السينما الشرقية: لص قبيح يتلصلص على الغرب
فمنذ بداية السينما فى الشرق كانت تقف خلف السينما الغربية (كي تفتح لها الطريق و ترشدها)، وكانت كطفل صغير ينظر بعين الإعجاب لوالده و يقلد فعله الحسن و يحاكيه ليتعلم منه. لكن لكل الأطفال بلوغ… لهم لحظة فيها يقررون ابتداء محاولة الاعتماد على النفس، فالابن يبتعد عن والديه ليفتح لنفسه آفاق جديدة ومستقبل مختلف يحقق فيه لنفسه ابداع شخصي قوى يحمل بصمته وروحه و شخصيته هو. بيدَ أن ذلك لم يحدث حتى الآن للسينما الشرقية. على المستوى العام على الأقل…
منذ (البداية) أيام أفلام الأبيض و الأسود وهم يتبعون نهجا
واحدا: إما أن يأتون برواية غربية ويصنعون منها فيلماً- وهذه طريقة على
الأقل تحمل الاحترام المهنى- أو يشاهدون فيلما غربيا ويحاكونه ويقلدونه كما
هو، مع محاولة اصلاحه حتى يبدو وكأنه فيلما عربيا. ومع الأسف أنهم حتى لا
يذكرون مرجعهم، الفيلم الأصلى. و ذلك يعد الأمر سرقة وليس نقلا ولا
اقتباسا.

فهو إما نقص فى الشجاعة الفني أو تراخى فى التفكير أو تتبعا للموجة التكسبية التى تجتاح المنتجين ليقدموا فيلما. وعلام يشير ذلك؟ إما أن أبناء الشرق ليس لديهم إبداع… وأنا أشك فى ذلك كثيرا. أو أنهم ليس لديهم نشاط كاف، ولا شجاعة كافية لأن ينطقوا بما فى خاطرهم بشجاعة. أو تدري؟… إن كل نواح الحياة مرتبطة بشكل وثيق. فإن شعب ينقصه حرية التعبير ينقصه الفن الفعال.
قبول الناس للفن، هو عملية متبادلة الاعتماد على كليهما (بعضهم الآخر). فإن أخذنا الدراما على سبيل المثال، فإن شعبا لم يعتد الدراما ويألفها قد يصيبه الملل عند متابعتها.
فإنه يجب على الفرد أن يكون لديه السعة أن يتذوق كل ألوان الفن، حين إذ يكون لديه الحساسية والعمق الكافى لفهم والتمتع بما قد يقدمه الفن المتنوع. حينها يكون الفن كاملا. فلا يقتصر مثلا على الكوميديا المختلطة بقليل من الدراما فى وسط الفيلم ثم ينتهى بالحياة السعيدة لكل شخصياته حين تطبع كلمة النهاية على الشاشة. و إنما يكون الفن صورة الحقيقة التى يحياها الإنسان كل يوم، صورة تقدم حلولا أو مشاعر جيدة أو حتى نظرة جديدة لواقعنا وفلسفة جديدة لتقبله. هذه هى القوة الحقيقية. هذه هى القدرة المطلقة للفن. إن كنا بمقطوعة موسيقية يمكننا استحداث مشاعر لدى الناس بالنشوة أو الحزن أو السعادة، فتخيل مدى امكانيتنا إن كان لدينا سينما تحمل فيها حياة تدخلك إليها وتسمح لك أن ترى العالم من عيون أشخاص وشخصيات أخرى. فكيف لنا ألا نستغل ذلك بجدية لشعوبنا؟
المشكلة تكمن أيضا فى أكثر من أمر واحد: منهم أن المجتمع لديه
مشاكل تثقيفية، فلأسباب عدة قد توقف معظم الناس عن الاهتمام بالثقافة ربما
للانشغال فى البحث عن القوت اليومى وسوء الأحوال المادية وربما للعمل وربما
كرد فعل عكسي لكون معظم الانتاج الثقافى الآن فى الحضيض. فليس لأحد قدرة
للشعور والتذوق الفكرى. فلا يتقبلون كل ما هو صعب أو له فلسفته العليا من
أفلام أو موسيقي أو… الخ.
ومنتجو الأفلام يريدون الكسب المادى، وهم المسيطرون على الاتجاه الفنى، فلن يسمحوا للمخرجين إلا بالأفلام ذات الربح المضمون (بالضبط كما هو الحال مع الأغانى كما قد ذكرت سابقا) فلا يقبلون إلا بالأفلام ذات الطابع السهل “الخفيف” التى تجتذب كل المشاهدين للترفيه ليس إلا.
نادرا
ما ينتج فيلما روائيا. و إن حدث ذلك يكون بسبب استعداد بعض الممثلين
القدراء للاشتراك فى مثل هذا إنتاج. فيجتذب المشاهدين حبهم للممثل نفسه
وليس الرواية نفسها (التى قد حصدت مثلا العديد من الجوائز عالميا)(كما هو
الحال مع “عمارة يعقوبيان”) أو الاخراج أو… الخ… حتى أنه كسلوك عام لا أحد
يهتم بالمخرج أو حتى يعرف اسمه،أو المؤلف أو المنتج إنما الكل يحفظون اسم
نجم الشباك عن ظهر قلب! فتسمع الناس يقولون: إنى ذاهب لمشاهدة فيلم
(للممثل فلان)، أو إنى سأحضر فيلم (الممثلين فلان وعلان) الجديد.
ذلك هو الفارق بين الحسن والرائع والإنجاز الفني. لكن نجد أن العض القليل جدا قد حاول أن يكسر القاعدة ويقدم أفلاما أصيلة يخلدها التاريخ. فكم من مخرج يحفظ الناس اسمه الآن عن ظهر قلب ويوثقون سيرته بعبقرية الفن (كيوسف شاهين مثلا وغيره) غير أن كثافة وجودهم فى الوسط الفنى فى طور الانعدام. و أولئك تسبب فى شهرتهم …
فى الواقع الحل يكمن فى عدم الاستخفاف بالمشاهدين واحترام عقولهم وفكرهم وتقدير ودراسة كل ما تحمله أوساط الناس المعيشية من مشاعر ومفاهيم. بتقديم أفلام وانتاج فنى يخاطب عقولهم فى مستواه. ثم حتى يعلو به إلى الكمال والمثل العليا التى خلق الفن لأجلها. وكل من يتبع ذلك النهج يحقق النجاح الحقيقي. كما هو الحال مثلا مع مسلسل باب الحارة. فإنه يمس الدراما الحياتية فى المجتمع.
لست أقول أن الانتاج الفنى العربي ككل سيء،( فإننا قد تحدثنا عن الكثير من الأمثلة الحسنة جدا،) هناك أعمال
تُعد كمال فى الإبداع، غير أن نسبتها وسط الاتجاه العام فى الانتاج ضئيلة.
لكن أيضا أنظروا كم حقق المجدون، ما الذي قد يعد أفضل من الكوميديا
العربية مثلا، كالمصرية والسورية، هى تقدم خفة ظل و مرح لن تجده مثله أبدا
فى أى ثقافة أخرى عالميا. غير أنها فى الآونة الأخيرة أصبحت كلها تقدم فى
قالب واحد لا يتغير. فإن ذلك هو الأمر المؤسف. أن تعرف جيدا أنك فى ثقافة
عريقة ولا تجد إنتاجها فى نفس مستواها. فما الذي ينقصنا لكى يكون كل
إنتاجنا مهما كان نوعه عملا فنيا راقيا؟ لا شيء… فلم نستورد الفن فى
مسلسلات تركية مترجمة مثلا لا تتناسب مع مفاهيمنا ولا عاداتنا؟ لم نقلد
آخرين؟ الإطلاع على كل الثقافات أمر جيد، لكن لم نضع أنفسنا فى موضع
المتلقى المتعلم، وليس موضع المنافس؟ لم لا نبتعد عن التقليد الأعمى حتى
نستطع رؤية الأمور بأعيننا فنقدم فنا نضع شخصيتنا فيه، ونقوم بدورنا تجاه
مجتمعنا.
Hosting – jobs – domains
online college degree . AdWords campaign
interior design degree hosting providers bachelor degree on line
education degree online email marketing online degree debt web hosting web site register teaching degree degree education on line . graphic design degree AdSense available domain name website domain names ecommerce hosting car loans bulk email marketing master degree on line network monitoring software visa credit card credit cards ddwords project management software register a website student credit card University Degrees Online
web domain namemerchant account personal domain name AdWords. cheap domain name. free credit report loans register domain
survey software voip phone system web host rating yahoo domain name buy domains
فمنذ بداية السينما فى الشرق كانت تقف خلف السينما الغربية (كي تفتح لها الطريق و ترشدها)، وكانت كطفل صغير ينظر بعين الإعجاب لوالده و يقلد فعله الحسن و يحاكيه ليتعلم منه. لكن لكل الأطفال بلوغ… لهم لحظة فيها يقررون ابتداء محاولة الاعتماد على النفس، فالابن يبتعد عن والديه ليفتح لنفسه آفاق جديدة ومستقبل مختلف يحقق فيه لنفسه ابداع شخصي قوى يحمل بصمته وروحه و شخصيته هو. بيدَ أن ذلك لم يحدث حتى الآن للسينما الشرقية. على المستوى العام على الأقل…
فهو إما نقص فى الشجاعة الفني أو تراخى فى التفكير أو تتبعا للموجة التكسبية التى تجتاح المنتجين ليقدموا فيلما. وعلام يشير ذلك؟ إما أن أبناء الشرق ليس لديهم إبداع… وأنا أشك فى ذلك كثيرا. أو أنهم ليس لديهم نشاط كاف، ولا شجاعة كافية لأن ينطقوا بما فى خاطرهم بشجاعة. أو تدري؟… إن كل نواح الحياة مرتبطة بشكل وثيق. فإن شعب ينقصه حرية التعبير ينقصه الفن الفعال.
قبول الناس للفن، هو عملية متبادلة الاعتماد على كليهما (بعضهم الآخر). فإن أخذنا الدراما على سبيل المثال، فإن شعبا لم يعتد الدراما ويألفها قد يصيبه الملل عند متابعتها.
فإنه يجب على الفرد أن يكون لديه السعة أن يتذوق كل ألوان الفن، حين إذ يكون لديه الحساسية والعمق الكافى لفهم والتمتع بما قد يقدمه الفن المتنوع. حينها يكون الفن كاملا. فلا يقتصر مثلا على الكوميديا المختلطة بقليل من الدراما فى وسط الفيلم ثم ينتهى بالحياة السعيدة لكل شخصياته حين تطبع كلمة النهاية على الشاشة. و إنما يكون الفن صورة الحقيقة التى يحياها الإنسان كل يوم، صورة تقدم حلولا أو مشاعر جيدة أو حتى نظرة جديدة لواقعنا وفلسفة جديدة لتقبله. هذه هى القوة الحقيقية. هذه هى القدرة المطلقة للفن. إن كنا بمقطوعة موسيقية يمكننا استحداث مشاعر لدى الناس بالنشوة أو الحزن أو السعادة، فتخيل مدى امكانيتنا إن كان لدينا سينما تحمل فيها حياة تدخلك إليها وتسمح لك أن ترى العالم من عيون أشخاص وشخصيات أخرى. فكيف لنا ألا نستغل ذلك بجدية لشعوبنا؟
ومنتجو الأفلام يريدون الكسب المادى، وهم المسيطرون على الاتجاه الفنى، فلن يسمحوا للمخرجين إلا بالأفلام ذات الربح المضمون (بالضبط كما هو الحال مع الأغانى كما قد ذكرت سابقا) فلا يقبلون إلا بالأفلام ذات الطابع السهل “الخفيف” التى تجتذب كل المشاهدين للترفيه ليس إلا.
ذلك هو الفارق بين الحسن والرائع والإنجاز الفني. لكن نجد أن العض القليل جدا قد حاول أن يكسر القاعدة ويقدم أفلاما أصيلة يخلدها التاريخ. فكم من مخرج يحفظ الناس اسمه الآن عن ظهر قلب ويوثقون سيرته بعبقرية الفن (كيوسف شاهين مثلا وغيره) غير أن كثافة وجودهم فى الوسط الفنى فى طور الانعدام. و أولئك تسبب فى شهرتهم …
فى الواقع الحل يكمن فى عدم الاستخفاف بالمشاهدين واحترام عقولهم وفكرهم وتقدير ودراسة كل ما تحمله أوساط الناس المعيشية من مشاعر ومفاهيم. بتقديم أفلام وانتاج فنى يخاطب عقولهم فى مستواه. ثم حتى يعلو به إلى الكمال والمثل العليا التى خلق الفن لأجلها. وكل من يتبع ذلك النهج يحقق النجاح الحقيقي. كما هو الحال مثلا مع مسلسل باب الحارة. فإنه يمس الدراما الحياتية فى المجتمع.
لست أقول أن الانتاج الفنى العربي ككل سيء،( فإننا قد تحدثنا عن الكثير من الأمثلة الحسنة جدا،) هناك أعمال
---------------------------------------------------
online accounting degree car insurance online psychology degree online paralegal degree buy domain name domain names insurances interest redit crm software mba degree onlineHosting – jobs – domains
online college degree . AdWords campaign
interior design degree hosting providers bachelor degree on line
education degree online email marketing online degree debt web hosting web site register teaching degree degree education on line . graphic design degree AdSense available domain name website domain names ecommerce hosting car loans bulk email marketing master degree on line network monitoring software visa credit card credit cards ddwords project management software register a website student credit card University Degrees Online
web domain namemerchant account personal domain name AdWords. cheap domain name. free credit report loans register domain
survey software voip phone system web host rating yahoo domain name buy domains




0 التعليقات


