفظ حديثين، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات إنجليزية، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات فرنسية.. إن التزمت بهذه الخطة سيأتي يوم تختم فيه القرآن وتتقن لغتين أجنبيتين وتحفظ قدراً هائلاً من الأحاديث النبوية (وتذكر أنها ساعة فقط)!!
المبدأ الثالث: استغلال الفرص والاستعداد لها.
.. كل إنسان يولد ومعه رصيد معين من الفرص. البعض يستغلها بشكل جيد والأغلبية تتهرب منها لمجرد أنهم فوجئوا بها، لذا إن أتتك الفرصة وشعرت برغبة جامحة في الهرب فاعلم أنها لحظة المغامرة وعناد الذات.. ليس هذا فحسب بل يجب أن تستعد مسبقاً وتهيئ نفسك للمفاجآت، قبل فترة مثلاً اتصل بي رئيس إحدى المجلات السياحية وطلب مني الكتابة لديهم. حينها شعرت برغبة في الاعتذار ولكنني (عاندت نفسي) وقبلت التحدي. وبعد الموافقة قال لي "سنترك لك فترة أسبوع كي تزودنا بأول مقال". ولكن ما أن أنهى المكالمة حتى أرسلت له سبع مقالات بالفاكس.. هل تعرف كيف أتيت بها؟.. كنت مستعداً لعرض كهذا (ورافع على جنب) مجموعة من المقالات السياحية!!
المبدأ الرابع: الثقة بالنفس والاعتماد على الخالق!
.. من الطبيعي أن تفشل لمرات عديدة ولكن لا يجب أن يؤثر هذا بثقتك بنفسك، فالفشل تجارب أولية (وضرورية) للوصول للتركيبة الناجحة، ولكن المشكلة أن معظم الناس ينسحبون من أول تجربة وبالكاد يخوض الثانية. يجب أن تملك الإصرار والثقة ولا تقف ساكناً تجتر الأفكار المثبطة.. بل على العكس، يجب أن تتوقع ظهور العقبات والحاسدين والظروف المعاكسة.. وحين تخور قواك بعض الشيء تذكر بصدق أن "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن"
 
  محمد أحمد إسماعيل

خطوة رائعة نحو النجاح



أقول لك .. بسيطة ، إن الإنسان المتميز بحق عادة ما يبحث عن أساليب تساعده على تغيير نفسه وحياته نحو الأفضل وهذا هو الذي قادك إلى قراءة هذه الأسطر .. يقول "انتوني روبينز" في كتابة الرائع "أيقظ العملاق داخلك" : "وتقول الإحصائيات أن أقل من 10% ممن يشترون كتاباً ما هم فقد الذين يتعدون في قراءتهم الفصل الأول" والحقيقة أن هؤلاء الذين لا يعرفون كيف يستفيدون من الكتب التي يشترونها يهدرون ثروات جبارة يمكنها أن تغير حياتهم ولا شك أنك أخي القارئ أختي القارئة ليست ممن يميلون لخداع أنفسهم بالاستهتار بما يقرؤون.

وتسألني كيف استفيد مما تكتبين ؟ أقول لك حاول أن تقرأ هذا الموضوع أكثر من مرة ثم لتكن معك مذكرة خاصة تنقل فيها كل جملة تشعر أنها تؤثر فيك أو كل فكرة تجد أنه بالإمكان تطبيقها ، ثم اشرع في التطبيق في الحال . كل يوم طبق فكرة أو أكثر وستذهل من النتيجة الرائعة التي ستصل إليها بمشيئة الله تعالى بعد ستة أشهر من الآن ، وأحب أن أكرر أن الذي لا يطبق لا يحصل على نتيجة . يقول تعالى في كتابة : ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .. إذن فزمام أمرك في يدك وكلما تقدمت البحوث في مجال النفس الإنسانية كلما وجدناها تقترب من النصائح والحكم التي وردت في القرآن الكريم خاصة وفي الكتب السماوية عامة وهذا ليس بالأمر المستغرب لأن الذي خلق الإنسان والذي أنزل الكتب السماوية هو إله واحد وكلما تطور الإنسان في عمله كلما اكتشف أكثر حكمة الحياة وعظمة الخالق العظيم . ولكي يكون التغيير الذي ستحدثه في حياتك ذا قيمة حقيقة فلا بد أن يكون تغييرا دائماً ومستمراً ، وكلنا خبرنا التغيير في لحظة من لحظات حياتنا وربما شعرنا أحيانا بالإحباط وخيبة الأمل فكثير من الناس يحدثون بعض التغييرات في حياتهم وهم يشعرون بالخوف لماذا؟ لأنهم وبعقولهم الباطنة يعتقدون أن هذا التغيير لم يكون إلا مؤقتاً وسنضرب على ذلك مثلاً : تجد أن أحد الأشخاص الذين تعرفهم يعاني من وزن زائد وكلما نوى أن يطبق نظاماً غذائياً معيناً لخفض وزنه الزائد تجده يؤجل موعد بدء هذا النظام أو أن يستمر فيه لفترة ثم يوقفه والسر في ذلك يكمن في أن هذا الشخص يدرك بعقله الباطن أن أي ألم سيتحمله من أجل إنقاص وزنه أو أحداث أي تغيير في حياته سيعود عليه في النهاية بمردود قصير الأمد ، وبتعبير آخر أنه يعلم داخل عقله اللاوعي أنه سيعود مرة أخرى إلى حالة زيادة الوزن التي كان عليها .

ويتحدث "روبينز" عن الكيفية التي بها غير حياته قائلاً : "لقد اتبعت في معظم سنوات حياتي ما أعتبره المبادئ المنظمة للتغيير الدائم" .

سنحاول أن نتعلم أنا وأنت بإذن الله تعالى هذه المبادئ التي يمكنها أن تغير حياتنا إلى الأفضل وبشكل دائم . ولكن وفي هذه اللحظة بالتحديد سنحاول أن نتعرف على واحد من أهم المبادئ للتغيير يمكننا أن نستخدمها في الحال لكي نغير بها حياتنا . ورغم بساطة هذه المبادئ إلا أنها قوية وفعالة للغاية عندما تطبق بعناية ومهارة . وهذه المبادئ تفيد على المستوى الفردي والجماعي بل والعالمي .

إذا أردت في يوم من الأيام أن تحدث تغييرا حقيقيا في حياتك فأول شئ عليك أن تفعله هو أن تعلي من مستوياتك أو تزيد من مقاييسك (To Raise your Standards) وسنوضح ذلك بعدة أمثلة ، على المستوى الصحي لا تكتف بأن عندك مرض واحد بل ليكن المستوى الصحي الذي تحلم به هو أن تعالج هذا المرض وتكتسب لياقة بدنية وتزيد من طاقتك ، وعلى المستوى الروحي لا تكتفي بأنك تؤدي الفروض بل ابحث عن السنن والنوافل وتعمق في دينك أكثر وتقرب يوماً بعد يوم الى الله تعالى ولا تقل ( أنا بخير وهذا يكفيني ) فأنت لن تقف مكانك بل تأكد أنك إذا لم تتقدم فسوف تتأخر ، وعلى المستوى الأسري لا تقل لنفسك ( حالتي معقولة ) بل حاول أن تبحث عن سعادة أكثر احلم بمراكز أعظم لأولادك وخطط لذلك من الآن . أقوى مجال في حياتك هو المجال الروحي وهذا وفقا لأحدث البحوث النفسية لذا فإنك إذا أحدثت تغييراً في باقي مجالات حياتك ) اجتماعي - صحي - نفسي - مهني - عقلي ) سيكون يسيراً للغاية وهذا ما يفسر لنا سر تحول العرب بعد دخولهم الإسلام ، فبعد أن كانوا أناسا خاملي الذكر أصبحوا بالإسلام قوة جبارة تحكم العالم بالعدل والسلام وخرج منهم علماء في شتى مجالات الحياة أناروا العالم بنور العلم الذي بهداه تقدم الغرب وصنعوا حضارتهم الحالية التي ننبهر من روعتها رغم أنها وليدة حضارتنا الإسلامية والتي نجهل قوتها الكامنة . أن أول شئ ينبغي عليك أن تغيره في نفسك هو الطلبات التي تطلبها من نفسك اكتب كل الأشياء التي لا تقبلها في حياتك سواء بسواء من نفسك أو من الآخرين ثم اسأل نفسك ( هل ما أعاني منه سببه فيّ أم في غيري ) إذا كنت ممن يقولون دائماً لأنفسهم ( أنا ملاك أنا ليست بي عيوب ) فرجاء لا تكمل معنا قراءة هذا الموضوع فهو ليس لك ، أما إذا كنت ممن يعتقدون أنك بشر وكما أن لك مميزات فلك عيوب وأنت على استعداد أن تمحو هذه العيوب وتقوي هذه الميزات فتستفيد بمشيئة الله تعالى مما نكتب أقصى فائدة وستحقق نجاحات رائعة فقط اعرف نفسك بصدق ووضوح وإذا ما تأكدت أن الخطأ بالفعل من الطرف الآخر ففكر في طريقة لطيفة لتغيير هذا الموقف الذي لا تحتمله ، كن أمينا مع نفسك فلحظات الأمانة والصدق مع النفس لا تُعدل بملء الأرض ذهبا ثم اسأل نفسك ما هي الأمور التي لن أستطيع أن أتحملها – أجب على الورق . ثم أكتب كل الأشياء التي تتمنى من أعماق قلبك أن تحققها ثم فكر في هؤلاء العظماء والنتائج الرائعة التي وصلوا إليها في حياتهم بعد أن أخذوا عهداً على أنفسهم أن لا يقبلوا بأقل من المستوى الذي حلموا به . تأمل حياة العظماء وعلى رأسهم رسل الله صلوات الله عليهم وسلامه . أدرس سيرة الصحابة رضوان الله عليهم والصحابيات رضوان الله عليهن ، تفكر في سيرة العلماء من القادة والمصلحين من أهل الشرق والغرب ابن سينا وابن حيان والفارابي وخالد بن الوليد وسيف الدين قطز وإسحاق نيوتن وإنيشتاين وحسن البنا وإبراهام لينكولن وهيلين كيلر وماري كوري والمهاتما غاندي وسويكيرو هونا وغيرهم من الناجحين الذين قرروا وبكل قوة أن يخطوا خطوة إيجابية رائعة في حياتهم وهي أن يرفعوا من مقاييسهم فالقوة التي توفرت لديهم متوفرة لك أيضا ستكون أيضا بين يديك فقط إذا كانت لديك الشجاعة لكي تحصل عليها ، أن تغيير المنظمات والشركات والدول أو العالم كله يبدأ بخطوة واحدة بسيطة وهي ( أن تغير نفسك ) .

 محمد أحمد إسماعيل

القواعد الأربعة للمحافظة على أعصابك



القواعد الأربعة للمحافظة على أعصابك


1) خذ على نفسك تعهد ألا تتذمر بسرعة، وخصوصاً بسبب الأمور التافهة البسيطة.

2) لا تضخم من حجم العمل الذي تؤديه، لكون التضخيم يجعل ما تقوم به من عمل يبدو ثقيلاً جداً كما لو أنّ حياتك ليس بها شيء غير هذا العمل الضخم الذي تؤديه.

3) احتفظ بأخبارك حول مدى سوء وصعوبة حياتك لنفسك. وخاصة إذا وجدت عدم وجود جدوى من نقل تلك الأخبار.

4) لا تناقش ولا تفكر مساءً بالأمور السلبية التي مرت بك نهاراً، لأن ذلك لو حصل فسوف يعمل على إيجاد مزيد من الضغط على نفسك وسيؤدي إلى استنزاف لطاقتك ووقت راحتك وأعصابك.

إننا لا نستطيع السيطرة على الرياح ، ولكننا نستطيع أن نتحكم في طريقة إبحارنا حتى نوجِّه (سفينة الحياة) إلى الطريق الذي نرغبه.
لا تتذمر، آمن بإمكانية حدوث الشيء لكي تستطيع عمله. فالإيمان بإمكانية عمل شيء ما يحرك العقل للعمل من أجل إنجازه .

 محمد أحمد إسماعيل

كيف تكون منتجا ونافعا ؟



حاول أن تنجح في إدارة ذاتك ، وفي تعاملك مع نفسك ، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. ثق بنفسك فعدم الثقة يؤدي إلى التكاسل عن الخير ، لأنك ترى نفسك ضعيفة ودونيه .. والثقة بالنفس لا تكون إلا بالثقة بالله عز وجل .
قد تتسئال الآن: كيف أبني الثقة في نفسي ؟!!
إليك هذه الخطوات العملية لبناء الثقة في النفس:
أعرف نفسك :
• تعرف على المميزات التي بداخلك وكيف تستخدمها .
• لا تربط نفسك بمجال معين .
• افتح عقلك في اكثر من أمر وأكثر من مجال .
• استعن بالأصدقاء الذين يصدقونك القول ( يبينون لك أنك مبدع في هذا المجال وأقل في المجال الآخر ) .
• استعن بالمعلم سواء في المسجد أو المدرسة أو الجامعة .
• ردد الكلمات اللي تدفعك للنجاح مثل ( أحاول – سوف أتعلم – أفكر في هذا الموضوع ) ولا تردد الكلمات المثبطة ( لا اقدر – لا استطيع ) .
• حدد نقاط القوه لديك .. خذ ورقه واكتب فيها المميزات والقدرات التي لديك .. وإذا أردت أن تعمل قارن هذه المميزات والقدرات بالعمل الذي تقوم به .
ولعل بعض الناس ليس لديهم نقاط قوة ( هكذا يحدثون أنفسهم ) نقول لهم نعم .. ولكن هل بحثت ووجدت بذرة خير صغيره في داخلك .. نعم بالتأكيد لديك بذرة قوة .. تعدها بالسقي ، وستصبح نقطة انطلاق لنفسك ، لا تهملها ، لأنها إذا توقفت عن النمو فهي توقفت عن الحياة ..
طور نفسك :
بعد تحديد نقاط القوة عندك ، انتقل إلى المرحلة القادمة وهي طور نفسك .. وذلك بالترقي والتدرج والثبات ، لا تكثر على نفسك ثم تنقطع ، قال صلى الله عليه وسلم ( أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل ) . مارس دائما ولو فشلت .. فالفشل يبقى في الماضي وأنت في الحاضر .
تخلص من عيوبك :
لكل إنسان عيوب وهي تحد من النجاح..
كيف تتخلص من عيوبك ؟
اعترف بعيوبك ، اكتب النقائص التي فيك على ورقه مثل : استعجال – عدم الثقة في الآخرين – إفراط في الثقة في الآخرين .
ثم ابدأ بعلاج نفسك ..
واعلم أخي أن سعيك بإصلاح نفسك والقضاء على نقاط الضعف هي من أعلى نقاط القوه فيك وهي البداية الصحيحة .. (ومن صحة بدايته صحة نهايته ) .
شد خيوطك :
لقد وثقت بنفسك أخي العزيز ، ثم طورت نفسك وتعرفت على عيوبك .. الآن شد خيوطك ..
أنت شخصية مستقلة .. بداخلها شخصية مستقلة أخرى .. وهذه الشخصيات لا بد أن تكون عون لك .. مثال :
عبدالله من الناس ( شخصيه مستقلة ) وبداخله شخصيه والد وطفل مع أنه متقدم في السن ..
شخصية الوالد وذلك بحرصه على أبناءه وتربيته لهم واهتمامه بهم ، فأنت عندما تحرص على نفسك ففيك شخصية الوالد .
أما شخصية الطفل تتمثل في روح المرح لديك ..
فعندما تكون مرح دائما لا تهتم .. فتكون شخصية الطفل لديك تغلبت عليك أصبحت هي السيد وأنت الخادم ..
لذلك اجعل الشخصيات التي بداخلك تنشد وتخدم نفسك .. ابدأ من الداخل .. وتأمل الدعاء القرآني ( وأصلح لي في ذريتي ) لم يقل وأصلح لي ذريتي .. وكذلك قال تعالى ( حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ولم يقل ( حتى يغيروا أنفسهم )..
الإرادة الصلبة :
الإرادة هي القوة الخفية لدى الإنسان وهي تعني اشتياق النفس وميلها الشديد إلى فعل شيء ما ، وتجد أنها راغبة فيه ومدفوعة إليه .. الإرادة قوة مركبة من = رغبة + حاجة + أمل
للإرادة شروط :
• تحديد الهدف .. حدد هدفك وبين وجهتك ، وليكن هدفا عاليا.. ( مثلا : أن أكون طبيبا / أن أكون مديرا ناجحا ) .. وتصور هدفك .. أي تصور أنك مدير ناجح ..
• الثقة بالنفس ( وقد سبق الحديث عنها ) .

 محمد أحمد إسماعيل

تطبيقات عملية لمنهج الرسول في تعديل السلوك وتغيير العادات



ظهر في السنوات الأخيرة كم هائل من الدراسات والأبحاث التجريبية المنضبطة التي تشير جميعها إلى إن السلوك الإنسان لا يتغير من خلال التوجيهات والنصائح أو كثرة الوعظ والكلام عن القيم النبيلة والفضائل والآداب الرفيعة .. فالبرغم من أهمية هذه النصائح والتوجيهات إلا أن أثرها الفعلي في تعديل التفكير وتغيير الاتجاهات والسلوك يظل محدودا ما لم يرتبط بتطبيقات عملية وأنماط سلوكية تستمر لفترات طويلة وتدعم من البيئة المحيطة لضمان تكرارها وتثبيتها حتى تتحول إلى عادات راسخة في السلوك الانسانى .. ويصدق هذا بالطبع بل ويصبح اكثر الحاحاً فى عصرنا هذا .. عصر السرعة والتعجل والتشوش الذهنى الناتج عن تأثير الثقافات والسلوكيات الواردة الينا من الشرق والغرب ، وحالة عدم التوازن وفقدان القدرة على تحديد الاهداف ومواصلة السعى لتحقيقها التى اصبحت ايضا من العوامل التى تؤكد على ان التغيير الايجابى المنشود لن يأتى ابدا من خلال الخطاب الوعظى اوالتوجيهات الصارمة او العلوم والمحفوظات النظرية المنفصلة عن الواقع ، والتى تجعل الناس تعيش فى منظومة لا نهائية من الازدواجيات والتناقضات .. ان السلوك والعادات لا تستقر وتستمر إلا من خلال اساليب وتطبيقات عملية قادرة على تحويل المعانى والمفاهيم الاخلاقية الى انماط ثابتة من السلوك تقوم على مفاهيم وافكار ايجابية يحرص المجتمع على مكافئتها وتدعيمها حتى تتأصل وتستمر.
ان ما يسمعه الشباب من نصائح وتعاليم مرسلة وخطب نارية يتبخر من الذهن بعد دقائق تحت تأثير التشوش الذهنى وزحام الحياة وضغوطها .. وارتباك التفكير وتداخل القيم وعدم وضوح الاهداف والرؤية المستقبلية ، وفيضان المثيرات التى يراها الناس فى الفضائيات ، والصراعات التى يعايشونها على ارض الواقع .

لذلك فإن تعديل التفكير والتخلص من الافكار السلبية والانهزامية الهدامة وكذلك تعديل السلوك وتبنى انماط وعادات صحية وايجابية راسخة ومستمرة لن يحدث إلا من خلال التحول من الثقافة الوعظية و علوم الكلام وفلسفة الاخلاق الى التدريب والتطبيق العملى لعلوم سلوكية إسلامية عصرية وتطبيقية جديدة .

ولقد اشتمل القرآن والسنة النبوية الشريفة على عدد هائل من هذه النماذج السلوكية العملية والتطبيقات العملية فى كيفية التصرف فى مختلف نواحى ومواقف الحياة وتحت مختلف الضغوط والظروف النفسية والاجتماعية ، مما يفرض علينا ضرورة دراسة وتحليل هذه النماذج والمهارات السلوكية والتدريب عليها .. بل وضرورة تأسيس علوم جديدة فى فقه السلوك تهتم بدراسة تلك الاساليب السلوكية وتطويرها لتتناسب مع العصر وظروفه ، وان يكون ذلك وفق مناهج التفكير العلمى التجريبى .. مع الاستفادة من علوم النفس والطب النفسى والاجتماع وبحوث التعلم وعلوم النفس المعرفية وقواعد العلوم السلوكية والتى من اهمها التدرب فى تعديل السلوك واستخدام اسلوب المكافأة والتدعيم وغيرها لتثبيت السلوكيات المرغوبة والعادات الايجابية (

ولقد وردت النماذج السلوكية العظيمة التى قدمها الرسول (صلى الله عليه و سلم) فى مواقف الحياة المختلفة فى السنة وفى تراثنا الدينى .. وجميعها تحتاج الى إعادة دراستها وعمل نوعاً من الحفريات السلوكية التى تهتم بتحليل ودراسة السلوك ومهاراته ولاتتوقف عند النص اللفظى او التعاليم والحكم اللفظية المرسلة بمعنى أن لا يقتصر اهتمامنا على الحديث والفاظه –رغم اهميته البالغة- بل على السلوكيات والتصرفات بمهاراتها وخطوات ممارستها تبعاً لكل الظروف المحيطة بها .. وهناك العديد من اساليب تعلم السلوكيات المختلفة وتثبيتها والاستفادة منها مثل التعلم عن طريق النمذجة (التعلم من النماذج الضمنية ) والتكرار والمحاكاه واساليب الضبط الذاتى وغيرها..

ولقد قدم الرسول صلى الله عليه وسلم نماذج عملية حية ذات طبيعة تعليمية تسمى في علم النفس بالنماذج الضمنية وتعتبر أحد اساليب تعديل السلوك في علم النفس الحديث .

ولا شك أن العديد من الدراسات والأبحاث التجريبية الحديثة تؤكد أن سلوك الإنسان لا يتغير بمجرد الاستبصار أو العلم بسبب المشكلة كما كان يعتقد فرويد ومدارس علم النفس التقليدية .

وأن التوجيه والنصح والوعظ أو التعاليم المرسلة ـ رغم أهميتها ـ لا تكفي لتعديل السلوك وتثبيت السمات والأنماط السلوكية الجديدة وأنه قد آن الأوان إلى التحول من الثقافة الوعظية إلى الأساليب العصرية التطبيقية ، فتغير السلوك شئ صعب واكتساب بعض السمات والعادات أكثر صعوبة ، ولقد قدم الإسلام مجموعة من الاساليب الفعالة في هذا المجال تتفق مع الأبحاث الحديثة ومع آراء علماء معاصرين ، فقد أشار الأمام الغزالي رحمه الله في كتابه " إحياء علوم الدين " إلى عدة اساليب وردت في تراثنا الإسلامي لتعديل السلوك واستخدم لفظ رياضة النفس ليؤكد على أهمية التدريب العملي المستمر لاكتساب وتثبيت السلوكيات المرغوبه : فعلى سبيل المثال يوضح كيفية السيطرة على الغضب وتعلم الحلم والصبر من خلال التدريب الذي يبدأ بالتكلف والإفتعال ـ إذا لزم الأمر ـ لفترة زمنية كافية مصداقا للحديث الشريف (( إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم )) حتى يصبح جزءً من المنظومة العصبية والسلوكية للفرد ..ويتطلب ذلك الألتزام بخطوات متدرجة تصاعدياً , مع التقيد الصارم بنظام محكم ومتواصل .

ومن النماذج العملية التي قدمها الرسول صلى الله عليه وسلم لتزكية المهارات الاجتماعية والتواصل الإجتماعي الذي يدعم التوافق الاجتماعي والصحة النفسية .. أنه صلى الله عليه وسلم كان يبدأ من لقيه بالسلام وبوجه بشوش .. وكان إذا لقى أحداً من الصحابة بدأه بالمصافحة.. وكان يؤثر الداخل عليه بالوسادة التى تحته.. وكان يعطى كل من جلس إليه نصيباً من وجهة.. أى من النظر اليه والاهتمام به.. وكان فى كل سلوكه يتسم بالحياء والتواضع.. كما كان أكثر الناس تبسماً وضحكا فى وجه أصحابه.


لقد كان محبوبا يلتف الناس حوله ويتعلقون به.. فصدق فيه قول العزيز الحكيم


" فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك "

(آل (عمران 159

( فاعفوا واصفحواً " (البقرة 109"

( وقولوا للناس حسناً" (البقرة 83"

كما كان الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ يردد في أكثر من موقف ( تبسمك في (وجه أخيك صدقة


لذلك ننصح كل شخص ان يزكى فى نفسه هذه الصفات :
- أن يبتسم فى وجه الآخرين.. وهناك مقولة فى الغرب تقول "إذا اردت ان تعيش سعيداً.. فقط ابتسم فى وجه من تقابله".

- ان يكثر من القاء السلام وتحية الآخرين وان يبدأ بالمصافحة.

- ان يعطى اهتمامه لكل من يجلس إليه او يتحاور معه.

- أن يكون عطوفاً لين القلب فى تعامله مع الناس.

- ان يقول للناس قولاً حسناً ولايكن غليظ القلب أو القول.

- ان يدرب نفسه على التسامح و الصفح والعفو باستمرار... فهى أهم مفاتيح السعادة والنجاح والصحة النفسية .

 محمد أحمد إسماعيل

كيف تمتلك الصحة النفسية ؟



الإنسان ذو طبيعة مزدوجة؛ فهو مكوّن من قبضة طين ومن نفخة روح، قال تعالى: "إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِن طِينٍ. فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ" [ص:71-72]، ولقد اهتم الدين الإسلامي بالجانبين: الطين والروح، أي: الجسد والنفس، أما الجسد فإن معالمه أوضح، وعناصره محددة لذلك فإن التعامل معه أسهل، وقد وردت عدة آيات وأحاديث تحدّد كيفية التعامل معه منها قوله تعالى: "يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ" [الأعراف:31]، وقول الرسول: "ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطنه فإنْ كان لابد فاعل فثلث لطعامه، وثلث لمائه، وثلث لهوائه"، وجاءت أوامر الوضوء والاغتسال كشروط لأداء الصلاة لكنها تحقق -في الوقت ذاته- هدفاً دنيوياً آخر هو تنظيف الجسد والمحافظة على سلامته، كما جاءت سنن الفطرة التي تشمل الختان والاستحداد وتقليم الأظافر وإعفاء اللحية التي ذكرتها كتب السنة، لتزيد الحياة جمالاً وطهارة ونظافة، ولا نريد أن نفصل في مجال الجسد؛ لأنه ليس مجال بحثنا الآن، لكن لابدّ من الإشارة البسيطة إليه، وإلى كيفية التعامل معه؛ لأن هذه الصورة من التعامل تؤثر في الصحة النفسية للمسلم.
أما الروح فهو جانب أعقد وأغمض في الإنسان لذلك قال تعالى: "َويَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" [الإسراء:85]، هذا عن حقيقة الروح وماهيتها، أما جانب دور الروح ووظائفها فذلك أوضح، فقد وردت عدة ألفاظ تدور في الإطار نفسه تشكل منظومة متكاملة مع الروح وهي ألفاظ (النفس، القلب، العقل، الفؤاد)، ويوجّه جميعها الجانب غير المحسوس من الإنسان وهو الجانب الأهم من مثل الأمور النفسية والعاطفية: كالحب، والرجاء، والخوف، والتعظيم، والثقة، والتوكل... الخ، ومن مثل الأمور التفكيرية: كالتذكر، والفهم، والتعميم، والتحليل، والتركيب... الخ.
ومما يشير إلى أهمية النفس وقوع القسم بها فقد قال تعالى: "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا. فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا. قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا. وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا" [الشمس:7-10]؛ لأن الله لا يقسم إلاّ بما هو كبير وعظيم وشريف ومهم.
وبيّن لنا القرآن الكريم أن النفس تمرّ بثلاث حالات:
الأولى : الأمر بالسوء، فقال تعالى: "وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ" [يوسف:53]، وهي الحالة التي تأمر النفس فيها صاحبها بارتكاب المعاصي والمنكرات، والوقوع في القبائح، وتنهاه عن الطاعات والمروءات، وتستجيب لدواعي الأهواء والشهوات، وتخضع لنـزغات الشيطان وإغراءاته، وهي الحالة الأدنى.
الثانية : لوم الذات ومحاسبتها، فقال تعالى: "وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ" [القيامة:2]، وهي الحالة التي تلوم النفس فيها صاحبها على فعل الخير وفعل الشر، وقد وضّح ابن عباس رضي الله عنه ذلك فقال: "هي التي تحاسب صاحبها على فعل الخير: لماذا لم أستزد منه؟ وعلى فعل الشر: لماذا وقعت فيه؟"، وهي حالة متقدمة على الحالة التي سبقتها.
الثالثة : اطمئنان النفس: قال تعالى: "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبَادِي. وَادْخُلِي جَنَّتِي" [الفجر:27-30]،‏ وهي الحالة التي اطمأنت فيها النفس أن الله - تعالى- حق، وإلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم حق ومبعوث لهداية العالمين، وإلى أن القرآن الكريم حق، فعملت بتعاليم الإسلام، وأيقنت باليوم الآخر، واستسلمت لقضاء الله وقدره... الخ، وهي الحالة الأعلى.
ومن الواضح أن هناك تدرجاً بين الحالات الثلاث، وأن النفس لا تنتقل من حالة إلى ما هو أعلى منها إلاّ بعد كثير من الطاعات والعبادات والمجاهدات والقربات من صلاة وصيام وذكر وصدقة...الخ.
وقد حدثنا القرآن الكريم والسنة المشرفة كثيراً عن النفس البشرية، وبيّن لنا معالمها، وقدّم تفاصيل دقيقة عنها من أجل أن نحسن التعامل معها، ومن المتيقن أن هذا التشريح للنفس البشرية سبق الاهتمام الغربي بتكوين (علم النفس)، والذي بنى (فرويد) قسماً كبيراً منه على دراسة حالات مرضية لبعض الأشخاص، وتوصل إلى تصور غير صحيح للنفس البشرية.
تلك بعض الآراء التي توصّل إليها الغرب عن النفس البشرية عند أبرز عالم عندهم هو (فرويد)، وهي آراء شاذة ومبالغ فيها وغير دقيقة، لذلك جاءت معالجات (فرويد) لهذه النفس البشرية خاطئة وتتلخص في إطلاق الإباحية الجنسية للفرد من أجل عدم الوقوع في الكبت الجنسي، ناسياً أن العفة لا تعني كبتاً بل تعني ضبطاً للطاقة الجنسية، وهذا في مقدور الإنسان، ولاشك أن الخطأ في المعالجة أمر طبيعي طالما أن هناك خطأ في التصور.
والآن بعد هذا الوصف السريع لنموذج خاطئ في تصوره للنفس البشرية ومعالجته لها، ما معالمها حسب الطرح الإسلامي؟
تتكوّن النفس البشرية حسب الطرح الإسلامي من الطاقات التالية:
أوّلاً: طاقة الحب:
طاقة الحب عميقة في الكيان الإنساني، فقد بيّن الله لنا أن هذه الطاقة تتجه إلى حب الله فقال تعالى: "فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ" [المائدة:54]، وقال تعالى أيضاً: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ" [البقرة:165]، وتتجه إلى الشهوات فقال تعالى: "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ" [آل عمران:14]، ومما تجدر الإشارة إليه أن الدين الإسلامي أباح للمسلم أن يحب الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة والتجارة والمال والمساكن، لكنه طلب منه أن يكون حبه لله ورسوله أكثر من هذه المحبوبات فقال تعالى: "قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" [التوبة:24].
ثانياً: طاقة التعظيم والخضوع:
الإنسان مفطور على تعظيم شيء أو أشياء -وبالتالي- الخضوع لها، والذي يعظمه الإنسان يخضع له، وكل شيء يخضع له لابد من أن يكون عظيماً عنده، وأول شيء مفطور على تعظيمه هو الله - تعالى - وحده، لذلك دعا الله -سبحانه وتعالى- الرسول في أوائل القرآن الذي تربى عليه إلى تعظيم الله وتكبيره فقال تعالى: "يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ. قُمْ فَأَنذِرْ. وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ" [المدثر:1-3]، والتديّن هو تعظيم الله - تعالى - وتقديسه، وتنـزيهه عن كل شبيه أو مثيل وتوحيده وهو الذي يولد عليه المولود كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه".
ثالثاً: طاقة الخوف والرجاء:
الإنسان مفطور على الخوف والرجاء، لابد من أن يخاف لذلك قال تعالى:
"إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً. إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً. وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً" [المعارج:19-21]، لذلك طلب القرآن من المسلم أن يوجّه خوفه إلى مقام الله وعذاب الله فقال تعالى: "وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هيَ الْمأْوَى" [النازعات:40-41]، وقال تعالى: "وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ" [الرحمن:46]، وطلب القرآن الكريم من المسلم كذلك أن يوجّه رجاءه إلى الله وجنته فقال تعالى: "فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً" [الكهف:110]،‏ وقال تعالى: "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ" [الزمر:9].
والآن بعد هذا التوضيح لخريطة النفس الإنسانية كيف تمتلك - أخي المسلم - الصحة النفسية؟ تمتلك -أخي المسلم- الصحة النفسية إذا سارت كل طاقة في مجراها السليم، فطاقة الحب يجب أن تتجه إلى حب الله - تعالى - لأنه هو الذي أنعم عليك بنعمة الإسلام والإيمان والصحة والولد والمال... الخ، ويجب أن تتجه إلى ترجيح كفة حب الله على كل محبوبات الدنيا بمعنى أن تحكّم شرع الله في حب الأموال والتجارة والعشيرة والزوج والولد والوالد والأخ، فتحلّ ما أحل الله في هذا الحب، وتحرّم ما حرّم الله، فتكسب المال عن طريق البيع وتبتعد عن الربا، وتقيم العلاقة مع الأنثى من خلال ميثاق الزواج وليس عن طريق المخادنة والسفاح والزنا، وتجعل علاقتك مع العشيرة من خلال الإيمان بالله وليس من خلال العصبية الجاهلية، ولا أن توالي الوالد والإخوان إن استحبوا الكفر على الإيمان، كما قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ" [التوبة:23].
أما طاقة التعظيم والخضوع فيجب أن تتجه إلى تعظيم الله والخضوع له، بمعنى أن تعظم كلام الله وأوامره ونواهيه وحلاله وحرامه وأنبياءه وبيوته... الخ، وأن تخضع له فتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج إلى الكعبة... الخ.
أما طاقة الخوف والرجاء فيجب أن تتجه إلى الخوف من الله وإلى رجاء الله، بمعنى أن تخاف مقام الله وناره التي وقودها الناس والحجارة، وأن شررها كالقصر، وأنها تسأل هل من مزيد، وأنها تتميز من الغيظ، وأن الكافر تمنى من شدة عذابها ألاّ يكون قد استلم كتابه، ولا عرف حسابه، وأنه هلك قبل ذلك، ويتحسر حيث لم يعد يفيده ماله ولا سلطانه، وأن الكافرين يلفح وجوههم رياح السموم الحارة، وأنهم يستظلون بظل لا بارد ولا كريم... الخ، وأن ترجو عطاء الله غير المحدود وكرمه الذي لا ينتهي، وعفوه، ومغفرته، وجنته التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وفيها الحدائق والأعناب، والكواعب الأتراب، وفيها القول السلام... الخ، لا أن ترجو المخلوقين الضعفاء المحتاجين من أمثالك.

 أحمد نبيل فرحات

كيف تحدد أهدافك ؟



تحديد الهدف خطوة من عملية أكبر تسمى التخطيط وتشتمل عملية التخطيط على:
- توفر المعلومات
- امتلاك القدرة والخبرة
- تحديد الهدف (( أول الفكر آخر العمل ))
- توفير الوسائل والإمكانات التي نحتاجها لتحقيق الهدف
- تحديد زمان ومكان تنفيذ العمل ومراحله وخطواته
- تحديد من ينفذ كل خطوة من تلك الخطوات وإعداده لذلك
- الإشراف على التنفيذ والمتابعة والمراجعة والتقويم له باستمرار
صفات دائمة لابد من اكتسابها:
- تربية النفس وتعويدها على التنظيم والتخطيط لأمور الحياة من خلال الأمور الآتية :
- ملاحظة هذا الجانب في الأمور التعبدية .
- إدراك أهمية الوقت وأنه أغلى الإمكانات المتاحة وأنه مورد لا يمكن تعويضه واستغلاله باستمرار الاستغلال الأمثل (( لا يتوالد لا يتجدد لا يتوقف لا يرجع للوراء .. ))
- ليكن شعارك (( الكون منظم فلا مكان فيه للفوضى ))
- اجعل التنظيم والتخطيط لأمور حياتك سلوكاً دائماً تستمتع به وتعلمه من حولك .
- عود نفسك أن يكون لكل عمل تؤديه قصد وغاية وهدف فالنفس كالطفل إذا تعودت شيئاً لزمته (( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية - إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي - أوقف الشمس )) مكان الترويح في الحياة - إذا لم يكن لديك هدف فاجعل هدفك تحديد هدف لك يومي - أسبوعي - شهري - سنوي - لكل عقد من السنين - للحياة - فتعمل على استمرار لأهدافك أحلامك .
- إرهاف الحواس وحسن توظيفها في الحياة- محدودية الحواس- خداع الحواس .
- معرفة السنن الإلهية في تسيير الكون والحياة .
- حياة القلب ويقظة العقل (( في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته وفيه قلق لا يسكنه إلا الفرار إليه وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً )).
- التفاؤل الدائم والنظرة الإيجابية للمستقبل وعدم الوقوع فريسة للتشاؤم والإحباط – المشكلات فرص متاحة جديدة .
- التخلص من صفة التردد والاضطراب وتنمية روح المغامرة والإقدام في الفكر والعاطفة - تقدم للأمام وإلا فستبقى سجين الآن (( كلما كررت العمل نفسه فستحصل على النتائج نفسها فلا تهرم وأنت على رصيف الانتظار )) .
- المرونة في التفكير والسلوك والتأقلم مع المستجدات والظروف من خلال تقليب وجهات النظر وتعدد زوايا الرؤية وعدم إغلاق الذهن أمام تعدد الاحتمالات يتيح لك تعدد الخيارات الممكنة والمتاحة لك للوصول لهدفك .
- إذا فشلت في الإعداد لهدفك فقد أعددت نفسك للفشل .
مهارة تحديد الهدف:
أقسام الأهداف :
- أهداف كبرى كلية عامة دائمة أو طويلة الأمد وهي بالنسبة للإنسان كالبوصلة المصححة لسيره باستمرار - ا لهدف الاستراتيجي طلب رضوان الله - 5 سنوات …
- أهداف صغرى جزئية ومرحلية وخادمة للأهداف الكبرى .
- توفير المعلومات اللازمة لتحقيق الهدف - الخارطة الذهنية والواقع الخارجي - مرشحات المعلومة اللغة -الخبرات السابقة – المعتـقـدات والـقـيم المعوقة – خـــداع ومحدودية الحواس .
- الإيمان بالهدف وقيمته وأهميته وأولويته على غيره وأنه يضيف للحياة جديداً والقناعة الجازمة بذلك وعلى قدر إيمانك بأهمية هدفك وضرورته لك ولهجك به يكون مقدار إبداعك ودأبك وسعيك وتجنيد جميع طاقاتك للوصول إليه .
- دراسة العواقب والآثار المترتبة على تحقق هذا الهدف بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين والتأكد من صلاحيتها وإمكان تحملها .
- أن تتصور الهدف وقد تحقق تصوراً واضحاً إيجابياً بجميع حواسك وأن تتخيل نفسك وأنت تعيش مرحلة تحقق الهدف بكل تفاصيلها وتستمتع بذلك لأن ذلك يحفز طاقاتك ويوجه تفكيرك نحو الإبداع في كيفية الوصول للهدف (( الأنماط )) .
- أن يكون الهدف ممكناً أي أن يكون واقعياً لا خيالياً وهمياً لأن الكثير من الناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه فيكون مناسباً لك من المقدر لإنجازه وأن تمتلك أو تقدر على امتلاك ما تحتاجه من موارد لتحقيقه .
- أن يكون الهدف مجدياً إذ لا يكفي أن يكون ممكناً بل لابد أن يكون الهدف عند تحققه أعظم نفعاً وفائدة وأهم وأعلى قيمة من الثمن الذي يقدم للوصول إليه وهذا يستدعي معرفة مقدار الثمن من الوقت والمال والجهد والعلاقات وغير ذلك وهل أنت مستعد وقادر على دفعه وما هو الوقت المناسب لتقديم أجزاء ذلك الثمن .
- أن يكون الهدف مشروعاً .
- أن تعلم أنك المسؤول الأول عن تحقيق هدفك وأن جهود الآخرين في سبيل ذلك لا تتجاوز المساعدة التي لابد من تحديدها ومعرفتها والتأكد من إمكانية حصولها والسعي لتوفيرها .
- أن تحدد في خطتك موعداً زمنياً للوصول لهدفك وأن تصوغه بطريقة تمكنك من قياس قربك من تحقق الهدف وكم نسبة ما أنجز منه في أي مرحلة من مراحل سيرك إلى الهدف .
- أن تتعرف بالتفصيل على العوائق التي تتوقع أن تعترض طريقك وكيف يمكن تجاوزها سواء كانت مادية أو بشرية فردية أو اجتماعية (( مقاومة التغيير - خسائر الآخرين )) .
- استشارة الخبراء والإكثار من طرح الأسئلة عليهم لتوظيف خبراتهم والاستفادة منها .
- تجزئة الهدف الكبير لأهداف أصغر كلما حققت واحداً منها كلما اقتربت أكثر من إنجاز الهدف الأكبر في صورته النهائية .
- ألا تـطـلـع عـلـى هـدفـــك مـن لا حـاجـة لـمـعـــرفـــتـه بـه (( استـعـينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان )) .
وأخيراً أجب على هذه الأسئلة:
1- مـاذا تــــريــد؟
2- أيــن تـريـد ذلك؟
3- مـتى تـريـد ذلك؟
4- مع مـن تريد ذلك؟
5- كيف تعلم بالتحديد أن حصلت على ما تريد؟
6- ما هي الأمور الإيجابية التي تحصل عليها من وضعك الحالي؟
7- كيف تحافظ على هذه الإيجابيات بعد تحقق هدفك؟
8- كيف يؤثر تحقيق هدفك على جوانب حياتك الأخرى؟
9- مـا هي الظروف التي تجعلك لا تحبذ تحقق هدفك؟
10- مـا الذي منعك في الماضي من تحقيق هدفك؟
11- ما هي الموارد والإمكانيات التي تملكها للوصول لهدفك؟

  أحمد نبيل فرحات

من هو المبدع



تشير البحوث و الدراسات إلى أهم صفات المبدعين وسماتهم العامة، وقد تتوفر كلها أو بعضها في الإنسان الذي لديه القدرة على الإبداع، و غياب بعضها لا يعني عدم القدرة على الإبداع، و إنما هي صفات مساعدة و مؤثرة وعلى القائمين على التربية والتعليم والتدريب اتخاذ الأساليب المناسبة لتنمية مثل هذه الصفات، ونستطيع تلخيص أهم هذه الصفات في النقاط التالية:
1) الصفات الذهنية:
- يمتلك قدرة عالية على التفكير الإبداعي و يحب التجديد
- يمتلك ذاكرة قوية في بعض الأمور، وقادر على الإلمام بالتفاصيل ( فيما يهتم به )
- مثقف و لديه معرفة واسعة
- يحتاج إلى فترات تفكير طويلة
- يفضل التعامل مع الأشياء المعقدة و المتنوعة والتي تحتمل أكثر من تفسير
- يعتمد على الملاحظة الشديدة لكل المسارات و الأساليب للموضوع الذي يهمه
- لديه قدرة عالية على تلخيص الآراء
- يحب البحث و التفكير و التأمل الذهني
- يرتكز على النقد البناء
- لديه قناعات أساسية خاصة به
- يهتم بالأشياء التي تحتمل الشك و لا يمكن التنبؤ بها
- دائم التساؤل
- متعدد الميول و الاهتمامات
- يقترح أفكارا قد يعتبرها الآخرون غير معقولة
- يتمتع بالاستقلالية في التفكير والرأي
- يحب الأمور الفلسفية
- يحب الأمور الغريبة و الجديدة
- يحب الشعر الغريب و التشبيهات و الاستعارات
- يسأل كثيرا
- يفكر بشكل أفضل في فترات الهدوء و الفراغ
- بطيء في تحليل المعلومات سريع في الوصول للحل
2)صفات نفسية:
- قادر على التكيف بسرعة مع المتغيرات
- يحب التميز بعمله و لا يحب التقليد
- متفائل بطبيعته
- يعتمد كثيرا على أحاسيسه و مشاعره
- لا ينهزم و لا يهرب من المشكلة بسرعة
- يهتم و يتحمس لأفكاره و مشروعاته الشخصية و يتبناها و يثبت وراءها حتى ينتهي من تنفيذها
- الثقة بالنفس، و الشعور بالقدرة على تنفيذ ما يريد
- قوة الإرادة
- لا يستسلم بسهولة، عنيد لا يتخلى عن رأيه بسهولة
- يملك قدرة كبيرة على تحمل المسؤولية في الأمور التي يحبها
- يبادر بالعمل و مستعد لبذل الجهد فيما يحب
- يتميز بطموح عال جداً
- لديه شعور بأن عنده مساهمات خاصة
3) صفات عملية:
- لا يحبذ القيام بالأعمال الروتينية
- يفضل القيام بالأعمال التي تنطوي على تحدٍ
- يميل إلى المغامرة و يحب التجريب
- قادر على التعامل مع المواقف الغامضة و حل المشكلات الصعبة
- يثابر على عمله، و يتابع أفكاره بجدية بالرغم من معارضة الآخرين
- يسعى دائما لتحسين عمله
- لا يهتم كثيرا بالرسميات التنظيمية و يكره العمل في مواقف تحكمها قواعد و تنظيمات صارمة
- يتساءل عن تطبيقات النظريات و المبادىء القائمة
- أوراقه فيها فوضى و عدم ترتيب
- يحب السفر و التجوال
- لا يحب هواية جمع الأشياء (طوابع، نقود ..)
- يحل المشاكل دون التأكد من كيفية الحل
- من المهم أن يتناسب عمله مع رغبته و ليس العكس
- يحب اللعب و التسلية
- يؤدي التكاليف في الوقت و الكيفية التي تناسبه
4) صفات إنسانية:
- حساس و لديه روح الدعابة و الفكاهة
- مهذب و لكنه صريح و مستقل و لا يحبذ السلطة أو التسلط
- قادر على مقاومة ضغوط الجماعة
- يفضل العمل في بيئة تنطوي على عناصر دعم و تحفيز ( و لكنه يعمل حتى لو قاومه الآخرون )
- بحاجة إلى اعتراف الآخرين بقدراته الإبداعية ( يحب الثناء و المدح )
- شجاع و مقدام
- الانفتاح على التجارب الإنسانية و على المحيط الخارجي
- يشعر بقدر كبير من الغبطة و السرور عندما يمارس العمل الذي يبدع فيه
- يستمتع بالجمال
- صبور
من هو المتظاهر بالإبداع؟
أحيانا يخلط الإنسان بين المبتكرين و بين من يسعى فقط لجذب انتباه الآخرين نحوه، و فيما يلي بعض الصفات التي تساعدنا في التمييز بين المبدع و المتظاهر بالإبداع:
- متشكك لدرجة السخرية
- ينقد الآخرين بهدف التقليل من شأنهم
- يسعى لجذب انتباه الآخرين
- يأخذ عمل الآخرين و يسطو على أفكارهم
- عنيد، و يصمم على أفكاره لأسباب انفعالية أو شخصية
- يستاء و يشعر بالإحباط بسهولة، و يهاجم معارضيه بصورة شخصية
- يهتم بالرسميات إذا كانت ترفع من شأنه
- يقفز من فكرة لأخرى، فيبدأ بعدد كبير من الأفكار و لكنه ينهي القليل منها
- متعصب لذاته، و له نفسية وقحة قد تسيء للآخرين أحيانا
- ينظر إلى معارضة الآخرين على أنها تحد شخصي له
- يستاء من السلطة عليه، و يسعى لمقاومتها أو مراوغتها و التحايل عليها
- يتحمس بشدة للبقاء في دائرة الضوء و مركز الانتباه
- يميل للأعمال التي تجذب الانتباه إليه
ثانيا: شروط الإبداع:
الإبداع علم نظري تجريبي ليس نهائياً، فبعض ما هو صحيح اليوم قد ينفى غدا و العكس صحيح، و يوجد الإبداع عند كل الناس بدرجات متفاوتة و مجالات مختلفة فقد أودع الله سبحانه و تعالى القدرة على الإبداع في البشر و ترك لهم أمر تنميتها و صقلها . و يعتمد الإبداع على التفكير "الإحاطي" الذي له أكثر من حل، أي القدرة على النظر إلى الأمور من زوايا مختلفة و يشترط على المبدع أن تكون فكرته قابلة في النهاية للتطبيق، و أن يكون قادرا على ملاحظة التناقضات والنواقض في البيئة، و لا يشترط الجدة بالنسبة للآخرين بل يكفي أن تكون جديدة للشخص نفسه، والمبدع لا يفكر في حل جديد فحسب بل يدرك مشكلات جديدة و ينظر إلى المألوف والشائع من خلال منظور جديد . ولقد أشارت البحوث والدراسات العلمية و التربوية على أن للإبداع ستة شروط يمكن اختصارها OFF SEA و هي:
1 ـ الأصالة Originalty
2 ـ الطلاقة Fluency
3 ـ المرونة Flexibility
4 ـالحساسية Sensitivity
5 ـ الاستنباطية Elaboration
6 ـ القبول Acceptance

 أحمد نبيل فرحات

كتابة المستقبل

 


توقف عن الكتابة في ماضيك وابدأ في كتابة مستقبلك .يقضي العديد من الناس الكثير من الوقت في كتابة تاريخهم بعضهم يفعله بشكل هادف كهواية مثل المذكرات , بينما الآخرين يكتبون تاريخهم ويعيدون كتابته مرارا وتكرارا في عقولهم , اعتمادا على الطريقة التي نتبعها في كتابة تاريخنا فانها قد تكون جيدة أو سيئة .
إذا كنت ستفعل ذلك بحيث يمكنك من تغيير حياتك للافضل , فهذا جيد , وإذا كنت تفعل ذلك لتتعلم من الماضي فهذا جيدا أيضا , ولكن للاسف معظم الناس يفعلونها بدون شعور وبكل سهولة بحيث يمرغون انفسهم في الأرض مرارا وتكرارا .
أن ما كتبته في عقلك يتحول إلى نشاط ذهني مستمر , كاالذي تكتبه على ورقة فانه يبقى على الورقة و يحفظ في العقل لذلك إذا كان ذلك صحيحا , فإننا يمكن أن نختار ما الذي نريد أن نكتبه . بشكل حرفي ومجازي , اننا لدينا فرصة استثنائية .
بدلا من أن نغوص مرارا وتكرارا في ماضينا , يمكننا أن نختار كتابة مستقبلنا , هل سبق لك أن فكرت بكتابة مستقبلك قبل أن تعيش ذلك المستقبل ؟ حسنا الآن يمكنك ذلك و سوف تفعل ذلك أن شاء الله .
اليك الإجراءات التي سوف تجعلك تحدد وتكتب مستقبلك الخاص:
اختار ما تختاره لمستقبلك . إذا لم تتخذ القرار لتحمل المسئولية لمستقبلك الخاص . عندها فانك تختار أن لا تكتب لمستقبلك . عليك أن تختار الاختيار. هل ستفعل ؟
حدد ما تريد أن تكون في المستقبل .
ماذا تريد أن تكسب ؟
اين تريد أن تعيش ؟
أي الوزن تريد ؟
ماذا عملت لمعيشتك ؟
ماذا تريد أن تفعل في أوقات فراغك ؟
ما هي المدة التي سوف تتقاعد عندها ؟
إذا لم تعرف الإجابة على هذه الأسئلة , فهذا دليل على انك لا تريد أن تبدأ في كتابة مستقبلك . خذ بعض الوقت لكي تجيب عليهم بالكامل .
افهم جيدا ماهي نقاط قوتك ونقاط ضعفك , إذا كنت ستكتب لمستقبلك , فسيكون عليك أن تفهم بشكل واقعي ما هي الأمور الجيدة وماهي الأمور غير الجيدة بتمعن , ربما تسأل صديق مفضل لك أو شريك حياتك في أن يعطونك تقييم صادق عن نقاط قوتك ونقاط ضعفك .
ركز على نقاط قوتك بينما تستمر في عملية تحسين نقاط ضعفك , كن متأكدا من انك تستفيد من نقاط قوتك بشكل تام . وأيضا أن لا تنسى نقاط ضعفك , حتى لو انك تحاول أن تبتعد عنها , فبدلا من ذلك ضع لك أهداف صغيرة المدى لتحسين نقاط ضعفك في نفس الوقت الذي تضع فيه أهدافا كبيرة لنقاط قوتك .
احضر ثلاث ورقات منفصلة وفي أعلى الواحدة اكتب " خلال سنة من الآن أن سوف اعمل ... " وفي الورقة الثانية " خلال ثلاث سنوات سوف ..." والثالثة " عشر سنوا ت من الآن سوف ..." ثم ابدأ في تعبئة هذه الأوراق والزم نفسك بها , كما كتبتها , وفي نهاية الجمل ركز على كيفية تحويلها إلى افعال . مثال : قد تكتب " خلال سنة من الآن انا سوف امتلك أن شاء الله 4800دولار في دفتر التوفير بتوفير 400دولا شهريا .
ابدأ فقط بوضع المعلومات داخل عقلك الذي سيبلورها إلى الانجازات التي كتبتها . مثال : إذا كنت تعاني من وقت صعب في انفاق المال بدلا من توفيره , فيجب أن تتخلص من كل العروض والطلبات التي تأتي اليك يوميا لإغرائك على الصرف , وبدلا من قضاء وقتك في تصفح الكتالوجات , عليك أن تتصفح في أساليب النمو المالي .
اضبط نفسك في قضاء الوقت بطريقة تساعدك على تحقيق أهدافك . مثال : بدلا من أن تضيع 5 ساعات في مشاهدة التلفاز في الأسبوع اقضيه في تحقيق الأهداف .
سيكون هذا اختلاف ال260ساعة في السنة القادمة ! واوو !واوو ماذا سوف تفعل مع 260 ساعة اخرى ؟ تقريبا أي شيء .
لا تكون مثل كأس الورق الذي ينفخه الريح ذهابا وإيابا في الطرقات . ولا يجب عليك أن تعيش تحت نزوات الآخرين أو الأحداث . يمكنك أن تختار مستقبلك . يمكن أن تكتبه بالطريقة التي تريدها أن تحدث . نعم , ستعيش التقلبات ستأتي وتذهب ولكنك ستبقى صامدا وتصل إلى قدرك في النهاية . ثم عندما تصل إلى نهاية حياتك , ستعرف على كل تفاصيل هذه القصة لانك أنت المؤلف .

 أحمد نبيل فرحات

الاعتذار في العلاقات البشرية



أحياناً كثيرة يعرف الإنسان أنه ارتكب خطأ ولكن يركب رأسه ولا يريد ان يتأسف أو يعتذر ويصر على التمادي مما يزيد التأزم في العلاقة، سواء بين الأصدقاء أو الأحبة كلمة بسيطة وسهلة لها وقع كبير علينا وعلى تصحيح العلاقة، وكل ما نحتاجه أن نعترف بأننا نرتكب أخطاء غير مقصودة وليس أجمل من أن نقول: أنا آسف.
الاعتراف بالخطأ فضيلة وشجاعة ولا ينقص من قيمة الإنسان، بل الاعتراف هو أكبر دليل على حب استمرار العلاقة والحرص على نصاعتها، وخصوصاً بين الأزواج. لماذا لا يعتذر الزوج أو الزوجة عندما يقترف أحدهما خطأً بحق الطرف الآخر؟ الإجابة: الكبرياء والغرور وعدم المقدرة على التفكير السليم وبكل تأكيد الكبرياء لا يحل الإشكال بل قد تتصاعد المشاكل وتتوتر العلاقة وقد تؤدي إلى الانفصال العاطفي، وكلمة آسف تنفس الغضب وترفع العتب، وكما يقولون تطيح الحطب.
كثيرا ما تنشب المشاكل بين الأزواج لأسباب تافهة، وهي مشاكل متوقعة وكل ما علينا لمواجهتها هو أن نعتذر عن التصرف الخطأ بكل شجاعة ودون كبرياء، فالاعتذار يعيد للعلاقة قوتها وسخونتها ويجعل الطرف الآخر يشعر بقيمته أحياناً كثيرة يشعر الرجال بعدم رغبة في الاعتذار لكونهم رجالا، ويعتقد البعض أن الاعتذار يقلل من قيمة الإنسان وهو بكل تأكيد انطباع خاطئ.
العلاقة البشرية فن وبحاجة إلى مهارة في معرفة كيفية تنشيطها والحفاظ عليها، وربما مشاركة الطرف الآخر بكل اهتماماته يعد وسيلة للتقرب من الشخص والوصول إلى قلبه. الاستماع لهموم الآخر والتعرف على أحلامه واهتماماته، يزيلان كثيراً من الصعاب التي تواجه العلاقة بين الأزواج وهي كفيلة بإزالة التوتر في حياتنا.
أشياء بسيطة من الممكن أن تعيد قوة العلاقة، وهي لا تتطلب سوى القدرة على الاعتراف وإبعاد شبح الكبرياء والتهاون بمشاعر الآخر. صفاء العلاقة الإنسانية بحاجة إلى جهد وبحاجة الى قوة في معرفة وتشخيص الخطأ، ولو كل طرف استطاع أن يراجع ما قام به لتمكن من تصحيح العلاقة وإرجاعها الى وضعها الطبيعي.
البعض يرتكب الأخطاء دون ان يشعر بذلك وقد يكون ذلك لتفاوت درجة الإحساس، فالبعض لديه إحساس مرهف ويحرص على عدم الإساءة للآخر، والبعض عكس ذلك حيث يغلب على حياته العنف وعدم الاكتراث بما يقول ومن ثم نجد هذه النوعية من البشر كثيراً ما يقعون في أخطاء جسيمة ويفقدون الأصدقاء والأحباء.
وفي نفس الوقت الإحساس المرهف لدى البعض كثيراً ما يجعلهم يفسرون تصرفات الآخر من منطلقات خاطئة ومن ثم نجدهم يتخذون موقفاً متأزماً إيماناً منهم بأن ثمة خطأ ارتكب بحقهم لا شيء أفضل من المصارحة والانفتاح والحديث بشكل مباشر مع الصديق أو الزوج ومعالجة الأمر في وقته، ولا يجب تأخير المعاتبة في العلاقة حيث في التأخير مزيد من التراكم السلبي في علاقاتنا الإنسانية.
نحن كبشر نمر بظروف نفسية مختلفة، فقد يتضايق الإنسان في بيته أو في عمله وما على الطرف الآخر إلا تقدير الظرف وعدم انتهاز الفرصة لصب غضبة على الآخر فقط لكونه كان في حالة مزاجية صعبة.التفاهم والاعتراف والتواضع، صفات حميدة وعلينا أن نحرص على محاسبة الذات قبل محاسبة الآخرين وأن لا نشعر بغضاضة من الاعتراف بالأخطاء التي نرتكبها في حياتنا.
علاقاتنا الإنسانية بحاجة إلى مراجعة بين فترة وأخرى، وعلينا أن نبذل الجهد في تفهم ظروف الآخر وإذا ما ضمنا المكاشفة في علاقاتنا الإنسانية فإننا نضمن استمرارها ونضمن استمرار العاطفة التي تحيي علاقاتنا البشرية.

 أحمد نبيل فرحات

التخلص من عدم الثقة في النفس واكتشاف الذات


يصعب على الفرد اكتشاف ذاته بكل ما تحويه من مهارات وطموحات ما لم تكن لديه في الأساس الثقة في شخصيته وفي قدراته ، وتكمن أهمية هذه الثقة وتنمية شخصية الإنسان في الواقع العملي الصعب الذي فرض نفسه على الجميع وأصبح يحتم عليهم تنمية وتطوير قدراتهم لتتوافق مع الواقع العملي في ظل التطورات الكبيرة التي يشهدها العالم ، وأيضا تكمن أهمية الالتفات إلى الذات في أن الإنسان أصبح معزولا عن نفسه وعن التفكير فيها وعما إذا كان عليه تغييرها وذلك بسبب الانغراق في مشكلات الحياة اليومية إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية . إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد.

ما هي أسباب انعدام الثقة في النفس :
إن عدم الثقة يعد مرضا خطيرا ومن أهم أسبابه:
أولا: الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفك و سلبياتك وأنك لا تستطيع إخفاء عيوبك.
ثانيا: القلق المستمر بسبب سعي الإنسان الدائم لأن يكون على أفضل صورة وخوفه من عدم تحقي ذلك.
ثالثا: الإحساس بالخجل من نفسك وأنك مجرد ترس صغير غير مثمر في ماكينة الحياة.
رابعا : الخوف من الفشل:
الخوف هو أكثر الأعراض لعدم الثقة في النفس عندما لا ينجز الإنسان عمله أو يقوم بتأجيله يوما بعد أخر ، إن الفشل في مواقف سابقة لا يعني أننا سوف نفشل مرة أخرى، فإن الحياة تتغير دائما ويجب النظر إلى الأخطاء السابقة كمصادر مهمة لمعلومات في غاية الثراء وقبل أن تدمر حياتك بفعل هذا الإحساس السلبي تجاه نفسك و قدراتك ، عليك أن تقرر التوقف عن جلد نفسك بتلك الأفكار السلبية والخاطئة ، وعليك اتباع الخطوات الآتية للتغلب على المشكلة.
كيفية التغلب على فقدان الثقة:
معرفة السبب الرئيسي للمشكلة
على الشخص أن يتحدث مع نفسه بصراحة حول أسباب المشكلة التي يعانيها ، فهل نتجت مثلا نتيجة لحادثة في الصغر ؟ هل بسبب استهزاء الآخرين بقدراتي وسلوكياتي؟ هل نتيجة الاستهزاء بي أمام الآخرين وهو ما نتج عنه العزلة وفقدان الثقة في التعامل مع الناس ؟ هل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟ ……أسئلة كثيرة حاول أن تسأل نفسك وتتوصل إلى الحل كن صريحا مع نفسك ولا تحاول تحميل الآخرين أخطائك، وذلك لكي تصل إلى الجذور الحقيقية للمشكلة لتستطيع حلها ،حاول ترتيب أفكارك استخدم ورقة قلم واكتب كل الأشياء التي تعتقد أنها ساهمت في خلق مشكلة عدم الثقة لديك ، تعرف على الأسباب الرئيسية و الفرعية التي أدت إلى تفاقم المشكلة .
البحث عن حل:
بعد الخطوة الأولى والتوصل إلى سبب المشكلة ابدا في البحث عن حل .. بمجرد تحديدك للمشكلة تبدأ الحلول قي الظهور…كن هادئا وتحاور مع نفسك، حاول ترتيب أفكارك… ما الذي يجعلني أسيطر على مخاوفي و أستعيد ثقتي بنفسي ؟ إذا كان الأقارب أو الأصدقاء مثلا طرفا أو عامل رئيسي في فقدانك لثقتك ..حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة ويعيقك عن التجاوب مع الناس وإقامة علاقات إنسانية طبيعية معهم.
اعتقاداتك تجاه نفسك وعلاقتها بالثقة المفقودة:
ذكر أحد الكتاب أن أهم ما أفرزه الزمن الذي نعيش فيه الآن هو أن الإنسان يمكن أن يغير طريقة حياته إذا ما غير معتقداته وأفكاره، في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك. فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب معها أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك …لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك بالثقة وحاول زرعها في دماغك.
انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق و استمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط ،إن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك لذلك حاول دائما إسعاد نفسك ..اعتبر الماضي بكل إحباطا ته قد انتهى ..وأنت قادر على المسامحة أغفر لأهلك… لأقاربك لأصدقائك أغفر لكل من أساء إليك لأنك لست مسئولا عن جهلهم وضعفهم الإنساني.
لا تستخدم أسلوب المقارنة:
ابتعد تماما عن المقارنة و لا تسمح لنفسك إطلاقا أن تقارن نفسك بالآخرين…حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر إنه لا يوجد إنسان عبقري في كل شئ..فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تعرف أبرزه، وحاول تطوير هوايات الشخصية…وكنتيجة لذلك حاول أن تكون ما تريده أنت لا ما يريده الآخرون.. اختر مثل أعلى لك وادرس حياته وأسلوبه في الحياة وأحرص على أن تكون مثله وتعلم من سيرته الذاتية.
عوامل تزيد الثقة في النفس:
عند وضع الأهداف وتنفيذها فإن ذلك يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل.
اقبل تحمل المسئولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا.
حدث نفسك حديثا إيجابيا كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وحدد ما الذي ستقوم بعمله ليجعلك في وضع أفضل.
شارك في المناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر، فكثير من الناس لا يستطيعون التواصل مع الآخرين نتيجة ضعف معلوماتهم وعدم إمكانية لفت الانتباه إلى ما يقولون.
اشغل نفسك بمساعدة الآخرين وذلك سوف يزيد ثقتك في نفسك عند سماع كلمة شكرا.
أكد علماء النفس أن الاهتمام بالمظهر يؤثر كثيرا في شخصية الإنسان ويجعله في حالة نفسية مستقرة بالمقارنة بما إذا كان لا يهتم بمظهره.
تدريب عملي
إذا كنت لا تستطيع التواصل مع الآخرين وتجد صعوبات في العمل ضمن فريق مكون من عدة أشخاص ، فهذه هي أهم النقاط التي يجب عليك معرفتها ومراعاتها عند العمل مع فريق ، وفي حالة ما إذا عرفتها وتدربت عليها سوف تكسب حب زملائك وثقتك في نفسك :
حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين
فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتم التعاون معها
الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار
الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه
عدم الإقدام على أي تصرف يجعل الزملاء يسيئون فهمه
عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصك
المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة
تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد.
اكتشاف الذات وجني ثمار الموهبة:
سيساعدك اكتشافك لذاتك على تطوير مقدرتك النفسية على مقاومة التوتر والقلق والاكتئاب ، واكتشاف ما لديك من مهارات يمكن أن تستغلها في مجال عملك وتجني العديد من المكاسب.
تعد مرحلة اكتشاف الذات هي مرحلة خطيرة لأنها ترسم مسار الإنسان في رحلته مدى الحياة … هذه المرحلة تتطلب من الإنسان أن يوقظ نفسه بمعنى أن يتوقف لفترة قد تطول أو تقصر عن مجاراة هذا العالم ، تطلب منه طرح أسئلة معينة على النفس: من أنا ؟ ماذا أفعل في هذه الدنيا؟ ماذا أعرف عن نفسي؟ وبعد الإجابة عن الأسئلة السابقة يجب عليك أن تحدد الأهداف التي تهمك، والتي ستستخدمها في خطتك، قم بعمل قائمة بكل شيء تتمنى أو تحلم بتحقيقه، في شتى مجالات حياتك، أيا كان هذا الحلم صغيرا أم كبيرا، اكتبه على الورق. فكتابتك لكل أهدافك على الورق في هذه المرحلة ستوسع من أفق تفكيرك ، وتجعلك تفكر في طرق مبتكرة لتحقيق هذا الهدف.
إذاً عليك أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك ؟ فلا يعقل أن تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك.
عليك أن تقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك ، والتفكير في ما تملك من إمكانيات لتحقي هذه الأهداف.
استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والكمبيوتر ، فكلها أشياء تنمي من قدراتك وتوسع من آفاق تفكيرك.
ركز ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً ، فعادة ما يلجأ مثلا الخريج الجديد لدراسة عدة دورات كمبيوتر لا ترتبط بمجال واحد وهو ما يدي إلى تشتيت الفرد ، فمثلا قد يدرس برامج المحاسبة ثم الجرافيك ويكون متردد في دخول أي من المجالين ولكن عليك التركيز في مجال واحد لتتمكن من الإبداع والتميز وسط الآخرين.
معوقات تنمية الشخصية واكتشاف قدراتها:
المعوقات التي تقابل الفرد أثناء محاولته لتغيير شخصيته وأفكاره السلبية تتلخص فيما يلي :
عدم وجود أهداف أو خطط
التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه
عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم
سوء الفهم للغير وتوقع ردود فعل سلبية من الآخرين
عدم الرغبة في التغيير أساسا
سرعة اليأس من المحاولة
الشروط الواجب توافرها كي تتطور شخصية الفرد:
النظر دوما إلى هدف أسمى : وهنا نؤكد أنه طالما الهدف موجود دائما أمام الإنسان فهو غالبا ما سيسعى نحو تحقيقه أثر مما لو كان هذا الهدف غائبا أو مشوشا.
الاقتناع بضرورة التغيير: يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره ولكن بجلسة مصارحة مع النفس يمكن للشخص أن يكتشف عيوبه أو ما ينقصه وبالتالي سوف يسعى إلى التغيير للوصول إلى حالة أفضل. الشعور بالمسئولية: حين يشعر الإنسان بجسامة المسئولية المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، ولا شك أن الحصول على وظيفة والتميز في مجال العمل لمن أهم المسئوليات الجسيمة التي تدفع الشخص إلى محاولة التغلب على كل معوقاتها.

 أحمد نبيل فرحات

كيف ننجح في التواصل مع الآخرين ؟





وصف الأنسان بأنه إجتماعي بالطبع ,فهو ميال بفطرته وغريزته إلى التآلف مع الآخرين والأنس بهم, وقد قيل من هنا سمي الإنسان إنسانا.
لذا فلا يمكن له أن ينفرد عن المجتمع وأن يعيش حياة الوحدة , وإلا تعرض للوحشة , وربما تغيرت طباعه وأثر ذلك في مزاجه وطريقة حياته , وطبيعي أن التعايش الأجتماعي يتطلب التعاطي مع الناس على إختلاف أمزجتهم وطباعهم , ويتطلب ذلك أخذ ورد , وقبول وصد , فليس الناس سواء في أفكارهم وعاداتهم وطريقة حياتهم , وهذا يولد الأحتكاك والنقاش والنقد المتبادل أو بالتالي لكي يعيش الأنسان مع الناس ويستمر في التواصل معهم كان لا بد له من أن يمتلك قدرا من المرونة حتى يتحمل ضغوطهم واختلافهم وقدرا أكبر من المداراة حتى يستطيع أن يجلب مودتهم ويعطف قلوبهم إليه.
ولا يستثنى في ذلك أحد , حتى الانبياء والاولياء , فهذا رسولنا الكريم محمد (ص) وكان على خلق عظيم , كما وصفه الله تعالى , ولكن كانت مهمته الدينية وحياته الإجتماعية تتطلب أن يكون مرنا,لا صلبا, يعامل الناس بصبر ومودة ومحبة , وبذلك نص القرآن , كما في قوله تعالى فبما رحمة من ربك لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) . ( آل عمران - 159).
وروي عنه (ص) قوله: ( أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بتبليغ الرسالة ) .
ولغرض ان نكون ناجحين في علاقاتنا الأجتماعية ينبغي أن نعرف أولا أن إختلاف الناس ظاهرة طبيعية علينا تقبلها وبالتالي فعلينا أن لا نطلب أو نتوقع منهم أن يكونوا كما نريد أو نتصور , فلكل شأنه وعالمه الخاص .
قال الشاعر :
إذا كنت في كل الأمور معاتبا
صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
فمن طلب المستحيل لم يبلغ مناه وبقي يعاني الحرمان ولا عتب إلا على نفسه التي اشتهت ما لا ينبغي وفكرت بما لا يصح والأمر الثاني أن التعايش الأجتماعي سواء كان في المجتمع أو الأسرة , بين الأصدقاء , أو الزوج والزوجة , أو الأب والأبناء , لا يعني ولا يتطلب أن يكون الطرفان متطابقين في آرائهما , فذلك أمر مستحيل لا نجده حتى في الشقيقين التوأمين ...وإنما التعايش أن ننسجم في تفهم الآخرين في ظل مفاهيم وظروف تعطي لكل إنسان حقه دون أن يتجاوز على حقوق الآخرين وتبقى أمور مشتركة لا بد من التوافق عليها , بحسب كل محيط , فالمدرسة لها قوانينها , والمعمل أو محل العمل له إلتزاماته , وكذلك الأسرة فإن فيها حقوق متبادلة ومسائل لابد من التوافق بشانها .
والامر الثالث : لا بد من التوسط والأعتدال في العلاقات وعدم تجاوز الحدود ,فإن شدة القرب حجاب, ولا ينبغي أن يعتدي الشخص على صديقه أو يصادر حرية رفيقه , كما لا ينبغي له أن يفتقد حقوقه الخاصة ,فلكل شخص حريمه الخاص الذي يعيش فيه ويرتاح له, وهناك قاعدة ذهبية تصدق في الحياة وهي أن : (كل ما زاد عن حده أنقلب ضده) والطريق إلى ذلك في الحياة الأجتماعية هي : إحترم تحترم واخدم تخدم فأذا التزم الأنسان بحقوق الاخرين حفظ نفسه وحقوقه ... نعم هناك أناس لا يفهمون فينبغي إفهامهم وآخرون يعتدون ويتجاوزون فيجب إيقاف عدوانهم وحفظ النفس من آذاهم .

أحمد نبيل فرحات

اكتسب ثقتك بنفسك طريقة عصرية



لكي تكتسب ثقتك بنفسك يجب إتباع الأمور التالية:
الاعتدال: أي أن تفعل الأمور المعقولة ولاتحاول عمل شيء مستحيل,وأختر الأمور التي ترى انك قادر فعلاً على فعلها.
- نم في نفسك صفات النجاح بشكل تدريجي.
- التعامل الحسن مع الناس وحسن السيرة والسلوك.
- اعتن باختيار أصدقائك وعزز الثقة بهم واجعلهم يثقون بك.
- نم في نفسك الإرادة القوية.
- نم في نفسك القدرة على اتخاذ القرارات الصعبة.
- استشر من حولك إذا صعب عليك اتخاذ القرار.
- تعود على اتخاذ القرارات الصحيحة وصحح اخطاءك إذا اتخذت قرارات خاطئة.
- واجه الأمور بحزم ولاتجعل التردد يسيطر عليك.
- محص المشكلة التي تواجهك وادرس الأسباب قبل اتخاذ قرارك.
- خذ وقتك في اتخاذ القرار ولاتتسرع طالما لديك وقت كافٍ.
- نفذ قراراتك فوراً ولاتنظر الى الوراء ولاتفكر في حلول أخرى.
- لاتكثر من الاستشارات والنصح فقد يؤدي ذلك الى تشتت أفكارك.
- إعلم أنك تعيش في مجتمع ونجاحك متوقف على نجاح المجتمع فلاتسعى الى نجاحك على حساب الآخرين.
- حاول التأثير في جمهورك لمساعدتك على تنفيذ أمر فيه مصلحة الجميع.
- إكسب ود جمهورك وحاول مساعدتهم واطلب منهم المساعدة إذا اقتضى الأمر.
- تجنب الجدال والمناقشة الطويلة التي لافائدة منها ولا تعاند أو تكابر.
- إقنع جمهورك بالحجة والدليل.
- إبدأ حديثك لجمهورك دائماً بلهجة يطبعها الود والصداقة.
- إعط الفرصة لجمهورك لكي يبدوا آراءهم وكن مستمعاً جيداً.
- لاتقل لأحد إنك مخطىء ولاتتعجل بإظهار أخطاء الآخرين وتصيدها.
- كن مخلصاً في رؤية وجهة نظر الغير ولاتتهم أحداً بالخطأ.
- لاتكن منتقضاً وقدر أعذار الآخرين.
- كن مخلصاً في تعاطفك مع أفكار الآخرين واحترم عقائد وتقاليد الآخرين.
- حرك في الغير الفضائل النبيلة تجد الاستجابة المنشودة.

أحمد نبيل فرحات

إدارة الذات وسيلتك لإدارة يومك



إدارة الذات هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.
إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، لذلك عليك أن تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسألة تنظيم الوقت.
أمور تساعدك على تنظيم وقتك
هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.
• وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.
• لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.
• بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.
• الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.
• يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك.
• اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.
• استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.
• تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.
• الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط.
• ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.
• اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك.
معوقات تنظيم الوقت
المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة، فلذلك عليك تتجنبها ما استطعت ومن أهم هذه المعوقات ما يلي:
• عدم وجود أهداف أو خطط.
• التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.
• النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات.
• مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لباقة، لذا عليك أن تتعلم قول لا لبعض الأمور.
• عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم.
• سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.
خطوات تنظيم الوقت:
هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.
• فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.
• أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك.
• حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.
• نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.
• نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل.
• في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها.
ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك.
كيف تستغل وقتك بفعالية؟
هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:
1. حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.
2. تفاءل وكن إيجابياً.
3. لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.
4. حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.
5. أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.
6. ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات.
7. خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.
8. ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.
9. توقف عن أي نشاط غير منتج.
10. أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.
11. رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو المنزل، أو السيارة أو مكتبك.
12. قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.
13. أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.
14. أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند أوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الانتهاء من معاملات.
15. أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.
16. تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو أحفظها في مكان واضح ومنظم.
17. أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.
18. لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.
19. لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.
20. في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلات والإجازات.
21. ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً، مثل:
22. قراءة الكتب والمجلات المفيدة. الاستماع للأشرطة المفيدة. الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلال يومك. ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ على صحتك. أخذ قسط من الراحة، من خلال الإجازات أو فترة بسيطة خلال يومك.الجلوس مع العائلة في جلسات عائلية. الذهاب لرحلة ومن خلالها تستطيع توزيع المسؤوليات على أفراد الأسرة فيتعلموا المسؤولية وتزيد أواصر العلاقة بينكم.التخطيط للمستقبل دائماً. التخلص من كل عمل غير مفيد. محاولة استشراف الفرص واستغلالها بفعالية. التحاور مع الموظفين الزملاء والمسئولين والعملاء أو المراجعين لزيادة كفاءة المؤسسة.

أحمد نبيل فرحات

الأحد، 18 أغسطس 2013

الشيء الوحيد الذي تملك سيطرة مطلقة عليه



أنت تملك سيطرة مطلقة على شئ واحد هو أفكارك , وهذه أكثر الحقائق أهمية وإلهاما بين كل الحقائق المعروفة للإنسان ! وهي تعكس الطبيعة المقدسة للإنسان , وهي الوسيلة الوحيدة التي تمكنك من توجيه مصيرك والسيطرة عليه , وإذا أخفقت في السيطرة على ذهنك تأكد من أنك لن تسيطر على أي شئ آخر, وإذا كنت مهملا في ما يخص ممتلكاتك ليقتصر ذلك الإهمال على المادية منها فقط لأن عقلك هو ممتلكاتك الروحية , لذلك يجب عليك حماية عقلك وإستعماله بعناية وأنت تملك حقا مقدسا بذلك وأعطيت قوة الإرادة لهذا الغرض .
لسوء الحظ لا توجد حماية قانونية ضد أولئك الذين أما عن تصميم أو عن جهل يسمون عقول الآخرين بالإيحاءات والأقتراحات السلبية , وهذا النوع من الهدم يجب أن يعاقب بأقصى العقوبات القانونية لأنه يمكن وغالبا و ما يهدم فرص الآخرين في إكتساب الأشياء المادية التي يحميها القانون .
حاول أشخاص بعقولهم الفارغة إقناع المخترع توماس أديسون أنه لا يمكنه صناعة آلة تسجيل وتولد الصوت البشري لأنه حسب ما قالوا (لم يسبق لأي شخص أن فعل ذلك) لكن أديسون لم يصدقهم وعرف أن العقل البشري قادر على صنع أي شئ يتصوره ويؤمن به وتلك المعرفة هي التي رفعت أديسون إلى مستوى الشهرة العالمية .
وشكك الكثيرون , بسخرية وهزء , بمحاولة هنري فورد الأولى بوضع سيارة في شوارع المدن الأمريكية , قال البعض أن لا شئ عمليا يمكن أن ينتج من تلك المحاولة , وقال آخرون إن ما من أحد يمكن أن يجمع مالا وقابل سيارة , لكن فورد صمم إنه سيغمر العالم بسياراته وهذا مافعله حقا , وأقول لمنفعة كل أولئك الذين يرغبون في جمع ثروة أن الفرق الوحيد بين فورد وأكثرية الناس هو أنه كان يملك عقلا و كان مسيطرا على ذلك العقل , ويملك الآخرون عقولا لانهم لا يملكون السيطرة عليها .
وتكون السيطرة على العقل ذاتيا بالإنضباط والعادة , فإما أن تسيطر على عقلك أو يسيطر هو عليك ولا مجال للتسوية , وأكثر الوسائل التطبيقية للسيطرة على العقل ذاتيا هي إشغاله بهدف محدد يكون مسدودا بخطة محددة , ويمكنك دراسة سيرة أي رجل حقق نجاحا باهرا لترى أنه كان مسيطرا على عقله وأنه مارس تلك السيطرة ووجهها نحو تحقيق أهداف محددة , ومن دون تلك السيطرة لا يكون النجاح ممكنا .

أحمد نبيل فرحات

النقد قنبلة موقوتة



 توصيل عبارة النقد تشبه عملية إلقاء قنبلة في بعض المواقف ، ومع بعض الناس .
ومهما حرصنا أن تكون هذه العبارة مغلفة بسكر .. أو حرير ... فهي سوف تحدث ضرراً .
وحالنا لن يكون أفضل لو حاولنا عدم توصيلها .
لأنـها سـتكون مثـل القنبلـة التـي نزع فتيلـها .. ولكم أن تتخيلــوا أثر انتظار انفجارها .
ذلك لأننا نخطيء ودون قصد فنركز نقدنا على عيوب في شخصية الذي نوصل له الرسالة ، وعندها نكون قـد وضعنا حوارنا علـى ... على فم البركان .
و ألستم معي في أننا :
نمضي وقتاَ طويلاً في الحديث عمن أخطأ ، وعمن هوعلى صواب ، وعمن يقع عليه اللوم .
وأننا نفترض أننا على صواب والآخر على خطأ .
وأن الخطأ كان مقصوداً ومستهدف لعرقلة سير العمل، والتخطيط لفشله .
وما الذي ينتج عن ذلك ؟؟؟
ينتج التالي :
تدور رحى اللوم بلا رحمة .
فيسود الشعور بالإحباط والألم .
وتبدأ عملية الخوف من الحساب دون وجه حق .
فتخرج الحيل الدفاعية النفسية وتستخدم في :
- التبرير .
- الصراع . الإسقاط ...
أي تستخدم كل الطاقات في الدفاع عن الأشخاص أو ..
الهجوم عليهم .. بدلاً عن ..
الدفاع عن الحدث أو الموقف ، ومحاولة الاستفادة منه في المرات القادمة .


ثم :
والستم معي أننا في نقدنا الأشخاص نستثير لديهم دافعية الدفاع عن الذات .

إذاً الأفضل أن ... أننا عندما نقدم النقد أن ننقد الفعل وندع صاحبه ... و ...

لنكن من القائلين : لكل منا رأيه .. أو
هناك وجهان لكل قصة يتأثر كل منها باختلاف المنظور الذي ينظر منه كل شخص فينا ..
أو
لم لا أكون أنـا غير المنطقية ورؤيتي هـي التي شــابها الخطأ .. أو
كلانا رؤيته خاطئه فنحتاج جميعنا إلى ..
نحن نحتاج ... ... نحن نحتاج إلى الانصات الجميل
والذي يتطلب أن : ننصت أولاً إلى ما يقوله الشخص الآخر إذا وجهنا نقداً لتصرفاته .
هذا الإنصات له شروط .. هو ” الإنصات الجميل ” لماذا ؟
لأنه يقودنا إلى تفهم الفعل .
كما أنه يوضح لنا رؤية الشخص الآخر والأسلوب الذي اتبعه .
وهو يمثل خطوة محورية أولية لتفهم الاختلافات .

وأسباب من أسباب انعدام اتفاقنا في نقطة الالتقاء أننا :
أننا لا شعورياً نبحث عن المعلومات التي تؤيد وجهة نظرنا ونلتقطها .
وهذا أمر بشري من الدرجة الأولى .
ثــم نـضفي علـيها أفـضل الـتفسيرات الـممكنة بتأثير من خبراتنا السابقة .
ومن هنا يتأكد إحساسنا بصحة آراؤنا .
فنتجاهل أو نخطيء فكرة الغير .
والحل ؟
العمل على تصديق واحتضان وجهة نظر الطرف الآخر .
لكن قبول وجهة نظر الشخص الآخر لا يعني التخلي عن وجهة نظرنا إلى الأبد .
إلى أن نتمكن من استماع الطرف الآخر .
هذا السماع قد يجعلنا نتشـارك والـطرف الآخـر المشـاعر فنغير من سلوكنا نحو هذا الخطأ .
وبما أننا نعرف منشأ اختلاف وجهات النظر بيننا ( العوامل الوراثية والبيئية ) فإذاً للطرفين مبرراتهما المنطقية في نفس الوقت .
ماذا يمنحنا ذلك ؟؟؟
يمنحنا القدرة على إدراك مدى أهمية استماع وجهة نظرالطرف الآخر قبل إصدار الحكم .
يجعلنا نبحث عن أنسب طريقة لمعالجة موضوع الـخلاف في الرأي .
إذاً نحن هنا ننقد ماذا الشخص أم السلوك ؟

لنقرأ الحكمة التالية :
لسان العاقل من وراء قلبـه
فإذا أراد الكلام تـفكر
فإن كان له قال
وإن كان عليه سكت
وقلب الأحمق من وراء لسـانه
فإذا أراد أن يقول قال
فإن كان له سكت
وإن كان عليـه قـال

عندما تقع الأخطاء ونختلف في وجهات النظر حول من الذي أخطأ ، تميل غالبيتنا إلى :
التركيز على إسهامات الآخرين في الأخطاء ، مع إهمال إسهاماتنا الشخصية في حدوث الخطأ
نميل إلى رؤية أنفسنا كضحايا وقعنا في الأخطاء نتيجة لتهاون الآخرين

ماذا ينتج عن تلك النظرة ؟
بطبيعة الحال سيكون لدى الآخرون أيضاً الاتجاه المعاكس .
فلا تحل المشكلة للمرة القادمة ، ولا تحدث عملية التعلم من الأخطاء ، أومن اختلاف وجهات نظرنا
إذاً دائماً ما يغير الوعي الزائد بقصة الطرف الآخر من مشاعرنا ... صح ؟
كما تؤثر رؤيتنا لنواياهم أيضاً على مشاعرنا .
ثم ألا تؤثر نوايانا وبواعثنا على الطرف الآخر ؟ ؟ ؟ تؤثر أم لا ؟
وإذا كانت لدينا مشاعر قوية سالبة ، أليس من المحتمل أيضاً أن يكون للآخرين نفس المشاعر ؟
وإذا أطلقت عنان مشاعري بدون محادثـة وتوجيـه ، ألا يحتمل أن الطرف الآخر قد يقوم بنفس العملية ؟
فماذا سيصيبك من جراء ذلك ؟
فلنفكر أيهما نختار
ولنفكر في أننا لو كنا في نفس المكان وحُملنا تلك المسئولية ألا يُحتمل أن نقع في نفس الأخطاء ؟؟؟ أو ألا يحتمل أن نتدارك تلك الأخطاء ... لكننا نقع في غيرها ...
إذاً
لابد أن نعترف أمام أنفسنا أننا أيضاً قد نرتكب أخطاء ... وإذا اعترفنا بذلك ...
نكون قد هيئنا أنفسنا لقبول قصة الشخص الآخر في خطئه ... فنبدأ بالنقد الموضوعي .

وأخيراً :هناك ثلاثة أسئلة رئيسية لنضعها أمامنا إذا أردنا التوصل للاختيار الصائب في تقديم رأينا أو نقدنا من عدم تقديمه إلى أن يكون بناءً :
هل الموضوع الذي أناقشه هو فعلاً حقيقي يستحق هذه المعاناة أم لا ؟
هـل هناك طريـق آخـر أفـضل لمعالجة الموقف مـن النقاش فيـه بوضوح وصراحة ؟ لأنه أحياناً تـكون الأفعال أفضل من الكلمات .
هـل لـديـك مغزى أو هـدف عـميق مـحدد نريد تحقيقه ، أي هل سنصل لنتيجة ، أم أنها ستكون عملية لغو ، وإضاعة وقت ، وتوسيع هوة نحن في غنى عنها . 

أحمد نبيل فرحات

عش في حدود اللحظة الراهنة



اللحظة الراهنة هي فقط حياتك , أما اللحظة التي مضت فقد إنتهت , واللحظة التي ستأتي لا يمكن التأكيد بمجيئها , لأن الإنسان مرشح للموت في أية لحظة.
إذن : ماذا نملك ؟
اللحظة الراهنة فقط !
من هنا كان على الإنسان أن يعمل في حدود اللحظة الراهنة , لا اللحظة التي ستأتي لأنها قد لا تأتي أبدا ... ولا اللحظة الماضية لأنها قد مضت إلى غير رجعة .
ولكي يعيش الإنسان في حدود اللحظة الرهنة فإن عليه أن ينقطع فورا عن التفكير في الماضي والمستقبل يجب أن يفكر في اللحظة التي بين يديه ويغلق جميع الأبواب بوجه ما فاته وما سيأتيه , لأن كلا من الماضي والمستقبل ليس إلا عدما محضا.
وهذا بالضبط ما كان يقصده الأمام أمير المؤمنين عندما قال :
ما مضى فات وما يأتي فأين ؟
قم واغتنم الفرصة بين العدمين
إن النجاح في الحياة ينحصر في نقطتين : حصر التفكير في الحاضر والعمل ضمن حدود اللحظة الراهنة , كما أن الفشل في الحياة يتعلق بأمرين :
التفكير في الماضي أو المستقبل ... وإرجاء العمل إلى الآتي .
وهذا بالضبط – سر النجاح الناجحين وفشل الفاشلين , ولكي تتأكد من ذلك لاحظ الناجحين في المجتمع أنهم دائما رجال العمل في الحاضر لا للماضي ولا للمستقبل , إنهم لا يؤمنون بغير الحاضر وإذا قلت لهم يمكن القيام بهذا العمل في اليوم القادم لأجابوك فورا : إذن دع التفكير فيه وابدأ بالتفكير في العمل الذي يمكننا القيام به في الوقت الحاضر .
والفاشلون هم على العكس تماما , إنهم يقولون لك سوف أعمل بعد ما تتهئ الفرص ... وسوف أنفق في سبيل الله بعد أن أصبح غنيا وسوف أعمل للإٍسلام بعد أن أتفرغ من المشاكل .
إنهم يقولون : سوف نترك الذنوب ...وسوف نعمل الصالحات ... وسوف نقوم بواجباتنا الدينية ...ونصلي صلاة الليل ونتقي الله ونتفرغ للعبادة .........الخ .
ولكن متى ؟
في المستقبل ... وهذا المستقبل متى يأتي ؟ أنه لايأتي أبدا ... لأنه ليس إلا طريقة للتهرب من المسؤوليات , أنهم يؤجلون موعد العمل بهذه التبريرات يوما بعد يوم , وكل يوم جديد ليس صالحا للعمل عندهم ...بل الصالح هو المستقبل . المستقبل الصالح لا يأتي أبدا .
أنهم يعيشون للمستقبل ... يتركون الحاضر بكل ما فيه من فرص صالحة على أمل الذي لا يعرفون عنه أي شئ .
وليس هناك ما يبرر أعتمادهم على المستقبل إلا التهرب من الحاضر ... ومن المسؤوليات على أكتافهم .

أحمد نبيل فرحات

الاثنين، 12 أغسطس 2013

معالجة الشرود الذهني



معالجة الشرود الذهني
وعدم التركيز الفكري أثناء العمل
الشرود الذهني مشكلة يشكو منها الكثير من الناس هذه المشكلة تتفاقم كلما تقدم العمر وكثرت مشكلات الحياة وهي مشكلة تعطل أفضل قوى الإنسان التي يتميز بها على سائر المخلوقات وهي العقل والفكر وعند السعي لمعالجة هذه المشكلة لا بد من البحث عن أسبابها أولاً :بعض أسباب الشرود الذهني :
1- وجود مشكلة ملحة خارج العمل، وقد تكون هذه المشكلة عائلية – مالية – معيشية – اجتماعية – عاطفية..الخ.
2- توقع حدوث أمر مخيف والانشغال به.
3- المعاناة من مشكلة صحية.
4- وقوع أمر يؤدي إلى الفرح الشديد.
5- التعود على العيش أسير الخيالات والأوهام غير الواقعية والتعلق بها.
6- أن يكون في محيط العمل وبيئته ما يشغل الفكر ويؤدى لعدم الارتياح، ومن أمثله ذلك: الترتيب غير المناسب والمزعج لمكان العمل، أو ضيق المكان، أو شدة الحر أو البرد في مكان العمل، أو شدة الضوضاء فيما حول مكان العمل، أو وجود روائح كريهة في مكان العمل، أو الشعور بالجوع أو الظمأ الشديدين، أو عدم الارتياح لعبض زملاء العمل ، أو كثرة الزوار لك أو لزملائك في العمل.

علاج مشكلة الشرود الذهني أثناء ممارسة عمل من الأعمال:
إن بناء القدرة على التركيز الذهني والعقلي يحتاج إألى تمرين هادىء وطويل لكنه صارم ودقيق كما يفعل الإنسان عند بناء وتقوية عضلاته بحيث يستطيع بعد ذلك تركيز قواه الذهنية وحصر تفكيره العقلي في أي وقت أراد ، وفي أي موضوع أيضاً.
إن التركيز الذهني هو تعريض الذهن زمناً كافياً لمؤثر أو جملة مؤثرات كي تنطبع عليه انطباعاً واضحاً على أن يغلق الإنسان ذهنه دون كافة المؤثرات الأخرى، والمؤثرات هي المعلومات التي يتم استيعابها من خلال إحدى الحواس الخمس: البصر ، السمع ، الذوق، الحس ، الشم. ثم يتم معالجتها على ضوء ما سبقها في الذهن من معلومات وخبرات وتجارب وما يؤمن به الإنسان من مبادىء وقيم.
وأعلم أن اكتساب صفة التركيز الذهني تعود على الإنسان بأعظم الفوائد في حياته، يقول أحد علماء النفس المشهورين : ليست العبقرية أكثر من تركيز الذهن. وقال آخر : إن حصر الاهتمام هو أول مقومات العبقرية.
ويقول ثالث : إن صب الاهتمام في العمل والمشكلة التي هي قيد البحث ثم نسيان الأمر بتاتأً بمجرد حسمه والوصول إلى قرار فيه بحيث تستعيد قوة تركيز ذهنك كاملة غير منقوصة من أهم أسباب النجاح في الحياة.
وإليك بعض الأفكار والخطوات التي تساعد على استبعاد الشرود الذهني ومن ثم بناء القدرة الذاتية عل التركيز وهي :
1- حاول استبعاد كل ما يشتت فكرك ويشغل ذهنك من الواقع المادي المحيط بك مما ورد ذكره في الأسباب قبل قليل.
2- عوِّد نفسك على أن تعيش لحظتك، وأن تحصر نفسك فيما أنت فيه فقط انس أو تناس كل ما عداه (من أصبح آمناً في سربه معافى في بدنه جمع له قوت يومه وليلته فكأنما جمعت له الدنيا بحذافيرها).
ما مضى فات والمؤمل غيب * * ولك الساعة التي أنت فيها
3- إذا كنت تشعر بالإجهاد فتوقف عن العمل بعض الوقت، وخذ لحظات من الاسترخاء في مكان جيد التهوية، وحبذا لو استلقيت على ظهرك وأغمضت عينيك وأوقفت تفكيرك وأخذت نفساً عميقاً عدة مرات ثم عد لعملك بعد ذلك.
4- إذا كنت تشعر بالخمول فجدد التهوية في موقعك وتحرك قليلاً من مكانك ومارس بعض التمارين الرياضية الخفيفة لبضع دئقائق.
5- أعطِ نفسك قدراً كافياً من الراحة قبل بدء التفكير وممارسة العمل.
6- لا تبدأ التفكير في المسائل المهمة بعد تناول الطعام مباشرة ولا أثناء الجوع الشديد والظمأ المفرط.
7- بادر لعلاج ما تعاني منه من مشكلات صحية، وإذا كنت تعاني من شيء منها فلا تبالغ في أمره ولا تعطيه من تفكيرك أكبر من حجمه.
8- مارس تمرين تقوية التركيز الذهني، والذي يُمكن تلخيص خطواته في الآتي:
أ- قم بعملية حصر للقضايا التي تحتاج منك إلى تفكير ورتبها حسب أهميتها أو استعجالها واحتفظ بذلك مكتوباً في ورقة لديك.
ب- عندما تصبح معتدل المزاج مرتاح البال في مكان مريح بعيداً عن الضوضاء والإزعاج استخرج ورقتك وتناول أو قضية فيها بالتفكير.
ج- استعرض القضية الأولى من جميع جوانبها وركّز قواك الذهنية فيها وكأنك غائب عن كل ما عداها في الوجود لبضع دقائق وحاول الإجابة على الأسئلة الآتية عن القضية موضوع التفكير ( لماذا ، متى، أين ، كيف، من ، مع ) :
لماذا هذا العمل الذي أريد القيام به ؟ ومتى الوقت المناسب له ؟ وأين سيكون ؟ وكيف ينفذ ؟ من يقوم بالعمل ؟ مع من ؟.
د- حدد ما توصلت إليه في نقاط مختصرة وسجل ذلك على الورق أول بأول.
هـ- ألف نظرة على ما كتبت ثم أغمض عينيك وحاول استذكار ما كتبت.
و- أعد عملية النظر والاستذكار عدة مرات على فترات زمنية مختلفة، وأضف ما قد تتوصل إليه من جديد إلى ما سبق وأن خلصت إليه.
ز- استخرج ما كتب بعد كل فترة زمنية انظر فيه وحاول إلقاءه على غيرك واطلب منهم تزويدك بملحوظاتهم إن كانوا قادرين على ذلك.
ح- انتقل إلى قضية أخرى وتعامل معها كما تعاملت مع غيرها.
أخيراً لا تنس أن تحول أفكارك إلى عمل.

عبدالحليم الحنفى

الأساليب القيادية



القائد الإداري الأوتوقراطي: هو القائد الإداري الذي لديه تصميم على استخدام
سلطته للتأثير على تفكير وسلوك مرؤوسيه، وأن يظهر دائماً أمامهم بمظهر القوة.

* القائد الإداري المتسلط: يتخذ القرار ويلزم المرؤوسين بتنفيذه.

* القائد الإداري النفعي: يحاور المرؤوسين بموضوع القرار ثم يتخذه بنفسه.

* القائد الإداري الاستشاري: يستشير مرؤوسيه بأمور القرار ويسمح بمشاركتهم في بعض جوانب القرار.

القائد الإداري المشارك: يشارك المرؤوسين في صنع القرار، وذلك لأن الإدارة الوسطى هي حلقة الوصل بين الإدارتين العليا والدنيا في مجال صنع القرار.
* القائد الإداري الميال للإنجاز: يميل للإنجاز والشروع بمشاريع جديدة يتم إنجازها تحت بصره.
* القائد الإداري الفعال: هو القائد القادر على حل المشاكل، ومثل هذا القائد يكون ذكياً وقادراً على وضع الخطط والاستراتيجيات وصنع القرارات الفاعلة والشروع بأعمال جديدة من تلقاء نفسه، ويعتبر القدوة للعاملين معه في المنشأة. ومثل هذا القائد يحفز لدى العاملين الثقة بالنفس والقدرة على المبادرة باكتشاف المشاكل والثغَرات.

ماهر رمانة

الصفات الشخصية



1-السمعة الطيبة و الأمانة و الأخلاق الحسنة.
2-الهدوء و الاتزان في معالجة الأمور و الرزانة و التعقل عند اتخاذ القرارات.
3- القوة البدنية و السلامة الصحية.
4- المرونة وسعة الأفق.
5- القدرة على ضبط النفس عند اللزوم.
6- المظهر الحسن.
7-احترام نفسه و احترام الغير.
8-الإيجابية في العمل.
9- القدرة على الابتكار و حسن التصرف.
10- تتسم علاقاته مع زملائه و رؤسائه و مرؤوسيه بالكمال والتعاون.
ماهر رمانة

الأحد، 11 أغسطس 2013

التغلب على الخوف والخجل



1 استعن بالله واسأله التوفيق وتقرب إليه بالطاعات .
2 حضـر جيــداً وضع أمامك رؤوس أقلام .
3 احرص على إعداد مقدمة مركزة وقوية ومحفوظة حفظاً جيداً .
4 خـذ نفساً عميقاً .
5 اعتقد أن الجمهور في صفك أو ليس عنده المعلومات الكافية عن الموضوع .
6 امسك بجسم صلــب .
7 رتب الموضوع ترتيباً منطقياً ومتسلسلاً .
8 تحد نفسك وأرغمها على المجازفة وأقنعها أن المراتب العالية لا تتأتى إلا بالإقدام وخوض الصعاب .
9 تذكر أن وراء كل رجل عظيم سلسلة طويلة من الفشل ، واعمل بأنك لست أول الفاشلين ( إن فشلت ) ولن تكون آخرهم .
10 بروفـة .
11 حاور المشاركين وأشركهم في النقاش .
12 تكلم بصوت مرتفع لتبدد الخوف .
13 استشر أولى الخبرة والاختصاص .
14 إذا لم تستطيع النظر إلى عيون المشاركين فانظر أعلى قليلاً من مستوى رؤوسهم .
15 ابتسم ابتسامة خفيفة وتجنب المبالغة في الجدية .
16 تصور نفسك متحدثاً جيداً وتخيل أنك قد أصبت نجاحاً .
17 احضر دورة ” تدريب المدربين ” .
18 تدرج في التدريب والخطابة حتى تتمكن .
19 تصنع الثقة بالنفس من حيث النظرات والحركة والالتفات واستخدام لغة الجسد .
20 أذب الجليــد .

الزبيرالغشيمي

يتم التشغيل بواسطة Blogger.