اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

الاثنين، 15 أكتوبر 2012

سلاح متطور: مدفع كهرومغناطيسي بحري

صنع الأسلحة الحديثة أمراً أساسياً يضمن للدول التفوق، وهو ما تحرص الولايات المتحدة بدورها على الاهتمام به، ومن آخر الابتكارات العسكرية التي على وشك التحول لحقيقة: مدفع كهرومغناطيسي بحري يملك القدرة على إطلاق قذيفة 5 بوصة لمسافة 354 كم دون الحاجة لشحنة متفجرة.

المدفع من المتوقع نصبه على أسطح سفن البحرية الأميركية بحلول عام 2050 خاصة بعد توقيع البحرية تعاقد مع شركة "رايثون" للصناعات الدفاعية بقيمة 10 مليون دولار (37.5 مليون ريال سعودي) لصنع شبكة تكوين النبض الكهربائي الخاص بالمدفع.
وهو يستخدم نظام كهرومغناطيسي بدلاً من المتفجرات لإطلاق القذائف، حيث يستمد طاقته من وحدة توليد الطاقة الموجودة بالسفن، أما شبكة تكوين النبض الكهرومغناطيسي فتعمل على تخزين الطاقة الكهربائية بداخلها لتحويلها إلى دفقة موجهة عبر ماسورة المدفع لتمر عبر ملف من الأسلاك يخلق مجالاً مغناطيسياً بداخل الماسورة، ومع استمرار التيار الكهربائي تتولد طاقة هائلة تنطلق من فوهة المدفع بسرعة 0.75 ماخ (سرعة الصوت 1 ماخ في الثانية).
والسبب في لجوء الجيش الأميركي إلى إكمال تجارب المدفع الجديد أنه أكثر أماناً من الشحنات المتفجرة المستخدمة في اطلاق المدافع حالياً، فضلاً عن مداه الطويل واعتماده على الطاقة التقليدية المستخدمة في السفن دون الحاجة لوحدة طاقة خاصة وتوفيره للمسافات التي تحتاجها الذخيرة التقليدية للمدافع.
ورغم نجاح تجربة نموذج تجريبي له عام 2005 سجلت رقماً عالمياً جديداً في كمية الطاقة المستخدمة في سلاح (33 ميغاجول) فإنه مازال يحتاج المزيد من العمل على شبكة تكوين النبض لتتمكن من تخزين كمية كبيرة من الطاقة بداخلها، وهو ما دفع البحرية الأميركية إلى التعاقد مع شركتين تعملان على حدة لحل المشكلة، بالإضافة إلى العمل على تجربة إمكانية إطلاق المدفع لعدة طلقات متتالية قبل الحاجة لتخزين الطاقة مرة أخرى.
وترى البحرية الأميركية أن المدفع سيكون هاماً لتأمين الدعم لقوات المارينز أثناء إنزالها على الشواطئ المعادية، بالإضافة إلى أن المدى الطويل لها سيمكن السفن التي تحمله من الدفاع عن نفسها في حالة وجود تهديد لها قبل وصوله بمسافة طويلة.

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.