الابتسامة
الابتسامة التي أوصى بها رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم)ودعا لها العقلاء والحكماء.
وتعتبر الابتسامة الصادقة من الضروريات في العلاقات الإنسانية، وفي تكوين الصداقات الناجحة، وفي بناء الصرح العائلي، وفي كل علاقة إنسانية .. بين الأخ وأخيه، وبين الصديق وصديقه، وبين الزميل وزميله، وبين الرئيس ومرؤ سه.
وكان الرسول (صلى الله عليه وسلم) أكثر الناس تبسما لأصحابه.
ويقول المثل الصيني : (إن الذي لا يحسن الابتسامة لا ينبغي له أن يفتح متجرا)
الابتسامة مصيدة القلوب:
هل رأيت الطير عندما يقع في المصيدة؟
انه يصبح أسيرا لمالك المصيدة
كذلك القلوب... فمصيدتها الابتسامة.. وعندما تقع في المصيدة تصبح أسيرة للصائد!
أنها طريقة سهلة لصيد قلوب الآخرين، لا تكلف شيئا سوى أن تبتسم بصدق وإخلاص
فطبيعة الإنسان انه ينجذب إلى الشخص الذي يوزع ابتسامته على الآخرين بإخلاص، وينفر من ذلك الشخص العبوس المتجهم! فالوجه يعبر عما في قلبك من حقائق وأسرار!
إن تعبيرات الوجه تتكلم بصوت أعمق أثرا من صوت اللسان، وكأني بالابتسامة تقول لك عن صاحبها: إني احبك انك تمنحني السعادة، إني سعيد برؤيتك!
ولا تحسب أنني اعني بالابتسامة مجرد علامة ترتسم على الشفتين لا روح فيها ولا إخلاص، كلا! فهذه لا تنطلي على احد، وإنما أتكلم عن الابتسامة الحقيقية التي تأتي من أعماق نفسك، تلك هي الابتسامة التي تجلب الربح الجزيل في الدنيا والآخرة.
الابتسامة إذن هي مفتاح لكل القلوب.. وحتى القلوب الشديدة الإقفال، فإذا رأيت شخصا عبوسا متجهما تعبر قسمات وجهه عن هموم وغموم، فما عليك إلا أن تبتسم في وجهه، وسترى انه يبتسم بدوره بدون إرادة منه وقد يصبح صديقا مخلصا لك
ومن الحقائق المهمة...أن الابتسامة الصادقة تعبير عن شخصية سوية، بينما التجهم هو تعبير عن شخصية مريضة.
ومن المؤكد.. انك ستكون عاجزا عن كسب صداقة إنسان واحد، ما دمت تتعامل مع الآخرين بتجهم وتقطيب، أما إذا كانت الابتسامة من سمات شخصيتك، فستكسب المئات بل الآلاف ... وما عليك إلا أن تجرب فالتجربة خير برهان.
كوثر احمد البامرني
فريق شبكة معلومة أونلاين
الابتسامة التي أوصى بها رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم)ودعا لها العقلاء والحكماء.
وتعتبر الابتسامة الصادقة من الضروريات في العلاقات الإنسانية، وفي تكوين الصداقات الناجحة، وفي بناء الصرح العائلي، وفي كل علاقة إنسانية .. بين الأخ وأخيه، وبين الصديق وصديقه، وبين الزميل وزميله، وبين الرئيس ومرؤ سه.
وكان الرسول (صلى الله عليه وسلم) أكثر الناس تبسما لأصحابه.
ويقول المثل الصيني : (إن الذي لا يحسن الابتسامة لا ينبغي له أن يفتح متجرا)
الابتسامة مصيدة القلوب:
هل رأيت الطير عندما يقع في المصيدة؟
انه يصبح أسيرا لمالك المصيدة
كذلك القلوب... فمصيدتها الابتسامة.. وعندما تقع في المصيدة تصبح أسيرة للصائد!
أنها طريقة سهلة لصيد قلوب الآخرين، لا تكلف شيئا سوى أن تبتسم بصدق وإخلاص
فطبيعة الإنسان انه ينجذب إلى الشخص الذي يوزع ابتسامته على الآخرين بإخلاص، وينفر من ذلك الشخص العبوس المتجهم! فالوجه يعبر عما في قلبك من حقائق وأسرار!
إن تعبيرات الوجه تتكلم بصوت أعمق أثرا من صوت اللسان، وكأني بالابتسامة تقول لك عن صاحبها: إني احبك انك تمنحني السعادة، إني سعيد برؤيتك!
ولا تحسب أنني اعني بالابتسامة مجرد علامة ترتسم على الشفتين لا روح فيها ولا إخلاص، كلا! فهذه لا تنطلي على احد، وإنما أتكلم عن الابتسامة الحقيقية التي تأتي من أعماق نفسك، تلك هي الابتسامة التي تجلب الربح الجزيل في الدنيا والآخرة.
الابتسامة إذن هي مفتاح لكل القلوب.. وحتى القلوب الشديدة الإقفال، فإذا رأيت شخصا عبوسا متجهما تعبر قسمات وجهه عن هموم وغموم، فما عليك إلا أن تبتسم في وجهه، وسترى انه يبتسم بدوره بدون إرادة منه وقد يصبح صديقا مخلصا لك
ومن الحقائق المهمة...أن الابتسامة الصادقة تعبير عن شخصية سوية، بينما التجهم هو تعبير عن شخصية مريضة.
ومن المؤكد.. انك ستكون عاجزا عن كسب صداقة إنسان واحد، ما دمت تتعامل مع الآخرين بتجهم وتقطيب، أما إذا كانت الابتسامة من سمات شخصيتك، فستكسب المئات بل الآلاف ... وما عليك إلا أن تجرب فالتجربة خير برهان.
كوثر احمد البامرني
فريق شبكة معلومة أونلاين





0 التعليقات


