اضغط هنا للدخول لتسجيل سيرتك الذاتية مع 40000 شركة على مستوى العالم العربى مصر والخليج وجميع الدول العربية لجميع التخصصات

أقسام جديدة

قسم الأخبار

تعرف على أخر الأخبار فى مصر والعالم العربى وأخر اخبار العالم على موقعنا شبكة اون لاين .

قسم الوظائف

يتم عرض أخر الوظائف فى مصر والعالم العربى وجميع الدول العربية على شبكة اون لاين تابع .

قسم الدورات

تعرف معنا على شبكة اون لاين على أخر الدورات التدريبية والمنح لكل فئلت مصر والعالم العربى .

قسم اخبار التكنولوجيا

تعرف على اخر اخبار التكنولوجيا مع شبكة معلومة اون لاين .

شبكة اون لاين

تصفح شبكة اون لاين لانها شبكتك الولى على الانترنت من جميع جوانب الحياة والمعلومات فى جميع التخصصات .

الأحد، 4 أغسطس 2013

عناصر تحقيق الرضا الوظيفي



1- وعي الذات
الخطوة الأولى في البحث عن الرضا الوظيفيّ هي أن تعرف نفسك. حتّى تصبح سعيداً أو ناجحاً لا بدّ لك من تفهّم نقاط قوّتك وضعفك. سيساعدك هذا التفهّم على تحديد أنواع المهن التي تتيح لك بناء نقاط القوّة وتقليص نقاط الضعف. ومن الأدوات الشائعة في إجراء هذا النوع من تحليل الذات تحليل سوت الشخصي Personal SWOT analysis .

يكادُ يستحيل الشعور بالرضا من خلال شيءٍ لا تعرفه ولا تتقنه. وإذاً، بدلاً من أن تمضي الوقت وأنت تضني نفسك أو تجلدها تمهّل وانظر نظرةٍ متفحّصة عميقة في الأشياء التي تبرع فيها وحاول البحث عن موقعٍ يستخدم أقصى قدر من تلك المهارات.

جانبٌ آخر مهمّ في وعي الذات هو امتلاك فهم صحيح لملكاتك الشخصية ونمط عملك المفضّل. ومن الأدوات المفيدة في تحليل هذا الجانب تحليل Schein"s Career Anchors الذي يساعدك في معرفة الأشياء الأعلى قيمةً لديك والأشياء التي تمثّل دافعاً محرّكاً في عملك (كما يبيّن لك ما لا تقيم له قيمةً وما يثبّط اندفاعك في عملك).

مع تصاعد وعيك لذاتك self awareness يمكنك العمل لتحقيق المزيج المثالي من تعويض ومكانة ومكافأة داخلية ذاتية الذي يلائمك والذي يمكنك تحقيقه في الواقع فعلاً. إنّ معرفة هذا سوف تساعدك في رسم أهدافٍ ملائمة وفي إدارة توقّعاتك ومطالبك إدارة واقعية مثمرة.
وكلّما ازداد التوافق بين تفضيلاتك الخاصة وبين متطلّبات الوظيفة التي تقوم بها كلّما كبرت فرصة تحقيقك الرضا الوظيفي.

وبعد وعي الذات تأتي عناصر الرضا الوظيفي الستة الباقية لتقرّر كم يمكنك أن تحقّق فعلاً من تلك الفرصة المتاحة.

2- التحدّي
في بعض الأيام قد تنكر ذلك، ولكنّنا نحن البشر نزدهر ونتدفق حيويةً في ظل التحدّيات المُحرّكة. هل يعني هذا أنّ عليك القيام بوظيفة رئيس قسم الهندسة في ناسا؟ بالطبع لا، فالأشياء المختلفة تمثّل تحدياتٍ مختلفة للأشخاص المختلفين في الأوقات المختلفة. وما عليك إلاّ أن تكتشف ما ينبغي فعله حتّى تضمن عدم وقوعك في فخّ الركود في عملك.

حتّى لو كانت وظيفتك بحد ذاتها غير متحدّية فأنت قادرٌ على جعلها متحدّية. جرّب هذه الأفكار:
• ضع لنفسك بنفسك معايير أداء رفيعة واجتهد في تجاوز كل الحدود السابقة. أو اعقد مسابقةً ودّيةً بينك وبين بعض زملاء العمل.
• علّم مهاراتك للآخرين. لا شيء يعادل ما تجده من تحدٍّ ومن رضاً ومكافأة في نقل معارفك ومهاراتك للآخرين.
• اطلب مسؤولياتٍ جديدة. فهذا سيمنحك فرصة توسيع واستنفار كلّ مقدراتك.
• أطلق، أو التحق بمشروعٍ يتطلّب مهاراتٍ تحبّ استخدامها أو ترغب في تطويرها
• التزم بالتطوير الاحترافي. التحق بدورات التدريب، طالع الكتب والمجلات التخصصية. افعل كلّ ما يبقي مهاراتك نشيطةً متجدّدة.

3- التنوّع
ترتبط بحاجة التحدّي السابقة حاجة التخلّص من السآمة أو تقليصها. السآمة علّةٌ لها دورٌ دائم (كبير أو صغير) في كل مشكلات الرضا الوظيفيّ. إن كان دماغك ضجراناً فسوف تفتقد الاهتمام والحماسة، وستجدُ أيّ وظيفةٍ مهما كانت ملاءمةً لك وظيفةً غير مرضية.

اصنع رضاك الوظيفي بنفسك




لدى كثيرٍ منّا يعتبر الحصول على الوظيفة التي نهوى -أي التي لا يبقى طعم عملها عملاً- خيالاً مستحيل المنال. إنّنا نرى كثيراً من الرياضيين المحترفين والكشّافة المتزلّجين على الثلج يفلحون في القيام بما يعشقون وتقاضي المال لقاء القيام به، لكن هل هناك من يحلم بالجلوس على المكتب وإنجاز المعاملات الورقية، أو بالوقوف أمام خط الإنتاج ومراقبة القطع المتدفّقة، أو بالعمل على حل مشكلات الآخرين؟

أحلام العمل شيء والحقيقة الواقعية شيء آخر. وعندما تتحقق مصادفة التقائهما السعيدة فعليك أن تمسك بالفرصة بكل جوارحك وتعيش سعادتها. ولحسن حظّنا فإنّه عندما لا تجتمع أحلام العمل وحقائق الواقع فإنّه يبقى بالإمكان تحقيق الرضا الوظيفي من خلال الاختيار العمليّ للمسار المهنيّ.

تحقيقُ الرضا الوظيفيّ لا يعني حتماً العمل تحت أضواء الشهرة أو جني المال جنياً سهلاً لذيذاً بممارسة هوايتك المفضّلة. يمكنك تحقيق الرضا الوظيفيّ بنفسك إن لم يأتِ إليك بنفسه وأن توجده في أكثر المواضع استبعاداً.

جوهر الرضا الوظيفي هو موقفك وتطلّعاتك. إنّه مسألة كيفية نظرك وتعاملك مع وظيفتك أكثر منه مسألة ماهية الواجبات التي تقوم بها فعلاً. سواء أكنت تعمل في مزرعة أو على خط إنتاج أو في مكتب خلفي أو على ميدان كرة سلة فالسر يبقى معرفتك وتفهّمك المكوّنات الرئيسية لخلطة رضاك الوظيفيّ الخاصةّ.

السبت، 3 أغسطس 2013

استخدام التفكير في حل المشكلات




إن لدينا قدرات للتفكير ، ولكن المصدر الرئيسي للمعوقات التي تعترض حل مشاكلنا هو الكيفية التي نستخدم فيها القدرات ، وتشمل هذه المعوقات مايلي : - الافتقار إلى المعرفة أو المهارة في عملية حل المشكلة .
- عدم كفاية التفكير الإبداعي .

- الافتقار إلى المرونة في التفكير .

- الافتقار إلى المنهجية في عملية التفكير.

إن التدرب يزيد من سهولة استخدامنا للتفكير المرن أثناء حل المشكلة غير أن الاستراتيجيات التالية يمكن أن تفيدنا أيضاً :

1- كن منهجياً واعمل بشكل منظم .

2- انظر في الطريقة الأفضل لكل مشكلة .

3- تدرب على استخدام الوسائل المساعدة المتنوعة لحل المشاكل .

4- إذا لم تفهم لغة المشكلة أو إذا لم تملك المعرفة المناسبة لها اعمل مع شخص آخر لديه هذه المعرفة .

مفهوم الشخصية الإنسانية



يمكن فهم الشخصية الإنسانية على أنها، مجموعة الخصائص التي يتميز بها الشخص، وهذه الخصائص تنتظم جميعها في نظام ديناميكي؛ بحيث تبدو ككيان متكامل، وهي التي تحدد علاقة الفرد بكافة الأفراد المتعاملين معه, وأيضًا تحدد استجابته في المواقف التي تواجهه، وعلى ذلك فالشخصية الإنسانية تحدد دور الفرد من حيث:

  • تأثير الفرد على الآخرين.
  • مدى إستجابة الفرد للآخرين.
ويستند المفهوم السابق للشخصية، إلى ثلاثة إفتراضات أساسية هي:
  1. أن الخصائص المميزة للفرد لها صفة الاستمرارية، أي أنها سوف لا تتغير لفترة طويلة.
  2. أن الخصائص المميزة للفرد، هي المحدد الرئيسي لسلوك الفرد.
  3. أن الخصائص الشخصية للفرد، تؤثر في سلوك الفرد في مختلف المواقف.
وتعكس الشخصية وفقًا لهذا المفهوم أشياء متعددة متعلقة بالفرد، مثل اتجاهاته، اهتماماته، حاجاته، استعداداته، طباعه، النواحي الفسيولوجية والمورفولوجيا (شكل وهيئة الإنسان).

كيف تتكون الشخصية الإنسانية ؟



تساهم مجموعة من العناصر في تكوين شخصية الفرد، وهذه العناصر تتفاعل مع بعضها البعض مع مرور الوقت، لتحدد شخصية الإنسان، ومن أهم هذه العناصر:

  1. المكونات الجسمانية والبيولوجية:
من أمثلة هذه المكونات: الأعضاء الحسية للإنسان، الجهاز العصبي، القوة العضلية، طول أو قصر القامة، اللون ... إلخ، وللوراثة درو كبير في التكوين الجسماني للفرد؛ حيث تنتقل الصفات الوراثية من جيل إلى آخر عن طريق الجينات والكروموزومات.
والتكوين الجسماني له تأثير على الفرد، فهو الذي يحدد قدرة الفرد على التأقلم والتفاعل مع الآخرين، ومع البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها.
  1. المكونات العقلية:
ومن أمثلة ذلك الذكاء، والقدرات الذهنية التي يتمتع بها الفرد، ومن المعروف أن مخ الإنسان يتكون من ملايين الخلايا، التي تتحكم في الجهاز العصبي للإنسان، والمكونات العقلية تحدد قدرة الفرد على التعلم واكتساب الخبرات.
  1. المكونات الوجدانية:
ومن أمثلة ذلك: دوافع وحاجات الفرد، وهذه لها دور كبير في تكوين شخصية الفرد؛ نتيجة محاولاته المتكررة في إشباع هذه الحاجات.
  1. مساهمات الأسرة في تكوين الشخصية:
للأسرة تأثير كبير في النمو المبكر للشخصية، ويلعب الآباء دور كبير في تحديد هوية الفرد، وقد ركزت كثير من الدراسات على أهمية بيئة المنزل التي يوفرها الوالدين لأبنائهم.
وقد دلت هذه الدراسات على أن الأطفال التي تترواح سنهم بين الرابعة والسادسة، ويعيشون في منازل يسودها جو الديموقراطية، عادة ما يكونون أكثر هدوءًا، وأقل جدلًا، وشديدي الحساسية للمديح أو اللوم، وناجحين إجتماعيًا أكثر من الأطفال، الذين يعيشون في منازل تسودها روح التسلط من الوالدين.
  1. مساهمات النواحي الحضارية في تكوين الشخصية:
تساهم العوامل الحضارية في تكوين شخصية الفرد، ويلعب التعلم دور كبير في اكتساب النواحي الحضارية، وحضارة المجتمع تحدد بدرجة كبيرة بعض الخصائص السلوكية، مثل الاعتماد على النفس، العدوانية، المنافسة، والتعاون.
ومن أمثلة دور الحضارة في تكوين شخصية الفرد، نجد أن الحضارات الغربية بصفة عامة تشجع وتكافيء الشخص المعتمد على نفسه، الراغب في الإنجاز ومنافسة الآخرين، بينما الحضارات الشرقية قد لا تحبذ ذلك.
  1. مساهمات النواحي الاجتماعية في تكوين الشخصية:
هناك اهتمام متزايد بتأثير النواحي الاجتماعية على شخصية الفرد، بجانب النواحي البيولوجية والأسرية والحضارية السابق ذكرها، فالبيئة الاجتماعية تساهم بدرجة كبيرة في تكوين شخصية الفرد؛ حيث يقضي الفرد جزءًا كبيرًا من حياته في تفاعل مع الآخرين في البيئة المحيطة.
وهناك مستويات مختلفة للتفاعل الاجتماعي، فهناك تفاعل بين الأفراد مثل التفاعل بين الزوج وزوجته، وبين الطالب وأستاذه، والأب وأبنه.
وهناك تفاعل بين الفرد والجماعات، مثل التفاعل بين المدرب وفريق كرة القدم، والإمام وجماعة المصلين، وهناك أخيرًا التفاعل بين الفرد والثقافة العامة، مثل العادات والتقاليد الاجتماعية، وتحدد الثقافة العامة مجموعة التوقعات الواجب على الفرد إتباعها.
  1. مساهمات العوامل الموقفية الحالية:
إن للمواقف الفورية التي يتعرض لها الفرد، تأثير كبير على تكوين شخصيته، مثل الفرد الذي تتميز شخصيته بالحاجة العالية للقوة، أو السلطة والإنجاز، عندما يُنقل إلى مكان يتميز بالبيروقراطية الشديدة، فإن هذا الفرد قد يصاب بالإحباط، ويتصرف بلا مبالاة، أو بعدوانية، ويبدو ظاهريًا أن هذا الشخص كسولًا، أو مسببًا للمشاكل في حين أن تاريخه الوظيفي خلاف ذلك، والسبب في تغير شخصيته هو الظروف الموقفية، التي تعرض له الشخص.

الجمعة، 2 أغسطس 2013

شروط الإبداع

الإبداع علم نظري تجريبي ليس نهائياً، فبعض ما هو صحيح اليوم قد ينفى غدا و العكس صحيح، و يوجد الإبداع عند كل الناس بدرجات متفاوتة و مجالات مختلفة فقد أودع الله سبحانه و تعالى القدرة على الإبداع في البشر و ترك لهم أمر تنميتها و صقلها . و يعتمد الإبداع على التفكير "الإحاطي" الذي له أكثر من حل، أي القدرة على النظر إلى الأمور من زوايا مختلفة و يشترط على المبدع أن تكون فكرته قابلة في النهاية للتطبيق، و أن يكون قادرا على ملاحظة التناقضات والنواقض في البيئة، و لا يشترط الجدة بالنسبة للآخرين بل يكفي أن تكون جديدة للشخص نفسه، والمبدع لا يفكر في حل جديد فحسب بل يدرك مشكلات جديدة و ينظر إلى المألوف والشائع من خلال منظور جديد . ولقد أشارت البحوث والدراسات العلمية و التربوية على أن



للإبداع ستة شروط يمكن اختصارها OFF SEA و هي:
1 ـ الأصالة Originality.
2 ـ الطلاقة Fluency .
3 ـ المرونة Flexibility .
4 ـالحساسية Sensitivity .
5 ـ الاستنباطية Elaboration .
6 ـ القبول Acceptance

صفات المبدع




1) الصفات الذهنية:
• يمتلك قدرة عالية على التفكير الإبداعي و يحب التجديد
• يمتلك ذاكرة قوية في بعض الأمور، وقادر على الإلمام بالتفاصيل ( فيما يهتم به )
• مثقف و لديه معرفة واسعة
• يحتاج إلى فترات تفكير طويلة
• يفضل التعامل مع الأشياء المعقدة و المتنوعة والتي تحتمل أكثر من تفسير
• يعتمد على الملاحظة الشديدة لكل المسارات و الأساليب للموضوع الذي يهمه
• لديه قدرة عالية على تلخيص الآراء
• يحب البحث و التفكير و التأمل الذهني
• يرتكز على النقد البناء
• لديه قناعات أساسية خاصة به
• يهتم بالأشياء التي تحتمل الشك و لا يمكن التنبؤ بها
• دائم التساؤل
• متعدد الميول و الاهتمامات
• يقترح أفكارا قد يعتبرها الآخرون غير معقولة
• يتمتع بالاستقلالية في التفكير والرأي
• يحب الأمور الفلسفية
• يحب الأمور الغريبة و الجديدة
• يحب الشعر الغريب و التشبيهات و الاستعارات
• يسأل كثيرا
• يفكر بشكل أفضل في فترات الهدوء و الفراغ
• بطيء في تحليل المعلومات سريع في الوصول للحل


2) صفات نفسية:• قادر على التكيف بسرعة مع المتغيرات
• يحب التميز بعمله و لا يحب التقليد
• متفائل بطبيعته
• يعتمد كثيرا على أحاسيسه و مشاعره
• لا ينهزم و لا يهرب من المشكلة بسرعة
• يهتم و يتحمس لأفكاره و مشروعاته الشخصية و يتبناها و يثبت وراءها حتى ينتهي من تنفيذها
• الثقة بالنفس، و الشعور بالقدرة على تنفيذ ما يريد
• قوة الإرادة
• لا يستسلم بسهولة، عنيد لا يتخلى عن رأيه بسهولة
• يملك قدرة كبيرة على تحمل المسؤولية في الأمور التي يحبها
• يبادر بالعمل و مستعد لبذل الجهد فيما يحب
• يتميز بطموح عال جداً
• لديه شعور بأن عنده مساهمات خاصة


3) صفات عملية:
• لا يحبذ القيام بالأعمال الروتينية
• يفضل القيام بالأعمال التي تنطوي على تحدٍ
• يميل إلى المغامرة و يحب التجريب
• قادر على التعامل مع المواقف الغامضة و حل المشكلات الصعبة
• يثابر على عمله، و يتابع أفكاره بجدية بالرغم من معارضة الآخرين
• يسعى دائما لتحسين عمله
• لا يهتم كثيرا بالرسميات التنظيمية و يكره العمل في مواقف تحكمها قواعد و تنظيمات صارمة
• يتساءل عن تطبيقات النظريات و المبادىء القائمة
• أوراقه فيها فوضى و عدم ترتيب
• يحب السفر و التجوال
• لا يحب هواية جمع الأشياء (طوابع، نقود ..)
• يحل المشاكل دون التأكد من كيفية الحل
• من المهم أن يتناسب عمله مع رغبته و ليس العكس
• يحب اللعب و التسلية
• يؤدي التكاليف في الوقت و الكيفية التي تناسبه
4

) صفات إنسانية:• حساس و لديه روح الدعابة و الفكاهة
• مهذب و لكنه صريح و مستقل و لا يحبذ السلطة أو التسلط
• قادر على مقاومة ضغوط الجماعة
• يفضل العمل في بيئة تنطوي على عناصر دعم و تحفيز ( و لكنه يعمل حتى لو قاومه الآخرون )
• بحاجة إلى اعتراف الآخرين بقدراته الإبداعية ( يحب الثناء و المدح )
• شجاع و مقدام
• الانفتاح على التجارب الإنسانية و على المحيط الخارجي
• يشعر بقدر كبير من الغبطة و السرور عندما يمارس العمل الذي يبدع فيه
• يستمتع بالجمال
• صبور 

يتم التشغيل بواسطة Blogger.