الحقيقة الاولي: هي ان الوزارة القادمة برئاسة الدكتور هشام قنديل هي الاولي في عهد الجمهورية الثانية و من ثم سيكون لها مذاق خاص و توقعات مختلفة.
الحقيقة الثانية: هي ان الوزارة القادمة ستكون هي " الحكومة المصرية" التي عليها ان تعالج مختلف المشاكل التي تواجه المصريين و ان يبدأ بها عهد جديد من الحكم الرشيد. و سوف تكون مسئوليتها ضخمة جدا في هذا الاطار وكذلك ستكون متابعتها من المواطنين متابعة قاسية لا ترحم.
الحقيقة الثالثة: هي ان وجوها ذات خبرة و حضور سياسي قوي سوف تختفي من ادارة الحكم و علي راسها السيدة فايزة ابو النجا وهي الكفاءة النادرة والاخلاص و التفاني،بل هي المواطن المصري كما يجب ان يكون و كذلك السيد منير فخري عبد النور و هو سياسي بارز و يجسد امورا كثيرة في شخصه الفريد، و ذلك في مقابل اسماء جديدة غير معروفة لا نملك الا ان نرجو لها التوفيق في خدمة المصالح المصرية،فكلهم ابناء مصر.
الحقيقة الرابعة: ان مصر يسودها الخوف والترقب وعدم اليقين بالنسبة للمستقبل وكذلك بالنسبة للاستقرار و مداه، وشكل الحكم وكيفية ادارة امور المجتمع، و القدرة علي التماهي مع العالم الذي تقفز دوله الناجحة بسرعة الي الامام،بينما تتراجع دوله الفاشلة و تتقلص قدرتها و تزيد معاناة مجتمعاتها. و الامل كل الامل ات تكون مصر هي الدولة القادرة علي احداث التقدم الحقيقي الذي يشعر به المواطن المصري كما يشعر به العالم من حولنا.
الحقيقة الخامسة: ارجو ان ننتهي من كل هذه الخطوات الاجرائية لنبدأ العمل في اعادة بناء مصر باسرع ما يمكن . الوقت من ذهب.





2 التعليقات


