توصلت دراسة علمية حديثة إلى استنتاج مذهل يشير إلى أن الرطوبة الموجودة على القمر تعود إلى أن أشعة الشمس التي يتلقاها سطحه تساعد على التفاعل بين الهيدروجين والأكسجين بما يؤدي إلى تكون مياه تكفي لمعيشة بشر على سطح محطة فضائية هناك.
يحتوي سطح القمر على طبقة تربة بسمك عدة أمتار يعتقد العلماء أنه من الممكن استخراج مياه منها ستمكن البشر من إقامة محطة فضائية على سطحه بما يمكنهم من العيش لمدة طويلة ـ وفقاً لما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وكانت مركبة فضائية لوكالة "ناسا" الأميركية قد قامت عام 2009 بالهبوط في فوهة بالجانب المظلم من القمر حيث تم اكتشاف أنها تحتوي على جليد.
يُشار إلى أن المياه والمواد المكونة لها قد تم رصدها في سطح القمر لكن ظلت غير معلومة المصدر ما دفع بعض العلماء إلى اقتراح أنها نتيجة اصطدام المذنبات الحاملة للمياه الموجودة في الفضاء الخارجي بسطح القمر.
كان فريق من الباحثين بجامعة "ميتشغان" الأميركية وجامعة "تينيسي" ومعهد "كاليفورنيا" التكنولوجي قد قاموا بنشر الدراسة ونتائجها التي تدعم فكرة أن تكوّن الجليد ناتج عن تفاعل الرياح الشمسية.
وتحتوي الدراسة على تحليل لعينات التربة التي حصلت عليها مهمة المكوك "أبولو" في السبعينيات والتي تشير إلى وجود كميات كبيرة من الهيدروكسيل (OH) داخل حبيبات زجاجية موجود على سطح القمر وأن الفوهات التي توجد على سطح قمر تحتوي على جليد يمكن استخلاص ذرات الهيدروجين منه بواسطة أشعة الشمس.
وذكر الباحث "يانغ لوي"، من جامعة "تينيسي"، أن ذلك يعني أيضاً أن المياه يمكن أن تتواجد بعطارد والكويكبات الموجودة بالنظام الشمسي.




0 التعليقات


