قصة شبيه بشار الأسد في مطار الدوحة :
هي قصة اخترعتها وقام بنشرها فريق عمل الصفحة الصينية بين صفوف المنحبكجية..
كان الهدف منها إثارة البلبلة بين صفوفهم ما بين مصدّق لأي قصة خيالية وما بين (رافضي الاستحمار) ..
وقامت بعض الصفحات والمواقع بتبنيها
http://www.dampress.net/ index.php?page=show_det&sel ect_page=21&id=21730
بينما البعض الآخر قام بنفيها بطريقة خجولة حيث شكك بالرواية ولم يشكك بمصداقية القصة مثل (جهاد مقدسي والصفحة الكبرى لبشار البطة)
و القصة التي نشرت كالتالي :
هاتفني مساء صديق لي في الدوحة(وهو موظف في مطار الدوحة الدولي) .وكنت وقتها بزيارة صحفية لقطر وطلب مني رؤيته بشكل مستعجل جداً.
... لبيت ندائه وهرعت إلى منزله, ففتح الباب لي وكان متوتراً جداً حتى أنه نسي كيف يتحدث الانجليزية بطلاقة كعادته.
أخذني من يدي وأجلسني على كرسي خشبي ثم جلس أمامي ووضع على الطاولة ظرف فيه ورق.
سألته بدهشة (ما هذا ) ؟؟
قال لي: ( منذ أسبوع كنت في وظيفتي كالعادة أختم جوازات القادمين إلى قطر, وفجأة دوّى صوت إنذار الحريق فهرع الناس كلهم نحو مخارج الطوارئ, وبقيت أنا وبقية الموظفين لان مهمتنا إخراج الناس أولاً, وبعد 5 دقائق من التوتر والهلع, أصبح المطار خالياً مع أنه لا يوجد حتى رائحة دخان,
وبعد دقائق هبطت طائرة خاصة في أرض المطار, ونزل منها مجموعة من الأشخاص يرتدون بزات سوداء ونظارات سوداء , ويحيطون بشخص طويل ويحمونه بشكل كبير جداً ... من هول هذه الأحداث لم أستطع التحرك من مكاني, وبعد برهة توجه أحد المرافقين إلى مكتبي وطلب مني ختم جوازات السفر , فأخذت أتفحصهم وصدمت حين رأيت أحد هذه الجوازات فيها صورة شخص يشبه كثيراً الرئيس السوري بشار الأسد , فتذرعت بأني أريد أن أصور هذه الجوازات قبل ختمها وبسرعة وضعت هذا الجواز المشبوه في ألة التصوير وصورت أول صفحة...وهنا انقض عليّ مدير امن المطار وصرخ في وجهي ثم مزق الاوراق وقال لي (اغرب عن وجهي ) , فخرجت مسرعاً وانتظرت حتى عادت حركة المطار لطبيعتها وركضت نحو آلة التصوير لاني كنت قد احتفظت بنسخة في ذاكرة الآلة وصورتها...وها هي الآن بين يديك...
فقلت له متعجباً : ( هل تريد مني أن أنشر هذا الامر) ؟؟
قال : نعم بكل تأكيد .
فقلت له مؤنباً : لكن هذا الامر قد يطيح بك في السجن؟؟؟
فنظر إلي بحزن وقال : أن أسجن انا أفضل من أن نخسر دولة عربية مقاومة للاحتلال الاسرائيلي... ومن أنا أمام تضحيات المقاومين في ساحات الحرب, من أنا أمام هذا القائد العربي الذي مرّغ أنوف الصهاينة في التراب !!!
فقلت له وعيناي تذرفان الدموع : بأمثالك ستُكسر هيبة الصهاينة ويعود الحق لأصحابه.
ثم أخذت الاوراق وودعته ...
وعندما عدت للفندق, قمت بالتدقيق بصورة هذا الشخص المزور, ولاحظت عدة اختلافات صغيرة بينه وبين الرئيس بشار الاسد, وها انا اضع بين يديكم هذا الجواز المزور مع توضيح نقط الاختلاف.
الكاتب: الصحفي المستقل : تشيسكو سينغاروف
طبعاً جواز السفر هو لممثلة هندية مشهورة .
ما زلنا في البداية..... والله الموفق .
مع تحيات العقيد سونغا والصحفي تشيسكو
كان الهدف منها إثارة البلبلة بين صفوفهم ما بين مصدّق لأي قصة خيالية وما بين (رافضي الاستحمار) ..
وقامت بعض الصفحات والمواقع بتبنيها
http://www.dampress.net/
بينما البعض الآخر قام بنفيها بطريقة خجولة حيث شكك بالرواية ولم يشكك بمصداقية القصة مثل (جهاد مقدسي والصفحة الكبرى لبشار البطة)
و القصة التي نشرت كالتالي :
هاتفني مساء صديق لي في الدوحة(وهو موظف في مطار الدوحة الدولي) .وكنت وقتها بزيارة صحفية لقطر وطلب مني رؤيته بشكل مستعجل جداً.
... لبيت ندائه وهرعت إلى منزله, ففتح الباب لي وكان متوتراً جداً حتى أنه نسي كيف يتحدث الانجليزية بطلاقة كعادته.
أخذني من يدي وأجلسني على كرسي خشبي ثم جلس أمامي ووضع على الطاولة ظرف فيه ورق.
سألته بدهشة (ما هذا ) ؟؟
قال لي: ( منذ أسبوع كنت في وظيفتي كالعادة أختم جوازات القادمين إلى قطر, وفجأة دوّى صوت إنذار الحريق فهرع الناس كلهم نحو مخارج الطوارئ, وبقيت أنا وبقية الموظفين لان مهمتنا إخراج الناس أولاً, وبعد 5 دقائق من التوتر والهلع, أصبح المطار خالياً مع أنه لا يوجد حتى رائحة دخان,
وبعد دقائق هبطت طائرة خاصة في أرض المطار, ونزل منها مجموعة من الأشخاص يرتدون بزات سوداء ونظارات سوداء , ويحيطون بشخص طويل ويحمونه بشكل كبير جداً ... من هول هذه الأحداث لم أستطع التحرك من مكاني, وبعد برهة توجه أحد المرافقين إلى مكتبي وطلب مني ختم جوازات السفر , فأخذت أتفحصهم وصدمت حين رأيت أحد هذه الجوازات فيها صورة شخص يشبه كثيراً الرئيس السوري بشار الأسد , فتذرعت بأني أريد أن أصور هذه الجوازات قبل ختمها وبسرعة وضعت هذا الجواز المشبوه في ألة التصوير وصورت أول صفحة...وهنا انقض عليّ مدير امن المطار وصرخ في وجهي ثم مزق الاوراق وقال لي (اغرب عن وجهي ) , فخرجت مسرعاً وانتظرت حتى عادت حركة المطار لطبيعتها وركضت نحو آلة التصوير لاني كنت قد احتفظت بنسخة في ذاكرة الآلة وصورتها...وها هي الآن بين يديك...
فقلت له متعجباً : ( هل تريد مني أن أنشر هذا الامر) ؟؟
قال : نعم بكل تأكيد .
فقلت له مؤنباً : لكن هذا الامر قد يطيح بك في السجن؟؟؟
فنظر إلي بحزن وقال : أن أسجن انا أفضل من أن نخسر دولة عربية مقاومة للاحتلال الاسرائيلي... ومن أنا أمام تضحيات المقاومين في ساحات الحرب, من أنا أمام هذا القائد العربي الذي مرّغ أنوف الصهاينة في التراب !!!
فقلت له وعيناي تذرفان الدموع : بأمثالك ستُكسر هيبة الصهاينة ويعود الحق لأصحابه.
ثم أخذت الاوراق وودعته ...
وعندما عدت للفندق, قمت بالتدقيق بصورة هذا الشخص المزور, ولاحظت عدة اختلافات صغيرة بينه وبين الرئيس بشار الاسد, وها انا اضع بين يديكم هذا الجواز المزور مع توضيح نقط الاختلاف.
الكاتب: الصحفي المستقل : تشيسكو سينغاروف
طبعاً جواز السفر هو لممثلة هندية مشهورة .
ما زلنا في البداية..... والله الموفق .
مع تحيات العقيد سونغا والصحفي تشيسكو





1 التعليقات


