اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

قسم الأخبار

تعرف على أخر الأخبار فى مصر والعالم العربى وأخر اخبار العالم على موقعنا شبكة اون لاين .

قسم الوظائف

يتم عرض أخر الوظائف فى مصر والعالم العربى وجميع الدول العربية على شبكة اون لاين تابع .

قسم الدورات

تعرف معنا على شبكة اون لاين على أخر الدورات التدريبية والمنح لكل فئلت مصر والعالم العربى .

قسم اخبار التكنولوجيا

تعرف على اخر اخبار التكنولوجيا مع شبكة معلومة اون لاين .

شبكة اون لاين

تصفح شبكة اون لاين لانها شبكتك الولى على الانترنت من جميع جوانب الحياة والمعلومات فى جميع التخصصات .

الأحد، 29 يونيو 2014

كيف تزرع التفاؤل بحياتك ؟

كيف تزرع التفاؤل بحياتك ؟



التفاؤل من الصفات الرئيسية لأي شخصية ناجحة ،، فالتفاؤل يزرع الأمل ويعمق الثقة بالنفس ويحفز على النشاط والعمل ،، وهذه كلها عناصر لا غنى عنها لتحقيق النجاح ،، ويعتبر التفاؤل تعبيراً صادقا عن الرؤية الإيجابية للحياة ،، فالمتفائل ينظر للحياة بأمل وإيجابية للحاضر والمستقبل وأيضا للماضي حيث الدروس والعبر ،، ورغم كل التحديات والمصاعب التي يواجهها الإنسان في الحياة ،، فإنه لابد وأن ينتصر الأمل على اليأس والتفاؤل على التشاؤم والرجاء على القنوط ،، تماماً كانتصار الشمس على الظلام ،،!!


إذا سمـاؤك يوماً تـحـجبت بالغـيوم** أغمض جفونك تبصر خلف الغيوم نجوم
والأرض حولك إذا ما توشحت بالثلوج** أغمض جفونك تبصر تحت الثلوج مروج

هكذا تحدث رسول الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) { تفاءلوا بالخير تجدوه} ،، وما أروعها من كلمة وما أعظمها من عبارة ،، إنها كلمة تلخص نتائج التفاؤل ،، فالمتفائل بالخير لا بد وأن يجده في نهاية الطريق ،، لأن التفاؤل يدفع بالإنسان نحو العطاء نحو التقدم نحو النجاح ،، إن التفاؤل يعني الأمل الإيجابية الإتزان التعقل ،، يعني كل ما في قائمة الخير من ألفاظ تنطق بمفهوم التفاؤل ،،


والتفاؤل لكي يصل بك إلى شاطئ السعادة والنجاح ،، لابد وأن يقترن بالجدية وبالعمل الدؤوب وبمزيد من السعي والفعالية ،، وإلا إذا كان التفاؤل مجرد أمنيات وأحلام بدون أي عمل ،، فلابد وأن تكون النتيجة محزنة وللأسف ،،

إنني أقول لكم وبكل إخلاص:
تفاءل فرغم وجود الشر هناك الخير ،، تفاؤل فرغم وجود المشاكل هناك الحل ،، تفاءل فرغم وجود الفشل هناك النجاح ،، تفاؤل فرغم قسوة الواقع هناك زهرة أمل ،،
كيف تزرع التفاؤل في داخلك ،،؟؟

كرر عبارات التفاؤل والقدرة على الإنجاز ،، " أنا قادر على.. سأكون أفضل.. أستطيع الآن أن.. "
إستفد من تجاربك وعد إلى نجاحك السابق إذا راودك الشك في النجاح أو حاصرك سياج الفشل
لا تتذمر من الظروف المحيطة بك ،، بل حاول أن تستثمرها لصالحك ،، ليس المهم أن تقع في الحوادث ،، المهم ما يحدث لنا من وقوع هذه الحوادث ،، المهم أن نعرف كيف تؤثر فينا إيجابياً وانعكاسها على حياتنا .
إبتعد عن ترديد عبارات الكسل والتشاؤم ،، "أنا غير قادر.. لم أعد أتحمل.. أنا على غير ما يرام.. ليس لدي أمل في الحياة.. " .
سجل إنجازاتك ونجاحاتك في سجل حساباتك وعد إليه بين فترة وأخرى ،، وخاصة عند الإحساس بالإحباط أو الفتور
إبتعد عن رثاء نفسك ،، تغلب على مشاعر الألم ،، ولا تدع الآخرون يشفقون عليك
الدكتور عبدالرحمن زنونى
فريق شبكة معلومة أون لاين

أهمية الرقابة الذاتية

أهمية الرقابة الذاتية



  إن نظرة الإسلام الشمولية إلى موضوع الإدارة تنطلق من كون الأخلاقيات الإسلامية تأخذ مفهوما واسعاً ، فبقدر ما يتدخل في الشؤون العامة يتدخل في الشؤون الخاصة لذلك كانت الرقابة الإلهية التي ينبغي للموظف الإداري أن يراعيها قبل الرقابة الإدارية لا تتناول عملا وتدع آخر بل تتناول الأعمال كلها مما يدعو إلى أهمية تفعيل عملية الرقابة الذاتية كأحد المتطلبات الأخلاقية . وكذلك العمل على تنمية الشعور بالمسؤولية  حيث تعتبر إحدى الخصائص الأساسية المطلوبة في الموظف الإداري ، وبذلك تتعدى مسؤولية الإنسان الإداري أفعاله الخاصة ومقاصده الشخصية إلى نطاق مجموع المجتمع الإداري الذي يتحرك ويمارس عمله في إطاره ، خصوصاً إذا كان هذا الغير ممن يقع تحت مسؤوليته ورعايته
هذا إذن عن نظرة الإسلام إلى مسألة تخليق الإدارة وهي نظرة شمولية هادفة تدعو إلى تفعيل السلوك الإداري قبل التوظيف وبعده وتنمية الإحساس لدى الموظف بأهمية الالتزام بالشعائر الدينية التي تسهم في تهذيب السلوك وتزكيته، وكذا ضرورة إيقاظ الضمير الديني الذي يوجه الخطوات ويسدد التصرفات إلى حد ما، هذا فضلا عن التأكيد على أهمية الإحساس بالمسؤولية الذي يعتبر الأساس وقطب الرحى الذي يبنى عليه مفهوم تخليق الإدارة.

فالاسلام جاء لسعادة البشرية , والاستفادة من العلوم والابتكارات لخدمة ورفاهية الانسان , يقول Joe Simpson ( ليس فى القرآن ما يتعارض مع العلم الحديث , بل أيضا به ما يمكن ويلهم العلماء , ويضيف مفاهيم جديدة للعلوم التقليدية – ان القرآن الكريم كنز للعلوم يهدى العلماء كل حسب تخصصه الى أبحاث جديدة , ويحقق فى حالة توظيف اشارته العلمية بصورة صحيحة خدمة للمعرفة والتقدم العلمى وصولا لخير البشرية وسعادتها )
إن محاولة الاستفادة من التطورات العلمية الحديثة أمر يطلبه الإسلام ويرغب فيه بل ويحث عليه انطلاقا من أن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها ، ولكن لا يمكن أن تتحقق الاستفادة إلا إذا تمت المحاولة بوعي وإدراك ,والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم جعل من الأخلاق الفاضلة والقيم النبيلة طريقاً فسيحاً لدعوته ، فقال " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " ، كما أن الله جل وعلا جعل تغيير أحـــوال الأمم رهيناً بتغيير أخلاقها وسـلوكها كما في قوله تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )  (الرعد  : 11) .

وإذا كان هناك عدد من الصفات الأخلاقية التي ينبغي على الفرد المسلم التحلي بها في التعامل مع الآخرين فإن الالتزام بهذه الصفات في مجال العمل يكون أوجب وأهم ، ذلك لأن المهنة هي محـور علاقة مباشرة بين الفـرد ومن حوله ممن يتعاملـون معه من الزملاء و الرؤســـاء والمرءوسين والمستفيدين من عمله , وتؤدي القيم الفاضلة التي يعتنقها الفرد المسلم المستمدة من عقيدة التوحيد ومبادئ الشريعة دوراً أساسياً في التأثير على سلوكه ونشاطاته بل وممارساته اليومية .

وقد تصدى مجموعة من العلماء والباحثين في شتى الحقول العلمية والمعرفية في علم النفس والاجتماع وعلم الأجناس البشرية والإدارة إلى قضية القيم ومحاولة فهمها لتفسير السلوك الإنساني وما يصدر عنه من ممارسات صحيحة أو خاطئة نتيجة للقيم أو الموروثات التي يحملها الفرد ويؤمن بها.

     إن الرقابة الذاتية الحقة لا تجلب أبداً من الخارج ، وإنما هي شعاع من نور،  يولد ، ويكبر في داخل الإنسان ، ويضيء جوانب الحياة كلها ، ويجعلها أكثر قيمة ومنطقية ، وأكثر تهيّئاً للنمو والتقدّم والاستمرار ، وكل ذلك مرهون بأوضاع تسود فيها الأحكام الأخلاقية ، ويعلو فيها صوت الالتزام والاستقامة ، وترفرف في أرجائها إشراقات النفس !.. والطريق الوحيد للحيلولة دون هذه الحالة يكمن في تدعيم الرقابة الذاتية ، وتعزيز علاقة العبد بربه ـ جل وعلى ـ  وتحفيز الإرادة الخيِّرة في الناس . وهذا الحل وإن كان مكْلفاً على المدى القريب . فإنه سفينة نوح على المدى البعيد

    لن يكون في إمكان أفضل النظم الاجتماعية ، ولا في إمكان أقسى العقوبات الصارمة أن تقوِّم الاعوِّجاج ، ولا أن تملأ الفراغ الناشئ عن ذبول النفس ، وانحطاط القيم ؛ فالعقوبات الصارمة لا تنشئ مجتمعاً لكنها تحميه . والنظم مهما كانت مُحكَمة ، ومتقَنة لن تحول دون تجاوز الإنسان لها ، وتأويلها بما يجهضها ، وكل الحضارات المندثرة تركت تنظيماتها وأدوات ضبطها خلفها شاهدةً على نفسها بالعقم والعجز !.

إننا اليوم في أمس الحاجة إلى إيجاد مدخل جديد للتنمية الأخلاقية ، يقوم على منح بعض الثوابت القيمية والأخلاقية معاني جديدة أو اهتمامات خاصة ببعض مدلولاتها ، بغية التخفيف من حدّة وطأة التخلُّف الذي يجتاح حياة المسلم فعملية الرقابة الذاتية  في حياتنا المعاصرة بحاجة إلى إثراء مفرداتها كي تتناول بعض الفروض الحضارية ،. وكل هذه القيم المعاصرة لها أصول ثابتة في القرآن والسنة ،   ويمكن من خلال التربية والتنمية البشرية أن نجعل المسلم يشعر بحلاوة الالتزام من خلال القيام بهذه الأعمال التي تقتضيها طبيعة العصر .
فريق شبكة معلومة أون لاين

أهمية الهدوء والانضباط

أهمية الهدوء والانضباط



    من أهم سمات القيادة الناجحة الهدوء وضبط النفس، وهي صفة جلية في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جميع أحواله، إن الهدوء وضبط النفس موهبة فطرية وسمة خلقية تكتسب كذلك، ولا بأس بذكر موقفين له - r- تتبين فيهما هذه الصفة: 
 أولاً: في معركة حنين عندما فوجئ المسلمون بهجوم قوي من الكفار (هوازن ومن معها) وفر من فر ممن أسلم بعد الفتح، وتراجع المسلمون عشوائياً، في هذه اللحظات الحرجة والصعبة كان رسول الله - r - ثابت الجأش هادئ الأعصاب يقول: أيها الناس هلموا إلي أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله، ويقول لعمه العباس: ناد أصحاب الشجرة، وبفضل الله ثم بفضل هذا الثبات من الرسول - r- آب المسلمون إليه ورجعوا يتجمعون حوله وانتصروا بعدئذ بإذن الله.
 هذا الموقف يحتاج إلى تأمل، ففيه الشجاعة وحسن التصرف، وفيه هدوء النفس وعدم الهيجان، وفيه التوازن مع ما في الحدث من شدة انعكست على الألوف ممن سار في الجيش، يذكرني هذا الهدوء من رسول الله - r- بقول أحدهم: لكي يحافظ القائد على هدوئه، عليه أن يعتاد على معالجة الأمور المفجعة وكأنها عادية، بدلاً من معالجة الأمور العادية وكأنها فواجع «، ويقول كذلك: » على القائد الذي يود أن يكون أهلاً للقيادة أن يبدأ بقيادة نفسه ولا يمكن لمن لا يسيطر على نفسه أن يسيطر على الآخرين .
  إن استقبال أي حدث مهما كانت درجة عظمته بهدوء وضبط نفس يمكّن المسئول والقائد من عدة أمور منها: 
 أولاً: استيعاب الحدث بمعرفة حجمه الحقيقي، فكم من موقف استقبلناه بشدة وغلظة بينما هو أبسط وأصغر من أن يواجه ويستعد له على حساب أمور أخرى- والعكس صحيح فكم من حدث ظهر لنا بسيطاً فلم يحسب له أي حساب فلما تبين لنا أنه كبير ويحتاج إلى موقف سريع منا لم نتمكن من استيعابه، ففي كلا الحالتين ضبط النفس وهدوءها يعين القائد على دراسة حجم الأحداث.
 ثانياً: استيعاب الحدث بمعرفة مسبباته، الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى وقوع الحدث يعين على معرفة أفضل المواقف التي ينبغي اتخاذها.
 ثالثاً: استيعاب الحدث بمعرفة أبعاده المستقبلية، فما من حدث إلا وله ما وراءه، والهدوء وضبط النفس مما يعين القائد على الاستعداد لمواجهته بعقلية الواعي لما يدور حوله.

  ففي غزوة حنين نفسها غنم المسلمون غنائم كثيرة جداً، فأعطى رسول الله - r- من هذه الغنائم أعطيات كبيرة للمؤلفة قلوبهم من أهل مكة وبعض زعماء الأعراب، فوجد الأنصار في أنفسهم شيئاً؛ لأن رسول الله - r- لم يعطهم، وظنوا أنه قسّمه في قومه، فجمعهم رسول الله - r- في مكان وخاطبهم قائلاً: ) يا معشر الأنصار، مقالة بلغتني عنكم، وموجدة وجدتموها علي في أنفسكم، ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله، وعالة فأغنكم الله، وأعداء فألف الله بين قلوبكم؟ قالوا: بلى، لله ولرسوله المن والفضل! ثم قال: ألا تجيبونني يا معشر الأنصار؟ قالوا: بماذا نجيبك يا رسول الله؟ لله ولرسوله المن والفضل.
قال - r-: (أما والله لو شئتم لقلتم، فلصدقتم ولصدقكم: أتيتناك مُكَذِّباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فآسيناك).
أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوماً ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم! ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم؟ فوالذى نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار! اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار.
 قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا برسول الله قسماً وحظاً.
يقول صاحب كتاب فن القيادة: يوحي الهدوء بأن صاحبه ذو إرادة لا تتحول عن هدفها وتسبب نظرة الرئيس الهادئة العميقة شعوراً من القلق لدى المشاغبين ومثيري المشاكل من المرؤوسين، وإحساساً غريزياً بأنهم أمام قوة لا تقهر
فريق شبكة معلومة أون لاين

مهارات الاتصال فى الحوار

مهارات الاتصال فى الحوار



يمثل الاتصال دورا هاما ورئيسا في حياة الإنسان وعلاقاته الاجتماعية وسير مؤسساته. وفي إدارة الهيئات يمثل الاتصال عاملا حاسما لتحقيق النجاح حتى أن البعض يبالغ بالقول إن الإدارة ما هي إلا مجموعة من الاتصالات. ويستند هذا الرأي إلى نتائج الأبحاث التي أثبتت أن المدير يقضي 80% من وقته في العمل بالاتصال.

   فهو يستمع ويتحدث ويقرأ ويكتب المذكرات والتقارير.وفي بحث آخر كانت النتيجة كما يلي:


20 %من وقت المدير أو الرئيس تنفق في اتصالات خارجية خاصة بالعمل.

3% اتصالات بالمرؤوسين والمنفذين.

40%اتصالات بالمستوى الإداري الأعلى.

10% تنفق في أداء أعمال فنية.
ولكن ما هو الاتصال؟


    الاتصال له مفهوم ضيق أو مادي وهو يعني وسائل الاتصال المادية(التليفونات، الرسائل، البرقيات....إلخ) وله مفهوم أوسع وأشمل ويقصد بذلك:

 نقل وتبادل المعلومات التي على أساسها يتوحد الفكر، وتتفق المفاهيم، وتتخذ القرارات.

 أو هو تبادل الحقائق أو الأفكار أو الآراء أو المشاعر من خلال عمليات الإرسال والاستقبال.

ونستنتج من ذلك أن الاتصال له عناصر هي:

 مرسل  يقدم مثيرا أو منبها (أو رسالة.(

 إلى شخص (مرسل إليه) بحيث يدرك معناها المطلوب.

 بهدف التأثير في سلوكه والحصول على استجابة.

وهكذا فأن للاتصال أهمية كبيرة فهو وسيلة رئيسة:

 لتوجيه سلوك الأفراد اتجاه الأهداف المرغوبة.

توفر البيانات والمعلومات وتنقلها إلى مركز اتخاذ القرار.

 تقرب بين الأفكار والمفاهيم للعاملين وتوحد أنماط العمل.

 تنقل أفكار العاملين إلى مراكز اتخاذ القرارات.
عوامل تزيد من فاعلية الاتصالات:

1-الثقة في مصدر الرسالة.

2-المعرفة والوعي الكامل لقيمة المعلومات والبيانات.

3-لغة مفهومة وانتقاء العبارات الواضحة.

4-اختيار الوقت المناسب لتوجيه الرسالة حتى لا تكون المعلومات عديمة الفائدة.

5- استخدام المؤثرات الدالة التي تعكس حقيقة المعنى والمفهوم المطلوب(نبرات الصوت، اختيار الكلمات، حركات الوجه).

6-جذب الانتباه الكامل.

7- التحدث بطريقة مشوقة وتجنب الإسهاب الزائد أو الإيجاز الشديد.. 8- ضرب الأمثلة واستخدام وسائل الإيضاح البصرية(أو السمعية أو الرسوم التوضيحية أو النماذج والبيانات)

9- عدم التسرع في اتخاذ القرارات أو تكوين رأي إلا بعد تلقي الرسالة كاملة.

10- اختيار المكان المناسب لإبلاغ المعلومات.

11- تنظيم الأفكار قبل عرضها.

12-الإنصات جيدا.
مهارات الحوار .
الإنسان اجتماعي بطبعه وطبيعته لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الناس فهو في اتصال مستمر معهم من خلال الحوار والإقناع.لذلك حفل الحوار ومهاراته بأهمية خاصة خصوصاً لدى القائد الناجح إذ هو يتعامل مع أنواع متنوعة من الناس ،روى الطبراني بإسناد صحيح عن عمرو بن العاص tقال)) كان رسول الله rيقبل بوجهه وحديثه على شر القوم يتألفه بذلك، وكان يقبل بوجهه وحديثه علىَّ حتى ظننت أني خير القوم.))



وللحوار آداب يجب أن يتحلى بها كلا المتحاورين منها:


1- التعامل بالحسنى مع المحاور أو المخالف

 . قال تعالى:{وقولوا للناس حسنا}البقرة 83.

وقال تعالى:{وجادلهم بالتي هي أحسن}النحل 125.

وقال rالكلمة الطيبة صدقة)متفق عليه.

2-أن يكون الحوار لطلب الحق وليس نصرة للنفس والرأي.

3-اختيار الوقت والمكان المناسب فليس كل مكان صالح للحوار وليس كل زمان كذلك.

4- مراعاة المقاصد الايجابية عند الطرف الآخر وإحسان الظن به


5- احترام الطرف الآخر مهما كان جنسه أو مذهبه أو ديانته.

6- الإنصاف والعدل مع الخصوم.


صفات المحاور الناجح:

1- أن يتقن فن الإنصات والاستماع للآخر

2- أن يكون لبقا في العبارات والتعاملات.

3- أن يتقن معايرة الآخر بغرض معرفة سماته الظاهرة ضعفا وقوة
4- أن يتحلى بالهدوء ورباطة الجأش.

5- أن يكون قوي البديهة وحاضر الفكر.

6- أن يعمل على ضبط النفس.

7- أن يكون متواضعا للآخرين.

8- دماثة الأخلاق وهذه من أهم الصفات ،فحسن الخلق جماع كل ما سبق.



وسائل تقوية مهارة الحوار:


إذا أرادت أن تكون ماهراً في الحوار والمحاورة فعليك بما يلي:

· إخلاص النية لله عز وجل والانتصار للحق حتى لو كان ضده.

· الاستعداد والتحضير للحوار تحضيراً جيداً واستكشاف خفايا الموضوع والتزود بالمعلومات.

· تدريب النفس على ممارسة مهارة الإنصات للآخرين.

· إتقان فن السؤال من حيث مضمونها ووقت طرحها وأسلوبها

· الالتزام بالعقل والمنطق والبحث عن الدليل.

· استخدام الوسائل التعليمية وضرب الأمثلة الحسية.
فريق شبكة معلومة أون لاين

هل يمكنك أن تسامح وتنسى ؟

هل يمكنك أن تسامح وتنسى ؟



إذا سامحت بصدق هل نسيت ؟ كم مره سمعت التعبير المتداول " سامح وإنسى" ؟ دائما يقول الناس إن من السهل أن تسامح لكن من الصعب أن تنسى. ومع ذلك كثير من الأشخاص يجدوا صعوبه حتى فى التسامح. لمصلحتك النفسيه يجب أن تسامح. يجب ان تعرف لا يوجد شىء يسمم حياتك مثل الطريقه التى تتعامل بها مع المضايقات أو الإساءات التى مرت بحياتك.

قد يعتقد البعض إن التسامح ناتج عن الإراده, لأنهم يعتقدوا إنك ببساطه يمكن أن تسامح وتنسى بقرار منك. هذا المفهوم خاطىء لسببين .أولا نادرا ما ينسى الإنسان الإساءه. ثانيا يبدأ التسامح كتصرف من الإراده و يكتمل فى القلب. أى الإراده وحدها لا تكفى. بمجرد أنك قررت أن تسامح, يجب أن تضغط على مشاعر المراره أو الكراهيه داخلك أن تتوقف. إذا لم تفعل ذلك ستظل حبيسا فى سجن الإحساس بالمراره و يظل الجرح ينزف ولا يشفى ليجعلك تسامح. ستظل تتراواح بين الألم ومحاوله التسامح.

الخطوات التاليه قد تساعدك على إكتساب القدره على التسامح والنسيان:ــ

1. الخطوه الأولى :ــ إعطى هذا الشخص الذى أساء إليك أو أغضبك الفرصه أن يعتذر إليك . بالرغ من إنك غاضبا ولا تريد أن تستمع إليه , من المهم أن تحصل على هذا الإعتذار حتى تستطيع أن تسامح بعد ذلك أن تهدأ. بدون هذا الإعتذار فإن غضبك سيتحول الى مراره تستقر داخلك ويصعب عليك التخلص من هذا الشعور.ستجد نفسك تسأل نفسك عن ما حدث مما يضاعف من شعورك بالإسائه أكثر مما يحتمل الموقف. أنت لست فى حاجه لهذا التحليل المؤذى الذى يعمق إحساسك بالألم. إن قبول الإعتذار سيساعدك على البدأ فى الشفاء. كن متفتحا وإستمع لهذا الإعتذار الذى تستحقه من أجل التخلص من الألم الذى تسبب فيه هذا الموقف . فى النهايه ستنسى الخطأ الذى تسبب فى هذا الألم شيئا فى شيئا حتى يتلاشى ويصبح ذكرى موقف عدى فى حياتك.

2.    الخطوه الثانيه: إستمع لشرح ما حدث. بهذا الشرح قد تكتشف إن الموقف لا يحتاج كل هذا الألم الذى شعرت به. إن الشرح يزيل أى سوء فهم قد يكون حدث. إسأل أى أسئله تحتاج إليها لتستوضح ما حدث. إستمع للأجابات بعمق وتمعن. إن وصولك لأصل المشكله وسبب حدوثها قد تجد فيها ما يخفف من الألم وبالتالى تقبل الأعتذار وتجد فيها فرصه لنسيان ما حدث وتستمر فى حياتك. 

3.    الخطوه الثالثه: إدراك إن كل الناس تخطىء حتى أنت نفسك. إننا بشر ولسنا ملائكه. إعتبر ما حدث مجرد خطأ بشرى يمكنك من قبول الإعتذار عنه ثم التسامح والنسيان. هل هذا الخطأ يحتاج لوقت طويل للنسيان؟ نعم ولكن إذا تكرر الخطأ من نفس الشخص, أو إذا  كان الخطأ كبيرا لدرجه لا يسهل معها التخلص من الألم. الأهم أن تتذكر إن الإنسان غير معصوم من الخطأ, وإسأل نفسك إذا كان هذا الخطأ صادرا منك , هل كنت ستحتاج أن يسامحك الشخص الذى أخطأت فى حقه؟ إذا فعلت ذلك سترى الجانب الآخر من المشكله وإنك إرتكبت مثله وسامحك الطرف الآخر بل وأصبح من أعز أصدقائك الآن. هل أسأت دون أن تشعر بذلك؟ فى أحيانا كثيره نعم. لذلك يجب أن تعطى الشخص الذى أساء إليك هو أيضا هذه الفرصه للإعتذار والشرح حتى ينتهى الموقف برضاء الطرفين وتستطيع أن تسامحه وتنسى.

4.    الخطوه الرابعه: خذ وقت كافى للنسيان. التسامح ليس شيئا سهلا يتم بضغطه زر كما يعتقد البعض. كلما عمق الجرح أو الإساءه زاد الألم وقلت القدره على التسامح والنسيان. قل للشخص الذى أساء إليك إنك قبلت الإعتذار ولكنك تحتاج مساحه من الوقت ليلتئم الجرح وتنسى ما فعل. إشرح له أنت كم تألمت من خطئه , وكم كانت صدمتك أن الخطأ جاء منه بالذات, حتى لا يفهم إنك ترفض التصالح معه , ويشعر إنك تهينه ويبتعد للأبد وتخسر صداقته أو زمالته. أكد له إنك تحتاج لفتره نقاهه وليس فراقا. من الصعب أن يفكر الإنسان بوضوح وهو مازال متألما, و رؤيه هذا الشخص حولك معظم الوقت لا تعطيك فرصه للنسيان. الوقت خير طبيب للألم وإلتئام الجروح. الإبتعاد يساعدك على التسامح والنسيان. ضع فى إعتبارك لا شىء أكبر من التسامح أو النسيان طالما لم يصل للإساءه للشرف أو حد القتل. حتى لو أساء إليك شخص لدرجه لا تستطيع معها مسامحته والتعامل معه بعد ذلك, سامحه فى قلبك وإقطع علاقتك به تماما حتى ينتهى شعورك بالألم وتنسى هذا الشخص وما فعله بك. الوقت يشفى جميع الجروح ولكن الشخص السىء يستحق القطيعه.

آثار عدم التسامح والرفض عليك :ــ

مسامحه شخص أساء إليك بشده يمكن أن يكون صعبا, كما أن طلب المسامحه أيضا صعبا ولكنها ضروره مهمه. الغضب والرفض, يؤلم ويضر العقل , والجسد, والروح. رفض التصالح يجعل من الصعب أن تركز على أبسط واجباتك اليوميه. عندما يكون عقلك مشتت نتيجه مشاعر وأفكار سلبيه, فإن عملك وعلاقاتك بمن حولك فى المنزل أو العمل تعانى من ذلك بشده. صحتك البدنيه أيضا تعانى, ستعانى من صداع دائم, إرهاق, وضغط عالى, وأرق ليلا. كل ذلك ناتج عن الضغط الذى تشعر بها داخلك نتيجه الغضب والرفض المشتعل فى عقلك وقلبك. التسامح يساعدك على الشفاء .

كيف يمكن أن تصلح صداقه أفسدتها أنت:ــ
أولا يجب أن تعرف أن الصديق الحقيقى كنز لا يجب التفريط فيه . إنك لا تلقى بصديق بعيدا لأنك شعرت إنه جرح مشاعرك, أو لأن كبريائك تمنعك من توضيح سوء الفهم  الذى حدث بينكما. الصداقه فى حد ذاتها أهم ألف مره منك ومن صديقك.الصداقه شىء نادر الحدوث لن تجده بسهوله لتفرط فيه.

      لا تدع خطأ بسيط يفسد الصداقه بينكما: إنها جوهره تستحق الدفاع عنها والحرب من أجلها. إنها تستحق التضحيه. إذا لم يكن هذا شعورك أنت وصديقك,أذا ما كان بينكما لم يكن صداقه حقيقيه. الصداقه الحقيقيه مثل الذهب يلمع فى النار. هنا لا يهم أن تصلح الخطأ أم لا. إنكما زملاء أو معارف ولستم أصدقاء.

      كن مستعدا للإعتذار حتى لو لم يكن الخطأ مقصودا: مره أخرى الصداقه هى الأهم وأكبر من الخطأ والمخطىء. إذا أمكن إصلاح الخطأ بالإعتذار, إفعلها فورا دون تردد أو إنتظار أن يبدأ الطرف الآخر. ركز على إنقاذ الصداقه ولا تنتظر أن يقر كل واحد منكما بخطئه.

      إذهب إليه : قم بالخطوه الأولى : قم بالواجب المطلوب لعلاج ما حدث وأغضب كل منكما من الآخر. كثير من الصداقات دمرت لأن الطرفين تمسكا كل منهما بموقفه ولم يتنازلا لأنقاذ الصداقه بينهما وإنتظرا كل منهما أن يبدأ الآخر بالصلح. نحى قليلا كبريائك جانبا لأن هذا هو صديقك المخلص الوفى الذى لا يجب أن تفقده. كن الأعقل وابدأ, ولن أحكى لك ما هو الأثر الذى سيتركه ذلك على قوه الصداقه بينكما.

      إخبر صديقك ما مدى تمسكك بالصداقه بينكما : يجب أن يذكر كل منكما الآخر إن الصداقه هى حجر الزاويه وكل شىء عدا ذلك لا يهم. هذا الإعتراف سيهدأ الغضب ويزيل التوتر والألم ويجدد العلاقه بينكما للأقوى والإستمراريه.

     أرتفعا فوق الجرح والألم : عند إصلاح ما فسد يجب أن تركزا على إنكما معا تستطيعا ذلك. الصداقه الحقيقيه هى التكامل والتعاون. إعملا معا على إصلاح الضرر الذى لحق بصداقتكما. التسامح لا يحدث فجأه ولكنه يأتى بالتدريج مع مرور الوقت. قوة الصداقه تساعد على التسامح والنسيان.

         لصالحك أنت سامح وإنسى : طالما إنك لا تستطيع أن تسامح ستسجن نفسك فى دوامه الألم. لن تشعر بأى سعاده كامله فى حياتك لأن داخلك يإن من الألم. أنت لست فقط فى حاجه للتسامح والنسيان, بل أن تطلب السماح من الطرف الآخر.
الدكتورة نبيهه جابر
فريق شبكة معلومة أون لاين

الشجاعة والإرادة

الشجاعة والإرادة



هل سمحت لنفسك فى يوم أن تجعل الخوف يقضى على أحلامك ودوافعك للتقدم ؟ إذا حدث ذلك من المؤكد إنك عاينت كثيرا من الإحباط والفشل الذى دفعك لترك أحلامك وأهدافك دون تحقيق. مع ذلك حاول أن تتشجع ولا تسمح للخوف أن يدمر  أهدافك فى الحياه. بتحول بسيط فى نظرتك للأمور تستطيع تحويل الخوف إلى شجاعه وتفاؤل يمكنك إستخدامهما لمصلحتك.

إذا كنت مثل معظم الناس من المؤكد إنك تنظر للأمور من الجانب السلبى .إنك تركز على التحديات بدلا من الفوائد فى كل موقف. قد تتردد فى إتخاذ أى إجراء بسبب إحتمال وجود مخاطر سلبيه فى الموضوع. الرغبه فى التقدم لا تعتبر حافز يكفى للتغلب على هذا الخوف, لذلك نراك تتراجع وتنفذ القليل مما تستحقه وتقدر عليه.

مع ذلك إذا إستطعت أن تحول تركيزك بعيدا عن السلبيات فى الموقف إلى الفوائد والمكاسب التى ستعود عليك ستجد فى نفسك الشجاعه والشغف لإتخاذ الإجراء اللازم لتحقيق الهدف .

كن محددا ومتفائلا على قدر المستطاع. تذكر إن الخوف هو الذى يضخم الإحتمالات السلبيه التى تجعل الإيجابيات تظهر ضئيله بجانبها أو أقل أهميه. لذلك عليك العمل بجديه لتتشجع وتركز على الإيجابيات وتتخذ الخطوات اللازمه لتنفيذ أهدافك.

قد تجد بعد دراسه إن لديك أسباب مؤكده تجعلك تتراجع قليلا لفتره,هذا ليس عيبا. إذا رأيت إن الإحتمالات السلبيه أكبر من تحملك فى هذا الوقت , إتخذ خطوات أقل أو ببساطه أعد دراسه الموقف حتى تتمكن من العمل دون خوف . أما إذا قررت إن الوقت قد حان للتنفيذ , عليك ببناء شجاعتك وتجميعها قبل أن تبدأ. تنبه إلى أن الشخص الوحيد الذى لديه القوه لمنعك  حتى الآن من التنفيذ هو " أنت ". الدافع هنا  للتنفيذ هو التصميم على التخلص من التردد و الخوف وخلق الأعذار وبناء الشجاعه داخلك والتسلح بها.
الاهم من كل ذلك هو ان لا تخدع نفسك بالإعتقاد إنك يجب أن تكون بلا مخاوف تماما قبل أن تبدأ فى تحقيق هدفك, الحياه لا تستقيم دون حذر من السلبيات.إن أكثر الأشخاص نجاحا سيقولون لك إنهم قرروا التقدم بالرغم من المخاوف داخلهم وعدم التأكد من النتائج. لكنهم تشجعوا وتقدموا ونفذوا أهدافهم. لقد إختاروا الشجاعه  وتسلحوا بإرادتهم ولم يتركوا الخوف يسيطر عليهم.

الشجاعه إختيار مطلق ,إذا إخترته لن يستطيع الخوف أن يسيطر عليك ويشلك ويقضى على دوافعك للنجاح إلا إذا سمحت له بذلك.

من المهم أن تتذكر إن الحياه لا تمنحنا الشجاعه أو الخوف أنت الذى تقوم بالإختيار. الحياه تمنحنا الفرص لنختار الإجراءات المناسبه لتجميع الشجاعه داخلنا ونتقدم نحو تحقيق أهدافنا. الشجاعه هى باب مفتوح للدروس المطلوبه لنواجه توقعات الحياه. الشخص الذكى هو الذى يختار الأساليب الصحيحه التى لا تغضب الله لبناء الشجاعه داخله. البعض قد يلجأ ألى أساليب مضره وغير مألوفه إعتقادا منه إنها تمده بالشجاعه. هناك من يظن إنه يجد الشجاعه فى الخمر أو المخدرات أو فى قبضه يده يضرب بها الناس أو السيطره على الآخرين. هذه الأشياء تمنحك شجاعه كاذبه مدمره, كما إنها شجاعه قصيره العمر بعمر زجاجه الخمر أو المخدر أو الوهن الذى قد يصيب قبضتك. بعد أن تسيطر عليك هذه الأشياء ستصبح شخص ضعيف ومهزوم تسيطرعليك هذه الموبقات . الشجاعه هى الشجاعه الداخليه الدائمه المستمره, التى تصبح مع الوقت صفه فى شخصيتك. الشجاعه الداخليه هى الحقيقيه بدون مساعده من أى موبقات ومعاصى تعرضك لغضب من الله.

الشجاعه هى التى نكتسبها بتراكم الخبرات والمجهود الصحيح والإراده والنزاهه وحسن التصرف. إنك الشخص الوحيد الذى يمكنه إكتساب هذا النوع الرائع الراقى من الشجاعه. إعرف إن كل شخص يملك طاقات الشجاعه داخله بجانب الخوف وأنت الذى يختار.

الآتى بعض الخطوات التى ستساعدك أن تصبح الشجاعه إختيارك:ــ

          إبدا صغيرا: إن التصرف الشجاع مهما كان صغيرا فهو شجاعه. لا تستصغر أى تصرف يحتوى على القليل من الشجاعه لإنها تعتبر بدايه أن تصبح شجاع. ما هو الشىء الذى تخشاه ؟ هل تخشى أن تبدى رأيك فى شىء أمام زملائك؟ إبدأ بالمواقف الصغير البسيطه حتى أن تكون شجاعا فى المواقف الصعبه.

          مارس الشجاعه : مثل أى مهاره الشجاعه ممارسه. إذا بدأت فى إتخاذ قراراتك بشجاعه , ستصبح دائما قادرا على أن تكون شجاعا فى باقى المواقف. ستنمو شجاعتك بتراكم المواقف وبإستمراريتك. ليس معنى ذلك إن الحياه أصبحت واحه خاليه من المخاوف,إنه أنت الذى إكتسب الشجاعه من خلال التجربه فى التعامل مع الخوف.

           الشجاعه تختلف من شخص لآخر : إن الشجاعه تختلف مع قدرات ومخاوف كل شخص. إن إستخدامك للشجاعه سيختلف عن الآخرين. إن ما تخشاه لا يخشاه غيرك بل وقد يعتبروه شىء عادى جدا. تذكر فقط إن لديك القدره أن تتعامل مع أى شىء يعترض طريقك بشجاعه ولكن دون تهور. ولكن ما تعتبره أنت تحدى يقف فى طريقك تختلف نظره الآخرين له. لا تنظر لغيرك وتحاول تقليدهم فقد يضرك.

          الشجاعه تدعم التقدم , الخوف يدعم الركود : هناك طريقين لأتخاذ القرارفى الحياه ــ إستخدام الشجاعه ومواجهه المخاطر أو إستخدام الخوف الذى يجعلنا نشعر بالأمان والسلامه . إنتبه إنك باخيار الخوف أنت تختار السكون والركود الذى لا يؤدى لشىء ,إذا إخترنا الشجاعه فأننا نختار التقدم والإبداع. حتى إذا كان إختيار الشجاعه مؤلم فى بعض الأحيان , فإن النجاح الذى يجلبه سينسيك ذلك الألم.

فى مجرى الحياه ,الخوف هو الذى يغلق الأبواب فى طريقنا بينما الشجاعه هى المفتاح الذى يفتح هذه الأبواب أمامك لتكمل طريق النجاح. الجميل إن بإكتساب الشجاعه يصبح المفتاح دائما معك. إذا قررت أن لا تستعمل هذا المفتاح ستلتصق بالأرض ولن تخرج من هذا الباب الذى خلقه الخوف أمامك ويتقدم الآخرين وتظل أنت فى آخر الركب.

السبب فى صعوبه إختيار الشجاعه هى أنها تتضمن بعض المجهود والمعاناه. أما الخوف سيجنبك المجهود والمعاناه الذى ستواجهما نتيجه العمل . التناقض هنا هو أن تجنب الألم والمجهود يجلب عليك الكثير منهما دون أى فائده تعود عليك. أما الشجاعه ستجعلك تشعر بحلاوه المجهود والمعاناه التى عادت عليك بالنجاح والإنتصار, مما  جعلك أقوى وتحيا حياه ذات قيمه,بينما الخوف يجنبك المتاعب ولكنك تصبح كالميت , حى بلا روح أو أمل أو نجاح يذكر.
الدكتورة نبيهة جابر
فريق شبكة معلومة أون لاين

السبت، 28 يونيو 2014

الجدل المهذب وتأثيره في نشر الأجواء الإيجابية

الجدل المهذب وتأثيره في نشر الأجواء الإيجابية



يخطئ من يظن أن الإثارة المتعمّدة بين المتجادلين هي ملح الحوار كما يقول بعضهم، وما نقصده بالاثارة هنا هي تلك الآراء الحدّية التي تنبع من التطرف التام، وعندما نلقي نظرة متفحصة على طبيعة الحوارات التي تجري بين السياسيين او المحللين او المراقبين او غيرهم، فإننا قد نؤشر ظاهرة تراجع الجدل الهادئ مع أننا أحوج ما نكون إليه في المرحلة الراهنة التي نؤسس فيها لكل شيء صحيح بما في ذلك مادة الجدل وطبيعته أيضا.

ففي نظرة الى شاشة التلفاز وما تطرحه مختلف الفضائيات من برامج حوارية بين أطراف سياسية متعددة، متقاربة ومتقاطعة، سنلاحظ جملة من العلامات نستطيع من خلالها أن نحكم على طبيعة الجدل وأهدافه المعلنة والمبيّتة في آن، ولعل الحدة القاطعة في الرأي وحصر المجادل الآخر في زاوية الخطأ واتهامه بقصر النظر وضيق الافق وغيرها من الاتهامات، بالاضافة الى نبرة الصوت القاطعة والتشنج في القول وتقاطيع الوجه وحركات الأيدي معا، كلها علامات تنم عن الجدل السياسي غير السليم في كل الحالات.

فأنْ تكون مجادلا ذا صوت عال ورأي قاطع، لا يعني مطلقا أنك في الموقع  الصحيح، وأنْ تتمسك بتخطئة الآخر من دون أن تفسح له المجال الكافي للتعبير عن وجهة نظره المخالفة لرأيك، هذا أيضا لا يؤكد صحة ما تذهب إليه من آراء دون الآخرين، ومن بداهة القول أن الرأي الصحيح هو الذي يقوم على الدلائل والاسانيد العلمية العملية التي يتفق عليها الأكثرية من المختصين المتعمقين في هذا المجال المتجادَل حوله او ذاك.

إذن فصفة الهدوء والحكمة والصوت المهذَّب، هي الأقرب الى الاقناع من غيرها، كونها تشي بالثقة العالية بالنفس والايمان بالرأي المطروح ناهيك عن المجال الواسع الذي يتيح للآخر بمواصلة الجدل في أجواء رائقة تدل على تكافئ الاطراف حتى لو اختلفت مع بعضها.

ولكن كم من السياسيين الذين يطلّون علينا عبر شاشة التلفاز يوميا يتحلَّون بهذه الصفة ؟، وبهذه السمات الهادئة التي تفيد أكثر مما تضر، وتبني أكثر مما تهدّم، وتشيع أجواء الثقة بين السياسيين أكثر من تنمية حس المؤامرة وما شابه؟.

إن من يتابع جدل بعض السياسيين راهنا يستطيع أن يؤشر هذا الخلل ويمكنه أن يطلب من المتجادلين حكمة اكثر ونبرة صوت أرق ّ وثقة أعلى بالنفس وروحا (رياضية) تتحلى بالتهذيب والسماح للآخر بطرح رأيه حتى لو كان مناقضا له، فهذه السمات او الصفات هي من مؤشرات الاجواء المنفتحة المتحررة التي تتيح للجميع مجالات متساوية وواسعة لحرية الطرح ونمو الجدل المتبادل بالمسارات الصحيحة التي تصب في خدمة الجميع.

وبعكسه فإن التشنج في الموقف هو دليل على الفشل وربما خطأ الطرح، وأن الصوت العالي دليل على عدم القدرة على الاقناع والفشل في الرؤية والتعامل مع الآخر بمن فيهم المتلقي الذي يستطيع التمييز بين المتجادلين وآرائهم بمجسات الذكاء الفطري والعلمي.

لهذا بالامكان أن تسود لغة جدل هادئة هادفة متنورة وواثقة تضاهي أجواء التحرر شكلا وجوهرا، وتدعم التجربة السياسية الفتية التي يخوضها العراقيون، وتعطي لها زخما بالاتجاه الصحيح، كما أنها تبني قاعدة للجدل السياسي الصحيح بين الفرقاء وغيرهم، وتسهم في تسليط الضوء على المشهد وما خفي منه، ناهيك عن كونها مؤشرا مضافا يدل على نضوج السياسيين أنفسهم.

إذن فالجدل ليس عنصرا كماليا يمكن الاستغناء عنه او غض الطرف عن آلياته وكيفية إدارته، وربما يذهب البعض الى عدم تأثيره في بناء التجربة، بيد أن التجارب الأخرى كلها تشير الى أهمية هذا الجانب، كونه يعطي صورة عن طبيعة الجانب الخفي من المشهد او الحراك السياسي.

وكلنا يتذكر كيف يمكن أن تؤجج الحوارات والتصريحات النارية عناصر الصراع بين الآراء والاعتقادات المختلفة فتتحول من فضاء اللغة والكلمات المجردة الى ساحة الصراع المادي المتجسّد في الواقع، لذا مطلوب من المعنيين النظر بجدية الى هذا الجانب الجدلي الذي قد يبدو تأثيره المادي غير واضح للعيان، لكنه في حقيقة الامر يُعَدّ ركنا مهما من أركان بناء التجربة العراقية الجديدة التي ينبغي لها أن تنطوي على سمات وعناصر الجدل الحر المتبادل بين جميع الاطراف إستنادا الى قاعدة القبول والاحترام والمشاركة والابتعاد الكلي عن التحجيم والمصادرة
فريق شبكة معلومة أون لاين

يتم التشغيل بواسطة Blogger.