تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي في لبنان صورة للمطربة اللبنانية صباح «الشحرورة» على سرير المرض في حالة متأخرة.
وتداول محبو المطربة الكبيرة عبارة شهيرة لها تقول خلالها: "من زمان أنتظر الموت، أنا أرغب به، أريد أن أعرف سره، وماذا يوجد بعد الموت، كل الأصحاب والأحباب، ومن صنعت معهم ألعابنا وحكاياتنا وفننا رحلوا، دخلك شو بعد في؟ لبنان وخربوه وشوهوه، لازم روح".
وأظهرت الصورة المطربة صباح على سرير المرض وهي شاحبة الوجه
بعد أن انتشرت خلال الساعات الماضية صورة على شبكة الإنترنت للنجمة اللبنانية صباح، وهى على سرير المرض، وتبدو على وجهها علامات المرض والتعب، الأمر الذى أغضب صباح بشدة، حرص مكتبها الإعلامى على توضيح أن الصورة قديمة وليست حديثة، وأنهم يحاولون الوصول إلى الشخص الذى قام بتسريب الصورة.
وجاء فى البيان:
تفاجأنا يوم أمس بنشر صورة للفنانة الكبيرة صباح وهى على سرير المرض وهى صورة قديمة يعود تاريخها لشهور مضت، وبعد خروج الفنانة صباح من المستشفى وليست صورة حديثة، حيث إن آخر صور لها كانت تلك التى التقطها الفنان باسم فغالى. فماذا تنتظرون من أى شخص خارج من المستشفى ومن ظروف صحية صعبة وخطيرة؟ فهل من المفروض أن تكون فى قمة جمالها وشياكتها وكأنها فى حفل كوكتيل أو تحيى حفلا فى قلعة بعلبك مثلا؟؟".
نحن نستنكر هذه الجريمة، نعم هى جريمة لأن فيها انتهاكا صريحا لكل الحرمات وهذا العمل الجبان لن يمر مرور الكرام، وأنا مديرة أعمالها (كلودا) ومنذ يوم أمس أقوم مع الصديق جوزف غريب بجهود حثيثة وتحرّى دقيق لمعرفة ملابسات هذه الصورة وكيف أخذت ومن سمح بها ومن غض الطرف عنها ومن هو الشخص الموجود فى الصورة وكيف وصل إلى بيت صباح وإلى غرفة نومها؟".
أنا طبعاً والكل يعرف ذلك ملازمة لخالتى صباح معظم الأوقات وأحاول بكل ما أوتيت من قوة وإمكانيات أنا والصديق جوزف غريب، أن نحميها من المتطفلين والمستغلين والمتاجرين وأصحاب النوايا الخبيثة وعديمى الأخلاق والمروءة، ولكن أنا أيضا لى عائلة ومسئوليات والتزامات تضطرنى إلى التغيّب لبعض الوقت مطمئنة إلى وجود مشرفين على مكان إقامة الصبوحة أوليناهم ثقتنا ويعرفون تعليماتنا جيدا بمنع دخول أى كان دون استئذاننا ودون موافقتنا ومنع التصوير منعاً باتاً وأيضاً هناك أفراد آخرون من العائلة يقومون بزيارتها ومفروض أنهم أيضا حريصون على حرمة بيت صباح وحرمة غرفة نومها وحريصون على اسمها وصورتها وعلى عدم تعريضها لإساءات من قبل بعض الحاقدين أصحاب النفوس السوداء وجعلها فرجة لهذا أو ذاك.
وكنا نتمنى لو كان أولادها بقربها لتحظى برعايتهم ويتحملون مسئولياتهم تجاهها. ولنفترض مجرد افتراض وهذا لم يحصل طبعا أن هؤلاء دخلوا إلى بيت صباح بمعرفتنا، فليس من حقهم إساءة الأمانة ومخالفة التعليمات بعدم التصوير وانتهاك حرمة بيتها وغرفة نومها وحرمة المرض. وقد مررنا بتجربة سابقة من هذا النوع عندما زارت الأميرة موزة الفنانة صباح فى مقر إقامتها وكانت أيضا تمر بظروف صحية شديدة الخطورة وخارجة للتو من المستشفى، وكانوا أبلغوا الصديق جوزف غريب قبل وصولها بعشر دقائق فقط مبررين ذلك بالضرورات الأمنية وأنها لا تعطى علماً مسبقا بتنقلاتها، وقد جاءت يومها برفقة وزير الصحة اللبنانى محمد جواد خليفة وزوجته ووفد صحفى وإعلامى كبير، طفّوا جميعا إلى غرفة نومها وهى نائمة وبدأوا بتصويرها وعندما وصل جوزف سألهم لماذا تواجد هذا الكم من الإعلام والتصوير الذى تم، فقال له وزير الصحة إن هذه الصور لنا فقط وتعهد بألا تنشر ولكن تفاجأنا بعد ساعات قليلة بانتشار فيديوهات وصور الزيارة بالشكل الذى رأيتموه جميعكم.
إذا وبالعودة إلى الصورة موضوع كلامنا اليوم وهذه الجريمة، فهى كما ذكرت مدار تحقيق دقيق من يوم أمس لمعرفة ملابساتها، وكل من شارك فيها سواء بالفعل أو بالتقصير سيحاسب محاسبة عسيرة، وسوف نلاحقه قضائياً كائناً من كان، ونحمد الله أن من سرّب الصورة ظاهر فيها بشكل واضح، وقد سهّل علينا مهمة ملاحقته لأننا لا نعرفه ولم نصرّح له بالدخول ولا بالتصوير، وسوف يحاسب هو ومن سهّل له هذا الأمر.
واستغرب بشدة هذه الهستيريا فى نشر هذه الصورة من قبل معظم المواقع الإلكترونية وصفحاتها على الفيسبوك وتويتر وبعض الصحف الصفراء أو التى تحولت إلى صفراء لا بل سوداء للاسف والاستهتار وعدم المسئولية فى التعاطى مع هذا الموضوع الإنسانى بالدرجة الأولى ويدهشنى إلى حد الغضب أن أى من هذه المواقع أو الصحف لم يكلف نفسه سؤال العائلة عن ملابسات هذه الصورة وهل مصرّح بنشرها أم لا؟؟ وكيف يسمح هؤلاء لأنفسهم بالتقاط صور من هنا وهناك ونشرها دون سؤال العائلة أو دون مراعاة حرمة وكرامة الأسطورة صباح الفنانة والإنسانة التى لم تسئ إلى أحد فى يوم من الأيام.
ولذلك فإن كل موقع وكل صحيفة قام وستقوم بنشر هذه الصورة سوف تعتبر مشاركة فى هذه الجريمة أدبياً ومعنوياً وسوف يتم ملاحقتها بكافة الوسائل المتاحة .
وناشدت كلودا رئيس الجمهورية اللبنانية السيد ميشال سليمان بمساندتهم فى معاقبة المسئولين عن هذه الجريمة من فاعلين أساسيين ومن مشاركين ومستغلين، فصباح رمز من رموز لبنان، وقدمت لبلدها ما لم يقدمه أى مسئول على الإطلاق، وغنت بلدها ووطنها فى كافة بقاع الأرض وهى أول من أطلق الأغنية اللبنانية والتراث اللبنانى وغنت الوطن والجيش بمئات الأغانى، وقد أصبحت أغنيتها "تسلم يا عسكر لبنان" نشيداً رسمياً معتمداً فى القصر الجمهورى ومن واجب هذه الدولة الكريمة أن تحافظ على رموزها وأن تحمى كبارها إن لم يكن مادياً فعلى الأقل معنوياً.
وعشمنا كبير جدا برئيس الجمهورية لأن آخر تكريم تلقته الصبوحة هى منه شخصيا، وذلك حين قلّدها وسام الأرز برتبة ضابط أكبر فى مهرجان بيت الدين صيف 2011 وقدمت لها الوسام عقيلة الرئيس السيدة الأولى وفاء سليمان والتى قالت حرفياً "تقديرا لمسيرة السيدة صباح المضيئة فى عالم الفن وعطاءاتها الآتية من عمق التراث وأصالته وعربون محبة وشكر لما قدمته فى سبيل لبنان طوال عقود من الزمن قرر فخامة رئيس الجمهورية منحها وسام الأرز الوطنى من رتبة ضابط أكبر، وكلفنى بأن أقلدها إياه فى هذه المناسبة المميزة.. "فإن صباح تتمتع اليوم بمنصب رسمى شرفى برتبة ضابط أكبر وهى الآن أصبحت بحمايتكم يا فخامة الرئيس ونحن كلنا ثقة بشخصك الكريم وبشهامتك وحكمتك المعهودة وحرصك المخلص على كافة رموز لبنان ومبدعيه. كما أناشد كافة وسائل الإعلام والصحف المحترمة والتى نجل ونقدّر أن يساندوننا وكما عهدناهم دائماً عبر طرح هذه القضية وإيصال صوتنا لكافة المسئولين. هنا لابد لى أن أشكر السادة المحامين وقد اتصل بنا عدد كبير جدا منهم لعرض خدماتهم فى هذه القضية من دون مقابل وفاء للفنانة صباح ولرمز كبير من رموز وطنهم لبنان.
كما أود أن أتوجه بالشكر للمئات والآلاف من محبى الصبوحة المخلصين الذين استنكروا هذه الجريمة واتسهجنوا نشر هذه الصورة بشدة فى كافة مواقع التواصل وعبروا برقى ومحبة وعاطفة عن محبتهم الصادقة لها وتصدّوا بكل قوة وبإخلاص ووفاء نادرين لكل المسيئين وأصحاب النفوس السوداء عديمى الأخلاق والمروءة والإنسانية ليس فقط محبة بالصبوحة، وهذا أمر مؤكد وإنما لأنهم وطنيون مخلصون ويقدرون رموزهم الوطنية ويعرفون قيمة كبارهم وما ساهمت فيه صباح وما قدمته خدمة لوطنها.
بدايتها الفنيه كانت في صغرها في لبنان، واستطاعت أن تميز بشهرتها المحلية، حتى استطاعت لفت انتباه المنتجة السينمائية اللبنانية الأصل آسيا داغر والتي كانت تعمل في القاهرة، فأوعزت إلى وكيلها في لبنان قيصر يونس لعقد اتفاق معها لثلاثة أفلام دفعة واحد، وكان الاتفاق بأن تتقاضى 150 جنيهًا مصريًا عن الفيلم الأول ويرتفع السعر تدريجياً. ذهبت إلى مصر-اسيوط برفقه والدها ووالدتها ونزلوا ضيوفا على آسيا داغر في منزلها بالقاهرة، وكلف الملحن رياض السنباطي بتدريبها فنيًا ووضع الألحان التي ستغنيها في الفيلم، وفي تلك الفترة اختفى اسم «جانيت الشحرورة» وحل مكانه اسم «صباح» في فيلم القلب له واحد، ويقال أن السنباطي لاقى صعوبة كبيرة في تطويع صوتها وتلقينها أصول الغناء لأن صوتها الجبلي كان ما زال معتادًا على الاغاني البلدية المتسمة بالطابع الفولكلوري الخاص بلبنان وسوريا، وهي شقيقة الممثلة لمياء فغالي.
وتداول محبو المطربة الكبيرة عبارة شهيرة لها تقول خلالها: "من زمان أنتظر الموت، أنا أرغب به، أريد أن أعرف سره، وماذا يوجد بعد الموت، كل الأصحاب والأحباب، ومن صنعت معهم ألعابنا وحكاياتنا وفننا رحلوا، دخلك شو بعد في؟ لبنان وخربوه وشوهوه، لازم روح".
وأظهرت الصورة المطربة صباح على سرير المرض وهي شاحبة الوجه
بعد أن انتشرت خلال الساعات الماضية صورة على شبكة الإنترنت للنجمة اللبنانية صباح، وهى على سرير المرض، وتبدو على وجهها علامات المرض والتعب، الأمر الذى أغضب صباح بشدة، حرص مكتبها الإعلامى على توضيح أن الصورة قديمة وليست حديثة، وأنهم يحاولون الوصول إلى الشخص الذى قام بتسريب الصورة.
وجاء فى البيان:
تفاجأنا يوم أمس بنشر صورة للفنانة الكبيرة صباح وهى على سرير المرض وهى صورة قديمة يعود تاريخها لشهور مضت، وبعد خروج الفنانة صباح من المستشفى وليست صورة حديثة، حيث إن آخر صور لها كانت تلك التى التقطها الفنان باسم فغالى. فماذا تنتظرون من أى شخص خارج من المستشفى ومن ظروف صحية صعبة وخطيرة؟ فهل من المفروض أن تكون فى قمة جمالها وشياكتها وكأنها فى حفل كوكتيل أو تحيى حفلا فى قلعة بعلبك مثلا؟؟".
نحن نستنكر هذه الجريمة، نعم هى جريمة لأن فيها انتهاكا صريحا لكل الحرمات وهذا العمل الجبان لن يمر مرور الكرام، وأنا مديرة أعمالها (كلودا) ومنذ يوم أمس أقوم مع الصديق جوزف غريب بجهود حثيثة وتحرّى دقيق لمعرفة ملابسات هذه الصورة وكيف أخذت ومن سمح بها ومن غض الطرف عنها ومن هو الشخص الموجود فى الصورة وكيف وصل إلى بيت صباح وإلى غرفة نومها؟".
أنا طبعاً والكل يعرف ذلك ملازمة لخالتى صباح معظم الأوقات وأحاول بكل ما أوتيت من قوة وإمكانيات أنا والصديق جوزف غريب، أن نحميها من المتطفلين والمستغلين والمتاجرين وأصحاب النوايا الخبيثة وعديمى الأخلاق والمروءة، ولكن أنا أيضا لى عائلة ومسئوليات والتزامات تضطرنى إلى التغيّب لبعض الوقت مطمئنة إلى وجود مشرفين على مكان إقامة الصبوحة أوليناهم ثقتنا ويعرفون تعليماتنا جيدا بمنع دخول أى كان دون استئذاننا ودون موافقتنا ومنع التصوير منعاً باتاً وأيضاً هناك أفراد آخرون من العائلة يقومون بزيارتها ومفروض أنهم أيضا حريصون على حرمة بيت صباح وحرمة غرفة نومها وحريصون على اسمها وصورتها وعلى عدم تعريضها لإساءات من قبل بعض الحاقدين أصحاب النفوس السوداء وجعلها فرجة لهذا أو ذاك.
وكنا نتمنى لو كان أولادها بقربها لتحظى برعايتهم ويتحملون مسئولياتهم تجاهها. ولنفترض مجرد افتراض وهذا لم يحصل طبعا أن هؤلاء دخلوا إلى بيت صباح بمعرفتنا، فليس من حقهم إساءة الأمانة ومخالفة التعليمات بعدم التصوير وانتهاك حرمة بيتها وغرفة نومها وحرمة المرض. وقد مررنا بتجربة سابقة من هذا النوع عندما زارت الأميرة موزة الفنانة صباح فى مقر إقامتها وكانت أيضا تمر بظروف صحية شديدة الخطورة وخارجة للتو من المستشفى، وكانوا أبلغوا الصديق جوزف غريب قبل وصولها بعشر دقائق فقط مبررين ذلك بالضرورات الأمنية وأنها لا تعطى علماً مسبقا بتنقلاتها، وقد جاءت يومها برفقة وزير الصحة اللبنانى محمد جواد خليفة وزوجته ووفد صحفى وإعلامى كبير، طفّوا جميعا إلى غرفة نومها وهى نائمة وبدأوا بتصويرها وعندما وصل جوزف سألهم لماذا تواجد هذا الكم من الإعلام والتصوير الذى تم، فقال له وزير الصحة إن هذه الصور لنا فقط وتعهد بألا تنشر ولكن تفاجأنا بعد ساعات قليلة بانتشار فيديوهات وصور الزيارة بالشكل الذى رأيتموه جميعكم.
إذا وبالعودة إلى الصورة موضوع كلامنا اليوم وهذه الجريمة، فهى كما ذكرت مدار تحقيق دقيق من يوم أمس لمعرفة ملابساتها، وكل من شارك فيها سواء بالفعل أو بالتقصير سيحاسب محاسبة عسيرة، وسوف نلاحقه قضائياً كائناً من كان، ونحمد الله أن من سرّب الصورة ظاهر فيها بشكل واضح، وقد سهّل علينا مهمة ملاحقته لأننا لا نعرفه ولم نصرّح له بالدخول ولا بالتصوير، وسوف يحاسب هو ومن سهّل له هذا الأمر.
واستغرب بشدة هذه الهستيريا فى نشر هذه الصورة من قبل معظم المواقع الإلكترونية وصفحاتها على الفيسبوك وتويتر وبعض الصحف الصفراء أو التى تحولت إلى صفراء لا بل سوداء للاسف والاستهتار وعدم المسئولية فى التعاطى مع هذا الموضوع الإنسانى بالدرجة الأولى ويدهشنى إلى حد الغضب أن أى من هذه المواقع أو الصحف لم يكلف نفسه سؤال العائلة عن ملابسات هذه الصورة وهل مصرّح بنشرها أم لا؟؟ وكيف يسمح هؤلاء لأنفسهم بالتقاط صور من هنا وهناك ونشرها دون سؤال العائلة أو دون مراعاة حرمة وكرامة الأسطورة صباح الفنانة والإنسانة التى لم تسئ إلى أحد فى يوم من الأيام.
ولذلك فإن كل موقع وكل صحيفة قام وستقوم بنشر هذه الصورة سوف تعتبر مشاركة فى هذه الجريمة أدبياً ومعنوياً وسوف يتم ملاحقتها بكافة الوسائل المتاحة .
وناشدت كلودا رئيس الجمهورية اللبنانية السيد ميشال سليمان بمساندتهم فى معاقبة المسئولين عن هذه الجريمة من فاعلين أساسيين ومن مشاركين ومستغلين، فصباح رمز من رموز لبنان، وقدمت لبلدها ما لم يقدمه أى مسئول على الإطلاق، وغنت بلدها ووطنها فى كافة بقاع الأرض وهى أول من أطلق الأغنية اللبنانية والتراث اللبنانى وغنت الوطن والجيش بمئات الأغانى، وقد أصبحت أغنيتها "تسلم يا عسكر لبنان" نشيداً رسمياً معتمداً فى القصر الجمهورى ومن واجب هذه الدولة الكريمة أن تحافظ على رموزها وأن تحمى كبارها إن لم يكن مادياً فعلى الأقل معنوياً.
وعشمنا كبير جدا برئيس الجمهورية لأن آخر تكريم تلقته الصبوحة هى منه شخصيا، وذلك حين قلّدها وسام الأرز برتبة ضابط أكبر فى مهرجان بيت الدين صيف 2011 وقدمت لها الوسام عقيلة الرئيس السيدة الأولى وفاء سليمان والتى قالت حرفياً "تقديرا لمسيرة السيدة صباح المضيئة فى عالم الفن وعطاءاتها الآتية من عمق التراث وأصالته وعربون محبة وشكر لما قدمته فى سبيل لبنان طوال عقود من الزمن قرر فخامة رئيس الجمهورية منحها وسام الأرز الوطنى من رتبة ضابط أكبر، وكلفنى بأن أقلدها إياه فى هذه المناسبة المميزة.. "فإن صباح تتمتع اليوم بمنصب رسمى شرفى برتبة ضابط أكبر وهى الآن أصبحت بحمايتكم يا فخامة الرئيس ونحن كلنا ثقة بشخصك الكريم وبشهامتك وحكمتك المعهودة وحرصك المخلص على كافة رموز لبنان ومبدعيه. كما أناشد كافة وسائل الإعلام والصحف المحترمة والتى نجل ونقدّر أن يساندوننا وكما عهدناهم دائماً عبر طرح هذه القضية وإيصال صوتنا لكافة المسئولين. هنا لابد لى أن أشكر السادة المحامين وقد اتصل بنا عدد كبير جدا منهم لعرض خدماتهم فى هذه القضية من دون مقابل وفاء للفنانة صباح ولرمز كبير من رموز وطنهم لبنان.
كما أود أن أتوجه بالشكر للمئات والآلاف من محبى الصبوحة المخلصين الذين استنكروا هذه الجريمة واتسهجنوا نشر هذه الصورة بشدة فى كافة مواقع التواصل وعبروا برقى ومحبة وعاطفة عن محبتهم الصادقة لها وتصدّوا بكل قوة وبإخلاص ووفاء نادرين لكل المسيئين وأصحاب النفوس السوداء عديمى الأخلاق والمروءة والإنسانية ليس فقط محبة بالصبوحة، وهذا أمر مؤكد وإنما لأنهم وطنيون مخلصون ويقدرون رموزهم الوطنية ويعرفون قيمة كبارهم وما ساهمت فيه صباح وما قدمته خدمة لوطنها.
بدايتها الفنيه كانت في صغرها في لبنان، واستطاعت أن تميز بشهرتها المحلية، حتى استطاعت لفت انتباه المنتجة السينمائية اللبنانية الأصل آسيا داغر والتي كانت تعمل في القاهرة، فأوعزت إلى وكيلها في لبنان قيصر يونس لعقد اتفاق معها لثلاثة أفلام دفعة واحد، وكان الاتفاق بأن تتقاضى 150 جنيهًا مصريًا عن الفيلم الأول ويرتفع السعر تدريجياً. ذهبت إلى مصر-اسيوط برفقه والدها ووالدتها ونزلوا ضيوفا على آسيا داغر في منزلها بالقاهرة، وكلف الملحن رياض السنباطي بتدريبها فنيًا ووضع الألحان التي ستغنيها في الفيلم، وفي تلك الفترة اختفى اسم «جانيت الشحرورة» وحل مكانه اسم «صباح» في فيلم القلب له واحد، ويقال أن السنباطي لاقى صعوبة كبيرة في تطويع صوتها وتلقينها أصول الغناء لأن صوتها الجبلي كان ما زال معتادًا على الاغاني البلدية المتسمة بالطابع الفولكلوري الخاص بلبنان وسوريا، وهي شقيقة الممثلة لمياء فغالي.





0 التعليقات


